New Age Islam
Fri May 01 2026, 02:31 PM

Arabic Section ( 8 Oct 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Confronting Extremist Ideologies of Hatred, Violence and Takfirism in Maghreb Countries القیادات الدینیة المغاربیة تکافح التطرف، والتشدد، والتکفیر

 

ولید رمزي

Confronting extremist groups requires more than drying up their supply chains and money sources. It also involves drying up their sources of thought and theology. Maghreb countries are working hard to immunise their peoples against religious intolerance and takfiri fatwas. Algerian authorities recently made a range of arrangements to protect mosques against salafist ideology and develop the levels of imams to confront extremism creeping into the religious domain. The initiative draws on experiences gained in the 1990s, when mosques were controlled by imams who helped ignite strife. To confront the takfirist menace, Algeria is working on developing its school programmes, particularly topics addressing jihad. New training for the country's 23,000 imams is another project under consideration. Officials also decided to review religious education textbooks at public and private schools, and to ban the import of all publications that peddle hatred and threaten public order. Morocco has adopted similar measures to tackle extremism, including a comprehensive training programme for foreign imams. Tunisia is also working to prevent its citizens from joining extremist groups in Syria and Iraq. One way, according to Prime Minister Mehdi Jomaa, is to spread education. Such approaches have a good chance in the Maghreb, experts suggest. The region has important geographical, historical and religious features that helped make moderation discourses successful.

مواجهة الجماعات المتطرفة يتطلب أكثر من تجفيف قنوات إمدادها ومصادر تمويلها حسب تحذير المسؤولين الدينيين المغاربيين. فمحاربة الإرهاب تشمل كذلك تجفيف منابعه الفكرية.

وقال وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، خلال جلسة بالبرلمان يوم 14 سبتمبر "الأئمة مطالبون بالتصدي للأفكار المتطرفة ودعوات التطرف والتعصب التي تهدد الشباب الجزائري، خاصة بعدما أصبحت الجزائر محاطة بالإرهاب من كل جانب". وتواجه الجزائر سيناريو شبيه بالعراق وسوريا في حالة إذا ما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من زرع خلاياه في أوساط الشباب حسب نائب رئيس لجنة الفتوى وعضو المجلس العلمي الشيخ عبد الحميد زوبيري.

وقال الشيخ "إذا تمكن التنظيم من اختراق الجزائر وتجنيد الشباب، فإنه سينفذ مجازر دامية مثل تلك التي تُرتكب اليوم ضد العراقيين". وأضاف "الدولة الجزائرية مطالبة باتخاذ كافة الإجراءات لحماية الشباب من هذه الآفة". بدوره حذّر المجلس الوطني المستقل للأئمة في الجزائر من خطر امتداد فكر داعش.

حيث دعا رئيس المجلس جمال غول إلى تدخل عاجل لوزارة الشؤون الدينية لتنظيم دورات تكوين مستعجلة للأئمة، تحيطهم من خلالها علما بالأخطار الناجمة عن تنظيم داعش.

ولمواجهة الخطر التكفيري، تعمل الجزائر على تطوير برامجها التعليمية، خاصة ما يتعلق بالمواضيع التي تتناول الجهاد.

وهناك مشروع آخر قيد الدراسة لتقديم تكوين جديد لفائدة 23 ألف من الأئمة الموجودين في البلاد. وقرر المسؤولون كذلك مراجعة الكتب المدرسية التي تخص مادة  التربية الدينية في المدارس العمومية والخاصة، ومنع استيراد كل المطبوعات التي "تهدد النظام العام".

بدورها اتخذت المملكة المغربية عدة إجراءات لمواجهة التطرف، حيث بادرت إلى وضع برنامج شامل لتكوين الأئمة الأجانب.

من جانبها اتخذت السلطات التونسية إجراءات لوقف انضمام مواطنيها إلى الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق. وكما اعتمدت طريقة أخرى، وهي المتمثلة في نشر التعليم، حسب رئيس الوزراء مهدي جمعة.

ويعتبر الخبراء أن مقاربات من هذا القبيل لها حظوظ جيدة في المغرب الكبير. فالمنطقة "ذات مزايا جغرافية وتاريخية ودينية هامة ساهمت في نجاح خطابات الوسطية والاعتدال" حسب الشيخ الجزائري محمد مشنان.

وقال مشنان لمغاربية إن "توظيف الدين في مسائل سياسية لمعالجة مشاكل اجتماعية متراكمة وغياب الحوار أدى إلى انتشار فتاوى الغلو والتكفير في المنطقة العربية التي عرفت لقرون بالتعايش بين مختلف الديانات والأجناس، وهو ما شكل انتكاسة كبيرة".

Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2014/10/07/feature-02?change_locale=true

URL: https://newageislam.com/arabic-section/confronting-extremist-ideologies-hatred,-violence/d/99415

 

 

Loading..

Loading..