New Age Islam
Sun Apr 12 2026, 10:14 PM

Arabic Section ( 31 Aug 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Defending Prophet Muhammad: An Introduction الدفاع عن الرسول عليه السلام: المقدمة (الجزء الثاني)

 

سيد منظور عالم، نيو إيج اسلام

23 أغسطس، 2013

 

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج اسلام)

 

إن السؤال الرئيسي هو ماذا علينا ان نفعل في حالة وقوع الهجمات القاسية ضد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام؟ لا ينبغي لنا أن نكون عاطفيین للغاية علی ذالك. فإن رد الفعل عاطفيا لا یعد غير إسلامي فحسب، بل يؤدي إلى نتيجة معاكسة. لا أعتقد أنھ من شأن المسلم العاقل أن يبرر ما حدث في باكستان، وبنغلاديش، ولبنان، وفي أجزاء الهند ومصر وغيرها نتيجة  للكارتون الدينماركي أو فيلم 'براءة المسلمين".

 

وکذالک، إحراق السفارة الدنماركية غير صحيح؛ ومهاجمة منفذ ماكدونالدز غير مقبول على الإطلاق. وهذه الأعمال تعد متطرفة جدا، ومثيرة للسخرية، ومعادية للإسلام ، لأنھا تؤدي إلى نتائج معاكسة. ففي الواقع، حرقها وقصفها یساند وجهة نظرالمنتقدين ويدفعهم إلى ان يقولوا بصوت عال إن الإسلام هو في الواقع مثل ذلك، فإنه لا يمكن أن يقبل الانتقادات وما إلى ذالك.  ويصبح نبوءة تحقق ذاتها.

 

وهناك استجابات متعددة الأوجه لمثل هذه الهجمات ضد الإسلام: منھا الاقتصادية والسياسية والرد في وسائل الإعلام وغيرها، ولكن في هذه المقالات ، أتمنى تقديم الاستجابة الأكاديمية. أبدأ شرعا بوضع مثل هذه الهجمات في السياق. وتسمى هذه الهجمات بمغالطة الاد هومنيم. فهذا يعني أنك تهاجم الرسول، بدلا من الرسالة، كما تهاجم الشخصية، ولست تهاجم ما تقول ھذہ.

 

وعلينا ان ندرك أن هذه الأنواع من الهجمات ليست جديدة، وواجه جميع الأنبياء قبل النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- السخرية، والهجاء، والاعتداء الجسدي والإهانة النفسية. كما قد واسى الله النبي- محمد عليه السلام- في سورة يس وفي في السور الأخرى من القرآن الكريم:

"فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ"  (36:76 )

 

وفي آيات أخرى أيضا قد واسى الله النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- بأنه كان هناك عدد من الأنبياء الذين جاءوا من قبلكم  واستهزئ بكل منهم.كما جاء في سورة "الأنعام"، حیث واسى الله نبينا علیھ السلام مرة أخرى:

 

"ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون". (ونفس الرسالة قد تم تكرارها في السورة التي رقمها 21 والآية رقمها 41 وكذالك في بعض الآيات الأخرى)

 

وعلينا أن نأخذ في الاعتبار أن هذا ليس ظاهرة جديدة: بل يعود تاریخھ إلى أبعد الزمان. وقد استهزئ بأول رسول الله نوح- عليه السلام- بشدة من قبل أمته. وكان يجعل شيئا لم يرہ أولئك الناس أبدا من قبل، وهو كان يجعل من سفينة في وسط الصحراء. وكان يجعل من هيكل ، وقال إنه يمكن أن يطفوعلى سطح الماء. والله تعالى يخبرنا أن نوح- عليه السلام- سخر بمن كان يمربه كل مرة، وكذالك كان قد اتھم شعيب- عليه السلام- بالجنون من قبل أمته. کما یشیر إلیھ قوله سبحانه تعالى:

"إنا كفينك المستهزءين" (15:95)

 

والقرآن يخبرنا في مقامات عدیدۃ أن الناس في عهد النبي- عليه السلام-  وجهوا الاتهامات إليه: بكونه كاذبا و مجنونا وشاعرا وقالو إنه تعلم من الآخرين. هذه الاتهامات الأربعة لا تزال تعد بين الاتهامات الرئيسية الموجهة إليه. كما قال الله سبحانه تعالى إنه قد حدث في الماضي، والله يحذرنا أنه سيحدث أيضا في المستقبل. كما قال الله تعالى في السورة: 3 والآية: 186.

 

"لتبلون في أموالكم وأنفسهم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا"(3:186)

والله سبحانه تعالى قد أخبرنا بأنه سيحدث. فكيف علينا ان نعامل مثل هذه الأشياء؟ قد تم الرد عليه في نفس الآية وهي:

"وإن تصبروا وتتقوا فإن ذالك من عزم الأمور"(3:186)

 

وبالاضافة إلى وضع هذه الهجمات في السياق، النقطة الثانية هي أننا يمكن نصنف هذه الهجمات. هناك العديد من السبل لمهاجمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. في هذا المقال (وفي المقالات اللاحقة) سأركز على الهجمات الموجهة ضد شخصيته ( الاد هومينيم) . وهناك طرق أخرى للھجوم علی الإسلام والقرآن، والدین الإسلامي، ولكل منها وسائل الدفاع المختلفة، لكنني أركزهنا على الهجمات على شخصية الفرد.

 

ويمكن توزیع مثل هذه الهجمات إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى هي بث الأكاذيب الصریحة، والافتراءات المحضة، مع عدم وجود أساس تاريخي على الإطلاق. وهناك أمثلة كثيرة في هذا الصدد: ومن الاتهامات بأن النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- كان يعاني من الصرع والنوبات عندما جاء الوحي إليه، فإنھ باطل بدأ في العصور الوسطى من قبل المسيحيين الإسبانيین.

 

ومثال آخر من الكذب التام هو أن النبي قد توفي في عام 666 م. وقال بطرس المكرم هذا كذب على الأخص. وهو أول شخص عثر على الأشخاص لترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى، وليس من أجل نشر المعرفة بل لنقد ذلك. وهذا العدد 666 يمثل عدد الوحش، وبالتالي من عدد هذا العام، أرادوا الإظهار بأن النبي-عليه السلام كان معاديا للمسيح و كان کریھا (معاذ الله،استغفرالله).

 

والكذب الصریح الآخرالذي أثیر ضد نبينا- عليه السلام- في العصور الوسطى هو أن المسلمين كان يعبدون محمد عليه الصلاة والسلام. وزعموا أن اسمه لم يكن "محمد"  بل "ماهوند". كما نجد في العديد من الكتب التي كتب كلها الكتاب المعروفون البريطانيون خلال القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر، أن رسولنا-عليه السلام- كان یطلق علیھ اسم "ماهوند". وماهوند هو اسم الشيطان. فهم يشوهون اسمه أيضا لتنقیص شأنه.

 

والكذب الآخرالذي أصبح سائدا في اللغة الإنجليزية هو التعبير أنه "إذا لم يأت الجبل إلى محمد، سيذهب محمد إلى الجبل". هذا يعني أنه إذا كان الوضع لم يسلك طريقتي التي أردتها، ساتكيف مع الوضع. هذا هو الكذب الذي افتراہ الكاتب البريطاني الشهير فرانسيس بيكون. فقال إن النبي قد تحدى قريش بأن الجبل سيأتي إليه وكذالك أصدر تحديا ولكن لم يأت الجبل إليه. وهكذا بدأت قريش السخرية والاستهزاء بمحمد عليه الصلاة والسلام. وذالك لأنه كتب بيكون، "إذا لم يأت الجبل إلي، سأ ذهب إلى الجبل". هذا أیضا من الافتراءات الصریحة. فلم تحدث مثل هذه القصة في أي وقت مضى.

 

إذا كررت كذبا مئة مرة، سيظل واقعا، على الرغم من أنه کذب في نفس الأمر. هذا يعني أنه إذا كررت نفس الشيء مرارا وتكرارا، فهذا الشيء ينمو قويا، والشيء الذي لا يتم تكراره ، يكون ضعيفا مثلما جاء في هذا المثال: "استخدمه وإلا ستفقد".

 

وكان هذا التصنيف من الأكاذيب الصریحة الشائعة جدا في العصور الوسطى حتى في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر للميلاد،  ولكن مع ظهور الجامعات الحديثة ومع تزاید التفاعل مع المسلمين، أصبحت هذه الأنواع من الأكاذيب تنتشر أقل بکثیر.

 

(وفي الجزء القادم ساتحدث عن الأنواع الأخرى من الفئات. والذين يرغبون في مزيد من البحوث حول هذا الموضوع، فمن الممكن ان يراجعوا الكتاب باسم "محمد ان أوربا- 1000 ييرز آف ويسترن ميت ميكينغ" الذي كتبه مينو ريفز. هذا الكتاب يذكر الكثير من هذه الأكاذيب.)

 

30 أغسطس، 2013

 

 

 URL for the English article:

 https://newageislam.com/islamic-personalities/defending-prophet-muhammad-introduction-(part-ii/d/13163

 

URL of Part 1:  

https://newageislam.com/arabic-section/defending-prophet-muhammad-introduction-(part-1/d/13207 

URL for this article:

https://newageislam.com/arabic-section/defending-prophet-muhammad-introduction-/d/13296

 

Loading..

Loading..