New Age Islam
Sat Apr 11 2026, 05:04 PM

Arabic Section ( 17 Oct 2012, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Islam’s Valuable Resources for Peacemaking دور الدیانات في تعزیز اللاعنف وتعالیم الإسلام القیمۃ لتحقیق السلام

 

سلطان شاھین، رئیس التحریر، نیو إیج إسلام

النص الكامل لكلمة ألقاها سلطان شاهين رئیس التحریر، نيو إیج إسلام، في الیوم الثامن والعشرین من سبتمبر،عام 2010، في ندوة موازية نظمتها مؤسسة الحكيم للبحوث في جلسة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف:

اليوم الدولي للاعنف: 28 سبتمبر،عام 2010

دور الدیانات في تعزیز اللاعنف وتعالیم الإسلام القیمۃ لتحقیق السلام

سعادۃ الرئيس، والسادة الکرام و السيدات!

أود أن أبدأ حدیثي بدعاء من أدعیۃ النبي صلی اللہ علیہ وسلم کان یقرأھا عدۃ مرات کل یوم في صلواتہ:

 ‘‘أللھم إنت السلام ومنک السلام، وإلیک یرجع السلام، فحیّنا ربنا بالسلام وأدخلنا الجنۃ دار السلام، تبارکت ربنا وتعالیت یا ذاالجلال والإکرام! ’’

إن الدیانات لعبت دورا ریادیا ومتناقضا في تعزیز السلام والعنف کلیھما، لأن أتباعھا یستخدمونھا في سبیل تحقیق أھداف سعیدۃ وسیئۃ ۔ والمسلمات الدينية لجميع الأديان، قد يساء تفسيرها بأشکال مختلفۃ من أجل تعزيز العنف بدلا من عدم العنف والسلام، رغم أن الهدف الأساسي من كل الديانات ھو إقامة السلام والوئام في المجتمع الإنساني کلہ ۔ کما أشارإلیہ القائد الروحي للبوذیۃ دالاي لاما، ردا على سؤال یتعلق بالإسلام والعنف: " إن العنف یوجد بین أتباع جميع الدیانات حتى البوذيين!" [i] فقد یساء تفسیر نظریۃ ‘‘الفراغ’’ (emptiness) البوذية الجميلة والمثيرة للتفكير لتعزيز العنف [ii] والزعيم الثمانيني من الجماعة الإسلامية في باكستان، سيد علي شاه جيلاني يقتبس ليس فقط من القرآن الکریم بل من الكتاب الدیني الهندوسي ‘‘بهاغوات غيتا’’ أیضا لتبرير الإرهاب في وادي كشمير۔ [iii] ورغم کل ذالک، اتفق جميع العلماء علی أن الديانات تقدم تعالیم وھدایات قيمة لتحقیق الأمن و السلام۔ [iv] وبإمکاننا أن نقدم نماذج وأمثلۃ للدیانات أو لنشطاء السلام من مختلف الدیانات الذین استخدموا تعالیم دیاناتھم لتعزیز السلام واللاعنف ۔ ‘‘وتوجد في کل الدیانات الکبری مسارات أخلاقیۃ تشجع أتباعھا علی القیام بأعمال الخیر، والعفو، والمصالحۃ’’۔ ھذا ما قالہ سکوت  أبليبي، وقولہ ھذا یؤفر الأمل لأتباع الدیانات الذین یسعون في سبیل تحقیق السلام۔ [v]

ویمکننا أن نقول ذالک دون خوف أو تردد علی أساس تعالیم جمیع الدیانات۔ وقد اکتشف عالم الأدیان Mark Juergensmeyer  ثلاثة جوانب رئيسية لعدم العنف في الأديان العالمية كلها تقريبا: 

(أ) احترام الحیاۃ الإنسانیۃ والترغیب في تجنب الضرر۔

(ب) المثل العلیا للانسجام الاجتماعي والتعایش السلمي مع الآخرین۔

(ج) الحث علی تقدیم المساعدۃ للآخرین وتحدیدا للمحتاجین ۔

وقد حاول الباحث المتمیز وناشط السلام كورترايت ديفيد توضیح ھذہ النقاط مع تقدیم أمثلۃ من عدۃ دیانات [vii] فھو يوضح النقطة الأولى قائلا: کل الدیانات تؤکد علی ضرورۃ حب الإنسانیۃ ومنع قتل الحیاۃ البشریۃ۔ وفي البوذیۃ، یعد رفض القتل الأول من المفاھیم الخمسۃ۔ وتقول الکتب الھندوسیۃ إن ‘‘من قتل نفسا، لا یدخل الجنۃ أبدا’’ [viii]۔ والیانیۃ ترفض کل شکل من أشکال القتل وتقول ‘‘إن من یقتل نفسا، یزداد ذنبہ’’ [ix] ویقول القرآن الکریم: ‘‘ولا تقتلوا النفس التي حرم اللہ’’ [x

ویقول الإنجیل(بائبل) ‘‘لا تقتلوا’’[xi   

 وتتضح النقطة الثانية بمثالية الانسجام الاجتماعي والتعايش السلمي مع الآخرين وجاء التأکید علیھا مرارا وتکرارا في العهد القديم والقرآن الکریم۔ والثالثۃ هي الاستعداد الکامل للتضحية والعناء من أجل تكفير الذنوب والخطيئات وتجنب إیذاء الآخرين، وهو أمر شائع في الکتب الإبراهيمية ۔

والنقطۃ الثالثۃ الراسخۃ في معتقدات جمیع الدیانات ھو الأمر بمساعدۃ الآخرین وخاصۃ المحتاجین ۔ يقول كورترايت: " تأسست البوذية والهندوسية على مبادئ الرحمة والتعاطف لأولئك الذين يعانون من المشکلات’’ ۔

وعند ما نشأ الإسلام، دعا النبي صلی اللہ علیہ وسلم إلی المساواۃ الاجتماعیۃ ووضع حدا نھائیا إلی سوء المعاملۃ مع الضعفاء والمستضعفين۔ و ھکذا کان عیسی المسیح نموذجا مثالیا لمساعدۃ المحتاجین کما جاء ذکرہ في العھد الجدید۔ وقد حرصت جمیع الدیانات علی التعاطف مع الأجانب والغرباء۔ والسبیل إلی منع نشوب الصراعات ھو توسيع الحدود الأخلاقية للمجتمع کلہ والتعبير عن التعاطف تجاه الآخرين " [xii]

     وبالإضافۃ إلی ھذہ العوامل، وجد كورترايت ھدایات قيمة أخرى في الدیانات، فیقول: "هناك العديد من المبادئ الدينية الأخرى التي توفر الأساس لتحقیق الأمن السلام۔ والقيم اللاعنفية تسود التقاليد الدينية الشرقية بما فیھا البوذية، والهندوسية، واليانية۔  وولا یزال یتردد صداھا في الإنجيل۔ والتركيز الديني على الانضباط الشخصي وضبط النفس أيضا من القيم التي تساند صنع السلام ۔ والدین يوفر أساسا لمنع الدوافع للانتقام والثأر التي تنشأ من الصراع العنيف ۔ ولابد من قوة الخيال  وفقا لمصطلح يوحنا بولس [xiii] لتحقیق نظام أكثر عدلا وسلاما، ولتأسیس مجتمع ينعكس فیہ التعليم الديني " [xiv]

ومن الواضح أن جمیع الدیانات الشرقیۃ القديمة مثل الطاوية، والبوذية، والهندوسية، واليانية، والديانات الإبراهيمية مثل اليهودية والمسيحية والإسلام تؤفر لنا الوسائل والفرص للعمل من أجل السلام واللاعنف ۔ ولا یمکن الإحاطۃ بجمیع تفاصیلھا ھنا ولکن الکثیر من المواد حول ھذا الموضوع متوفرۃ في الکتب والمقالات التي نشرت في مختلف مجلات البحوث العلمیۃ ۔

سعادۃ الرئیس!

أود أن أغتنم هذه الفرصة  لذکر سعي الإسلام نحو تحقیق السلام بصفة خاصة وإمكانية استخدام التعالیم الإسلامية من أجل صنع السلام والسعي السلمي لتحقيق العدالة ۔ ومن المؤسف أن العدد الکبیر من الناس یخافون الإسلام الیوم باعتبارہ کدین العنف أو علی الأقل کدین یجوز فیہ العنف ۔ ولایمکن إخفاء الحقیقۃ، ولکن لا یحق لنا أن نلوم الناس علی خوفھم من الإسلام لأن ھناک عدد کبیرمن المسلمین الذین یتلوثون في الإرھاب والحروب في مختلف أجزاء العالم ۔ ومن المقلق أن رجال الدین الإسلامي لا یبذلون ما بوسعھم لوقف ھذه الأنشطة الشائنة ولا يدينون ھؤلاء الإرھابیین ولا یسعون صیانۃ الإسلام من شرورھم ۔

فحان الوقت أن نستعید بدعوۃ الإسلام إلی الأمن والسلام علی نمط ما ذکرناہ أدناہ:

قد سمّی القرآن طریقہ ‘‘سبیل السلام’’  [xv] ووصف المصالحۃ باعتبارھا أفضل شیئ [xvi] ویقول ‘‘إن اللہ لا یحب الفساد’’ [xvii]

واشتقت کلمۃ الإسلام من ‘‘السلم’’ بمعنی السلام ۔ فإن روح الإسلام هو روح السلام۔ ویتجلی روح السلام في الآیۃ القرآنیۃ الأولی:

‘‘بإسم اللہ الرحمن الرحیم’’

ووردت ھذہ الآیۃ الکریمۃ في القرآن الحکیم أکثر من 113 مرۃ ۔ ویتضح منہ أن الإسلام یعلق أھمیۃ بالغۃ للقیم الأخلاقیۃ مثل الرحمۃ والشفقۃ۔ ومن أسماء الحسنی ‘‘السلام’’ کما جاء في القرآن الکریم۔ وبالإضافۃ إلی ذالک، جاء ذکر محمد في القرآن الکریم بحیث أنہ أنزل کرحمۃ للعالمین [xviii]

والمجتمع المثالي وفقا للقرآن الکریم هو ‘‘دار السلام’’  [xix]

و يعرض القرآن الكون حیث أنہ نموذج  یتمثل الوئام والسلام. [xx] وعندما خلق الله السماء والأرض، أمر الأشياء أن تؤدي وظيفتها بشكل سلمي دون الصدام مع أي جزء آخر ۔

ونظرا لأهمية السلام، أعلن القرآن بوضوح أنہ لایجوز الحرب العدوانية في الإسلام مھما یکن من الأمر، بل إنما یجوز للمسلمین أن یشارکوا في الحرب الدفاعیۃ فقط [xxi]

یقول القرآن الکریم مشیرا إلی مھمۃ النبي صلی اللہ علیہ وسلم:

‘‘وما أرسلناک إلا رحمۃ للعالمین’’ [xxii]

ومن المعروف أن الإسلام یعتبر قتل نفس بريئۃ کقتل الإنسانیۃ جمعاء ۔ وکذالک یصف إنقاذ نفس واحدۃ کإنقاذ البشریۃ جمعاء  [xxiii]

‘‘من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون’’ [xxiv]

والإسلام یعلق اهتماما كبيرا للعدل. ومنذ أن السعى إلى تحقيق العدالة قد یحتاج استخدام العنف، لذالک يعتقد بعض الناس أن الإسلام یستخدم العنف في سعيه لتحقيق العدالة۔  ولکن هذا ليس صحيحا۔ وأقدم ھنا مثالين رائعین من حياة النبي لتوضیح وإثبات ھذا الأمر:

 فالمثال الأول، هو معاهدة الحديبية التي وقّع النبي فیھا على الشروط التي کانت مھینۃ و مذلة للغایۃ بالنسبۃ لجمیع الصحابۃ رضوان اللہ علیھم ۔ وذالک لأنھم کانوا في ذلك الوقت جماعة قویۃ قد صدمت عدة هجمات وکان بإمکانھم أن یفعلوا ذلك مرة أخرى۔ وما كانت الحديبية معاهدة فقط، ولكن النبي صلی اللہ علیہ وسلم وقع علیھا لأنھا کانت السبيل الوحيد لتحقیق السلام۔

والمثال الثاني ھو فتح مکۃ ۔ فأعلن النبي صلی اللہ علیہ وسلم بالعفو العام بعد ذالک۔ وکان من المفروض أن یعاقب المجرمین ولکنہ لم یفعل ذالک، لأنہ لو فعل ھکذا لکان ھناک انتشار الفساد وسفک الدماء۔ فاستبدل النبي صلی اللہ علیہ وسلم العدل بالسلام  لأنہ کان ذا أھمیۃ قصوی في رأیہ ۔

وامتثالا بخطوۃ النبي صلی اللہ علیہ وسلم، وضع بادشاه خان(القائد العظيم للإقليم الحدودي الشمالي الغربي لبلاد الهند المتحدة ، والذي يعرف الآن باسم المحافظة الباكستانية ‘‘خيبر باکتونکوا’’) استراتيجية متناسقۃ لتحقیق متطلبات السعي من أجل العدالة و مصلحة السلام۔ وکان متأثرا جدا بشخصیۃ غاندي، وکان لہ الحلیف الأکثر وثباتا۔ ولکنہ کان قد وضع استراتيجيته للنضال اللاعنفي وبدأ حركته الفريدة من نوعها قبل أن التقی معہ۔ وقال إنه قد تعلم هذا خلال دراسته للقرآن والحديث و وضع استراتيجيته السلمية في ضوء دعوة الإسلام إلى النضال المستمر ضد الظلم، واستفاد من المواعظ النبوية حول الصبر والمثابرة ۔ فقد جمع بین المیزتین، وھکذا تولدت حركته الفريدة للمقاومة غير العنيفة ضد الحكم الاستعماري البريطاني ۔ وذات مرۃ، قال لأفراد جیشہ القوي (عباد اللہ) الذي بلغ عددھم 100,000 تقریبا:

‘‘أنا أعطیکم سلاحا قویا لا یمکن للجیش ولا للبولیس أن یقدر علی الوقوف ضدہ ۔ وھو سلاح النبي صلی اللہ علیہ وسلم الذي لا یعرفہ إلا قلیل منکم۔ وسلاحہ ھو الالتزام بالصبروالاستقامۃ ۔ لا تسطیع أیۃ قوۃ علی وجہ الأرض أن تقف ضدہ ۔ فأخبروا إخوتکم وأصحابکم أن ھناک جیش اللہ وسلاحھم ھو التحلي بالصبر’’۔ [xxv]

و کثير من العلماء ونشطاء السلام الذين درسوا حركة ‘‘عباد الرحمن’’ بالتفصيل یعتقدونھا کنموذج إسلامي للنضال غير العنيف ضد الظلم ۔ ونرجو من المسلمين في جميع أنحاء العالم أن یستفیدوا من استراتجیۃ بادشاہ خان التي لا تزال  تبقی ذات الصلة اليوم كما كانت قبل قرن من الزمان۔ وذالک لأنھا تحمل قوة الحق والصداقۃ۔ والجدیر بالذکر أن السرخلف نجاح غاندي في تحقیق مھمتہ ھو نضالہ اللاعنفي ۔ و لذالک اشتھر القائد بادشاہ خان باسم غاندي الحدود (Frontier Gandhi) ولو اختلف الطریق الذي اختارہ غاندي للوصول إلی ھذا المنھج اللاعنفي ۔ ولکن المأساۃ الکبری الیوم ھي أن بعض المسلمین یشرحون الإسلام بطریقۃ مختلفۃ عنیفۃ أدت إلی النتائج الخطیرۃ في جمیع أنحاء العالم ۔ فلا بد لھم أن یراجعوا إلی منھج بادشاہ خان وتفسیرہ للإسلام و بل علیھم أن ینھضوا بحرکتہ، فإنہ سیعود نفعہ إلی المجتمع کلہ ۔

وشکرا جزیلا!

ترجمہ من الإنجلیزیۃ: غلام رسول، نیوإیج إسلام

الملاحظات:

  [i] Asra Q. Nomani, Standing alone in Mecca, (Harper Collins 2007), 20.

[ii]  Buddhist Warfare and “Compassionate” Torture

http://www.newageislam.com/books-and-documents/buddhist-warfare-and-“compassionate”-torture-/d/3539

[iii] India has a secular system, which we Kashmiris can under no condition accept: Syed Ali Shah Geelani available at:

http://newageislam.com/NewAgeIslamInterview_1.aspx?ArticleID=3590

[iv] David Cortright, PEACE: A History of Movements and Ideas (Cambridge, 2008), 185.

[v] R. Scott Appleby, The Ambivalence of the Sacred Religion, Violence and Reconciliation (Lanham MD: Rowman &Littlefield, 2000), 31. As quoted by David Cortright in the book mentioned above

[vi] David Noel Freedman and Michael J. McClymond, “Religions, Traditions, Violence and Non-violence,” in vol. III of Encyclopaedia of Violence, Peace, & Conflict, ed. Lester Kurtz, 229-39 (San Diego, CA Academic Press, 1999), 236

[vii] David Cortright, PEACE: A History of Movements and Ideas (Cambridge, 2008), 183.

[viii] Manusriti 5:48

[ix] Sutrakritanga 1.1

[x] Quran 6:151 (Translation by Reza Aslan, No god but God, The Origins, Evolutions, and Future of Islam (New York: Random House, 2005)

[xi] Exodus 20:13 (New International Version)

[xii] David Cortright, PEACE: A History of Movements and Ideas (Cambridge, 2008), 185.

[xiii] John Paul Ledrach, The Moral Imagination: The Art and Soul of Building Peace (New York: Oxford University Press, 2005); Marc Gopin, Between Eden and Armageddon: The Future of World Religions, Violence, and Peacemaking (New York: Oxford University Press, 2000), 20-3.

[xiv][xiv] David Cortright, PEACE: A History of Movements and Ideas (Cambridge, 2008), 184.

[xv][xv] The Holy Quran 5:16

[xvi] Ibid, 4:128

[xvii] Ibid, 2:205

[xviii][xviii] Ibid 21:107

[xix] ibid 10:25

[xx]  Ibid  36:40

[xxi][xxi]  Ibid 2:190

[xxii][xxii][xxii] ibid 21:107

[xxiii] Ibid 5:32

[xxiv] ibid(5:32)

[xxv] David Cortright, PEACE: A History of Movements and Ideas (Cambridge, 2008), 184.

 

 Copyright 2010: New Age Islam Foundation

URL for English Article:

 http://www.newageislam.com/interfaith-dialogue/-role-of-religions-in-promoting-non-violence--islam’s-valuable-resources-for-peacemaking-/d/3606

URL for this Article:  https://newageislam.com/arabic-section/islam’s-valuable-resources-peacemaking-/d/9024

Loading..

Loading..