New Age Islam
Thu Apr 30 2026, 04:49 PM

Arabic Section ( 11 Sept 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Fighting Jihadism With Heads Buried In The Sand! !الكفاح ضد الجهادية مع الرؤوس المدفونة في الرمال

 

 

سلطان شاهين، رئيس التحرير لنيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: المترجم لنيو إيج إسلام)

11 سبتمبر عام 2014

إن موقع نيو إيج إسلام لا يزال ينشر الروايات الجهادية ليطلع القراء على الفكر المتطرف الذي يجذب الشبان المسلمين في جميع أنحاء العالم، على أمل أنه سوف يلهم بعض العلماء لرفض هذه الرواية وليشيروا إلى عيوبها. ولكن بعض القراء يعتقدون أن مثل هذا العمل ليس صحيحا. وتنشأ هذه المشكلة حتى في قسم التعليق عندما ينقل المسلمون الجهاديون والمسلمون السابقون الإسلاموفوبيون الآيات القرآنية والأحاديث للقيام بالأعمال الإرهابية. ومن الصعب أن نحظر على الآيات القرآنية التي ينظرها جميع المسلمين تقريبا باعتبارها النصائح الأبدية لله تعالى والصالحة لهم حتى اليوم، وهو في لوح محفوظ. كما لا يمكن أن نحظر على الأحاديث التي يعتبرها جميع المسلمون الأحاديث الصحيحة والتي جمعها الإمام البخاري والإمام مسلم وغيرهما من الذين شكلوا الصحاح الستة.

ربما فكرتي يمكن أن تكون خاطئة وفي غير محلها أن المسلمين الذين لم يتحولوا بعد إلى السرد الجهادي يجب أن يطلعوا على السرد الجهادي، ويمكن أن لا تعمل في إبعاد المسلمين عن الجهادية وعن دحضها ومواجهتها. أنا لست عرافا. ربما أولئك القراء على الحق الذين يعتقدون أن المسلمين يجب أن يبقوا جاهلين حول السرد الجهادي فليس هناك حاجة لمواجهة هذا السرد ودحضه.

ولكن، أشعر بأنني في حاجة إلى أن يقال لي ما ينبغي القيام به. لأنني، أعتقد أنه يجب أن يكون هناك المسلمون مثلي الذي يشعر بالقلق البالغ إزاء ظاهرة الجهادية. كيف يكون جيش للانتحاريين المسلمين متوفرا كلما وأينما يحتاج أي شخص إليهم. يمكنني أن أؤكد لكم، سيكون هناك بالتأكيد أي شخص في الهند الآن يظهر بعض الاهتمام في تنظيم القاعدة. إذا أتي تنظيم القاعدة، لم تكن الدولة الإسلامية وخليفة المسلمين وأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي بعيدة بكثير عن دخول الهند. وهذا الجيش سيكون صغيرا لأنه يبدو أن هذه القوات لا تهتم كثير الاهتمام، وبطبيعة الحال، فإنها لن تحصل على الدعم الهندي، إنشاء الله. لكن الجيش سيكون هناك، وسوف يحتاج فقط إلى التشجيع. إذا كان أي واحد يشك في ذالك، فإنه يجب أن يبدأ بشكل واضح الإطلاع على كل ما يجري في العالم.

والآن، من الواضح، إذا كنت مسلما غير الجهادي، ولا تنوي أن تصبح جهاديا في المستقبل القريب، يجب أن تقلق. لأن الهدف الأول لهذه المجموعة لن تكون غير المسلمين. هذه هي التجربة حتى الآن في جميع أنحاء العالم. الهدف سيكون المسلمين غير الجهاديين وغير الوهابيين و غير السلفيين وغيرالمتطرفين.

كما قال لي طالب سلفي يبلغ من العمر 18-20 عاما في جامعة نوتنغهام سنة في عام 1986، جميع المسلمين الذين لا يتبعون جماعة أهل الحديث "هم الأعداء الكبار للإسلام" ولذالك يجب قتلهم.

وكان ذلك عام 1986. عندما سألت ذالك الولد ماذا تقصد من قول "الأعداء الكبار للإسلام"، فقال إنه في الحقيقة "اقتلوهم".

كان ذالك شيئا مذهلا لا يصدق في ذلك الوقت. سيكون أي شخص، ليس من بريطانيا، مبررا في التفكير أنني كنت أجعل هذا الأمر لأي سبب من الأسباب. ولم تكن نفسي تعتقد أذني. لقد ذهلت. حدث ذالك عندما جاء صديقي الذي والد الأطفال الذين كان يتحدث معهم هذا الولد أهل الحديثي في المقام الأول، من الغرفة المجاورة يهتف ويخرج هذا الولد خارج المنزل، ويطلب من أولاده أن لا يلتقوا بهم أبدا مرة أخرى. وعندئذ لم يكن لي أي خيار سوى أن أصدق أذني.

كنت قد سمعت هذا البيان المذهل.

ومع ذلك، في ذالك الوقت حققت في الأمر كصحفي ووجدت أن كل ما كان يقول ذالك الولد كان السرد لحزب التحرير الذي كان قد أبعد بالفعل ما يقرب من 70 في المائة من الشبان المسلمين في الجامعات البريطانية عن التيار الرئيسي للحياة البريطانية والشعب. وكان رئيس حزب التحرير عمر بكري محمد زعيما كاريزميا جدا كان يمكن يملأ قاعة ومبلي، أكبر قاعة في لندن، بالجمهور المسلمين من جميع أنحاء المملكة المتحدة. وقاد معهم في وقت لاحق جماعة "المهاجرون"، وأصبح المتحدث باسم أسامة بن لادن في أوروبا والآن تم طرده وإعادته إلى مصر.]

ولكن اليوم، في العقد الماضي أو أكثر من ذالك، كل ما كان قد قاله الولد يحدث بالفعل في جميع أنحاء العالم. يتم قتل الآلاف من المسلمين غير الوهابيين، وهدم الأضرحة الصوفية، وقتل زوار هذه الأضرحة. الآن، لا أحد لديه أي سبب للشك في أن الهدف في الواقع هو القضاء على جميع المسلمين غير الوهابيين، "الأعداء الكبار للإسلام". وذالك في الواقع يحدث في كل مكان تقريبا.

والآن، أعتقد أنه يجب أن نتعرف نحن المسلمون على السرد الجهادي الذي يبعد أطفالنا عنا. وذالك يستقطب حتى بناتنا اللواتي قد حصلن على أفضل تعليم. وقد اختار طلاب المدارس الخاصة في بريطانيا، والمهنيون، والخريجون من أفضل الجامعات في أوروبا وأمريكا للارتباط مع وخدمة هؤلاء الإرهابيين، وليس فقط من حيث القاتلين ولكن أيضا من حيث الزوجات والمحظيات. من الممكن أنهم لا يفعلون ذالك من أجل الحصول على المال أو أي مكسب دنيوي. وهم يذهبون إلى أداء المهمات الانتحارية في أراضيهم أو الانضمام إلى تنظيم القاعدة و جماعة داعش.

ويجب أن نقلق نحن المسلمون. قتل الإرهابيين، والقتال معهم عسكريا رد على المدى القصير. وتشارك حكومات المجتمع والضحية في ذلك. هذا، بطبيعة الحال، لابد من القيام به. ولكن ذالك ليس رد كافي. تقتل أحدا من الإرهابيين، فتجعل عشرة إرهابيين.

أعتقد أنه يجب أن نواجه وندحض الأيديولوجية الإرهابية التي يتم تقديمها بإسم الإسلام. يجب أن نطور السرد المعتدل والعقيدة المتطورة، إذا شئت. من أجل ذلك، يجب علينا أن نتعرف على حقيقتها. والسبب أن عدد كبير من القراء يعارضون ذالك، هو أنهم يخجلون. لأن كل ما يقوله العالم الطالباني يقوم على القرآن والأحاديث والشريعة، التي تعد وحيا إلهيا وفقا لما يقرب من جميع المسلمين.

لا يقول القراء إن العالم الطالباني ينقل ويترجم الآية القرآنية أو الأحاديث النبوية بشكل خاطئ. السؤال الوحيد هو أنه لماذا يتم نشر هذا الحوار بين الضابط في الجيش الباكستاني والعالم الطالباني.

كما أرى، ويقال لي لماذا لم تدفن رأسك في الرمال مثلنا. حسنا،  فردت على ذالك: أنا قلق وأحاول أن أفعل شيئا حيال ذلك. إذا كانت لديك طريقة أفضل فقل لي. لكن ليس عليك أن تأمرني بالعودة إلى النوم، مثلما نمتم.

هل تعتقدون أنه يمكن أن ترجعوا الطالبة من المدرسة الخاصة أقصى محمود من خلال النوم داخل البطانية؟ هل تعتقدون أنه يمكن أن تحفظون مستقبل أقصى محمود بعد أن تصبح انتحارية جهادية عن طريق إخفاء رؤوسكم في الرمال؟

وحتى كل ما أقوله يدحض الأيديولوجية الجهادية ويواجه الفكرة المنهجية للعنف، وقول ذالك أسهل من فعله. ولا سيما في هذا المناخ لا يلعن معظم المسلمين على هذا العمل، فإنهم في مزاج الانتحار. إن طالبان هم خريجون من المدارس الديوبندية، فمن الطبيعي، سوف يقتبسون شيوخ الديوبندية مثل أبي الحسن المدني في الدفاع عنهم. ولكن لا يدحضهم حتى علماء البريولوية ولا يقولون إن الأحاديث التي قد نقلها الطالبانيون هي الأحاديث الموضوعة. بحثت ووجدت أنه، ناهيك عن الديوبندية وغيرهم من علماء الوهابية، حتى ليس لعلماء الصوفية أي شك في صحة الأحاديث التي تقدم جواز قتل النساء والأطفال (بلا إرادة). (أي جواز قتل النساء والأطفال وغيرهم من المدنيين بلا إرادة). يقولون إنه  في البخاري ومسلم والصحاح الستة. لذلك، هذه الأحاديث صحيحة.

ومع ذلك، على العكس من الطالبانيين الذين نتاج المدارس الديوبندية والذين يستخدمون هذه الأحاديث لتبرير إرهابهم، فإن هؤلاء العلماء الصوفية والخريجون من المدارس الصوفية البريلوية يشرحون الأحاديث والواقعات لعهد النبي عليه السلام بشكل صحيح، ويقتبسون الآيات الأخرى من القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تتحدث حول رحمة النبي عليه السلام لجميع العالمين والتي تحرم قتل المدنيين الأبرياء. وبالتالي، يقول هؤلاء العلماء الصوفية إنه لا يجوز للمسلمين أن ينشغلوا في الأعمال الإرهابية. ولكن الجهاديين يقولون إن الآيات السلمية وأقوال النبي عليه السلام قد نسختها الآيات التي نزلت في وقت لاحق فينقلون الآيات التي تتحدث عن القتل والابتعاد عن المجتمعات غير المسلمة وعدم إقامة العلاقات الصداقة معهم.

وبالتالي، يبررون الأطروحة المركزية لمحمد بن عبد الوهاب النجدي: "حتى لو كان المسلمون يبتعدون عن الشرك ويكونون موحدين (المؤمنين الراسخين بوحدانية الله تعالى) لا يمكن أن يكون إيمانهم كاملا ما لم تكن لهم العداوة والبغضاء في عملهم وكلامهم ضد غير المسلمين."

الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/291

في الواقع، كما كشف بعض الجهاديين السابقين أن الجهاديين قد كافحوا مكافحة فعالة لكل شك قد ينشأ في عقول من يبادرون على أساس الآيات الوجدانية السلمية للقرآن والأحاديث التي تحرم قتل الأبرياء. هل هناك أي عجب أن أطفالنا التقدميين المعتدلين والذين ينتمون إلى البيوت الصوفية البريلوية من الممكن أن يذهبوا إلى الجهادية للبحث عن الجنة. فلم تكن لنا فعالة معادية للسرد الجهادي. وكيف يمكننا إذا كان هناك الكثير من المقاومة حتى عندما نحاول معرفة ما هو السرد الجهادي. حتى القراء لنيو إيج إسلام يقولون: ادفن رأسك في الرمال سيكون جميع الأحوال جيدة. حسنا، أيها الأصدقاء،  الوضع لا يتحسن. الأمر يزداد سوءا. ففكر في الطالبة الخاصة الاسكتلندية أقصى محمود.

التعليقات المتعلقة:

…….

كل شخص يعرف أنها محادثة زائفة لم تقع أبدا، كما أظن.

كل ما قاله العالم الطالباني غير صحيح تماما. لا عالم يستطيع أن يقول ذلك.

من خلال نشر ذالك بهذه الطريقة تشوهون صورة الإسلام. يجب أن تفكر في ذلك.

بقلم الدكتور إيم إي حق – 7 سبتمبر عام 2014

……………

يا عزيزي، الدكتور حق، أنا أتفق معك. الأساس المنطقي لنشر مثل هذه الأشياء الهجومية ليست مقنعة.

بقلم غلام محي الدين  7 سبتمبر عام 2014

………….

حتى لو كانت محادثة حقيقية وليست مزروعة، لماذا نعطي أهمية لعالم الجماعة الإجرامية المارقة، حسب وجهة النظر الإسلامية؟ إنها محاولة واضحة لتشويه سمعة الإسلام نفسه.

قد كذب السيد شاهين بوقاحة ونسب إلى العالم الطالباني ما لم يقله، لتشويهة سمعة أبي الحسين أحمد المدني الذي توفي عام 1957 وليس له أي علاقة مع حركة طالبان يومنا هذا شيئا.

بقلم آبزرور 7 سبتمبر عام 2014

 URL for English article: http://www.newageislam.com/from-the-desk-of-editor/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/fighting-jihadism-with-heads-buried-in-the-sand!/d/98943

URL for this article:  https://newageislam.com/arabic-section/fighting-jihadism-with-heads-buried/d/99011


Loading..

Loading..