New Age Islam
Tue Mar 17 2026, 06:26 PM

Arabic Section ( 3 Oct 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Embracing Interfaith Dialogue المغرب يحتضن مؤتمرا حول حوار الأديان

 

سهام علي

Dialogue between religions and cultures is essential in the current climate, but an exchange of ideas is not possible without a desire for mutual recognition. This means putting an end to prejudice, stereotypes and the poisonous distortions which portray all Muslims as fundamentalists or terrorists and all Westerners as colonisers or infidels. Morocco takes great interest in being open and adopting the values of tolerance and interfaith dialogue. Over the past few years, several international meetings intended to promote tolerance and intercultural dialogue have been held in Morocco. Government officials are interested in the religious sphere, which was reformed a few years ago in order to live up to expectations and promote a culture of moderation. But the calls for fanaticism and ostracism made by some fanatic Muslim preachers were erroneously defaming Islam, a religion of moderation par excellence, associating it with the acts of violence and destruction that extremist or terrorist groups engage in.

التقت عشرات الشخصيات الدولية في المغرب هذا الأسبوع لمناقشة التواصل بين الأديان وسبل تعميق التفاهم الثقافي.

وتواصلت فعاليات المؤتمر الدولي حول الحوار بين الثقافات والأديان على مدى ثلاثة أيام وأسدل الستار الأربعاء 2 أكتوبر في فاس.

تنظيم حوار بين الثقافات والحضارات في المغرب يحمل رمزية في حد ذاته حسب رئيس المنظمة الدولية للفرنكفونية عبدو ضيوف.

وقال ضيوف إن الحوار بين الثقافات والأديان ضرورة في ظل المناخ الحالي لكن تبادل الأفكار ليس ممكنا بدون وجود رغبة في الاعتراف المتبادل.

وأضاف قائلا "هذا يعني وضع حد للأفكار الخاطئة والصور النمطية والتشويهات السامة التي تصور كافة المسلمين كأصوليين وإرهابيين وكافة الغربيين كمستعمرين أو كفار".

ويتفق معه أندري أزولاي، مستشار الملك ورئيس مؤسسة أنا لند، مشيرا إلى أنه في المغرب، الشعب يؤمن بالتنوع وأنه لا وجود لمعايير مزدوجة في هذا الصدد.وقال "إنه تعبير عن توافق وطني أعتبره شخصيا نموذجيا".ويبدي المغرب اهتماما خاصا بانفتاح البلاد واعتماد قيم التسامح والحوار بين الأديان حسب المحلل السياسي جمال الشرادي.

وقال "خلال السنوات القليلة الماضية، احتضن المغرب عدة لقاءات دولية لتشجيع التسامح والحوار بين الثقافات. المسؤولون مهتمون بالحقل الديني الذي خضع لإصلاحات قبل سنوات ليكون في مستوى التطلعات وترقية ثقافة الاعتدال".

وفي رسالة وجهها الملك محمد السادس للمشاركين في المؤتمر، شدد العاهل المغربي على أن الدستور يعلن التزام الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار من أجل التفاهم المتبادل بين ثقافات وحضارات العالم.

وأشار الملك إلى أن الدعوات إلى التعصب والانغلاق التي يروجها بعض الدعاة المسلمين ربطت بشكل خاطئ الإسلام، دين الاعتدال بامتياز، بأعمال عنف وتدمير التي تنفذها جماعات متطرفة أو إرهابية. وقال إنه من الضروري تربية "شبابنا على الانفتاح والإصغاء والتسامح، وعلى الإيثار وقبول الاختلاف والتنوع".

وأضاف أن هذا يشكل "العلاج الناجع ضد "صدام الجهالات"، وشرطا مسبقا لا محيد عنه، للحفاظ على الأمن والسلام في العالم".

المؤتمر يأتي حسب عبد العزيز عثمان التويجري، رئيس المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، في فترة تتسم بأزمة إنسانية "حادة" انبثقت عن "تصاعد العنصرية والكراهية". وانتقد "غياب احترام الخصوصيات الثقافية والروحية التي تعتبر حجر الأساس للتنوع الثقافي المبدع والإثراء الشخصي".

وأكد أن الحوار من شأنه أن يفضي إلى "السلام الروحي والاستقرار الثقافي بين كافة شعوب العالم".

3 اکتوبر 2013م

Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2013/10/02/feature-01

URL: https://newageislam.com/arabic-section/embracing-interfaith-dialogue-/d/13813

 

Loading..

Loading..