New Age Islam
Fri Mar 20 2026, 03:27 AM

Arabic Section ( 19 Nov 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

True Success for Al-Qaeda and Taliban in Pakistan النجاح الحقيقي لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في باكستان

 

 

مجاهد حسين، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

هناك فوضى في دولة باكستان أن الزعيم الجديد لحزب الجماعة الإسلامية ، السيد منور حسن قد رفض إعطاء القوات الباكستانية منصب الشهادة الإسلامي تقليديا ، وذالك لأنها تدعم قوات الكفر مثل القوات الأمريكية  و قوات حلف شمال الأطلسي . وبالتالي، قد ألقى الجيش الباكستاني والجميع اللوم على الجماعة الإسلامية . ويعتبر نجم العيون لتأسيس دولة باكستان والذي يولي دارالعلوم حقانية، السيد سميع الحق وحتى جريدة "القلم" الأسبوعية الصادرة عن جماعة جيش محمد والجمعيات الخيرية والقسم الإعلامي "ضرب مؤمن" بأن الذين يساعدون قوات أمريكا وحلف شمال الأطلسي هم الكافرون والملحدون ولذالك يتم هناك الثناء على قتل شباب الجيش الباكستاني.

هذه هي المنظمات والمعاهد التي قد مثلها السيد منور حسن في تصريحاته ، مما أسفرت عن الدعوات لفرض الحظر على حزب الجماعة الإسلامية. ومن المثير للدهشة أنه لا أحد يتعرف على ما يجري في جامعة حقانية الواقعة في مدينة أكورة ختك ضمن محافظة خيبر بختونخوا، وجامعة رشيدية الواقعة في كراتشي، وجامعة عثمان وعلي الواقعة في ولاية باهاوالبور والمعاهد الدينية التي تصدر ليس فقط مثل هذه الفتاوى بل أيضا تقدم المساعدة العملية للمقاتلين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان. هل هناك أي طريق لفرض الحظر على الرابطة الإسلامية بزعامة نوازشريف بما فيها أكثر من 50 عضوا من مثل هؤلاء الأعضاء في جمعيتها الذين يدعمون مباشرة  حركة طالبان من بنجاب وغيرها من الجماعات الإرهابية ؟

 إن العديد من أعضائها كانوا مشاركين في عدد من الصراعات الطائفية وعمليات القتل التي ارتكبتها المنظمات الإرهابية المحظورة في دولة باكستان. وكذالك الحال مع حركة إنصاف في باكستان التي أصدرت عضويتها لكثير من الناس الذين تم القبض عليهم  بالجرم المشهود في الحروب الطائفية والحوادث الإرهابية قبل أن انضموا إلى الحزب. ولا تختلف حالة جمعية علماء الإسلام ، في حين أن عددا كبيرا من الأعضاء الحائزين على المناصب العليا في حزب الجماعة الإسلامية كانوا ، في وقت ما، مرتبطين بتنظيم القاعدة وحركة طالبان. وحتى اليوم، هم يبذلون كل جهد ممكن للبقاء على الاتصال بهما، وذالك عن طريق توفير المأوى وتسهيل الأمور للجهاديين منهما ، إن لم يمكن أن يشارك هؤلاء الأعضاء في الجهاد العملي.  

ولم يأت السيد منور حسن بأي شيء جديد يؤدي إلى التغيير الكامل في الأمور. وهذا، في الواقع ، بيان وطني من باكستان لا يمكن التغاضي عنه. وإذا كنا نتبع الإعلام الغالب والمناقشات الجارية من قنوات التلفزيون الباكستانية ، وجدنا أن الأغلبية الساحقة من الجماهير الباكستانية  تشيد حركة طالبان ووتنظيم القاعدة  وتسعى لإعطاء التبرير الديني لأعمال الإرهاب السائدة في الدولة ، وذالك باستثناء الذين أخذوا موقفا اعتذاريا. ويميل السياسيون الباكستانيون والمثقفون والزعماء الدينيون إلى تبرير هذه الهجمات المروعة بدلا من التنديد بها ، وذالك بوصف هجمات الإرهابين ‘رد فعل’.

والسبب في أنهم لا يودون أن يدينوهم هو أنهم راضون داخليا لمعرفة ما يحدث مع الدولة الباكستانية ومؤساستها التي تحالفت مع قوات الشر. ولذالك، يعتقدون أنه يجب أن يعاقبوا. ومثل هؤلاء الناس مع زيادة النزعة نحو الترويج للحرب،  يحاولون ربط هذه الهجمات مع المؤامرات الأمريكية والهندية والإسرائيلية ويحصلون على تقدير كبير من أتباعهم. ومن النماذج الواضحة من اتجاه هذا العقل هو خطيبنا الناري الجنرال مرزا أسلم بيك والجنرال حميد غول. ويتم احترام الناس مثلهما احتراما كبيرا ليس بسبب مساهماتهم السابقة أو خدماتهم للمجتمع بل بسبب أفكارهم وطموحاتهم الراهنة. في حين يجب أن يتم اعتبار أسلم بيك مسؤولا عن إتجار الأجزاء النووية كما يجب محاسبة حميد غول  لحركة آي جي آي (IJI) وغيرها من الاتهمات الأخرى. ومن الغريب أنه لا جهادي من الجهاديين يعرف اليوم أن حميد غول هو الذي قاد إلى مقتل كثير من المقاتلين من بينهم في عملية جلال آباد وانهيار رغباتهم.

ولا ينبغي للمرء أن يستغرب من البيان الحالي الذي أدلى به السيد منور حسن إذا كانت له ذاكرة حية من الماضي. إن جميع المنظمات الإرهابية الباكستانية تقريبا سواء كانت جماعة لشكر طيبة أو منظمة سباه صحابة أو تنظيم لشكر جنغوي أو حركة الجهاد الإسلامي أو حركة المجاهدين أو أية جماعة إرهابية أخرى ، شاركت عمليا في دولة باكستان بالأسماء الجديدة وتتمتع الآن بالدعم الضمني والمفتوح من قبل الآلاف من القادة والعلماء. ولايزالون يقفون إلى جانب هذه المنظمات منذ ما يقارب من ثلاثة عقود والآن يحاولون بكل ما في وسعهم لتأييدهم لتعزيز الإرهاب والإرهابيين في دولة باكستان. ألم نرى الكتب التي يتم نشرها للإشادة بمساهمات الجهاديين وبالخدمات التي قدمها أسامة بن لادة في باكستان؟

 وفي العام الماضي ، قد نشر الأخ الشقيق لحافظ محمد سعيد والمسؤول عن تنظيم "إدارة الإيقاظ"، السيد حميد كلام الدين كتابا يضم أكثر من ثلاثمائة صفحة بما فيها حوالي مائة مقالات تعتبر أن أسامة بن لادن هو أكبر بطل في العالم الإسلامي. وكان عنوان هذا الكتاب "شهيد ملة". وإلى جانب ذالك، يتم تدريس الملايين من الطلاب كل يوم في المعاهد الدينية الممتدة من كراتشي إلى خيبر أن المقتول أسامة بن لادن كان شهيد الإسلام الجديد الذي ضحى بحياته وثروته وفضل الحياة في الكهوف على التمتع بالكماليات الدنيوية فقط من أجل الجهاد ومجد الإسلام. وكذالك المعاملة مع ملا عمر الذي قد أدى إلى إصابة الكفار بالرغم من أنه يعيش في حالة سيئة . ويتم تدريس النصوص المماثلة حول حركة طالبان باكستان والقوات الطائفية الأخرى التي لا تزال تدمر باكستان وتقتل جنودها من الجيش وقواتها يوما بعد يوم. 

فإنه ليس سرا أن العديد من الشعب الباكستاني يؤيدون أفكار حركة طالبان حول العالم وباكستان. و ليس فقط إنشاء جيش باكستان بل أيضا الملالي والمؤلفون الجهاديون والكتاب والخطباء الناريون والدعاة من باكستان قد لعبوا دورهم في خلق ونشر هذه النظرة من حركة طالبان في أذهان عامة الباكستانيين. ونتيجة لذالك، يعتقد باكستاني عام أن كل فرد أمريكي يشارك في الأجندة الإسلاموفوبية كل وقت. وهو يفترض أن أي مواطن من مواطني الغرب لا يمكن أن يعيش في السلام حتى أنه يؤدي إلى الضرر الكبير للإسلام والمسلمين. وكذالك من خلال فهم باكستاني عام ، لا يبدأ الهندوس عمله اليومي حتى أن يؤامر ضد الإسلام والمسلمين. هذه هي النظرة لحركة طالبان التي قادت ملا فضل الرحمن إلى حالة أنه حتى الكلب المقتول على أيدي القوات الأمريكية سيعتبر شهيدا.   

قد طوروا النظرة التي ترى أن أمريكا ليست دولة من الديانات والأعراق المختلفة بل دولة الكفار وأعداء الإسلام. وفقا لهذه النظرة، الدول الغربية هي مجرد مسكن الإسلاموفوبيين ولا شيء غير ذالك. ونظرا إلى هذا التصور العام ، كيف يمكن للمرء أن يختلف عنه فكريا أو عمليا؟ وهذا ، في الواقع ، وضع كارثي لا يوجد له علاج سريع ولا يمكن تغييره بسهولة. ولقد حولت العقول المتطرفة والحائرة النظرة كلها للشعب الباكستاني إلى العقائد الضيقة الجامدة والتراجعية الخاصة بها. وبالرغم من أنه لا تقود حركة طالبان و تنظيم القاعدة هذه الحرب الآن ولكن نصرهما يكمن في هذه الحقيقة أن الملايين من الشعب الباكستاني اليوم في اتفاق تام مع أيدولوجيتهما وتقاسموا عدة القيم معهم. ومع ذالك ، هناك عدد قليل من الناس في باكستان الذين يعتقدون أن أحزابهم السياسية وقادتهم سيحررون دولتهم من هذه العقلية الضيقة. ولكن يجب أن يكونوا على علم أنه تظهر الأحزاب السياسية وقادتهم الكرم وتعطي البدل للإرهابيين لضمان أمن أسرهم وممتلكاتهم. ومن الواضح أن هذا من المستحيل لهم أن يقمعوا الإرهاب.

19 ، نوفمبر، عام 2013

URL for Urdu article:

http://www.newageislam.com/urdu-section/mujahid-hussain,-new-age-islam-مجاہد-حسین/real-success-for-al-qaeda-and-taliban-القاعدہ-اور-طالبان-کی-اصل-کامیابی/d/24411

URL for Hindi article:

http://www.newageislam.com/hindi-section/mujahid-hussain,-new-age-islam-मुजाहिद-हुसैन/real-success-for-al---qaeda-and-taliban-अलकायदा-और-तालिबान-की-असल-कामयाबी/d/24412

URL for English articlehttps://newageislam.com/islam-terrorism-jihad/true-success-al-qaeda-taliban/d/34465

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/true-success-al-qaeda-taliban/d/34487

Loading..

Loading..