New Age Islam
Fri Mar 13 2026, 07:47 AM

Arabic Section ( 18 Oct 2012, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Punishment for Apostasy Anti-Islamic کل عقوبۃ علی الردۃ تخالف الشریعۃ الإسلامیۃ، ناھیک عن عقوبۃ الإعدام

 

محمد یونس، نیو إیج إسلام

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

هناك مجموعة من الآيات القرآنية التي تدحض  بشكل واضح وقاطع فكرة معاقبة الرجل المسلم أو الامرأة المسلمۃ التي تريد أن تتحول الى أي دين آخر، أو تکفر بالله۔ نقدمها أدناه تحت ثلاثة عناوين ۔

1. شمولیۃ دین الإسلام ومفهوم ومعيار الحكم الإلهي۔

استخدم القرآن الکریم کلمۃ الإسلام ومشتقاتھا (أسلم، ومسلم) کثیرا۔ وھذا یدل علی أن أتباع جمیع الدیانات من المسیحیۃ، والیھودیۃ، وغیرھا، سواء جاء ذکرھم في القرآن الکریم أو لا  (4:164, 40:78) ینتمون إلی الدین الشامل العالمي، وھو دین الإسلام الذي یأمر بالانقیاد والاستسلام للہ تعالی وعمل الصالحات ۔ وھذا ینطبق علی أتباع النبي محمد صلی اللہ علیہ وسلم أیضا۔

‘‘بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون’’ (2:112)

‘‘ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا’’ (4:125)

‘‘ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين’’ (41:33)

‘‘إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين(2:131) ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (2:132) أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون’’ (2:133)

‘‘إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون’’ (2:62)

‘‘إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون’’ (5:69)

‘‘ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون’’ (29:46)

‘‘اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا’’ (5:3)

الملاحظۃ: قد تم بیانہ بالتفصیل في ضوء الآیات القرآنیۃ في مقالۃ نشرت مؤخرا [1] ولکنني ذکرتہ مرۃ أخری لئلا تکون حاجۃ إلی إعادۃ المراجعۃ  إلیہ ۔

2 ۔ لا إکراہ في الدین۔

وتنعکس في الآیات التالیۃ نظریۃ القرآن الکریم حول التعددیۃ الدینیۃ التي تتوافق مع مفھوم شمولیۃ الإسلام :

‘‘لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم’’ (2:256)

‘‘ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين’’ (10:99)

‘‘نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد’’ (50:45)

 ‘‘فذكر إنما أنت مذكر(88:21) لست عليهم بمصيطر(88:22)

ویتجلی موقف القرآن الکریم حول الحریۃ الدینیۃ في الآیۃ (60:11) التي یعود تاریخھا إلی الفترۃ المدنیۃ، والتي سمحت للنساء المشرکت بالمغادرۃ إلی مکۃ المکرمۃ مع أزواجھن إذا لم یقبلن الإسلام:

  ‘‘وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون’’ (60:11)

والمسلمون الذین یرتدون عن الإسلام، سیعاقبون بعد موتھم۔

فإن القرآن الکریم یقول:

 ‘‘ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون’’(2:217)

‘‘من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم’’ (16:106)

‘‘إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون’’ (3:90)

‘‘إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا’’ (4:137) ( وراجعوا أیضا إلی الآیۃ: 47:25-27)

ویؤکدہ القرآن الکریم قائلا: ‘‘من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه’’ (5:54)   

ھذہ الآیات تدل بوضوح علی أن اللہ تعالی ھو الذي سیعاقب المرتدین بنفسہ ولا یحق لأي إنسان أو مسلم أن یعاقب المرتدین۔ وذالک لأن الارتداد عن الإسلام أمر بین العبد وربہ۔ واللہ یکفي للمعاملۃ مع المرتدین ۔ فلا یوجد أي دلیل في القرآن الکریم علی تبریر أو تشریع عقوبۃ الإعدام للمرتدین أو الملحدین ۔

في جمیع الحضارات الکبری التاریخیۃ، کان الناس یعتبرون الردۃ عن دینھم بمثابۃ الخیانۃ۔ ولذالک  کانوا یعاقبون المرتدین أشد العقوبات ۔ وھکذا، في القرن الثامن عشر من العصر المسیحي، أدانت الکنائس المسیحیۃ الزنادقہ في أوروبا الغربیۃ۔ وما کان ھناک أي تمییز علی أساس الجنس أو العمر [2]  أما في الدول الإسلامیۃ، فکان المرتدین من جماعۃ الخونۃ الذین انضموا إلی معسکر الأعداء ۔ وفي الحقیقۃ کانت عقوبۃ الردۃ نتیجۃ لجریمۃ الخیانۃ ولیست للارتداد عن الإسلام ۔

خلاصۃ القول: کان العالم في القرون الماضیۃ منقسما علی خطوط دینیۃ صارمۃ وکانت الردۃ بمثابۃ جریمۃ الخیانۃ بالمعنی السیاسي والعسکري ولذالک حکم علیھا بعقوبۃ الإعدام وفقا لقانون ذالک الزمان ۔  ولکن الیوم قد تغیرت الحضارات والقوانین بتغیر الحالات الدینیۃ والشخصیۃ و بسبب علمنۃ القوات المسلحۃ، وتطور الدول العلمانیۃ، فالجندي الیوم لا یعرف بدینہ بل بھویتہ الوطنیۃ وحبہ لوطنہ ولیس تغییر الدین الآن بمثابۃ الخیانۃ السیاسیۃ ۔ ونظرا إلی تأیید القرآن الکریم لصحۃ جمیع الدیانات و الحریۃ الدینیۃ للإنسان، لا یوجد أي دلیل علی تشریع عقوبۃ الإعدام أوغیرھا لتغییر الدین أو الردۃ ۔   

محمد یونس: متخرج في الھندسۃ الکیمیائیۃ من المعھد الھندي للتکنالوجیا (IIT) وکان مسؤولا تنفیذیا لشرکۃ سابقا ، وھو لا یزال یشتغل بالدراسۃ المستفیضۃ للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأ صلیۃ الحقیقیۃ۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک وقد حصل علٰی التقدیر والموافقۃ من الأ زھر الشریف، القاھرہ، عام 2002 و کذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (UCIA) وقامت بطبعہ مکتبۃ آمنۃ،ماری لیند، الولایات المتحدۃ الأمریکیۃ 2009

قام بترجمتہ من الإنجلیزیۃ: غلام رسول، نیو إیج إسلام

 

 Notes:

[1] Muslims have NO Qur’anic basis for Religious Supremacism:

http://www.newageislam.com/islamic-ideology/muslims-have-no-qur’anic-basis-for-religious-supremacism/d/5802 

[2] Asaf A.A.Fyzee, Outlines of Mohammadan Law, fifth edition 2005, Oxford University Press, New Delhi, p.178.

URL for English Article:

http://www.newageislam.com/islamic-sharia-laws/any-punishment-for-apostasy,-let-alone-capital-punishment,-is-anti-islamic-/d/5998

 

URL for this Article: https://newageislam.com/arabic-section/punishment-apostasy-anti-islamic-/d/9029

 

Loading..

Loading..