New Age Islam
Sun Mar 15 2026, 11:56 AM

Arabic Section ( 9 Oct 2012, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Qur’an’s Regard for the People of the Book إیمان النصاری والیھود وغیرھم من أھل الکتاب من المنظور القرآني

 

محمد یونس، نیو إیج إسلام

المصنف المشارک ( بالاشتراک مع أشفاق اللہ سید) للکتاب ‘‘الرسالۃ الحقیقیۃ للإسلام’’ قامت بطبعہ مکتبۃ آمنۃ، الولایات المتحدۃ الأمریکیۃ،عام 2009 م

إن الأب الذي یجامل إبنہ عشر مرات و یعاتبہ مرۃ واحدۃ فقط، لا یعد رجلا سیئا، بل یجب علی إبنہ أن یعامل معہ نظرا إلی سلوکہ الذي استمر طول حیاتہ ۔ وینطبق نفس الشیئ علی کلام اللہ تعالی ، القرآن الکریم الذي أنزل علی مدی 23 عاما (610-632) فلا یجوز تضییق رسالۃ القرآن الشاملۃ إلی بعض آیاتہ فقط، وتحدیدا الآیات (أرقامھا 2:120، و5:51، و5:57) التي تبدو غیر متعاطفۃ للنصاری والیھود ۔ وھي کما یلي:

‘‘ولن ترضی عنک الیھود ولا النصاری حتی تتبع ملتھم قل إن ھدی اللہ ھو الھدی ولئن اتبعت أھوائھم بعد الذي جآءک من العلم مالک من اللہ من ولي ولا نصیر’’

‘‘يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ’’ (5:51)

‘‘يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ’’ (5:58)

إن ھذہ الآیات، یعود تاریخھا إلی ما یقارب من عام  (624-628)عندما قامت القبائل والیھودیۃ في المدینۃ المنورۃ بالمؤامرۃ ضد المسلمین وتحالفت مع أعداء النبي صلی اللہ علیہ وسلم لمکافحۃ المسلمین الجدد الذین تحولوا من دینھم إلی الإسلام، وھاجمت علیھم من الداخل والخارج ۔ فنزلت تلک الآیات في إطار ذالک السیاق الخاص ۔ وبالإضافۃ إلی ذالک، نزلت تلک الآیات في المرحلۃ الختامیۃ من الوحي، فلھا أھمیۃ أکثر لأنھا لم تکن محددۃ بأي سیاق خاص ولأنھا تتمثل الرسالۃ القرآنیۃ بالمعنی الأوسع ۔ ومن المھم أن نلاحظ أن بعض الآیات من سورۃ المائدۃ التي نزلت مؤخرا، تدل علی أن التوراۃ والإنجیل من الکتب السماویۃ وکذالک الیھود والنصاری من أھل الإیمان ۔

 ‘‘إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (5:44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ’’ (5:45)

‘‘وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ’’(5:47)

وبالإضافۃ إلی ھذہ التصریحات القرآنیۃ، یقدم القرآن المزید من التوضیحات التي تدل علی احترامہ لأھل الکتاب من النصاری والیھود ۔ 

وقد اعترف القرآن الکریم بأن بعض النصاری والیھود کانوا من الأتقیاء والصالحین والمعتدلین ۔

 ‘‘وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ’’ (3:75)

‘‘لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (3:113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (3:115)

‘‘وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ’’ (3:199)

‘‘وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ’’ (5:66)

وقد بین القرآن معیارا جامعا للقضاء الإلھي بالنسبۃ لجمیع المؤمنین (2:62, 5:69, 22:17) بذکر الیھود والنصاری صراحۃ ۔

‘‘إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ’’(2:62)

 ‘‘إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ’’  (5:69)

‘‘إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ’’ (22:17)

ملاحظۃ:

وھناک أربع آیات (4:124 ,64:9, 65:11) تبشر بالجزاء الکافي للذین آمنوا جمیعا بدون تحدید أمۃ خاصۃ، ویمکنکم أن تراجعوا إلی نسختکم من القران الکریم ۔

فإنہ یقول بصراحۃ إن اللہ یذکر دائما في الأدیرۃ والمعابد والکنائس والمساجد (22:40)

‘‘أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (22:39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ’’ (22:40)

وفي المرحلۃ الختامیۃ من نزول الوحي، کشف القرآن الکریم عن نظریتہ حول التعددیۃ الدینیۃ بعبارات واضحۃ لیس فیھا التباس:

‘‘وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ’’ (2:148)

 ‘‘لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ’’ (5:48)

‘‘ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ’’ (49:13)

وفي مرحلتہ الختامیۃ، أذن القرآن الکریم المسلمین أن ینکحوا ما طاب لھم من النساء المسیحیات، والیھودیات، وغیرھن من المؤمنات  (5:5)

‘‘الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ’’ (5:5)

ویدعو القرآن الکریم المسلمین إلی المناقشۃ والمجادلۃ مع أھل الکتاب بالتي ھي أحسن (16:125, 29:46) إلا الذین ظلموا غیرھم (29:46)

‘‘ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ’’ (16:125)

 ‘‘وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ’’ (29:46)

ولذالک، فإن تعمیم الآیات القرآنیۃ المحددۃ بالسیاق الخاص 2:120, 5:51, 5:57  لإثارۃ الکراھیۃ والتعصب ضد الیھود والنصاری المعاصرین سیکون بمثابۃ تشویہ الرسالۃ القرآنیۃ ۔

ھناک ثلاث طبقات من الناس الذین یصرون علی تعمیم تلک الآیات التي نزلت في السیاق الخاص (1) الجماعات الإرھابیۃ والعناصر المتطرفۃ تحاول تبریر أجندتھا العنیفۃ ۔ (2) والمواقع المعادیۃ للإسلام تحاول نشر الکراھیۃ والخوف من الإسلام ۔ (3) وبعض المسلمین المھاجرین إلی البلاد الغربیۃ الذین لا یتبعون بأوامر القرآن الأخلاقیۃ الأساسیۃ (من العمل الصالح، والنزاھۃ الأخلاقیۃ والمالیۃ، والجھد المتواصل لتطویر القدرات والمھارات، و العدالۃ الاجتماعیۃ، والمسؤلیات الاجتماعیۃ، والکرم، والصفح، والرحمۃ، والشفقۃ، والعطف علی النساء والجیران والبشریۃ جمعاء علی سبیل المثال) والذین استحوذت علیھم تطلعات الجشع والأنانیۃ الاستھلاکیۃ، یحاولون تبریر إنکارھم الشدید علی الرسالۃ القرآنیۃ ۔ و توجد في القرآن آیۃ واحدۃ فقط حول الدفاع  (9:29) وآیتان فقط حول غنیمۃ الحرب (8:41, 33:27)  من الآیات التي توافق تماما مع الحقائق التاریخیۃ والمتطلبات الاقتصادیۃ لذالک الزمان ۔ ولکنھا أیضا توضع خارج سیاقھا التاریخي الیوم  لقصد تشویہ صورۃ الإسلام ۔

ولا شک أن کل فروع العلوم الدینیۃ الإسلامیۃ من الحدیث ، والسیرۃ، والشریعۃ الإسلامیۃ، وغیرھا من العلوم الإسلامیۃ المنقولۃ عن طریق الحکایۃ واللسان والتي تم تدوینھا بعد وفاۃ النبي صلی اللہ علیہ وسلم بمائۃ وخمسین عاما، تحتوی علی مواد غریبۃ تثیر الجنسیۃ، والإرھاب، والکراھیۃ بین الأدیان، والعداء ضد المرأۃ وغیرھا من المواد المتناقضۃ لنفسھا التي لا یمکن الدفاع عنھا علمیا  [1] فتنکعس فیھا العیوب التي توجد في الکتب الدینیۃ المنقولۃ شفویا لجمیع الأدیان الرئیسیۃ ۔ ولکن ھذہ العیوب الفتاکۃ لا توجد في القرآن الکریم إطلاقا ولا یدعھما، بل إنہ ھو الکتاب الأساسي الوحید للإسلام ۔ 

 محمد یونس: ھو متخرج في الھندسۃ الکیمیائیۃ من المعھد الھندي للتکنالوجیا (IIT) وکان مسؤولا تنفیذیا لشرکۃ دولیۃ سابقا ، وھو لا یزال یشتغل بالدراسۃ المستفیضۃ للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتہ الأصلیۃ الحقیقیۃ ۔ وقد أنجزھذا العمل بالا شتراک و حصل علٰی التقدیر والموافقۃ من قبل الأزھر الشریف، القاھرہ، عام 2002م و کذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (UCIA) وقامت بطبعہ مکتبۃ آمنۃ ،ماری لیند الولایات المحتدہ الأ مریکیۃ عام 2009 م ۔

الملاحظۃ:

Defending The Hadith And Its Compilers – The Great Imams Who Are Sometimes Misunderstood And Even Reviled 

 Oct. 08, 2012

http://newageislam.com/islamic-sharia-laws/by-muhammad-yunus,-new-age-islam/defending-the-hadith-and-its-compilers-–-the-great-imams-who-are-sometimes-misunderstood-and-even-reviled/d/8011

ترجمہ من الإنجلیزیۃ: غلام رسول، نیو إیج إسلام

 

URL for English Article:  https://newageislam.com/islam-pluralism/the-qur’an’s-regard-people-book/d/8924

 

URL for this Article:  https://newageislam.com/arabic-section/qur’an’s-regard-people-book-/d/8936

 

Loading..

Loading..