New Age Islam
Wed Mar 04 2026, 06:53 AM

Arabic Section ( 14 Jan 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Is The Muslim Mind Anchored In The 2nd And 3rd Centuries Of Islam? هل عقول المسلمين مقتصرة على القرن الثاني والثالث للإسلام ؟

  

محمد يونس، نيو إيج إسلام

14  يناير عام 2015

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

·        طرح السؤال حول النقاش ما إذا كان القرآن مخلوقا أو غير مخلوق.

مصدر النقاش:

يجب أن يدحض المسلمون أيدولوجيات الإرهابيين: الحاجة إلى الإصلاح بين مجتمعات المسلمين

وكل من له معرفة أساسية حول تطور المذاهب المختلفة من الفقه الإسلامي يتعرف على ظهور المذهب العقلاني المعروف باسم المعتزلة في القرن الثاني للإسلام. ودعا المعتزلة لاستخدام العقل في الدين وحاول تطوير تفسيرا منطقيا لمختلف المفاهيم اللاهوتية مثل الوحدة الإلهية، والسياق التاريخي للوحي، ودور البشر في كسب توفيق الله تعالى. وكانوا يعتقدون أساسيا أن القرآن مخلوق. وجهات نظرهم تمتعت برعاية النخبة المثقفة من المجتمع - العديد من الخلفاء والوزراء، ولكن تتعارض مع فكرة شعبية لكون القرآن محفوظا أبديا في لوح محفوظ ومختصا بوجود الله تعالى. وإن صعود هذا المذهب وسقوطه حاليا في منشور تفسيري كما يلي [1]:

"وفي عام 217/833، عزل الخليفة المأمون أي قاض لا يؤمن بفكرة المعتزلة أن القرآن مخلوق. وفي وقت لاحق ، فرض المحنة على المعارضين لهذه العقيدة – وكان الإمام أحمد بن حنبل من الضحايا الذين واجهوا المحنة من قبل الخليفة المأمون. و بعد الخليفة المأمون استمر الخليفتان المعتصم بالله وواثق بالله ممارسة الاضطهاد على العلماء حتى قام الخليفة المتوكل بإنهاء هذه المحنة وأفرج عنهم واستعاد عقيدة القرآن كونه غير مخلوق ومحفوظا في لوح محفوظ (الآية القرآنية – 85:22)، وذالك في عام 233/848. ومع ذلك، ظل مذهب المعتزلة يسود حتى نهاية القرن وحتى دحض الإمام الأشعري –رحمه الله- (323/936) نظرياتهم لصالح الإسلام التقليدي. وشهدت الأجيال المقبلة انحسارا تدريجيا لتأثيرالمعتزلة وزيادة الشعبية الأرثوذكسية للإسلام، وأخيرا الإمام الغزالي (504/1111)، وهو العالم الذي أعطاه الله علما واسعا ويعتبر سيد اللاهوت الجدلي، انفجر نظريات المعتزلة وأنشأ بالكامل آراء الأرثوذكسية. فتم طوب المدارس الكبرى للإسلام السني، واعتبار المعتزلية غير قانونية".

وبالتالي، يجب على كل علماء أهل السنة أن يدحضوا كل فكرة تدعم القرآن كونه مخلوقا.

ولكننا لا نعيش في القرن الثالث أو الرابع من الإسلام وقد تقدم العقل البشري وقوة عقل الإنسان بشكل كبير، ونحن في وضع أفضل بكثير لاستخدام عقولنا التي أعطاها الله تعالى لنا لإلقاء نظرة موضوعية أخرى في هذه المسألة. هناك النقاش البسيط وليس المقنع إلا الذين يريدون استخدام العقل.

إذا كان القرآن كتابا في لوح محفوظ بشكل حرفي، لم تكن أي إمكانية للمشركين الذين ماتوا في زمن النبي عليه السلام قبل قبول الإسلام أن يعتنقوا الإسلام لأنه ذالك كان رساما مسبقا، ثم اضطهاد الرسول وأتباعه في مكة المكرمة، والحروب التي شنتها قريش على المدينة المنورة، و محاولة المنافقين "لقتل النبي وجميع أولئك الذين عارضوا النبي كما هو مسجل في القرآن تصرفت وفقا لإرادة الله و ليس من بمحض إرادتهم. وهكذا، إذا كانوا دخلوا في الجحيم، فإنه ليس خطأهم ولكن خطأ من جعل هذا الواضع قبل القيام بكل ذالك (نعوذ بالله). هذا ببساطة لا يمكن الدفاع عنه. الى جانب ذلك، فإنه يبطل غرض وحيد للقرآن باعتباره منبعا للهداية فكيف يمكنك توجيه رجل روبوتي قد كتبت أعماله مسبقا. وهكذا، فإن مفهوم القرآن كونه كتابا غير مخلوق أو كتابا لا يمكن الدفاع عنه.

وليس من المهم أنه عدد كبير من الأئمة يعتقدون هذا الرأي. إذا طالب الآلاف من الأئمة أن جميع الآيات التي تعد الموافقة الإلهية المتعلقة بالبشرية هي منسوخة و جميع ذنوب المسلمين ستكون لأهل الكتاب كما يعلن الحديث القدسي مرارا وتكرارا أنه لا تبديل لكلمات الله تعالى. وعندما مارست قريش ضغوطا على النبي لجعل بعض التعديلات في القرآن، فقال الله تعالى لنبيه (عليه الصلوة والتسليم):

" وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ" (47-69:44)

وفيما يتعلق بالآية القرآنية التي تنقل مرارا وتكرارا التي معناها هي أن كل شيء  يحدث وفقا لإرادة الله – هذه الحقيقة، لأنه لا أحد شريك في صفات الله تعالى ولا مقارنة معه. لذلك، الأستاذ علي الطنطاوي قد أوضح أن سمات الإنسان مثل 'إرادة'، و 'رغبة'، عندما تستخدم للتعبير عن قوة الله وجلاله، فلا يمكن أن تفسر نفس التعبير عند استخدامها في سياق البشر [2].

الملاحظات:

1.           محمد يونس و أشفاق سعيد، آمنة ببليكشن ماري ليند في الولايات المتحدة عام 2009 رقم الصفحة 351

2.       علي الطنطاوي ، تعريف عام بدين الإسلام (باللغة الانجليزية) مكة المكرمة 1988 رقم الصفحة 88.

المقالة المتعلقة:

يجب أن يدحض المسلمون أيدولوجيات الإرهابيين: الحاجة إلى الإصلاح بين مجتمعات المسلمين

http://newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/muslims-must-confront-islamist-terror-ideologically--an-islamic-reformation-required--يجب-أن-يدحض-المسلمون-أيدولوجيات-الإرهابيين--الحاجة-إلى-الإصلاح-بين-مجتمعات-المسلمين/d/100964

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: https://newageislam.com/islamic-ideology/is-muslim-mind-anchored-2nd/d/100960

URL for this article:  https://newageislam.com/arabic-section/is-muslim-mind-anchored-2nd/d/101001

Loading..

Loading..