New Age Islam
Wed Jan 28 2026, 05:18 AM

Arabic Section ( 27 Sept 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Bidding the Good and Forbidding the Evil’ (Amr Bil Ma‘Ruf Wa Nahi ‘Anil Munkar) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل المؤسسة التقليدية للشرطة الدينية (المطوعين) یتعارض مع قیم الإسلام

 

محمد یونس، نیو إیج إسلام

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

(هذه المقالة تؤيد مقالة السيد غلام رسول المنشورة حاليا عن هذا الموضوع، على الرغم من أنها تقدم بعض الأفكار الجديدة).

إن القرآن يأمر بالمعروف - الذي يشمل أعمال الخير للآخرين ومعاملتهم بطريقة أكثر لائقة  ومعقولة في المجتمع، وينهى عن المنكر: وذالك يشمل جميع الأفعال، واللفتات، والسلوكيات التي تتعارض مع العقل و تناقض كل قواعد السلوك الجيد (أرجوكم مراجعة الآيات أرقامها : 3:104، 3:110، 7:157، 9:112، 22:41، 31:17). وللسهولة  نحن سنعبر عن هذه الشروط بالكلمتين المعروف والمنكر.

وخلال مرحلة مبكرة من فترة المدينة المنورة قد جاء في القرآن:

"وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "(3:104)

"وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" (2:143)

قد قدم العلماء المسلمون تفسير الآية رقمها  3:104  تقليديا بالتزامن مع البيان الافتتاحي من الآية رقمها 2:143 (المذكورة أعلاه)، وذالك يدعي بالتفرد للمجتمع الاسلامي لجميع الأوقات. وهذا يتعارض مع الرسالة التعددية المأخوذة من القرآن (49:13، 5:48)، ومعاييره العامة للعدل الإلهي (2:62، 4:124، 5:69، 22:17، 64:9، 65 : 11) والذي يساوي المسلمين مع غير المسلمين في المخطط الإلهي. والجدير بالذكر أن الآية 3:103 التي تسبق الآية 3:104 تشير إلى العداء المتبادل من القبائل الوثنية في الجزيرة العربية ما قبل الاسلام. ("وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا") وكذالك تم توجيه الآيتين 3:103،3:104 لنفس المستمعين إلى الوحي والأمة المذكورة في آية منهما هي تشير إلى المجتمع الإسلامي الذي كان ينمي بقيادة النبي عليه السلام وليس إلى المجتمع المحدود داخل المجتمع الإسلامي. كما جاء في القرآن: 

"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ "(3:110)

كما تصف الآيتان 3:103، 3:104  بأن المسلمين هم "خير أمة"، وذالك كان خطابا لأتباع النبي عليه السلام الذين كانوا تحت التوجيه المباشر من النبي عليه السلام والشهود الأولين إلى الوحي. وكانوا، إلى حد بعيد، أفضل من جميع المجتمعات في جميع العصور. ومع ذلك، فإن الآية (3:110) يقر أيضا "بعض من أهل الكتاب" مثل المؤمنين حقا، في حين أن  الآيتين 3:113 و 3:114 تتصلان بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبتعجيلهم لأعمال الحسنات وبكونهم بين الشرفاء.

"لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ "(3:113).

"يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ "(3:114)

وبالتالي لم يذكر القرآن أن أتباع النبي عليه السلام هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر.

التفسير التقليدي والتنفيذ التقليدي

إن البيانات الافتتاحية من الآيتين 3:110 3:104 و(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) و (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ')  يتم تفسيرهما بطريقة مكملة تسلم المسؤولية الجماعية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى 'مجموعة مختارة' من الناس بين كل مجتمع من المسلمين. ووفقا للقانون الاسلامي، "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" هو فرض كفاية (حكم قانوني إذا قام به من يكفي في أي بلد أو في أي قرية أو في أي قبيلة سقط عن الباقين فليس لهم أية مسؤولية أمام الله تعالى). و كذلك، في العصر الكلاسيكي، كان يتم تعيين الشرطة الدينية المعروفة باسم (المحتسبين أو المطوعين) في الدول الإسلامية لضمان الامتثال لهذا الإملاء القرآني المحوري. فكانوا يراعون جميع الأماكن العامة بما في ذلك الطرق والحدائق والمتنزهات والمدارس والأسواق والمستشفيات والمحاكم ومراكز الإدارة لضمان كل منها، وذالك عن طريق الإقناع، والإكراه إذا خابوا..

ومع ذالك، فإن الشرطة الدينية يمكن أن تضع العين الساهرة فقط على الأوامر والنواهي الصادرة من القرآن، مثل الصلاة، والصوم، والأكل من الطعام الحلال، وارتداء الملابس، والخمر، والقمار، والحضور في غرف الراقصات و القمار، والسلوك غير الأخلاقي علنا في الأماكن العامة على سبيل المثال. وبالإضافة إلى ذالك، لعبت الشرطة الدينية دورا اجتماعيا هاما جدا. وهي عملت  كشبكة للسلامة الأخلاقية ، وكبحت الحرية الجنسية والتراخيص التي يمكن أن تكون كارثية بالنسبة للنساء اللاتي ليس لهن الحقوق الشخصية، ولم يتم حمايتهن من أي اعتداء جنسي. كما ساهمت الشرطة الدينية أيضا في السلام والوئام والاستقرار حتى يولد الخوف تحت مراقبتها المستمرة.                               

القيود المفروضة على الدور الروحي للشرطة الدينية

هناك عديد من الأوامروالنواهي المذكورة في القرآن التي هي غير مرئية و لا يمكن قياسها وإثباتها فيما يتعلق بالسلوك الشخصي والسلوك في المسائل الزوجية والوضع العائلي. وهكذا، على سبيل المثال، يطلب القرآن من كل شخص ان يؤدي واجبات المعروف أثناء الظروف التالية:

خلال السلوك مع الزوجة أثناء الطلاق (2:228 2:229 و 2:231 و 65:2)

و دفع النقود للخادمة المستأجرة لإرضاع الطفل (2:233)،

وتحديد الدية (2:178)،

وتأطير إرادة (2:180)،

وعندما تقترح المرأة المطلقة اقتراح الزواج (2:232)،

وعندما يقدم الرجل اقتراح الزواج  لأية أرملة (2:235)،

 ودفع التعويضات لإمرأة متزوجة تعاقدية عندما يطلقها الرجل قبل الزواج (2:236)،

وإعطاء النفقة للزوجة المطلقة (2:241)،

و التحدث مع  الذين ضعفاء في التفكير وممتلكاتهم في ذمة أي شخص (4:5)،

والحفاظ على أموال اليتامى الصغار (4:6)،

والتحدث مع اليتامى خلال تقسيم الميراث (4:8)،

والتعامل مع الزوجة المبعدة أو أرملة أقرب الأقرباء (4:19)،

وإعطاء المهر للجارية ((4:25

وبناء على هذه الرسوم التوضيحية القرآنية، سوف تشمل الدلالة الأوسع من الكلمة "معروف" كل ما هو أصل ومشروع ومشرف في المسائل المشتركة بين الفرد والمجتمع. وهكذا، كانت النساء الوثنية اللاتي أخذت يمين الولاء أمام النبي عليه السلام عند الدخول في الإسلام، في حاجة  إلى اتخاذ عدد من الأيمان التي تشمل هذه الآية " لا يعصينك في معروف" (60:12).

وتبقى كل هذه المجالات من التفاعل والسلوك البشري خارج التدقيق في الشرطة الدينية، على الرغم من أنها قد لا تكون أقل أهمية في نظر الله. وهكذا، فإن الدور الديني أو الروحي للشرطة الدينية كان محدودا جدا، إن لم يكن هامشيا. والدور الحقيقي للشرطة الدينية، بصرف النظر عن صيانته من الوئام الاجتماعي، يظل تصورا في المجال السياسي.

الدور السياسي للشرطة الدينية

والتهديد المستمر من العقاب- أي الضرب بالعصا على الأرض والعذاب في الآخرة من أجل أي تقصير في أداء الشعائر الإسلامية قد أسست المجتمع المنظم. وبالتالي، من الاستيقاظ في الصباح إلى النوم في الليل، يؤدي المسلم كل واجبه يوميا بطريقة دينية يرافقها الدعاء الخاص اللائق لهذه المناسبة. وبالتالي، فإن الدين قد احتل أذهان المسلمين ، وأصبحت الروحانية  الأفيون للفقراء والمضطهدين، والترخيص للأغنياء، والأرستقراطية والملوك للعيش ببذخ، والتفويض السماوي للخليفة للحكم ولو كان غير كفء وظالم ومستبد. وإضفاء الطابع المؤسسي على هذا النظام الاجتماعي والسياسي من خلال وكالة الشرطة الدينية قد كبح ظهور الوعي الإجتماعي، والمعارضة السياسية والتفكير المستقل، وكل منها هي السلائف للإصلاح أو النشاط الفكري، والتي تؤدي إلى الجمود الفكري للمجتمعات الإسلامية التي تساعد في التوطيد والحكم الناعم من الخلافة الإسلامية. وبالتالي، تخدم الشرطة الدينية من حيث وكلاء الدولة لإعطاء التوجهات الدينية للنظام الإقطاعي والجمود الفكري للمجتمعات الإسلامية.

البعد الشخصي للإملاء القرآني

إن أحد التحولات النوعية في الفكر الديني التي قد قدمها القرآن كانت مسؤلية شخصية لكل فرد عن أفعاله واستقامة أخلاقية (التقوى). والقرآن يأمرالأفراد بأعمال الخيرات، والزكاة والتقوى، والالتزام بالعقائد الاجتماعية والمعنوية والأخلاقية والسلوكية ، على سبيل المثال (تجنب الجشع والغطرسة والقذف والافتراء، والحديث الفول والغيبة وغيرها).

كما تم التوضيح مسبقا في الإشارة إلى الآيات القرآنية، فإنها تأمر المسلمين بأن يقوموا بواجباتهم بالمعروف في حياة أسرية يوميا وتستدل من موعظة لقمان التي وجهه إلى إبنه  "للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"(31:16). وهناك عدد من الآيات القرآنية التي تعزز هذا المفهوم من خلال الإعلان: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ" (6:164، 17:15، 35:18، 39:07، 53:38 و)."

وعلاوة على ذلك، ليس هناك كلمة واحدة، في أي مكان تقريبا في القرآن الكريم عن المسؤولية الجماعية في أية مسألة تتعلق بالدين.

وبالتالي، فإن فكرة مجموعة انتقائية في أي مجتمع هي أن الشيوخ أو الشرطة الدينية يقومون بالأمر بالمعروف نيابة عن المجتمع كله، وذالك يبدوا أنها لا تتفق  مع الرسالة القرآنية.

هل الأمر بالمعروف مقنع أو إجباري؟

وتستبعد الجوانب النوعية من 'السلوك الشخصي والتعاملات' أية فكرة إجبارية في الأمر بكل ما هومعروف. ومع أخذ الآيات القرآنية المذكورة أعلاه، لا يمكن لأي واحد أن يجبر أي شخص آخر على أن يكون عادلا ومنصفا ومعقولا (المعروف) في التعامل مع الزوجة، آخذا في الاعتبار الطلاق من خلال التعامل مع الزوجة المبعدة أو أرملة أقرب الأقرباء - كما أن المصطلح 'معقول' (معروف) هو غير موضوعي ولا يمكن إثباته ويمكن أن يعني معنى مختلفا لدى الناس المختلفين. وكذالك نفس الأمر ينطبق في تفسير المعروف في الآيتين 3:104 و 3:110 الموجهتان إلى المجتمع الاسلامي بقيادة النبي عليه السلام. وكذالك، لم يسمح حتى النبي عليه السلام بإجبار أتباعه على أي مسألة من المسائل فلم يجبر النبي عليه السلام، وذالك تواصل عند هموم المجتمع بقاؤه خلال الهجوم من جيش قوي للغاية. كان هناك العديد من المناسبات في أثناء فترة المدينة المنورة ((622-632) للبعثة النبوية التي كانت في حاجة إلى إصدار الأوامر العسكرية الإجبارية  ولكن لم يفعل النبي عليه السلام كذالك. 

1.  بينما كان يستعد للمسيرة إلى غزوة أحد (625 م) لمواجهة الجييش القوي من المكة المكرمة الذي كان ينتظر لأي اشتباك، يأمره القرآن  بأن لا يضع أي عبء أخلاقي على أحد إلا على نفسه (لا تكلف إلا نفسك) (4:48)

2.  بينما كان يسير مع أتباعه نحو ساحة المعركة من غزوة أحد ، انسحب المنافقون قائلين: لو كانوا يعلمون كيفية المحاربة، فإنهم قد اتبعوا النبي عليه السلام (3:167).

3.   كان النبي عليه السلام معتدلا  للمعارضين في بعثة غزوة أحد، بدلا من ان يكون إجباريا .وطلب منه  أن يتشاور معهم بدلا من ان يوبخهم أو يعاقبهم (3:159).

4.   ولم يتم إجبار البدوين من العرب الذين كانوا يريدون الإعفاء من قافلة الحج غير المسلحة إلى مكة المكرمة المعادية لها على ان ينضموا إلى المجموعة. (628).  فظنوا أن النبي عليه السلام والمؤمنين لن يقدروا على العودة إلى أسرهم (48:11-12).

5.   كما شاهدت بعثة تبوك (630) - الأكثر مجازفة وخطورة من بعثات النبي عليه السلام-  قسما من المنافقين الذين يسعون إلى الإعفاء والبقاء من دون التعرض إلى أي واجب عسكري إلزامي.  (9:90)

فهذه الأمثلة توضح سياسة النبي صلي الله عليه لابتعاد النصيحة الإجبارية أو الإكراه في  الأمور الأكثر خطورة من أداء الصلاة أو الطقوس الدينية.

الخلاصة

إن فكرة إجبار المسلمين على الالتزام بأحكام القرآن الاجتماعية والمعنوية والأخلاقية، أو غير المسلمين على اعتناق الإسلام، تتناقض مع رسالة الإسلام. وكان يعمل المطوعون الدينيون تقليديا لضمان الاتفاق مع الطقوس المرئية للإسلام، التي فرضت مثل هذا النظام الصارم من الأنشطة التي توقفت النشاط الفكري واحتلت مكان المعارضة السياسية أو المعارضة. وهذا ما عمل مثل شبكة السلامة الأخلاقية في المجتمع خلال العصر الكلاسيكي للإسلام. ولكن مع تغيير الديناميات الجنسانية، وارتفاع التطلعات الديمقراطية للشعب ، وتزايد الوعي بالحقوق الشخصية والحق في الاختلاف، وتوسيع المفاهيم من الأخلاق، و الإكراه من المسلمين في الأمور الدينية أو إجبار غير المسلمين على اعتناق الإسلام أو النهي عما هو ممنوع في الإسلام، قد أصبح كل ذالك غير إسلامي والحرام بشكل صارخ- والله أعلم بالصواب (6:117 ، 17:84، 28:56، 28:85 و 68:7)

ولربط المقالة مع حقائق العصر الراھن، أود أن اقتبس بالتصريح الختامي التالي من المقالة المنشورة حاليا [1] حول نفس الموضوع:

إن "الاسلاميين المتطرفين والجهاديين، في يومنا الحالي،  يقتلون المدنيين غير المسلحين، ويذبحون الناس الأبرياء، ويرتكبون بالعنف، ويؤدون إلى الصراع الطائفي حتى يصفون المسلمين غير الوهابيين بالكفار ويطالبون بإعدامهم. هذه هي الطريقة لهذه المجموعة، فهم يفترضون أنهم  يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر علی اعتقاد بأنهم یطیعون الله تعالى إطاعة كاملة. ولكن الواقع أنهم يعتدون حدود الله سبحانه وتعالى".

الملاحظة:

العقيدة الإسلامية الجميلة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: كيف أساء الوهابيون استخدامها لتحويل الإسلام من الطريق الروحي إلى العقيدة السياسية العنصرية

URL for related Article: http://www.newageislam.com/islamic-ideology/ghulam-rasool-dehlvi,-new-age-islam/the-beautiful-islamic-doctrine-of-enjoining-good-and-forbidding-evil--how-wahhabi-ideologues-misused-it-to-turn-islam-from-a-spiritual-path-to-a-supremacist-political-ideology/d/13536

(محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

(ترجمھ من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج اسلام)

26 سبتمبر 2013

URL for the English article: https://newageislam.com/islamic-ideology/‘bidding-good-forbidding-evil’-(amr/d/13543

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/bidding-good-forbidding-evil’-(amr/d/13715

Loading..

Loading..