New Age Islam
Fri Jan 09 2026, 06:54 PM

Arabic Section ( 24 Oct 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Call For International Fatwas To Declare The Terrorists As ‘Terrorist Apostates’ ندعو للفتاوى الدولية ضد الإرهابيين والخوارج الجدد الذين یبیحون القتل العشوائي للأبرياء باسم الإسلام

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

 قد ارتکبت حركة الشباب بجلاء بأبشع أنواع الإرهاب، وذالك بهدف إطلاق النار على المتسوقين غير المسلمين في سوق تجاري بنيروبي. وهذا يمثل المجتمع الإسلامي العالمي باعتبار أنه حليف ضمني للجماعات الإرهابية وبأنه يهدف إلى عولمة الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام، ويدعم الكراهية ضد المسلمين بإثارة الاغتراب و التطرف في الإسلام ، مما يساعد الإرهابيين في تجنيد الجيل الجديد وتوسيع الشبكة الإرهابية. ولا شك في أنه كان استراتيجية بارعة تؤيد تدفق الإرهابيين دائما، مع أنها تحول بعدها في المشهد السياسي في العالم  والتي سهلتها التدابيرالثقيلة وهجمات الطائرات بدون طيار لمكافحة الإرهاب. ويهدف هذا التطور الجديد إلى خدمة مصلحة المجمع الصناعي الحربي، والإسلاموفوبيين، واللوبي الإسرائيلي، والأعداء الخارجيين والداخليين من الإسلام، وھو حريص على إبقاء الأمة في حالة الفوضى الدائمة، ففي هذا الصدد يجب أن يتم مقاومة كل شئ يؤذي عامة المسلمين الذين يسعون إلى السلام على المستوى العالمي. فمن المطلوب هنا أن نسمي الأشياء بأسمائها ونعرض الطبيعة الحقيقية للإرهابيين عن طريق كشف النقاب عن الحقائق التاريخية المتعلقة بهم.

ويمكن اكتشاف الإرهاب من فكرة  أول التقسيم في نطاق الإسلام وهو جماعة الخوارج، وهذا يعني أولئك الذين انفصلوا عن الإيمان، وهو كناية عن المرتدين. وهذه الجماعة كانت متعصبة ووحشية. كما ذكر في سجلات التاريخ، "أنها سلت السيوف ضد الخلفاء وأحلت دماءهم وأموالهم وبررت قتل أطفال المشركين، وآباء أنفسهم، وجميع غير المسلمين من العالم [1] و "تسببت في تدفق أنهار الدم في القرون الثلاثة الأولى من الإسلام" [2]. ويبدو أن الجماعات الإرهابية في يومنا هذا قد خصصت الأيديولوجية الإرهابية من هذه الطائفة.

ومن المهم هنا أن أعرف الخوارج بإيجاز وأقدم بعض التفاصيل من التاريخ بأقل قدر ممكن كي يتجنب القراء من الطول المخل.

ظهر الخوارج في أعقاب معركة صفين الواقعة في 657 م التي وافق فيها الخليفة علي رضي الله عنه على التحكيم مع معاوية رضي الله عنه الذي كان محافظا متمردا في سوريا. وجادل مجموعة من أتباعه المتعصبين أن علي رضي الله عنه، من حيث الخليفة، قد عارض كلمة الله عن طريق إقرار التصالح مع متمرد كان يجب أن يحاربوا معه ويهزموه. فإنهم قاموا مع السلاح وهم ينقلون بيانا من الآية القرآنية  رقمها 6:57" ...." إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ .." وأضافوا البعد القاتل  إلى فكرة التكفير وعاملوا المسلم الذي عارض أرائهم السياسية أو اللاهوتية معاملة المرتد والعدو للإسلام الذي كان من الضروري أن يقتل. وهكذا استعدوا لقتل الخليفة علي و معاوية رضي الله عنهما والذين شاركوا في التحكيم كما قتلوا كل مسلم اختلف معهم. وفي البداية لم يتميز غير المسلمين في هذا المخطط لأن كل العرب كانوا قد دخلوا في الإسلام.

في يومنا هذا لا تعرف الجماعة الإرهابية نفسها على أنها جماعة الخوارج، ولكن سياستها الصريحة لقتل جميع المسلمين الذين يختلفون معهم والمدنيين الأبرياء في أماكن العبادة – من مثل المساجد والكنائس، والأماكن العامة - مثل المقاهي والحافلات والقطارات ومحطات السكك الحديدية والفنادق، ومباني المكاتب، ناهيك عن الطائرات وبرج التوأم، هي تشير إلى مذهب الخوارج.

إن هذه الجماعات الإرهابية ترتبط نفسها بالإسلام بصوت عال كما توجد في عناوينها العربية، وتظهر الشهادة على أسلحتهم وجباتهم، و تلوح القرآن الكريم في أيديهم وتنطق الدعاء القرآني خلال التفجيرات الانتحارية والهجمات الإرهابية، وترمي إلى إطلاق النار على غير المسلمين في مول نيروبي، مما  تحول عمليا صورة الإسلام من دين السلام إلى دين العنف والإرهاب وتربط الإرهاب بالمجتمع الإسلامي العالمي الذي يعارض الإرهاب ويبتعد منه مثل بقية الإنسانية.

إن الخوارج السابقين كانوا ينتمون إلى نفس النوع من قبائل الأعراب. كما نجد في القرآن أنهم "أشد كفرا ونفاقا" (9:97)، "إنهم رجس" (9: 94) و"إن المنافقين هم الفاسقون"  (9:67، 9:96) و"وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ" (9:68، 9:95).

الفتاوى الصادرة عن المرتدين الإرهابيين الإسلاميين هي معيبة وغير متعلقة بالإسلام

إن جماعة الإرهابية الرائدة مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان تدعو العلماء لإصدار "فتاوى" يمكن أن تبررقتل المدنيين الأبرياء مثل هجمات 9/11. ولكن كما ذكر في الإدعاء الختامي من المقالة (3) التي كتبتها في دحض الفتوى الصادرة عن الشيخ يوسف العبيري والتي تتكون من ثمانية أجزاء، أن "والإدعاء الختامي من الفتوى أنها تستمد من القرآن والحديث هو كذب صارخ إذ أن كل جزء من أجزاءها دحض في ضوء القرآن الکریم. ولا يستشهد هذا الجزء وثمانية أجزاء من المقالة بأي آية قرآنية أو حديث صحيح (من الإمام البخاري أو مسلم) ليصدق موضوعه."

ويقول الجزء الختامي من دحض [4] الفتوى الصادرة عنهم "أذان: الدعوة إلى الجهاد في طريق الخلافة": "في ضوء الشهادة الواضحة القرآنية التي تشتمل على عدة الآيات الكريمة ، قد علمنا أن فكرة الإرهاب هي معادية للرسالة القرآنية. وبالتالي، فإن الدعوة إلى الجهاد المسلح بقتل المدنيين الأبرياء في الهجمات الإرهابية أو التحريض على الفتنة والإرهاب المحلي، تشكل خيانة كبرى، مع أنها لم تختطف العقيدة الإسلامية بشكل كامل".

كما جاء في ختام الجزء الأول من المقالة التي دحضت الفتوى الصادرة عن يوسف العبيري والمتكونة من ثمانية أجزاء: " ويتم تقديم الحجج المهلكة تحت عباءة الفتوى التي تتعارض مع القرآن الكريم على حسابات عديدة وهي متناقضة ذاتية وغريبة ولا يمكن الدفاع عنها وكذالك الحجج الأخرى التي تعد انتحارية للاسلام والمجتمع الاسلامي على نطاق أوسع و فیھا تهديدات خطيرة للحضارة البشرية جمعاء".

خلاصة : ونظرا إلى القياس التاريخي والقرآني المذكور مسبقا، والملاحظات الختامية لدحض إثنين من الفتاوى الشاملة العالمية الصادرة حاليا عن الأيدولوجيين الإرهابيين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان،  فإنه قد يكون ردا مناسبا أن نعتبر تنظيم القاعدة وحركة طالبان و الشباب و بوكو حرام وغيرها بما في ذلك الإرهابيين المتوحدين الذين يبررون قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال في الهجمات الإرهابية والتفجيرات الانتحارية ، المرتدين والخارجين من الإسلام. كما يجب علينا أن ندعوهم المرتدين الإرهابيين من الإسلام بدلا من الإرهابيين الإسلاميين حتى يبتعدوا عن الإرهاب والجهاد المسلح ويعتنقوا الجهاد الأكبر من الإسلام الذي أطلقه المسلمون من المكة المكرمة في دعم تعاليم القرآن مثل تعزيز السلام والوئام في العالم ومعاملة المجتمعات الدينية الأخرى معاملة الخير (2:148، 5:48)، والعفو عن العداوة الماضية (5:2)، والاعتراف بالتعددية في المجتمع البشري (49:13) – على سبيل المثال.

إن كاتب هذه الورقة قد وفى بمسؤوليته فقط وهو يشهد الحقيقة بكل صدق كما يقف أمام الله سبحانه. فالواجب على الأيدولوجيين الإرهابيين أن يفكروا في كيفية الدفاع عن موقفهم في المحكمة الإلهية.

وأخيرا، يتم إبلاغ القراء لهذا الاقتراح عن الملاحظات الختامية التالية من المنشور المؤخر [6] لرؤية ظاهرة الإرهاب في منظورها التاريخي دون إلقاء اللوم على العقيدة الجميلة من الإسلام أو عامة المسلمين الذين يحبون السلام في العالم:

إن المتطرفين—الخوارج من العصر الحديث والقرامطة (7) من الإسلام ليسوا أكثر من الترسبات السامة من التاريخ. وعلى غرار نظرائهم الذين كانوا قبل ألف عام تقريبا، لا بد أن يكونوا على هامشة على نحو متزايد ويبتعدوا عن عالم الإسلام."."

 الملاحظات:

1.      غنية الطالبين ، الترجمة الأردية، الأخ شهير شمس بريلوي والأخ أرشد، دلهي رقم الصفحة: 178 إلى 180

2.      هستري آف عربز، عام 1937 الطبع العاشر: لندن عام 1993 رقم الصفحة:247

3.      خلاصة إبطال فتوی يوسف العبیري التي تم نشرھا علی الموقع نوائے افغان جھاد و التي تدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، وتبرر هجمات حادث 11/9 الجزء-8

4.      دحض المقالة الشامل والكامل "الأذان: دعوة إلى الجهاد في طريق الخلافة"

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/‘azan--a-call-to-jihad---on-the-road-to-khilafah’--a-comprehensive-and-conclusive-refutation-by-an-authoritative-quran-exegete/d/11812

5.      خلاصة إبطال فتوی يوسف العبیري التي تم نشرھا علی الموقع نوائے افغان جھاد و التي تدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، وتبرر هجمات حادث 11/9 الجزء-1

http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/mohammad-yunus,-new-age-islam/refutation-of-sheikh-yousuf-al-abeeri-s-fatwa-appearing-in-taliban-website-nawa-e-afghan-jihad-supporting-wanton-killing-of-innocent-civilians-and-thus-justifying-the-9/11-attacks---part-1/d/9555

6.      محمد يونس و أشفاق سعيد، آمنة ببليكشن ماري ليند في الولايات المتحدة عام 2009 رقم الباب: 9.7

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

(ترجمه من الإنجليزية:غلام غوث، نيوإيج إسلام)

URL for English article: https://newageislam.com/islam-terrorism-jihad/wanton-killing-terrorist-apostate-kharijites/d/14090

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/call-international-fat-declare-terrorists/d/14115


Loading..

Loading..