New Age Islam
Fri May 01 2026, 03:14 AM

Arabic Section ( 13 Jul 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Moral Ethics - Chapter 19, Essential Message of Islam تعاليم الأخلاق: الفصل التاسع عشر من كتاب الرسالة الأساسية للإسلام

 

محمد يونس و أشفاق الله سعيد

(نشر حصريا على موقع نيو إيج إسلام بإذن المؤلفين والناشرين)

13 يوليو عام 2015

19 . الأخلاق

19 . 1 التعاليم الأخلاقية العامة

إن العبارة التي تبدأ ببيان حول عدم الاستقرار الفطري للعقل البشري، تشابك مجموعة من المبادئ الأخلاقية، بما في ذلك تقاسم المال (كما بينته في الفصل السابق) والأخلاق الجنسي والأخلاقي.

إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا {70:19}

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا {20}

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا {21}

إِلَّا الْمُصَلِّينَ {22}

الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ {23}

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ {24}

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ {25}

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ {26}

وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ {27}

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ {28}

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {29}

إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {30}

فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {31}

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ {32}

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ {33}

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ {34}

أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ {70:35}

ملاحظة: ويفسر التفسير التقليدي حرف "أو" (70:30) بمعنى "أو"،  بدلا من 'هذا هو' فيفسر الآيتين (30-70:29) ويسمح للرجال للحفاظ على الإماء. هذا، مع ذلك، يتعارض مع القوانين القرآنية (التي تحظر بصراحة العلاقات خارج الزواج)، وكذلك قوانين الميراث القرآنية (التي لا تذكر أي إماء أو زوجة غير متزوجة رغم ادعائها بأنها تشمل جميع العلاقات الأسرية ( 4:33/ الفصل 38.4) وتقديمنا يحافظ على وحدة الجنسين للعبارة و يقوم على الاستخدام القرآني لحرف "أو" في الآية 25:62 ومدعم من قبل محمد أسد 2 ويتفق مع رسالة أوسع من القرآن.

مع مرور الوقت، فإن القرآن يعاتب ضد الرذائل الدنيوية والخطيرة المختلفة مثل الكلام الكريه، البخل، وضع شاهد زور، والزنا 3 و قتل الأبرياء، وكل نوع من الفواحش 4 و يكرر موعظته ضد العلاقات الممنوعة غير الزواجية. [ الآيتين المذكورتين أعلاه 30-70:29 و والآيتين المذكورتين أدناه 6-23:5 لهما كلمات مماثلة]

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {23:1}

الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2}

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3}

وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4}

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}

إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6}

فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {7}

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ {8}

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ {9}

أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ {10}

الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {1123:}

إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ {23:57}

وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ {58}

وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ {59}

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ {60}

أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ {23:61}

وقوله تعالى:

وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {25:63}

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا {64}

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا {65}

إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا {66}

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا {67}

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا {68}

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا {69}

إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {70}

وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا {71}

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا {72}

وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا {73}

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا {74}

أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا {25:75}

و في وقت متأخر من الفترة المكية، فإن القرآن يصرح بعض التعاليم الأخلاقية باعتبارها حلالا أو حراما لجميع المؤمنين:

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {6:151}

وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {152}

وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {6:153}

19 . 2  المفهوم الأوسع للحلال والحرام

المبادئ الأخلاقية القرآنية التي تحرم كل ما ذكر في الآيات المذكورة أعلاه (6:151 إلى 6:153) هي فريضة على جميع المؤمنين في جميع الأوقات. معظم المسلمين اليوم هم يأكلون الطعام الحلال ، وهذا صحيح. ولكنهم  نادرا ما يعملون بالرسالة الأوسع للقرآن الكريم فيما يتعلق بالحرام مع حماسة مماثلة. وفي الحقيقة أن المرء يمكن أن يأكل ألذ وجبة حتى من خلال الابتعاد عن المأكولات المحرمة، ولكن العمل بتعاليم القرآن على مجموعة كاملة من الأفعال المحرمة، هو مسألة مختلفة تماما. وعلاوة على ذلك، فإن الطعام الحلال (المذبوح والمطبوخ بشكل شرعي إسلامي) قد يصبح حراما إذا تم الحصول عليه بوسائل غير مشروعة (الفصل 25.2). لذلك، فإن التركيز المبالغ على طريقة الذبح قد لا يكون مغزى، إذا تم تجاهل مشروعية الكسب.

في العالم الغربي، تخبر الوكالات الإسلامية المتعددة المسلمين مشيرة إلى ما هو الحلال وما هو الحرام من المواد الغذائية. وكذالك، فإن بعض البيوت التجارية تدعي 'مشروعية' منتجاتها (السلع الاستهلاكية، ومستحضرات التجميل وغيرها) من خلال عدم استخدام المكونات من المصدرالذي يعتبر حراما أكله (مثل الحيوان المذبوح دون شعائر إسلامية). ومع ذلك، فإن فكرة القرآن حول الحلال والحرام كما ذكرت بوضوح في الآيات المذكورة أعلاه هي أوسع بكثير.

19 . 3 المفهوم الأوسع للتقوى

الآية المدنية (2:177) تدل على أن التقوى لا يمكن الحصول عليها فقط من خلال العتبير عن الإيمان والإيماء الخارجي من العبادة:

لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ {2:177}

ملاحظات:

1       (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) 25:62

2       محمد أسد، ورسالة القرآن، جبل طارق عام 1980، الفصل ال23، ملاحظة:3، والفصل ال70، ملاحظة:13

3       وفي سياق الوحي، كلمة الزنا تعني العلاقة الجنسية المتعمدة للمرأة المتزوجة مع رجل.

4       يتفق المفسرون على معنى كلمة الفواحش وهي الفعل أو السلوك الذي هو غير متواضع إلى حد بعيد، غير لائق وبغيض، ويشمل الفجور الجنسي، والزنا، وإرضاء لمثل هذه الأعمال عن طريق كلام أو اقتراح أو عمل – محمد الأسد، رسالة القرآن، جبل طارق ، 1980، الفصل الرابع، ملاحظة :14.

5       انظر المعجم لمفهوم أوسع من الزكاة.

6       انظر الشرح الثاني في ترجمة 9:60 أو الفصل 18.8 للمعنى العلمي للمساكين.

7       انظر الملاحظة الثانية أو الفصل السابع عشر لمعنى أوسع من ابن السبيل.

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for Englishhttps://newageislam.com/books-documents/moral-ethics-general-behavioural-norms/d/103848

URL for Arabic: https://newageislam.com/arabic-section/moral-ethics-chapter-19,-essential/d/103871

 

Loading..

Loading..