جمال عمر
Ulema can best present Islam as a religion that calls for moderation, encourages dialogue, promotes tolerance and rejects extremism and violence. It is time we discuss how ulema can help spread the values of moderation in the Muslim communities worldwide. At a time when acts of violence and extremism, said to be in the name of religion, are growing especially among Muslim teenagers, due to lack of their religious understanding, the mainstream ulema must double their efforts in order to promote the values of moderation among Muslim masses and respond to the challenges posed by the extremist Islamist ideologies. Ulema and sheikhs should admit that the spread of extremist ideology among some Muslim youths today is partly because of a crisis of their moral values and partly due to a failure by their own ulema, sheikhs, madrasas as well as parents and families to offer proper religious guidance.
العلماء يتمتعون بأفضل موقع لتقديم الإسلام كدين يرفض العنف ويدعو إلى التسامح ويستخدم الحوار حسب ما خلص إليه اجتماع دولي لعلماء الدين هذا الأسبوع.
ولمناقشة كيف يمكن للعلماء أن يساهموا في نشر قيم الوسطية في العالم الإسلامي، نظم المركز العالمي للتجديد والترشيد المتمركز في نواكشوط اجتماعا لعلماء الدين والواعظين والدعاة بمقر فرعه في نواكشوط الاثنين 22 أبريل.
وسلط المشاركون الضوء على كون الأعمال التي تقوم بها الجماعات المتطرفة باسم الدين هي في الواقع مخالفة لمبادئ الإسلام. قال الشيوخ الاثنين في نواكشوط أن غياب فهم الدين "منتشر بشكل خاص في صفوف المرشدين".
وقال الشيخ حمزة يوسف نائب رئيس المركز العالمي "لا يجوز هدم قبور الصالحين على يد المجموعات المتطرفة باعتبار ذلك عمل من تدليس الشيطان ومناف لتعاليم الإسلام". وقال إنه على علماء الأمة "أن يلعبوا دورا مضاعفا في هذا الزمن لنشر قيم الوسطية بين الناس والاستجابة للتحديات التي يفرضها العصر".
ويتفق العلماء والشيوخ على أن انتشار الفكر المتطرف في صفوف بعض الشباب اليوم يعود إلى أزمة القيم وفشل بعض الأسر والمدارس والشيوخ في تقديم التوجيه اللائق. وقالوا إن الوقت حان ليعود العلماء لدورهم الأصلي.
في هذا السياق، قال الفقيه عبد الله ولد اعل سالم عن المركز العالمي إنه على العلماء "أن يحافظوا على مكانتهم المتميزة كدعاة للتسامح ونشر قيم العدل والحوار سبيلا إلى إصلاح الأمة ". وقال محمد عبد الله ولد عبد الوهاب لمغاربية "السبب في انتشار الفكر المتطرف هو عدم فهم الشباب للإسلام عندما يعتقدون بإباحة قتل غير المسلم واستباحة أمواله". وهذا "منتشر خاصة في أوساط المراهقين".
تشجيع الفكر الديني المعتدل كان موضع مؤتمر آخر في موريتانيا. حيث التقت مجموعة من حفظة القرآن من موريتانيا والمغرب ومالي والسنغال وغينيا في نواكشوط أيام 22-25 أبريل . واللقاء نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم واللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم.
بهذه المناسبة قال محمد ولد الراضي ولد مليح عن وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية "أعتقد أن حافظ القرآن يجب أن يكون نموذجا للآخرين في السلوك والعقلية ". وقال إن حافظ القرآن "يجب أن يكون قدوة للآخرين في كل سلوكياته وعقليته ولذا فهو مطالب بنبذ كل أنواع العنف والقتل الإرهابي لأن القرآن الكريم في مضمونه وشكله يرمز للاعتدال". والشخص الذي درس القرآن وفهمه جيدا لا خوف عليه من الانزلاق في طريق الإرهاب والعنف حسب ما قاله لمغاربية محمد علي صو من غينيا.
وأضاف "من المعلوم أن اللذين يقومون في الغالب بأعمال إرهابية من المسلمين لم يدرسوا الإسلام أصلا ولم يتدبروا معاني القرآن".
وقال المتنافس الشاب "المسلم الجيد هو الذي يرحم ويتقرب إلى الآخرين وينبذ العنف. الإرهابيون لم يتلقوا تعاليم الإسلام بطريقة صحيحة".
29 أبریل 2013م
Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2013/04/25/feature-02
URL: https://newageislam.com/arabic-section/ulema-play-their-original-role/d/11345