جمال عمر
We should endeavour to raise awareness about the idea of human brotherhood and fraternity, drawing inspiration from what Prophet Mohammed pbuh did between the tribes of al-Ansar and al-Muhajireen, the Romans and Persians, the al-Aus and al-Khazraj tribes, and others. We must also realise that the turbulent times which we are facing now compel us to take urgent steps that would bring together all communities to remind them that there is common ground among all. We believe that the only factor that can bring us all together is moderate Islam, which enhances the values of tolerance, fraternity, and acceptance of the other. Based on that, we feel tremendous urge to use it as a tool to call for fraternity. Moderate Islam is the only ideology that allows us to accept different peoples, ethnicities and nationalities and get rid of all prejudices.
عبر الناشطون الموريتانيون عن عزمهم على مد الجسور بين الإثنيات والمجموعات العرقية العديدة. وفي هذا السياق تم إطلاق مسيرة التنوع في نواكشوط نظم أصحابها مبادرة تحت شعار "موسم الأخوة" اختتمت فعالياتها يوم 19 مايو.
وقد التقت مغاربية مع بدي ولد السالك مدير جمعية "يدا بيد" لمعرفة المزيد عن الهدف الذي ترغب هذه المنظمة غير الحكومية تحقيقة من وراء تنظيم هذا الأسبوع الثقافي في العاصمة الموريتانية.
مغاربية: حدثنا عن منظمة "يدا بيد".
بدي ولد السالك: في عام 2005 نظمت جمعيتنا عددا من الأنشطة كان الهدف منها هو تعزيز الإخاء بين المكونات المختلفة للمجتمع الموريتاني المتنوع ودعم الوحدة الوطنية.
نسعى إلى التوعية بفكرة التآخي على منهج النبي محمد بين الأنصار والمهاجرين، والروم والفرس والأوس والخزرج وآخرون.
كما أدركنا أن الظروف الحالية التي تمر بها موريتانيا تحتم علينا القيام بخطوات تجمع بين كل المكونات، من عرب وزنوج وحراطين، لكي نذكرهم أن هنالك أرضية مشتركة بين الجميع وهي القضية الوطنية.
مغاربية: كيف قمتم بتمرير هذه الرسالة.
بدي ولد السالك: المشكلة الأكبر التي تواجه موريتانيا اليوم هي انعدام التواصل والحوار. ولهذا قررنا مد الجسور بين الزنوج وبقية المكونات الأخرى من خلال تنظيم فعاليات لحوالي 100 شاب يمثلون كل القوميات والأعراق لمدة أسبوع حول أهمية ومفهوم التعايش السلمي.
وخلال هذه الفعاليات تقوم كل مجموعة بالتعريف بتقاليدها ولغتها وموسيقاها للمجموعات الاخرى
وقد لاحظنا تجاوبا كبيرا وتفاعلا على كل المستويات. من جهة اخرى نحن نعتبر أن العامل الذي يجمع بين كل هذه المجموعات هو الإسلام الوسطي الذي يعزز قيم التسامح والأخوة وقبول الآخر. ومن هذا المنطلق نعتقد أنه يمكن اعتماده كأداة للدعوة للتآخي، كما نعتزم تنظيم إفطارات جماعية متنوعة في شهر رمضان القادم.
مغاربية: هل يتجاوب الشباب مع هذه البرامج؟
بدي ولد السالك: لقد لاقينا تجاوبا إيجابيا من قبل معظم المشاركين الذين يريدون موريتانيا بهذا النمط من التعايش والانفتاح على الآخر.
مغاربية: هل لديكم أية مقتراحات بشأن كيف يمكن لدول المغرب الكبير أن تحقق السلام؟
بدي ولد السالك: أعتقد جازما أن الاضطرابات التي تشهدها المجتمعات المغاربية لا يمكن حلها إلا بالحوار. وأعتقد أيضا أن أهم وأكبر عامل موحد للشعوب المغاربية هو الاسلام الوسطي. وبالتالي يجب أن يكون الحوار منطلقا من ذلك. فالإسلام المعتدل هو الشيء الوحيد الذي سيسمح للشعوب والقوميات والأعراق بالقبول ببعضها البعض وإلغاء الأفكار المسبقة.
تتميز موريتانيا بخصوصية التعدد العرقي ولا يمكن لأي مكون من مكوناتها الاستغناء عن الآخر.
وكما يقول المثل المحلى "بياض العين لا يمكنه أن يستغني عن سوادها".
10 یونیو 2013م
Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2013/05/24/feature-03
URL: https://newageislam.com/arabic-section/moderate-islam-factor-that-bring/d/12016