New Age Islam
Wed Mar 18 2026, 02:01 AM

Arabic Section ( 26 March 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Contribution Towards Regeneration of India مساھمات سوامي فيفكانادا وأوروبيندو في تجديد ثقافة الهند

 

 جاغموهان

یعد سوامي  فيفكانادا وأوروبيندو من أعلام الھند الذین سجلوا أكبر مساهمة في تجدید ونهضة الهند وتعزیز ثقافتھا۔ تتمثل هذه الصحوة نقطة تحول في تاريخ الهند. کانت الأفكار النبيلة الناتجة عن العقول الھندیة القوية العميقة الجذور قدغمرت في رمال الصحراء من الزمان. وكان المجتمع الھندي يعاني مع العشرات من الشرور والخرافات، مثل الاستسلام للقدر، والقهر الطبقي، وطقس ساتي ( حرق الأرملة مع زوجھا الراحل)، وزواج الأطفال، والقسوة تجاه المرأة، الخ.

وفي المرحلة الأولى من الحكم البريطاني، حاول قادتھ القضاء علی الثقافة الهندية التي كانت لا تزال مرئية من تحت رمال الصحراء. وقد کشف ماكولاي عن نواياھم في عام 1835م حیث قال: ‘‘ يجب أن یتولد في الھند جیل یبدو من أبناء الھنود في الدم واللون فقط، ومن أبناء الإنکلیز في الفکر، والذوق، والرأي، والسلوک’’۔ وأضاف قائلا: ‘‘ من یستطیع أن ینکر علی الحقیقة أن رفا واحدا من مكتبة أوروبية یساوي کل الأدب الھندي الأصل۔’’ وکان الھندوس في ذالک الوقت ینددوون الھندوسیة علنا ویخجلون من أصلھم الھندي۔

في تلك الظروف الصعبة الملئیة بالكآبة والآلام، برزسوامي فيفكانادا على أرض الھند مثل إعصارقوي مصحوب بأمطار نزل علی رمال الصحراء، وفتح كنوز الفكرالھندي والفلسفة الهندية. في صوت الرنين ومع عاطفة الشاعر، صرح سوامي قائلا: "ها هي أرض الهند التي وطأھا أعظم الحكماء. وظهرت هنا لاول مرة مذاهب خلود الروح ، ووجود الله المشرف، والعقیدة بجوھر الإلھ في الطبيعة وفي الإنسان ... نحن أبناء هذا البلد. "

ولدت هذه التصريحات المثیرة التي أدلى بها فيفكانادا سوامي، خلال جولاته الواسعة في البلاد، موجة من الثقة بالنفس في أبناء الھند، فاعتزموا علی النھضة والتجدید. وھکذا، تم إنشاء بيئة فكرية وروحية لتقود الھند إلى حركة تحریرھا من براثن الاستعمار.

لم ینکر سوامي فيفكانادا على الحضارة الغربية، ولم یعترض علی ناقدي الثقافة الهندية من أمثال ماكولاي، لكونه رجلا مثقفا متمیزا، ولكن أظهر لهم الآبار العميقة في ترسانة حضارتھم، فقال: "أنتم المسيحيون حریصون علی إرسال المبشرين المسيحيين لحفظ ارواح المشركين، ولکن لماذا لا تحاولون إنقاذ أجسادهم من الجوع. إنھ اهانة لإنسان جوعان أن نقدم له الدين ".

وفي نفس الوقت، وبلھجة کریمة، عرف سوامي ثقافة الھند المتمیزة ونمط الفکر للدیانة الھندوسیة  أمام العالم الخارجي۔ وفي خطبتھ المعروفة التي ألقاھا أمام البرلمان العالمي للأدیان في مدینة شیکاغو، في شھر ستمبر، عام 1893م، شرح جوهرالثقافة الهندية مع بلاغة ووضوح لا مثيل لهما حیث قال: "أنا فخور بالانتماء إلى دين لا یزال یدرس العالم التسامح والقبول على حد سواء ... ویعتبر الهندوس جميع الأديان کمحاولات عدیدة للنفس البشرية لمعرفة الحق سبحانھ وتعالی.

وكان لكلمته تأثير هائل. وضعت الثقافة الهندية على أعلى قاعدة التمثال، وکذالک هيبة الهنود. ویتضح ھذا من تعليق تم نشرہ في صحیفة أميركية: "نحن نرسل المبشرین إلى بلاد فيفكانادا. لکنه من الأفضل أن یرسلوا المبشرین لنا’’۔ " وفي وقت لاحق ، قال سري أوروبيندو ، متحدثا حول ما نتج عن زيارة سوامي فيفكانادا في أمريكا: " إنھا كانت أول علامة واضحة دلت على أن الهند مستيقظة، ليس فقط من أجل البقاء ولكن للسیطرة أيضا’’.

کلمة ألقاھا سوامي فيفیكانادا
بقلم: مادو

ولد فيفيكاناندا في الثاني عشر من يناير عام 1863 وتوفي في الرابع من يوليو لعام 1902۔ وکان إسمھ، قبل أن حذا حذو الرھبان، نریندرا نات داتا۔ وھو من أشھر قادة الھند وأکثرھم موھبة في فلسفات فيدانتا واليوغا۔ ولقد كان تلميذا محببا للغایة عند الرئيس راماكريشنا ومؤسسا لبعثة راماكريشنا۔ و یعد شخصية رئيسية في تاريخ حركات الإصلاح الهندوسية.

وبجانب أن الفضل یعود إلیھ في تقدیم الھند إلی الأمام، لقد ساهم مساهمة كبيرة في إدخال ثقافة اليوغا والفیدانتا إلى أمریکا، وانجلترا، والعالم الغربي كما ساهم في تحديث الديانة الهندوسية في الهند الحديثة۔ قام بمحاضرات قیمة ومناقشات خاصة حول فلسفة الفیدانتا۔ وكان أول راھب ھندوسي اعترف لھ الغرب، وھوالذي شارك في برلمان أديان العالم في مدینة شيكاغو، أمریکا، في عام 1893 ليعرف بالهندوسية والأفکار الشرقیة۔ وھنا، ألقی فيفیكانادا کلمتھ الأولی مخاطباب“Sisters and Brothers of America”  (يا أيها الإخوة والأخوات في أمريكا ) وھذا ما جعل الحضور المستمعین یصفقون لھ لمدة دقیقتین متتالیتین علی طراز خطابھ الفرید۔ وذالک لأنھ کان من العادي أن یبدأ کل واحد حدیثھ بالکلمة الافتتاحية “Ladies and Gentlemen” (السيدات والسادة)  وكان هذا ھو الخطاب الذي أبلغھ إلی ذروة السمعة لیس فقط في مدینة شيكاغو، بل أیضا في جمیع أنحاء أمريكا، بما فيھا المناطق النائية مثل ممفيس بوسطن، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، ولوس أنجلوس، وسانت لويس.
وفيما يلي وصلة یمکنکم أن تزورا بھا کلمة ألقاھا سوامي فيفكانادا في شيكاغو في عام 1893:

http://www.newageislam.com/NewAgeIslamPlayVideo.aspx?Film=NAI100024519

اكتشاف الهند
بقلم: جواهر لال نهرو
مقتطفات من کتابھ حول سوامي فيفكانادا

وفي نفس الزمن الذي عاش فیھ سوامي دیاناندا، کانت ھناک شخصیة فذة في ولایة بنغال، أثرت حیاتھ الکثیر من الناس من المثقفین بالعلوم الإنجلیزیة۔ وإسمھا شري راماكريشنا، فھو رجل بسيط، لا یعرف کباحث علمي ولکنھ یعد رجلا من رجال الدین، وغير مهتم بالإصلاح الاجتماعي على هذا النحو

کان سوامي واسع الأفق ومنفتح الذھن مع کونھ رجلا دینیا بالباطن۔ وخلال بحثھ عن حقیقة ذاتھ، سافر إلی دول المسلمین والمسیحیین والتقی بالعدید من الصوفیین وعاش معھم لسنوات متمسکا بنمط حیاتھم وقوانینھم الصارمة۔ استقر في محافظة داکشینیشور التي تقع بالقرب من مدینة كالكوتا، حیث جذبت شخصیتھ الفذة انتباہ الکثیرمن الناس۔      
تأثر بھ کل من ذھب لزیارتھ، سواء کان مشتاقا إلیھ أو أراد أن یسخر من سذاجة ھذا الرجل الدیني البسیط ۔ والکثیر من الذین تأثروا بالثقافة الغربیة، اعترفوا بما فاتھم من ثقافتھم بعد أن لقوا بھ۔
مشددا على أساسيات العقيدة الدينية، ربط سوامي بین مختلف جوانب الديانة الهندوسية والفلسفة الفیدیة وتمثل بکل منھا تمثیلا کاملا۔ ولا شک أنھ تأثر بالدیانات الأخری أیضا إلی حد کبیر۔ 
کان یعارض بشدة جمیع أنواع الطائفیة، ویقول بصراحة إن جميع الطرق تؤدي إلى الحقيقة الوحیدة. تأثر بھ کل من رآہ وکل من درس حیاتھ ولو لم یرہ۔  أعجبت شخصیتھ العدید من رجال العلم والفن، منھم رومان رولان، الذي كتب قصة من حياته و من حیاة تلميذه.

أسس سوامي فیفکانندا بعثة راماكريشنا مع تلامیذہ وأتباعھ۔ متحفظا بجذور ثقافة الھند الغابرة، ومفتخرا بتراثھا الموجود، وأدی دورا ریادیا في تقلیل الفجوة المتواجدة بین ماضیھا وحالھا علی نحو حدیث۔ وقد حظی بحظ وافر من العلم والفن، فکان خطیبا مصقعا، وکاتبا رشیقا ولھ قلم سیال في کل من الشعر والنثر في اللغتین الإنجليزية والبنغالية ۔    
و كان سوامي ذا شخصية محببة للغایة یظھر فیھا الاتزان الکامل والكرامة، وواثقا بنفسه ومهمته۔ وفي الوقت نفسھ، کان یتمتع بالطاقة الحيوية، واللھفة الحارقة، والعاطفة الصادقة، والرغبة الشدیدة في تقدیم الھند إلی الأمام۔ وکان بمثابة منشط لعقول الھندوسیین المیتة، ففعم أنفسھم بالروح الحقیقي المعنوي، والثقة بالنفس، وأثراھم بالجذور العمیقة للثقافة الماضية۔ شارك في برلمان أديان العالم في شيكاغو، أمریکا، في عام 1893م، وقضی ھناک  أکثر من عام في زیارة أوروبا إلی أبعد بلدانھا وأقصی أنحائھا  بما فیھا أثينا والقسطنطينية۔ وزار مصر، والصين، واليابان أیضا . و أينما حل وسار، أحدث ضجة كبيرة، ليس فقط من وجوده بل عن طريق ما قالھ وكيف قالھ.
کل من زار ھذا الراھب الھندوسي، حتی ولو لمرة واحدة، لم یستطع أن ینسی شخصیتھ و تعالیمھ أبدا۔ وفي أمریکا، سمی سوامي ب ‘‘الھندوسي الأھوج’’۔ وکان قد تأثر تأثرا کبیرا بالدول الغربیة خلال زیارتھ لھا۔ فکان معجبا بالمثابرة البريطانية، والحيوية وروح المساواة بين الشعب الأمريكي۔ کتب إلی صدیق لھ في الھند: إن بلاد أمریکا ھي أفضل حقل من حقول العالم لنشر أیة فکرة والقیام بھ’’۔ ولکنھ لم تعجبھ مظاهر الدين في الغرب، وزاد إیمانھ بالمعتقدات الفلسفية والروحية الهندية ثباتا ورسوخا۔ فأصبح علی اعتقاد قوي بأن الھند، على الرغم من تخلفھا وتدهورھا، لا تزال تمثل له النورالحقیقي۔    

انه بشر  الوحدویة من فلسفة فيدانتا وکان علی اعتقاد بأنھا ھي الفلسفة الوحیدة التي تصلح أن تکون دین الأجیال القادمة المثقفة۔ وذالک لأن فلسفة فیدانتا لیست فلسفة روحانیة فحسب، بل أیضا فلسفة علمیة تتوافق مع الحقائق العلمية الخارجية للطبیعة۔ فکان علی اعتقاد بأن ‘‘ھذا العالم خالقھ لیس إلھا خارجيا، بل ھو موجود في نفسھ، ووجودہ ظاھر، ولیست لھ نھایة، وھو براھما’’۔

وقدم سوامي نموذجا أعلی للتضامن بين الإنسان وطبيعتھ الفطرية، ‘‘وأن نرى الله في الإنسان هو المعرفة الصحیحیة للإلھ الحقيقي؛ لأن الإنسان هو أعظم من جميع المخلوقات. ولكن يجب أن نطبق فلسفة فيدانتا في الحياة اليومية؛ ونحولھا من الأساطير المعقدة إلی الأشكال الأخلاقية الملموسة۔  
وظل سوامي بعيدا عن السياسة والساسة طول حیاتھ۔ لکنھ شدد مرارا وتکرارا علی ضرورة الحرية والمساواة وتنمیة الشعب والأمة۔ یقول: ‘‘ إن حریة الفکر والعمل ھي الشرط الأول للحیاة والتنمیة والرفاہ۔ ومھما فات ھذا الشرط، خسر الشعب والدولة۔ والأمل الوحيد في الهند هو في الجماهير.  أما الطبقات العليا فهي أموات ماديا ومعنويا’’۔  وحاول سوامي الجمع بين التقدم الغربي وخلفية الهند الروحانیة، یقول: ``أسسوا المجتمع الأوروبي بالدين الهندي ....’’ 
يصبح من أوكسيدنتال occidentals في روحك من والمساواة عمل والحرية والطاقة، وفي نفس الوقت هندوسي إلى العمود الفقري للغاية في الثقافة الدينية والغرائز تدريجيا'' فيفكانادا نمت أكثر في النظرة الدولية: `` وحتى في السياسة و علم الاجتماع، لم يعد المشاكل التي كانت وطنية فقط قبل عشرين عاما لا يمكن حلها على أسس وطنية فقط. انهم أبعادا ضخمة، والأشكال الضخمة. لا يمكن إلا أن حلها عند النظر إليها في ضوء أسس أوسع الدولي. المنظمات الدولية ومجموعات الدولية والقوانين الدولية هي صرخة من اليوم. الذي يظهر التضامن.
 
 
في العلم، كل يوم انهم قادمون لمشاهدة واسعة مماثلة للمادة'' ومرة ​​أخرى: `` لا يمكن أن يكون هناك أي تقدم من دون العالم كله بعد في أعقاب، وتصبح أكثر وضوحا كل يوم وأن حل أي مشكلة لا يمكن أبدا أن يتحقق لأسباب عنصرية، أو الوطنية، أو ضيقة. كل فكرة أن تصبح واسعة حتى أنه يغطي كامل من هذا العالم، يجب أن تذهب كل تطلع على زيادة حتى أنه اجتاحت البشرية جمعاء، لا بل الحياة كلها، في حدود نطاقه.''
 
 
كل هذا مع وجهة نظر تركيبها في فيفكانادا للفلسفة فيدانتا، والذي يدعو هذا من اقصاه الى اقصاه في الهند. `` مقتنع تماما بأن أي فرد I أو أمة أن تعيش من خلال عقد نفسها عن المجتمع الآخرين، وحيثما أحرز هذه المحاولة في إطار الأفكار الخاطئة في السياسة، أو عظمة قداسة-كانت النتيجة كارثية دائما إلى عزلة احد ....
 
حقيقة عزلتنا عن جميع الدول الأخرى في العالم هو سبب انحطاط لدينا علاج والوحيد هو العودة إلى الحالي لبقية العالم. . الاقتراح هو علامة الحياة'' وكتب ذات مرة: `` أنا الاشتراكية لا لأنني أعتقد أنه هو نظام مثالي، ولكن نصف رغيف أفضل من لا خبز. وقد حاولت أنظمة أخرى وجدت الرغبة. اسمحوا أن يحاكم هذا واحد، إذا لأي شيء آخر، لحداثة الشيء.''
 
وتحدث فيفكانادا عن أشياء كثيرة، ولكن أھم ماقال عنھ ھو عدم الخوف۔ فکان یقول: ‘‘ابھایا’’ أي لا تخف ولاتحزن! لأن الإنسان، حسب اعتقادہ، لیس آثما أو بائسا ولكنھ جزء من أجزاء الألوهية، فلا ينبغي أن يكون خائفا من أي شيء؟ یقول:`` وإذا كانت هناك خطيئة في العالم، فھي الضعف،تجنبوا كل ضعف، لأن الضعف هو الخطيئة الکبری، وهو بمثابة الموت''.
وكان ذلك درسا عظيما من دروس الأوبنشاد، وھو أن الخوف يتسبب في الشر، والبكاء، والنحيب. كان هناك ما يكفي من ذلك۔ وھذا ھو الشيء الذي یضعفنا جسديا وفكريا وروحيا۔
ودعا إلی العودة إلى الأوبنشاد من جدید وتعزیز الفلسفة الشرقیة۔

وحذر من كل الأمور الغامضة، وكل الأمور التي تضعف الفلسفة، وقال: ‘‘وأعظم الحقائق هي أبسط الأشياء التي توجد في العالم مثل وجود الإنسان'' وحذار من الخرافات، لأن الخرافات إذا دخلت دماغ الإنسان، ذهبت بھ، وتدهورت حياتھ ....
 
وقد اتخذت معظم هذه المقتطفات من محاضرات ألقاھا سوامي فيفكانادا أثناء سفرہ من كولومبو إلى المورا (عام 1933م) ومن رسائل فيفكانادا سوامي (1942)، و هناك رسالة ملحوظة كتبها فيفكانادا لصديق مسلم لھ، يقول فیھا:
 
‘‘إن وطننا مفترق طرق للدیانتین الکبیرتین، الإسلام والھندوسیة۔ والأمل الوحید لنا ھو في الدماغ الفیدي والجسم الإسلامي’’
``
أرى من عیني ذهني أن الهند ستحقق مستقبلا مثاليا وتتخلص من هذا الفوضى والفتن،  مع الدماغ الفیدي والجسم الإسلامي.''
 
ويرجع تاريخ هذه الرسالة إلی العاشر من يونيو،عام 1898م، المورا
 
وھکذا، ظھر فيفكانادا کرعد من الطرف الجنوبي للهند إلى جبال الهيمالايا، وقضی نحبھ في عام 1902م  وھو 39 سنة من عمرہ.

نفوذہ وتراثھ


قام فيفكانادا بتنشيط الهندوسية داخل وخارج الهند. وھو الذي كان السبب الرئيسي وراء الاستقبال الحماسي الذي تلقاہ الیوغا، واليوغا التجاوزي وغيره من أشكال الیوغا الروحي الهندي في  بلاد الغرب. [145] وأوضح البروفيسور إیج ھانندا بهاراتي أن "... الهندوس الیوم یستمدون معرفتهم حول الهندوسية من فيفكانادا، بشکل مباشر أو غير مباشر ". [146] تبنى فيفكانادا فكرة أن كل الطوائف الهندوسية ، بل وجميع الأديان، هي مسارات مختلفة مؤدیة إلی الهدف الوحید. [147] لکن هذا الرأي تعرض لانتقادات لاذعة لأنھا تبسط الهندوسية. [147 ]

 

وفي خلفية بذر جذور القومية في الهند تحت الحكم البريطاني، تبلور فيفكانادا المثل الأعلى للقومية. وقال تشارلز فرير أندروز، المصلح الاجتماعي الشھیر، "أعطى سوامي لونا جديدا للحركة الوطنية المنتشرة في جميع أنحاء الهند. أكثر من أي شخص آخر من تلك الفترة من الزمن، فعل سوامي دورا ریاديا في الصحوة الجديدة للهند". [ 148] ولذالک، لفت سوامي انتباه الحکومة نحو انتشار الفقر في البلاد، والتصدي للفقر، وقال: ‘‘إن اتخاذ مثل هذه الإجرآات شرط أساسي للصحوة الوطنية. [149] أثرت أفكاره القومية الهندية الکثیر من المفكرين والقادة. فکان سري أوروبيندو یقول ‘‘إن فيفكانادا هو الذي أيقظ الهند روحيا’’. [150] واعتبرہ غاندي أحد أعلام الھند من الإصلاحيين الهندوس الذين حافظوا على الديانة الهندوسية في حالة خطرة للغایة بالقضاء علی التقاليد الفاسدة المتأسسة فيھا". [151]
وقال الحاكم العام الأول في الهند المستقلة،
Chakravarti Rajagopalachari :"حفظ فيفكانادا الهندوسية، و حفظ الهند". [152] ووفقا لسوباس شاندرا بوس ، أحد أكبر مؤيدي الكفاح المسلح من أجل استقلال الهند، كان فيفكانادا "صانع الهند الحديثة"؛ [153] وقال مهاتما غاندي: ‘‘زاد تأثير فيفكانادا حبھ لبلده. ساعدت حركة فيفكانادا في استقلال الهند؛ [154] وشجعت كتاباته جيلا من المناضلين من أجل الحرية مثل نيتاجي سوبهاس تشاندرا بوس ، أوروبيندو غوس، بال غانجادر تيلاك، و باغا جاتين. وبعد وفاة فيفكانادا بسنوات عدیدة، قال رابندر نات طاغورللکاتب الفرنسي الشھیر الحائز على جائزة نوبل رومان رولان، [155] "إذا كنت تريد أن تعرف الهند، علیک أن تدرس شخصیة فيفكانادا. وكل شيء فیھ إیجابی ولا یوجد فیھ شيء سلبي". كتب رولان نفسه أن "كلمته تمثل الموسيقى الرائعة، وعباراتھ رصینة في أسلوب رشیق۔ وأنا لا يمكنني أن أقوم بتقییم أقوالھ" [156]

25 مارس، عام2013م

ترجمھ من الإنجلیزیة: غلام رسول، نیو إیج إسلام

 

URL for English Article: https://newageislam.com/islam-pluralism/the-indian-mindscape-swami-vivekananda,/d/1132

URL for Arabic Article: https://newageislam.com/arabic-section/contribution-towards-regeneration-india-/d/10902

Loading..

Loading..