New Age Islam
Fri Mar 20 2026, 05:17 AM

Arabic Section ( 19 Jul 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Countering Extremism and Stressing Moderation in Mosques من الضروري التأكيد على الاعتدال في المساجد

 

هيام الهادي

As the Muslim worshippers flock to mosques during Ramadan, it is the prime responsibility of the Ulema and Imams to stress moderation and protect their minds from growing extremist ideologies. They have to shoulder their responsibilities, abiding by national laws, to warn Muslims against movements that certain preachers try to introduce into the mosques. Today, in our mosques, we are seeing the emergence of movements which are alien to our pluralistic values. Young people are being influenced by what they hear elsewhere and are trying to impose their visions of Islam, which are not tolerant. Overnight, mosques were taken hostage by small extremist creeps, which used them as bases under the pretext of religious practice. People stayed there after prayers to listen to incendiary sermons that ran counter to our values of tolerance. They even raised money in the name of God to finance terrorist networks. It is high time Ulema and Imams take this baffling challenge into consideration. They must not confine their advocating Islam to merely calling people to prayer.

 

مع تزايد أعداد الجزائريين الذين يتوافدون على المساجد خلال شهر رمضان المبارك، أكدت وزارة الشؤون الدينية عزمها مواصلة حماية المواطنين وأماكن العبادة من الفكر المتطرف.وفي هذا السياق التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد عيسى بقيادات دينية قبل بداية الشهر الكريم. وطلب منهم التركيز على "التزام الجزائريين الدائم بوسطية الإسلام".

وقال عيسى إنه يتعين على المساجد "التواصل مع المجتمع من خلال تقديم الخطب الدينية المتوازنة التي تتناول المشاغل الحقيقية للجزائريين على أساس مذهبنا السني".

وناشد الوزير الأئمة بتحمل مسؤولياتهم والالتزام بتقاليد الجزائريين والمذهب السني، وذلك من خلال مكافحة التيارات التي يحاول بعض الدعاة إدخالها إلى المساجد.

من جهته أكد الإمام محسن الجزائري "في مساجدنا نلاحظ ظهور تيارات غريبة على قيمنا".

وأضاف يقول "يتأثر الشباب بما يسمعونه من أماكن أخرى ويحاولون فرض فهمهم للإسلام، وهو إسلام غير متسامح. علينا أن نقدم رسالة مختلفة في دعوتنا الدينية من خلال تواصلنا اليومي مع الناس".

وتابع الإمام حديثه قائلا "لا يمكن فصل المساجد عن المجتمع. على العكس من ذلك، عليها أن تهتم بقضايا المجتمع وأن تكون في الاستماع".

ودعا الوزير محمد عيسى إلى نفس الانفتاح، حيث قال للأئمة في اجتماع يوم 22 يونيو "علينا ألا ننغلق على أنفسنا في الدعوة إلى الإسلام وألا يقتصر عملنا على مجرد الدعوة إلى الصلاة. فخلال أربعة عشر قرنا أنجبت الجزائر المسلمة علماء عظام لا يزالون غير معروفين ولا تذكرهم وسائل الإعلام للعامة".

وأضاف أن علماء جزائريين أمثال سيدي بومدين شعيب والشيخ عبد الكريم المغيلي ونصر الدين المشدالي وسيدي عبد الرحمن الثعالبي والشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي ساهموا في نشر المذهب السني، يجب التعريف بهم لدى فئة الشباب".

 

وقال الوزير للأئمة إن تزايد الأعمال الخيرية في شهر رمضان يعني أنه على المساجد التأكد من مصادر التبرعات ومنع استخدام الأموال في أغراض أخرى. ويرى العديد من المواطنين ضرورة التحلي باليقظة بالنظر إلى ما حدث خلال العقد الأسود.

وفي هذا الصدد تتذكر صالحة ميسوم، وهي موظفة متقاعدة من قطاع التعليم، الجزائر خلال التسعينات، حيث قالت لمغاربية "خلال فترة قصيرة استولت مجموعات صغيرة على المساجد وأصبحت رهينة في أيديها، حيث استخدمت كقواعد بحجة ممارسة الشعائر الدينية".

وقالت ميسوم "كان الناس يجلسون هناك بعد الصلوات للاستماع إلى الخطب النارية التي تخالف قيمنا في التسامح. وكانوا يجمعون الأموال باسم الله لتمويل الشبكات الإرهابية".وأضافت تقول "لا نريد أن نرى ذلك مرة أخرى أبداً. لقد عانينا كثيراً".

Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2014/07/16/feature-04

URL: https://newageislam.com/arabic-section/countering-extremism-stressing-moderation-mosques/d/98191

Loading..

Loading..