New Age Islam
Wed Apr 22 2026, 12:03 AM

Arabic Section ( 2 Jan 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Ikhwani Environment Breeds Only Terrorism بيئة الإخوان لا تنبت إلا إرهابا

حمد المزروعي

The author says that the fire of terrorism has engulfed all the aspects of life and soon it will spread beyond the region. Therefore, he must says that we must raise awareness about the dangers of the Ikhwani terrorism along with the dangers of Talibani terrorism. This terrorist mindset, which affects us today in the Gulf does not does not confine itself in Tora Bora or Qandhar but demonstrates its presence in the Ikhwani version of the Islamic ideology which spreads its tentaclws with the help of huge fundings and the acquiescent media. It’s a wakeup call to tackle terrorism with reason, wisdom and argument: Let us save our children from falling prey to the Ikhwani nursery schools of thought before we see them graduating from the universities of  Al Qaeda terrorism....

خبر اعتقال الخلية الإرهابية في الإمارات والسعودية قد يصدم المتابع السياسي ولكنه لا يفاجئه.الخبر يصدمك لأن في بلد الأمان والرخاء يمكن أن نجد من يغويه شيطانه على تبني الفكر الإرهابي ويحاول أن يستخدم بيئة التسامح والرفاهية في عمل ينال من وطنه ومن دول الجوار.

لكن الخبر لا يفاجئك إذا نظرت إلى العقلية التي تسير الإرهابيين والخلفيات الفكرية والعقائدية والسياسية التي تدفعهم إلى الضياع في متاهة الفكر الإرهابي.

لا يستطيع المرء إلا أن يربط بين الإخوان والإرهاب على الرغم من مساعيهم المستميتة بالظهور بمظهر البريء المسالم.

لا نريد هنا أن نسترجع التاريخ لنقول إن قادة القاعدة بالمطلق كانوا جميعا من الإخوان. هذه حقيقة يعرفها الجميع. لكن ما نريد أن نؤكد عليه هي تلك الرابطة بين الفكر الإخواني والعمل الإرهابي.

الإرهابي التقليدي يلجأ إلى العنف والدم كتعبيرين عن حالة نفسية من الانفصام عن النظرة الإيجابية للمجتمع. الإرهابي الذي يفجر نفسه يكون قد وصل إلى مرحلة من الإعداد العقلي والنفسي يصبح بعدها أداة في يد القاعدة.

ولكن كيف وصل إلى تلك الحالة النفسية؟

لا يوجد قفز بين حالة تنقل المواطن المسالم إلى أن يصبح إرهابيا قاتلا. ثمة فترة طويلة من الإعداد والتهيئة النفسية. وهذه الفترة، على الرغم من كل ما يروج في أنها تتم في المغارات والكهوف، إلا أنها في الحقيقة تتم في المدينة والقرية وربما أقرب إلينا مما نتصور.

الواعظ الإخواني الذي يتخفى في ثياب الإصلاح هو المسؤول عن انحراف الإرهابيين في مراحل لاحقة. فتنظيم الإخوان هو أول من يزرع بذرة الفتنة والكراهية وانعدام التسامح في نفس الشاب الطرية. يغذيها حقدا وانسلاخا عن الواقع ورغبة في التجييش ضد المجتمع الذي ينتمي إليه.

في مجتمع مثل الإمارات، لا يستطيع الحقد الإخواني أن يظهر للعيان بسهولة. لكننا رأينا منه ما يكفي في ساحات مصر وتونس، وقرأنا أيضا ما يجول في صدور الإخوان ضد مجتمعنا المسالم من خلال تغريدات على تويتر يطلقها إخوان في الإمارات أو الخليج أو ممن كلفهم التنظيم العالمي من إخوان مصريين وفلسطينيين أو أردنيين ليقوموا بزرع الفتنة.

يستلم أصحاب الفكر الإرهابي العضو الإخواني شبه جاهز. مارس الإخوان عليه ما يستطيعون فعله من عمليات تغذية للأحقاد والفتنة وغسيل دماغ ضد المجتمع. يسلمون العضو وقد أدوا 80% أو أكثر من مهمة الإعداد للإرهابي القادم.

ما يفعله تنظيم مثل القاعدة هو أن يوجه دفعة صغيرة إلى الإخواني السابق/الإرهابي القادم نحو تغيير آليات العمل من التحريض وتفكيك المجتمعات إلى التفجير والقتل بأية حجة وعذر.

القاعدة هي الصف النهائي في جامعة التشدد والمغالاة التي أسسها الإخوان منذ سنوات طويلة ووضعوا عليها يافطات الإصلاح والعمل السياسي الكاذبة.

أجهزة الأمن قامت مشكورة بدورها واستبقت فعل الخلية الإرهابية واعتقلت أعضاءها.

لكن علينا جميعا مسؤولية اجتماعية كبرى في استباق الفعل الإخواني لدى الشعوب ومحاربة فكرهم الذي نعرف إلى أين يقودنا.

نار الإرهاب تحرق الأخضر واليابس وسرعان ما تمتد إلى أبعد من المناطق التي اندلعت فيها. ولهذا فإن الوعي بخطر الإرهاب القاعدي يجب أن يترافق مع الوعي بخطر التمهيد الإخواني. هذه الحقيقة، وهي تمسنا اليوم في الخليج ولا تتجول في كهوف تورا بورا أو في أسواق العراق أو بين صخور سيناء، يجب أن تكون حاضرة في الدول التي تروج للفكر الإخواني وتنفق عليه الأموال الطائلة وتوفر له المنابر الإعلامية، وهنا على بعد خطوات من موقع الخلية الإرهابية وليس بعيدا عن أرض الإمارات والسعودية.

هذه دعوة للرد بالعقل والحكمة والحجة: فلنخرج أولادنا المغرر بهم من مدارس الفكر الإخواني "الابتدائية" قبل أن نجدهم خريجين من "جامعة" إرهاب القاعدة.

  3 جنوری، 2013

نقلا عن ‘‘العرب أونلاين’’

URL:

https://newageislam.com/arabic-section/ikhwani-environment-breeds-only-terrorism/d/9859

 

Loading..

Loading..