New Age Islam
Sat Apr 18 2026, 01:30 AM

Arabic Section ( 15 Jul 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Israel's Real Purpose In Gaza Operation? To Kill Arabs الهدف الرئيسي لإسرائيل في قطاع غزة ليس سوى قتل العرب ؟

 

جدعون ليفي

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

إن أهداف "عملية حافة واقية" هي استعادة الهدوء؛ أي: قتل المدنيين. قد أصبح شعار المافيا سياسة رسمية لإسرائيل. وتعتقد اسرائيل مخلصا أنه إذا كانت تقتل مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، فإن الهدوء يسود. لا يصح ولا يفيد تدمير مخازن الأسلحة لحركة حماس التي تقدر بالفعل على إعادة التسلح. وإسقاط حكومة حماس هدف غير واقعي (وغير شرعي) و لا تريده إسرائيل: وهي تدرك أن البديل يمكن أن يكون أسوأ من ذلك بكثير. هناك الغرض الممكن فقط للعملية العسكرية: وهو الموت للعرب، بمرافقة الهتاف من قبل الجماهير.

 وقوات الدفاع الإسرائيلية لها "خارطة الألم" بالفعل وهو اختراع شيطاني قد حل محل بنك الأهداف الشيطانية والخريطة تنتشر بوتيرة مقززة. عليكم مشاهدة قناة الجزيرة الإنجليزية التي تعد قناة تلفزيونية متوازنة ومشاهدة مدى نجاحها. فلن ترى ذلك في مذيعات استوديو التلفزيون الإسرائيلي بطريق مفتوح وذالك كالعادة مفتوح للضحية الإسرائيلية فقط، ولكن على قناة الجزيرة سوف ترى الحقيقة الكاملة، وربما ستشعر بالصدمة.

(أنا أقدم هناك تقارير ذكرتها صحفية مشهورة على قناة الجزيرة في اللغة العربية كي تسهل لك القراءة)"حتى قبل يومين أطلقت إسرائيل عملية أطلق عليها حملة "الجرف الصامد" ضد غزة والتي لا تزال مستمرة حتى الآن ولكن على الرغم من الأهوال على أرض الواقع يبدو أن وسائل الإعلام الرئيسية تفضل نقل جانب واحد من القصة. دعونا نلقي نظرة على هذا. على صحيفة وول ستريت جورنال اعتراض الدفاع الجوي الإسرائيلي "المزيد من الصواريخ مع استمرار القتال: لوس انجيلوز تايمز "الصواريخ الفلسطينية تصل أبعد في إسرائيل" وأخيرا نيو يورك تايمز تجعل الأمر يبدو وكأنه يوجد تساوي في القوة بين الطرفين : فتكتب ببساطة "إسرائيل و حماس تتبادلان إطلاق النار". على أي حال لم اكن أتوقع غير هذا من أجهزة الإعلام التي هي أساسا تعمل كأبواق لحكومة الولايات المتحدة. دعونا نستمع إلى الطريقة التي ينظر بها البيت الأبيض إلى ما يجري. نحن ندين بشدة استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل وتعمد استهداف المدنيين حتى من قبل المنظمات الإرهابية في غزة لا يوجد بلد يمكن أن تقبل إطلاق الصواريخ التي تستهدف المدنيين ونحن نؤيد حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات الشرسة وفي نفس الوقت نحن نقدر خطاب نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قال فيه علنا أنه سيتصرف مع الموضوع بمسؤولية!! لحظة !! يتصرف بسمؤولية!"

"لا بد أنني من كوكب آخر، لأنه بالنسبة لي ، فإن العقاب الجماعي ! الشعب  بأكمله ليس تصرفا بمسؤولية، لذا ، ماهي الحقيقة على أرض الواقع؟؟ فقط في ال 24 ساعة الماضية شنت القوات الإسرائيلية الضربات الجوية التي ضربت 160 غارة في قطاع غزة وفقا للجيش الإسرائيلي في المجموع 550 موقع قصف بالنظر إلى حقيقة أن غزة أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم بما يزيد مليون نسمة. أي ضربة جوية تجري في المنطقة ! فإنه يكاد يكون من المؤكد سقوط القتلى من المدنيين. بالحقيقة ، حتى وقت هذا البث القصف قتل 53 فلسطينيا على الأقل بينهم ثمانية أطفال وامرأة! في الثمانين من العمر. وفقا لوزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني 50 منزل على الأقل دمر حتى الآن و1700 أخرى تضررت"

"لذا عندما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن استهداف حماس تذكر أن حماس هي الحكومة المسيطرة على زمام الأمور في غزة وهو ما يعني أن استهداف "حماس" يعني استهداف أي مبنى حكومي أو مبنى للخدمات الاجتماعية بالنسبة للفلسطينين. إذن عندما تتحدث حكومة الولايات المتحدة عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها فذالك يعني المزيد من القتلى في غزة مع العلم أنه لم تحدث حتى الآن حالة وفاة اسرائيلية واحدة بسبب صواريخ حماس. أنا لا أدعم استخدام القوة المميتة على كلا الجانبين ولكن من المهم عدم تصوير ما يحدث على أنه دورة من العنف المتبادل بين طرفين متكافئين، فأحد الطرفين هو محتل غاصب والآخر هو شعب تحت الاحتلال.."ولا نسى ما قاله "ميكو بيليد: ابن الجنرال الإسرائيلي بالأمس، أمام الفلسطينيين في الأراضي المحتلة خياران فقط الاستسلام بشكل كامل أو المقاومة ! والمقاومة هو ما تراه الآن لم أعد احتمل أن أرى أصدقائي الفلسطينيين يفقدون أصدقائهم وأسرهم في كل مرة تقدم فيها إسرائيل على جريمة ضد الأبرياء الذين يعيشون في سجن محاصر بالهواء الطلق. لذا عندما أسمع بأن تدمير المنازل، الاعتقالات وقصف المدنيين "هو تصرف" بسمؤولية !! أسارع إلى التفكير كم من الناس يجب أن يموتوا لتعريف "عدم المسؤولية"

ولا يزال يزداد عدد القتلى والجثث في قطاع غزة ويتراكم اليائسة واستمرار القتل الجماعي الذي تفتخر به إسرائيل والذي يصل عدده بالفعل إلى العشرات من المدنيين بينهم 24 طفلا حتى يوم السبت: وإصابة المئات من الناس بجروح وذالك بالإضافة إلى الرعب والدمار. وقد تم بالفعل قصف مستشفى ومدرسة. وتهدف المهاجمة إلى المنازل وأي قدر من التبرير يمكن أن يساعد: هذه جريمة الحرب حتى لو يدعوها الجيش الإسرائيلي "مراكز القيادة والسيطرة" أو "غرف المؤتمرات". ويدعى أنه هناك الإضرابات التي أكثر وحشية بكثير من إضرابات إسرائيل ولكن في هذه الحرب، هناك ليس سوى الهجمات المتبادلة على المدنيين – الفيل ضد الذبابة – و لا يوجد أي لاجئي. وعلى العكس من سوريا والعراق في قطاع غزة ليس لدى السكان متسع من الوقت للفرار خوفا على حياتهم. لا يوجد أي مكان للفرار في قفص. 

ومنذ حرب لبنان الأولى، قبل أكثر من 30 عاما، أصبح قتل العرب أداة استراتيجية أولية لإسرائيل. لا يشن الجيش الإسرائيلي الحرب ضد الجيوش، فإن هدف إسرائيل الرئيسي هو السكان المدنيين. ولد العرب فقط كي يقتلون ويقتلون، كما يعلم الجميع. ليس لديهم هدف آخر في الحياة وتقتلهم إسرائيل.

والجنرالات المتقاعدون والمعلقون يتنافسون لجعل الاقتراح الأكثر وحشية: "إذا قتلنا أسرهم، ذالك يخلق الخوف بينهم" كما أوضحه الجنرال الرئيسي أورين شاشور دون أن يرف له جفن. وقال الآخرون "يجب ان نخلق وضعا بحيث عندما يخرجون من جحورهم، فإنهم لن يتعترفوا قطاع غزة". بلا خجل، بلا شك - حتى تحقيق غولدستون المقبل.

الحرب بدون الهدف هي من بين أحقر الحروب؛ الاستهداف المتعمد للمدنيين هو من بين أبشع الوسائل. الإرهاب يسود الآن في إسرائيل أيضا، ولكن من غير المحتمل وجود أي إسرائيلي يمكن أن يتخيل ما يشبه مقابل 1.8 مليون نسمة في قطاع غزة، حيث تعاني حياتهم من البؤس والرعب والعنف. وقطاع غزة ليست "عش الدبابير"، بل هي محافظة يأس الإنسان. ليست حماس جيشا بل إنما هي على العكس من ذلك على الرغم من كل تكتيكات الخوف: إذا كان الأمر كذلك حقا في ما يتعلق ببناء مثل هذه الشبكة المتطورة من الأنفاق هناك، كما يدعى، فلماذا لم تبنى شبكة السكك الحديدية الخفيفة في تل أبيب، بالفعل؟

وقد تم التوصل إلى ما يقرب من ألف طن طلعة جوية وألف طن من علامات المتفجرات، وتنتظر إسرائيل ل "صورة الانتصار" التي تم تحقيقها بالفعل: الموت للعرب.

URL for English articlehttps://newageislam.com/radical-islamism-jihad/israel-real-purpose-gaza-operation/d/98091

URL for this article:  https://newageislam.com/arabic-section/israel-real-purpose-gaza-operation/d/98115

Loading..

Loading..