New Age Islam
Sun Jan 25 2026, 10:04 AM

Arabic Section ( 17 Jul 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

The Institution of Zakat in Islam and its Contemporary Applications فضيلة الزكاة في الإسلام وتطبيقاتها المعاصرة

 

 

 

غلام رسول، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

17 يوليو عام 2015

 ومن المهم أن نفهم سبب كون الزكوة ركنا من أركان الإسلام. لماذا هذه معاملة مالية، وليست عملا جسديا للعبادة ، ولماذا هي فريضة على كل مسلم ذي مال؟ إذا حللنا تحليلا متعمقا في هذا المبدأ الإسلامي الأساسي وجدنا أسباب متعددة.

أولا وقبل كل شيء، فإن عمل الزكاة في الإسلام يهدف إلى تحقيق الراحة للفقراء الذين يحتاجون إلى المساعدة المالية. الفكرة وراء إيتاء الزكاة هي أن الثروة الهائلة التي يمتلكها الإنسان لا تنتمي إليه في الحقيقة. إن الله الذي خلق هذا العالم هو المالك الحقيقي لجميع الأموال التي نعتبرها ملكيتنا. الأغنياء هم ليسوا إلا أمناء الله. لذلك، يجب أن يكسبوا وينفقوا المال حسب مشيئة الله عز و جل.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) 2:267

 ومن هذا المنظور، فإن للفقراء الحق في ثروات الأغنياء، وهذا الحق سليم وقانوني حدده الله سبحانه وتعالى الذي هو المالك الحقيقي للثروة كلها. لذلك، قد أوجبه على كل جميع أمنائه في شكل الزكاة. وأوضح أيضا أن المستحقين للزكاة لا ينبغي أن يشعروا بالذل، وذالك لأن هذا الحق حقهم.

وثانيا، فقد أوجب الزكاة للحفاظ على توازن الملكية في الثروة. فإنه لا يحرم المالك من كل ثروته وممتلكاته، كما لا يترك كل هذه الثروة له. بدلا من ذلك، فإنه يسمح للتوازن من خلال تقاسم الثروة بين الفقراء والأغنياء على أساس معدلات معينة.

ومن الواضح أن الزكاة لها أهمية قصوى في الحفاظ على العدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي. ومن هذا المنظور، فإن عمل الزكاة أو إنفاق الثروة على الفقراء هو أكثر من مجرد كونه فعلا دينيا يأتي بالخير والأجر، كما أنه يلعب دورا مركزيا في تحقيق التوازن بين عدم المساواة الاجتماعية. وهكذا، فإن عمل الزكاة يساعدنا في تخليق مجتمع عادل ومستقر ويوفر لنا إطارا من أجل العدالة تجاه الفقراء والأقسام المسحوقة من المجتمع.

 وفقا للأمر الفقهي للزكاة، يجب أن يتم توزيع 2.5 بالمئة من إجمالي الثروة المتراكمة التي لسنة واحدة بين المحتاجين. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أدى زكاة ماله ذهب عنه شره ) .

عن أبى الدر داء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (الزكاة قنطرة الإسلام).

عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة. و استقبلوا أمواج البلاء بالدعاء و التضرع).

عن عبد الله ابن معاوية الغاضرى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( ثلاثة من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله و حده و علم أن لا إله إلا الله ، و أعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، وافرة كل عام.و لم يعط الهرمة و لا الدرنة . و لا المريضة و لا الشرط اللئيمة و لكن من وسط أموالكم. فإن الله لم يسألكم خيره و لم يأمركم بشره).

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة، و كل تكبيرة صدقة، و كل تحميدة صدقة، و كل تهليلة صدقة، و أمر بالمعروف صدقة و نهى عن منكر صدقة ).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ (‏ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحَت له صفائح من نار‏, ‏ فأُحْميَ عليها في نار جهنم‏, ‏ فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره‏, ‏ كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يُقْضَى بين العباد‏, ‏ فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار‏.‏‏)‏ رواه مسلم‏.‏

وعن علي رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكلَ الربا وموكلَه‏, ‏ وشاهدَه‏, ‏ وكاتبَه‏, ‏ والواشمةَ‏, ‏ والمستوشمةَ‏, ‏ ومانع الصدقة‏, ‏ والمُحَلِّلَ‏, ‏ والمُحَلَّلَ له‏.‏‏)

قال عليه الصلاة السلام: ( ما من صاحب مال لا يؤدى منه حقه إلا إذا كان يوم القيامة مثل له ثعبانا أقرع له زبيبتان سودوا ن يطوقه فينهشه بلهزمتيه(أي بشدقيه) يقول له :

أنا مالك أنا كنزك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة و إما إلى النار) .

حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى جميعا عن يحيى القطان قال زهير حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله أخبرني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه).

حدثنا حسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: : (تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فرجعت إلى عبد الله فقلت إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأته فاسأله فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم قالت فقال لي عبد الله بل ائتيه أنت قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في جحورهما ولا تخبره من نحن قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من هما فقال امرأة من الأنصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة).

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا معبد بن خالد قال سمعت حارثة بن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها).

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله).

إن إنفاق هذا المبلغ من الثروة في رفاهية المحتاجين هو أحد مفاتيح لتحقيق البر وتوثيق العلاقة مع الله الرحمن الرحيم. وقوله تعالى: (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (3:92)

مفهوم الزكاة يعطينا فكرة منيرة أن الاستيلاء على الثروة ليس غاية في حد ذاتها، ولا يجب إنفاقها لدوافع أقل. قد وهبها الله تعالى لبعض الناس لخدمة أغراض روحية أعلى. لم يقصد ذلك بالنسبة لهم للوصول إلى السلطة على المحتاجين من خلال احتكار الرزق. بدلا من ذلك، فإن مشيئة الله تعالى هو التأكد من اللطف والإحسان من الأغنياء على الفقراء. وقوله سبحانه وتعالى (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (3:134) هذا هو البعد الروحي للزكاة. 

من حيث الاشتقاق، فإن كلمة الزكاة مشتقة من "تزكية" تعني التنقية أو التطهير. في بعض الأحيان، وتطلق الزكاة باسم "الصدقة"، خاصة إذا كانت لمساهمة طوعية وغير مفروضة للثروة. وكلمة الصدقة مشتقة من "صدق" يعني الأمر الصالح لا شية فيه من نقص أو كذب أو مطابقة الكلام للواقع حسب اعتقاد المتكلم. معنى الزكاة لغويا : النماء والتطهير. ومعناها شرعا: سميت زكاة فى الشرع لوجود المعنى اللغوى فيها وقيل: لأنها تزكى صاحبها وتشهد له بصحة إيمانه لقوله (صلى الله عليه وسلم): (الصدقة برهان).

على الرغم من أن  الزكاة تنقي كل نوع من ملكية المرء، فإنه يشير، على وجه التحديد، إلى ثروة المرء الهائلة. ومع ذلك، فإنها تنقي ليس فقط ثروة المعطي بل أيضا قلبه وعقله من البخل والجشع والأنانية كلها.

بعض الأحاديث في فضل الزكاة

عن ابن عمر (رضى الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ( بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان) [ رواه البخارى (1/ح8/فتح) ومسلم ( 1/ إيمان/45/ح21) والترمذى (5/ح2609) وأحمد فى مسنده (2/ 120،93،26) وابن خزيمة (1/ح308) والبيهقى فى السنن (1/358)].

عن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: ( فرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات) [ فى صحيح ابن ماجة (1480) وفى سننه (1827/585/1) وفى سنن أبو داود (1594/3/5) وصححه الشيخ الألبانى فى صحيح الجامع (3570) والإرواء (843)].

قلت : ذكر النووى فى (شرح مسلم) (6/7) أن عامة الفقهاء وجمهور العلماء على أن إخراج القيمة فى زكاة الفطر لا تجزئ فالأئمة : أحمد والشافعى ومالك وابن حزم وابن المنذر على أن زكاة الفطر لا تخرج الا طعام يعنى حوالى 2ونصف ك أرز على الفرد.

عن أبى أيوب أن رجلا قال للنبى (صلى الله عليه وسلم) : ( أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم) [ أخرجه البخارى (3/ح1396/ فتح) ومسلم (1/ الإيمان/42-43/ح12)].

الأحاديث في فضل الصدقة والإنفاق

عن خزيم بن فاتك (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ( من أنفق نفقة فى سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف) [ رواه أحمد والترمذى والنسائى والحاكم وصححه الشيخ الألبانى فى صحيح الجامع (6110) وصحيح الترغيب (2/156) والمشكاة (3826)].

وعن أبى هريرة (رضى الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ( إن الله عزوجل يقبل الصدقات ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى لأحدكم مهره أو فلوه أو فصيلة حتى إن اللقمة لتصير مثل جبل أحد) [ رواه أحمد والترمذى وقال حديث صحيح].

قال وكيع : وتصديق ذلك فى القرآن : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده يأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم) [ التوبة :104].

وقوله: ( يمحق الله الربا ويربى الصدقات) [البقرة: 276].

والجدير بالذكر أن الزكاة تنقي قلوب الفقراء من العداء وعدم الارتياح والحسد وعدم الثقة التي قد توجد لهم نحو الطبقة الأكثر ثراء في المجتمع. وهي تعزز النوايا الحسنة والتمنيات الحارة للذين يؤتون الزكاة. وإضافة إلى ذالك فإنها تدفعهم ليدعوا الله لصالح أعوانهم. ومن المعلوم أن دعاء الفقير واليتيم والمسكين لا يرفض بل يقبل عند الله تعالى. على الأقل هذا هو إيماننا.

وأولئك الذين مؤهلون للحصول على الزكاة، وفقا للقرآن هم الفقراء والمساكين واليتامى والمسافرون والمقروضون. وقد جاء ذالك في القرآن الكريم:

(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) 9:60

إن الأشخاص المذكورين في الآية المذكورة الذين يستحقون الحصول على الزكاة، ونزلت هذه الآية قبل أكثر من أربع مئة سنة. وهي قابلة للتطبيق بالتساوي في عصرنا، ولكن مع وجود اختلافات حقيقية. على سبيل المثال، كان يتم إعطاء الزكاة أيضا بمثابة فدية لتحرير العبيد. وحرر النبي محمد صلى الله عليه وسلم العبيد بأعداد كبيرة عن طريق دفع فدية مالية في شكل الزكاة. ولكن لا نمارس مثل هذا العمل في يومنا وعصرنا هذا، لأن عصر العبودية التي كانت في العصر الجاهلي ما قبل الإسلام قد انتهى. اليوم، يمكن أن نمارس هذا العمل بطريق آخر ، فهو من خلال تحرير السجناء الذين يواجهون العقوبات في سجنهم دون أي خطأ ودون أي جريمة. يمكن أن ندفع مبلغ الزكاة للإفراج عنهم بكفالة، إذا لم يقدروا على تحرير أنفسهم.

 وبالمثل، لا ينبغي إساءة فهم للفئة القرآنية للزكاة "في سبيل الله"  ، كما يتم ذلك من قبل الجهادويين اليوم. يعلنون أن هذه الفئة من الزكاة تشمل جميع الطرق لتعزيز العقيدة الإسلامية، بما في ذلك الأنشطة الجهادوية وجميع الجهود المنظمة الأخرى لإقامة ما يسمى الدولة الإسلامية. وقد أصدر المفتيون الجهادويون فتاوى مثيرة للقلق لتبرير مبالغ كبيرة من الزكاة التي يتم التبرع بها للمنظمات الإسلاموية المتشددة. ومن أجل تعزيز غاياتهم الدنيئة، فقد فسروا "في سبيل الله" بطريقة أن هذه الفئة تتضمن، من وجهة نظرهم، تمويل الأنشطة الجهادوية لنشر الإسلام ودعم الجهود الفردية والجماعية التي تهدف إلى إنشاء ما يسمى بالدول الإسلامية. في حين أن الحقيقة هي أن الزكاة "في سبيل الله" كانت للبعثات الدفاعية التي شنها المسلمون فقط للبقاء على قيد الحياة والسلامة، وليس لنشر دينهم بالقوة.

ففي الواقع وبمعنى أوسع، فإن كافة الملاحقات القانونية للمساعدة الإنسانية تدخل في هذه الفئة، سواء كان ذلك لمساعدة الفقراء والمساكين واليتامى والمسافرين والمقروضين وما إلى ذالك كما ذكر في القرآن الكريم (9:60)

 غلام رسول الدھلوي كاتب باللغات: العربية والإنجليزية والأردية والهندية، حاصل على الشهادتین: العالمية والفضيلة من الجامعة الأمجدية، والشھادة في علوم الحدیث من معھد الأزھر، بمدینة بدایون، أترابرادیش، وشهادة البكالوريوس من الجامعة الملية الإسلامية، يواصل الآن دراسات الماجستیر في الدين المقارن في الجامعة الملية الإسلامية ، نيو دلهي، الهند

URL For English: https://newageislam.com/islamic-ideology/the-institution-zakat-islam-its/d/103884

URL for Arabic: https://newageislam.com/arabic-section/the-institution-zakat-islam-its/d/103929

 

Loading..

Loading..