New Age Islam
Fri Mar 13 2026, 05:31 AM

Arabic Section ( 18 Jun 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

How Terrorism Lures Youths in the Maghreb? كيف ينجح الإرهاب والجريمة المنظمة في استقطاب الشباب في المغرب؟

 

بكاري غيي

When asked how terrorism and organised crimes lure Muslim youth in the Maghreb, Mohamed Wald Omer, a UNESCO prize-winning writer, top analyst and regional security expert replied: “The Maghreb is a region where the majority of the population is very young. Nearly 70% is under age 30. So there are problems in terms of education, jobs and frustrations arising out of the unfair relations between the state and the citizens, in addition to the inequitable management of resources in these countries. This is the reason why youths find themselves in difficult situations and fall prey to despair. If we understand the phenomenon of terrorism correctly, we will realize that it is not well-planned. Terrorism is an act that takes one’s own life and, in the process, that of others. People with no plans for their lives have no hope. Moreover, the youths in the Maghreb are suffering from lack of guidance, absence of a model and the profound disconnect between forgotten tradition and unrestrained modernism.       

عندما يتعلق الأمر بتفكيك شبكات الإرهاب والتهريب، تواجه الدول المغاربية مشكلة كبيرة. واليوم هناك روابط بين العناصر الإجرامية أكثر من الحكومات فيما بينها حسب محلل أمني بارز.

واليوم بعد توقف الصراع في مالي وتحصن المتطرفين المسلحين على الحدود الجزائرية-التونسية وفي ليبيا، باتت الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون أهم من أي وقت مضى حسب محمد فال ولد عمير، كاتب وصحفي وخبير أمني إقليمي حاصل على جائزة لليونيسكو.

مغاربية التقت به في نواكشوط لتستفسر منه عن تقييمه للأوضاع في المغرب الكبير ومستقبلها

 

مغاربية: بادئ ذي بدء، ما الذي حدث لكل الإرهابيين والجهاديين في مالي؟ هل هم في ليبيا؟

محمد فال ولد عمير: التهديد الإرهابي في المغرب الكبير بات أقوى وأقوى في أعقاب التدخل الفرنسي في مالي. العناصر المغاربية في القاعدة بالمغرب الإسلامي عادت إلى بلدانها الأصلية.

ليبيا أصبحت ملاذا لها. يبدو هذا التوجه متواصلا. وهو ما يبعث على القول بأن المنطقة المغاربية مهددة بأن تتحول إلى شمال مالي جديد.

مغاربية: الجزائر لديها أقوى جيش في المغرب الكبير. ما هو موقفها إزاء مالي وما قد يحدث مستقبلا؟

ولد عمير: كانت هناك أسباب موضوعية دفعت الجزائر لدعم التدخل. كان من الضروري الحفاظ على الوحدة الترابية لمالي...

السبب الثاني هو أن هناك امتدادا سوسيولوجيا بين كل بلد في المغرب الكبير وشمال مالي. لهذا فإن كل ما يؤثر على شمال مالي سيؤثر حتما على هذه البلدان أيضا...

علاوة على ذلك، أثبت الهجوم على مصنع الغاز في عين أميناس أن الجزائر ليست في معزل عن ذلك.

مغاربية: تُطارد القوات التونسية لأسابيع الجهاديين المسلحين المختبئين في غابات جبل الشعانبي على طول الحدود الجزائرية. فهل تمكنت تونس من دحر إرهابيي القاعدة المحصنين على عتباتها؟

ولد عمير: لا أعتقد أنه بإمكان تونس أن تواجه هذا التهديد بمفردها. الإرهاب ظاهرة عابرة للحدود تتطلب ردا جماعيا وعابرا للحدود. ينبغي مواجهة صلته بالجريمة المنظمة من خلال توحيد جهود قوات الجيش والأمن عبر المغرب الكبير. وهنا تخفق الدول لأن معظمها يمر بمرحلة انتقالية ولا يزال هشا وغير مستقر.

مغاربية: أعلنت الجزائر هذا الأسبوع أنها تعمل بالتعاون مع تونس لحماية الحدود المشتركة. هل دول شمال إفريقيا أكثر استعدادا الآن للعمل معا؟

ولد عمير: هناك تعاون أمني بين الدول المغاربية، لكنه غير كاف. وهناك روابط بين العناصر الإجرامية أكثر من الحكومات فيما بينها.

هناك حاجة إلى تبادل فعال للمعلومات. نحن بحاجة إلى خلق قوات مشتركة وتنسيق الإستراتيجيات والسلطات القضائية، وتبسيط الإجراءات القضائية في قضايا الترحيل. وباختصار، الاندماج الأمني ضروري، لا زلنا بعيدين كل البعد عن تحقيق ذلك.

مغاربية: لأزيد من السنة الآن، لم تشهد موريتانيا تقريبا أي هجمات إرهابية. ما الذي قاد إلى ذلك؟

ولد عمير: أعتقد أن موريتانيا تحصد ثمار إستراتيجية مفيدة لأنها مكنت البلاد من بسط سيادتها على كافة ترابها من خلال تأسيس وحدات أساسية. كما مكنت البلاد من مواجهة التهديد الإرهابي بتأسيس مجموعات خاصة للتدخل.

العمليات التي قامت بها من داخل مالي ساهمت في دفع التهديد بعيدا عن حدود البلاد. كما وُجهت ضربات قوية للإرهابيين الذين كانوا على وشك القيام بعملية بموريتانيا شبيهة بما قاموا به شمال مالي.

مغاربية: ومثلما أكد وزير الخارجية الموريتاني مؤخرا في بروكسيل، فإن التهديد الإرهابي يتجاوز منطقة المغرب الكبير-الصحراء. ماذا يمكن للدول الغربية أن تقدمه لنا للمساعدة في الحد من هذه الظاهرة؟

ولد عمير: أول شيء يتبادر إلى الذهن هو المساعدة العسكرية المشتركة حتى وإن كانت تحت مظلة الأمم المتحدة. ويتبادر إلى الذهن كذلك مسألة التدريب والتمويل. لكني شخصيا، أعتقد أن أهم شكل من أشكال المساعدة هو تشجيع بلداننا لتصبح أكثر ديمقراطية ومساعدتها على تحقيق تنمية حقيقية.

ما حدث في مالي يعطي انطباعا بتحقيق مكسب من خلال استبدال شيء قديم بشيء جديد. فحتى ذلك الحين، كانت مالي نموذجا للديمقراطية وبلدا يخضع لسيادة القانون. لكن فجأة، اكتشفنا أن الدولة هشة...

مغاربية: هناك الكثير من الحديث عن ظهور جديد لتهريب المخدرات في المغرب الكبير. هل هذا يحدث فعلا؟

ولد عمير: حسنا، هناك ظاهرة غرب إفريقيا. أعتقد أن هذه عملية انطلقت في أواسط تسعينيات القرن الماضي وتواصلت في موريتانيا حتى 2006، وفي غينيا-بيساو حتى وقت غير بعيد.

فرغم كل الجهود التي تبذلها البلدان المغاربية بشكل فردي، ستظل هناك دائما نقاط عبور. لكن ينبغي التنويه إلى أن مكاسب مهربي المخدرات في هذه البلدان انتهت، وهذا أمر جيد.

مغاربية: سؤال أخير، كيف ينجح الإرهاب والجريمة المنظمة في استقطاب الشباب في المغرب الكبير؟

وليد عمير: المغرب الكبير هو منطقة غالبية سكانها من الشباب. فحوالي 70 في المائة من السكان لا تتجاوز أعمارهم 30 سنة. فهناك مشاكل فيما يخص التعليم والتشغيل والإحباطات الناجمة عن العلاقات غير العادلة بين الدولة والسكان، وكذا التدبير غير المتكافئ للموارد في هذه الدول. لهذا يجد الشباب نفسه في أوضاع صعبة وفريسة لليأس.

وإذا ما فهمنا ظاهرة الإرهاب فهما صحيحا، يتضح لنا أنه ليس معززا بخطة. فاقترافه يفضي إلى وفاة مقترفه، ووفاة الآخرين. فالأشخاص الذين ليست لديهم خطة في حياتهم ليس لديهم أمل.

زد على ذلك أن الشباب في المغرب الكبير يعاني نقصا في التوجيه وغياب نموذج والشرخ العميق بين التقاليد المنسية والحداثة الجامحة.

وبين الاثنين، يجد الناس أنفسهم ضائعين وينتهي بهم المطاف في مكان قاتل حيث لا ينبغي أن يكونوا.

17 یونیو عام 2013م

Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/reportage/2013/06/14/reportage-01

URL:  https://newageislam.com/arabic-section/how-terrorism-lures-youths-maghreb/d/12150 

Loading..

Loading..