New Age Islam
Sat Mar 14 2026, 10:46 PM

Arabic Section ( 13 Sept 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

ISIS Portrays An Ugly and Scary Image of Islam: Grand Imam of Al-Azhar, Sheikh Ahmed al-Tayeb, Vehemently Criticizing the Islamic State (IS) الأزهر يهاجم «داعش»: صورة مفزعة عن الإسلام

 

السفیر

It is painful to see that these inhuman crimes are committed under calls for a caliphate and for regaining the Islamic state. They are done in the name of Islam, which is a merciful religion and peaceful one among all people — whether Arabs or Westerners, believers or atheists, humans or animals, plants or stillness. It is really saddening to see that these criminals have managed to reflect this ugly and scary image of Islam and Muslims to the world. We even read that the spread of modern atheism and the new Western-Zionist hatred for Muslims and Islam stem from these intimidating images that are posted in the name of Islam and from these savage and immoral acts that are committed amid cheers praising God. If the enemies of Muslims all united then invested all their powers to plot against Islam, even then they wouldn’t reach the extent of harm that these terrorist organizations have done to Islam and Muslims and the degree to which they have tarnished their image in the eyes of contemporary Western thought

شنّ شيخ الازهر احمد الطيب، امس، هجوماً حاداً على «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش»، واصفاً عناصره بأنهم «مجرمون يشوّهون صورة الإسلام»، ومعتبراً هذه الجماعة وغيرها من الجماعات الإرهابية «صنائع استعمارية تعمل في خدمة الصهيونية».

ويعد حديث شيخ الازهر عن «داعش»، والذي جاء خلال تسليمه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل امس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الانسانية والاجتماعية التي منحتها جامعة الأزهر للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، أقوى المواقف الصادرة عن الإمام الأكبر تجاه هذا التنظيم الإرهابي المتشدد.

وقال الطيب، في خطاب ألقاه في مشيخة الازهر بحضور الفيصل، إن عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي «مجرمون يشوّهون صورة الإسلام»، كما وجّه انتقادات للدول الغربية عموماً، والولايات المتحدة خاصة، لتلكّئها في محاربة الإرهاب، مقارنة بالسرعة القياسية التي جرى فيها احتلال العراق وتفكيك جيشه.

وأشاد الطيب بالملك السعودي، وخص بالذكر «جهوده المتواصلة في التصدي للإرهاب الأسود، الذي ابتُليت به هذه الأمة، بل ابتُلي به العالم بأسره».

ولفت إلى أن «هذا الإرهاب لا يخجل أربابه من ممارسة الذبح والقتل وقطع الرقاب، وبث الرعب والخوف، والتخلص من الآخرين وإبادتهم، في وحشية لم يعرف التاريخ لها مثيلاً من قبل».

وأضاف «من المؤلم أن تُرتكب هذه الجرائم غير الإنسانية تحت دعاوى الخلافة واستعادة الدولة الإسلامية، وباسم الإسلام الذي هو دين الرحمة ودين السلام بين العالمين أجمعين، عربهم وعجمهم، مؤمنهم وكافرهم، إنسانهم وحيوانهم، نباتهم وجمادهم... بل من المحزن غاية الحزن أن هؤلاء المجرمين استطاعوا أن يصدّروا للعالم صورة شوهاء ومفزعة عن الإسلام والمسلمين، حتى قرأنا، في ما نقرأ، أنّ من بين أسباب انتشار الإلحاد المعاصر، واندلاع الحقد الغربي الصهيوني الجديد ضد الإسلام والمسلمين، هذه المشاهد المرعبة التي تبث باسم الإسلام، وهذه العمليات الوحشية غير الأخلاقية التي تنفّذ مع صيحات التكبير والتهليل».

وتابع «لو ان أعداء المسلمين اجتمعوا جميعاً، ثم راحوا يستنفدون كل طاقاتهم لمكيدة الإسلام، لما بلغوا معشار ما بلغته هذه الجماعات الإرهابية في كيدها للإسلام والمسلمين، وتشويه صورتهم في مرآة الفكر الغربي المعاصر».

وشدّد الطيب على أن «هذه الجماعات الأصولية الإرهابية، ومَن وراءها، أياً كان اسمها أو مسمّاها أو اللافتة التي يرفعونها، كل هؤلاء إنما هم صنائع استعمارية جديدة تعمل في خدمة الصهيونية العالمية في نسختها الحديثة وخطتها لتدمير الشرق وتمزيق المنطقة العربية».

وتابع «شاهدُنا على ذلك هو التلكؤ والتثاقل الغربي - الأميركي في التصدي لهذه التنظيمات الإرهابية، وذلك بالمقارنة بالهجوم الغربي، وانقضاضه على دولة العراق في العام 2003، وتفكيك الجيش العراقي وتسريحه في زمن قياسي، وبأسباب ملفقة، وتعلّات كاذبة، واعتذارات تُنبئ بأن هؤلاء القوم لا يفهمون من معنى الأمن والسلام وحقوق الانسان إلا أمنهم وسلامهم وحقوق الانسان الابيض دون غيره من بقية الناس».

وأوضح الطيب «نحن هنا لا نقصد الاسترسال في الحديث عن تناقضات الغرب، أو البَون الشاسع بين قوله وفعله، ولكن لنذكر بأن خادم الحرمين الشريفين، الذي نجتمع لتكريم جلالته اليوم، كان يملك رؤية استراتيجية دقيقة، استطاع من خلالها أن يضع صنّاع القرار في الغرب أمام مسؤولياتهم التاريخية، وذلك حين حذرهم، منذ بضعة أيام خلت، من ان هذا الإرهاب الذي يحسبونه محصوراً داخل بلدان العرب، سيطل برأسه الخبيث في أوروبا بعد شهر، وفي أميركا بعد شهرين، وقد جاء هذا التحذير السعودي ليؤكد تحذيراً مصرياً سابقاً أطلقه رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس القائد عبد الفتاح السيسي، ووجّهَ من خلاله أنظار العالم إلى ان المنطقة العربية تشهد الآن تدميراً منظّماً في سوريا والعراق وليبيا».

يذكر أن موقف شيخ الازهر جاء بعد يوم واحد على موقف مشابه اتخذه مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الذي اعتبر رداً على أسئلة مستفتين نشرتها صحيفة «الاقتصادية» أمس الاول، ان تنظيم «داعش» يمثل «فئة ظالمة معتدية»، مشدداً على ان «هذه الفئة خاطئة ليست على صواب، فإذا قاتلت المسلمين يجب على المسلمين قتالهم لينصرف شرهم وضررهم عن الدين والناس، فهم شر وبلاء».

وسبق لوزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة أن دان، أمس الاول، ما يقوم به تنظيم «داعش» الإرهابي من عمليات قتل وفتك لخصومه، معتبراً أن «ما يقوم به هذا التنظيم تقف وراءه أياد خفية، خاصة أنه عمل مرتب ومنظم».

بدوره، وصف مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة، في كلمة ألقاها أمام الاتحادات الطلابية في معهد إعداد القادة في حلوان امس، تنظيم «داعش» بأنه «جماعة ظالمة غير مسلمة، إرهابية، ليس لها علاقة بالإسلام، ولا تقتدي بالرسول حين أشار عليه الصحابة بقتل المنافقين فرفض لأنهم أهله».

واتهم جمعة الولايات المتحدة بأنها «وراء إعداد وتوجيه الجماعات الإرهابية الموجودة في المنطقة العربية»، مشيراً إلى ان هذين الطرفين «وجهان لعملة واحدة، ويهدفان إلى تقسيم المنطقة العربية من جديد».

وسخر جمعة من أمير «داعش» قائلاً: «الواد ابو بكر البغدادي اشترى ساعة بـ150 الف دولار، بخلاف السيارات الفارهة التي يمتلكها... من أين له هذا؟».

Source: http://www.assafir.com/Article/1/371077

URL: https://newageislam.com/arabic-section/isis-portrays-ugly-scary-image/d/99044

 

Loading..

Loading..