New Age Islam
Sun Mar 15 2026, 05:13 AM

Arabic Section ( 22 Sept 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Zakir Naik’s Tele-Conversion Sessions Promoting Islamophobia برامج تلفزيونية للدکتور ذاكر نايك تؤدي إلى تعزيز الإسلاموفوبيا

 

آفتاب أحمد، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجلزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

22 سبتمبر عام 2014

ويذيع تلفزيون السلام الذي رئيسه السيد ذاكر نايك واقعة اعتناق الرجال غير المسلمين والنساء غير المسلمات إلى الإسلام. الأقراص المدمجة متوفرة أيضا في السوق التي يعتنق فيها غير المسلمين إلى الإسلام أمام الآلاف من الجماهير. خلال مؤتمر مؤخر عقدته منظمته، قد اعتنق العشرات من غير المسلمين إلى الإسلام. التحول إلى الإسلام أو الارتداد عن الإسلام لكون المرتد قرار شخصي للأفراد. التحويلات هي سمة عادية من السمات لمجتمع متعدد الأديان ولا تزال تستمر على مر العصور. يرتد الناس عن دين واحد ويدخل في آخر تحت مختلف الظروف والحالات.

إن نشر وتعزيز الدين بين غير المسلمين عمل يستحق الثناء عليه، وذالك واجب على كل مسلم. يأمر القرآن المسلمين أيضا بالمساهمة في تعزيز ونشر الدين في أي وسيلة ممكنة - أكاديميا وماليا، لفظيا وما إلى ذلك دون استخدام القوة وإغراء المال أو الإكراه. في جميع الممارسات الدينية للمسلمين، أمران واجبان: صدق الهدف وخلوص النية. الاستثارة أو الريا لا يجوز في الإسلام. كل عمل أو واجب ديني واضح يتم القيام به بهدف التبجح أو الريا أو الثناء من الناس يتوقف عن الغرض الوحيد للحصول على مرضات الله تعالى، وذالك فعل غير إسلامي.

وجاء العديد من الصوفية الكرام إلى الهند من العربية وأفغانستان وإيران والدول الأخرى لنشر الإسلام. قاموا بواجباتهم لنشر رسالة الإسلام لمدة قرون. لم تكن لهم الموارد والثروات مثلما توجد لدي الدكتور ذاكر نايك. لم يكن لديهم الوصول مثلما يوجد لدى الدكتور نايك ولكن ذالك كان صدق قصارى الجهود التي بذلوها في سبيل الله تعالى ، وهذا ما ساعدهم على نشر كلمة الله تعالى في كل ركن من أركان البلاد. جاء الناس إليهم ودخلوا في الإسلام حسب مرضات أنفسهم. وكان هذا قرار شخصي للأفراد. لم يخلق المسلم الجديد ضجيجا على ذالك ولم يعلن الصوفية "إنجازا" لهم لأنهم كانوا يعتقدون أنه إذا جاء غير مسلم إليهم ويدخل في الإسلام، فلا يستحق السمعة  لأن الله الواحد يهدي من يشاء.

ولقد سمعت عن الصوفي  الذي جاء إليه غير مسلم وقال إنه يريد الدخول في الإسلام. فقال الصوفي بلا مبالاة إنه إذا كان يريد أن يصبح مسلما،  يجب أن يذهب إلى أي عالم أو مسجد بدلا من المجيء اليه. وقال "لو بدأت عملية التحويل، من الممكن أن أعتقد أنني قد فعلت ذلك، وسوف يدمرني ذالك الفخر". هذا كان موقفا ونقاء القلب من الصوفية الكرام الذين أسهموا إسهاما أكبر بكثير في نشر الإسلام في شبه القارة الهندية. كان يعتنق الآلاف من الناس الإسلام في أيديهم بصمت دون خلق الضجيج على ذالك. إن مدينة دلهي (عاصمة الهند)  وحدها مقر أكثر من 22 صوفيا بارزا  الذين ألهموا الآلاف من الناس على اعتناق الإسلام.

إن الزمان الذي نعيش فيه مجتمع حديث مع الكثير من التعقيدات الواقعة في الحياة. ويلقى باللوم على المسلمين لشن الجهاد بالحب، والتحويلات القوية ويعتبرون بأنهم مرتدون و يستحقون أن يقتلوا. وهناك وسائل الإعلام التي معادية للمسلمين وتخفي حسناتهم وتلقي الضوء على جرائمهم وآثامهم وحتى تعثر على المؤامرات في الواجبات الدينية المعتادة مثل نشر الدين في إطار الحدود القانونية. بالمقارنة مع التحويلات على أيدي الصوفية الكرام خلال القرون الوسطى، فإن التحويلات في دورات الدكتور ذاكر نايك هي أقل بكثير في العدد. ولكن في عصر كانت فيه وسائل الإعلام قوية و مؤثرة، يبدو أن التحويلات، ولو كانت في عدد قليل، كما لو أن الهندوس يتحولون إلى الإسلام في عدد كبير، مما يؤدي إلى الشعور بانعدام الأمن بين غير المسلمين. يتم استغلال هذا الانعدام للأمن من قبل القوات الطائفية التي  بمساعدة وسائل الإعلام المعادية تبدأ الدعاية ضد المسلمين وتتهم المسلمين بخدع الرجال والنساء. وتنتشر النظريات مثل الجهاد بالحب، والتحويلات القوية وانعدام الأمان للنساء ويتم استهداف المسلمين بأجمعهم.

ويمكن أن نأخذ مثال الدعاة المسيحيين الذين يعملون في الهند. و هم يعملون في المناطق المتخلفة اقتصاديا وتربويا من الهند مثل أريسة، وماهاراشترا وخاصة في الشمال الشرقي. معظم ولايات الشمال الشرقي مناطق ذات أغلبية مسيحية. من خلال العمل الاجتماعي جنبا إلى جنب مع التحويل بدين مسيحي، أصبح شمال شرق كله منطقة مسيحية منذ وصول البريطانيين إلى الهند، وذالك  في غضون السنوات 150 الماضية. لم نر جلسة TV من القبائل التي تدخل في المسيحية على الكاميرا، على الرغم من أن عدد المتحولين المسيحييين مرتفع جدا بالمقارنة مع المتحولين في جلسات تحويل التلفزيون لذاكر نايك. التطور الأكثر إثارة للدهشة هو تحويل مسلمي كشمير التي منطقة غالبية سكانها من المسلمين، إلى المسيحية في السنوات الأخيرة. هل رأيتم برنامجا تلفزيونيا يظهر المسلمين الذين يتحولون إلى المسيحية في كشمير؟

إن غير المسلمين في كثير من الأحيان يتحولون إلى الإسلام في الهند من اختيارهم حسب مرضاتهم نتيجة للبحث الشخصي عن السلام الداخلي. عندما يقررون على كون المسلمين، يذهبون إلى المسجد أو بعض التنظيم لاستكمال الإجراءات. إن عدد مثل هؤلاء الناس غير المسلمين مرتفع جدا بالمقارنة مع العدد الذي يظهر على تلفزيون السلام. ولكن إذاعة تلفزيون السلام تعطي الانطباع بأن الدكتور ذاكر نايك فقط يحول غير المسلمين إلى الإسلام. الحقيقة هي أن الجلسات المفتوحة للتحويل التي يتم مشاهدتها على TV السلام تنشر الخوف من الإسلام أيضا بصرف النظر عن الحقيقة أنها تساهم مساهمة قليلة جدا في قضية الإسلام. وثانيا، إنها تأتي في إطار الاستثارة أو الريا.

هل يتم القيام بهذه الاستثارة ليرى السعوديون عمله و يرسلوا المزيد من الأموال إليه؟ الدكتور ذاكر نايك يدعي أنه قريب جدا من الملك السعودي والأسرة السعودية التي تنفق المليارات من الدولارات في سبيل تعزيز الأيديولوجية السلفية الوهابية في العالم. مع ذالك، من خلال القيام بذلك، فهو يعزز الإسلاموفوبيا في مقابل بعض التحويلات التي حدثت في عدد أكبر خلال الصوفية في عصر القرون الوسطى.

URL for English article: https://newageislam.com/muslims-islamophobia/zakir-naik’s-tele-conversion-sessions/d/99085

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/zakir-naik’s-tele-conversion-sessions/d/99200

 

Loading..

Loading..