New Age Islam
Fri May 01 2026, 02:35 AM

Arabic Section ( 3 Dec 2012, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Need for Modifying Islamic Rituals ضرورۃ تجدید التقالید الإسلامیۃ

 

 

محمد یونس، نیوإیج إسلام

(شارک في تألیف کتاب ‘‘الرسالۃ الحقیقیۃ للإسلام’’ قامت بطبعہ مکتبۃ آمنۃ، الولایات المتحدۃ،  2009)

النقاط التي أثیرت في الجزء الآخر من المقالۃ حول قوانین الشریعۃ الإسلامیۃ الکلاسیکیۃ وإصرارھا علی الصیام، والصلوات الخمسۃ في المسجد، حجاب جمیع أعضاء المرأۃ، ورؤیۃ الھلال وغیرھا تعتبر نقاط شاقۃ ومرھقۃ وقدیمۃ لمعظم المسلمین في عصرنا الذي تتسارع فیھ التغیرات۔ فإن الترکیز الکثیر علی التقالید والطقوس للإسلام یحولھ من الدین الذي فتح العالم وحتی أعدائھ قبل أمد طویل، إلی الدین الذي یعد لیس سوی مجموعۃ من بعض التقالید والطقوس القدیمۃ المھجورۃ ۔ وھو الذي أدی المسلمین  إلی مرتبۃ أدنی من التقالید والرموز وعزلھم من غیرھم في کل أنحاء العالم۔

لکن المشكلة تقع على عواتق المسلمین المثقفين ۔ فإنھم یطلبون من رجال الدین وعلماء الإسلام تفكيك الطقوسيه والرمزية في الإسلام بدون أن يدركوا أنهم لن یفعلوا ذلك لکونھم معماریین ومؤسسین لھذہ النظریات الدینیۃ۔ وإذا کانوا یریدون ‘‘الإصلاح’’ یجب أن یتحدوا للعلماء المتطرفین الأصولیین ضمن المنھج الصحیح بعد أن یکرسوا أنفسھم علی دراسۃ مستفیضۃ متعمقۃ للقرآن الکریم ۔ فسوف يدركون بعد ذلك أن للإسلام مساحة محدودة لأداء الطقوس و الشعائر والرمزية بل ھو يشرح ویقدم مجموعة واسعة من النماذج الاجتماعية، والمعنوية، والأخلاقية، والعالمية التي بإمکانھا أن تؤفر لھم صلاحیات لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرین۔

 بعد أن أعرب عن تقديري للاهتمام البالغ للكاتب في ھذہ المقالۃ، أود أن أکتب تعلیقات علیھا فیما یتعلق ببعض أجزاء المقالۃ التي، إذا کانت في غیر سیاقھا، یمکنھا أن تسبب في الارتباك الکثیر في الدين، والتشوش بین الأجیال القادمۃ، وتعزیز أھداف أعداء الإسلام۔

1۔ وقد علم النبي صلی اللہ علیھ وسلم أتباعه من القبائل العربية البدوية السبل والطرق إلی تحسین أداء الأركان الخمسة للإيمان، وهي ...’’

تعليقي:

أولا:    إنھ یرمي إلی تقليص دور النبي صلی اللہ علیھ وسلم الذي بعث لیبلغ رسالة شاملة للإنسانية – القرآن الکریم– الذي ھو کتاب أشمل وأجمع بکثیر من الأرکان الخمسۃ للإیمان۔ فإنھ یتولی اھتماما بالغا للأعمال الصالحة، والعدالة، والممارسات التجارية العادلة، وتقاسم الثروة مع المسؤولية الاجتماعية تجاه المحتاجين والأقارب (وھذا یضم الموظفين أیضا)، والعلاقات الجیدۃ بين أتباع الأديان المختلفۃ والتسامح بینھم، واستخدام العقل، والسعي لتحقيق التميز في المجالات المختلفۃ المشروعۃ للحیاۃ، وتمكين المرأة، وإلغاء الرق - على سبيل المثال.

ثانیا:   كانت مهمة النبي الوحيدۃ إبلاغ ونشر الرسالة (5:99، 7:158، 13:40، 42:48) بکل وضوح (5:92، 16:82، 24:54). والقرآن يطلب من المسلمين في کل عصر ومصر أن یتمثلوا بسلوكه الأخلاقي المثالي (30:21) والذي یوجد في الآیات القرآنية فیما یتعلق بمهمته صلی اللہ علیھ وسلم. ولكن القول بأنه کان المعلم  للقبائل العربية البدوية فقط، یتعارض مع الحقائق الإسلامية التاريخية بشدۃ، و یتناقض مع شمول رسالۃ القرآن الکریم.

ثالثا:  

أنه يقوض الصفات الشخصية لأصحابه صلی اللہ علیھ وسلم بما فیھم الخلفاء الراشدون مثل أبي بكر الصدیق، عثمان بن عفان، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، والصحابۃ الکرام مثل عمرو بن العاص، وعبد الله بن ربيعة من صحابة النبي المقربين (رضی اللہ عنھم) دون البدویین. وعلاوة على ذلك، كان من بین أصحاب النبي صلی اللہ علیھ وسلم  حكام ورجال ماھرون في الإدارۃ الذین أصبحوا فیما بعد خلفاء للدولة الإسلامية التي توسعت توسعا سريعا في غضون مائة سنة من وفاته صلی اللہ علیھ وسلم وامتدت من شاطئ المحيط الأطلسي (إسبانيا) إلى شاطئ المحيط الهادئ (الصين) و فازت عددا لا يحصى من المتحولين من الأديان المخلتفة والثقافات المتنوعة ۔

وکل من لديه أدنی إلمام بالقرآن الکریم یعرف جیدا أنھ يصف بعض العرب البدویین بالضعف في الإيمان (48:11) و بعضھم بالنفاق الشديد (9:95-97). فیتضح منھ أن من یصف أصحاب النبي صلی اللہ علیھ وسلم  بصفات البدویین، فھو یحاول تشویھ الرسالة القرآنية والتاريخ علی حد سواء ۔

  معظم الممارسات الدینیۃ تتعلق بالنبي صلی اللہ علیھ وسلم مباشرۃ، ثم جاء العلماء المسلمون (الأئمة) مثل أبي حنيفة وقاموا بتشریح وتفسیرھا ..

تعليقي:

أولا:

 إن ھذا القول یحول الإسلام إلى نظام الرمزیۃ والممارسات ویقلل من اھتمامھ البالغ بالإصلاحات الاجتماعية، والمعنوية، والأخلاقية، والنماذج الشاملة العالمية . فإن الإسلام ليس "الدين" بالمعنى التقليدي للكلمة من عبادة الإله / الآلهة أو تقدیس القديسين من خلال مجموعة من الممارسات والطقوس. بل الإسلام  'دين' أو ‘‘أسلوب للحياة’’ الذي یرکز علی رسالتها الشاملة المتسامحة (1. أعلاه).

ثانیا:

ھذا القول یبالغ في وصف دور الرسول صلی اللہ علیھ وسلم، فإنھ یبدو منھ کما لو کان مؤسس الممارسات الرئیسیۃ المستزادۃ علی الدین۔   وھو یضيف بعدا تاريخيا إلى ھذہ الممارسات اعتبارا بأن الأئمة أضافوا علیھا في العصور المتأخرۃ ۔ وحسبما يشهد القرآن، كان دور النبي الوحید نقل رسالة الله الذي أنزلھ علی الأرض في شكل الوحي.

و تقدم الوحي إشارة إلى مواقف وممارسات من فرائض الصلاة، وطريقة الوضوء، والمناسک الرئيسية للحج، ومسائل الصیام وغیرھا. والذين يعتقدون أن النبي صلی اللہ علیھ وسلم صنف القرآن يدلون بالبیان المذکور أعلاه. ولا يمكن لأي مسلم أبدا أن يدلي بمثل ھذا البيان عمدا أو عن علم.

3۔ ‘‘وقیل لنا إن الصوم یذکرنا من متاعب ومعاناۃ المحتاجین والفقراء الجائعین’’

تعليقي:

إن القرآن لم يقل ذلك أبدا۔ أما رسالة القرآن في ھذا الصدد، فالصیام مشروع  كوسيلة لاكتساب التقوى: کبح النفس ومنعھا من الشھوات واللذات النفسانیۃ (2:183، 2:187). ولا يوجد أیۃ عقوبۃ علی من ترکھ ومن لا یستطیع الصیام فعلیھ أن یطعم مسکینا علی الأقل (2:183)۔ ووصف القرآن الصوم بأنھ وسيلة لتمجيد الله والامتنان له علی توفیقھ و ھداہ (2:185) ویقول القرآن أیضا: ‘‘یرید اللہ بکم الیسر ولا یرید بکم العسر’’ (2:185) فالصیام یتوقف علی استطاعۃ الناس وضعفھم۔ فإذا لم یطقھ أحد، یتمتع بالخیار في أن یصوم أولا یصوم، مع أن القرآن یفضل الصیام علی ترکھ(2:183).  لذلك أقول إن البيان المذکور أدناہ خاطئ و مضل.

محمد یونس: متخرج في الھندسۃ الکیمیائیۃ من المعھد الھندي للتکنالوجیا (IIT) وکان مسؤولا تنفیذیا لشرکۃ سابقا ، وھو لا یزال یشتغل بالدراسۃ المستفیضۃ للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأ صلیۃ الحقیقیۃ۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک وقد حصل علٰی التقدیر والموافقۃ من الأ زھر الشریف، القاھرہ، عام 2002 و کذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (UCIA) وقامت بطبعہ مکتبۃ آمنۃ،ماری لیند، الولایات المتحدۃ الأمریکیۃ عام 2009 م۔

ترجمہ من اللغۃ الإنجلیزیۃ: غلام رسول، نیو إیج إسلام

URL for English Article:       https://newageislam.com/islam-spiritualism/muhammad-yunus-responds-m.-husain/d/5429

 

URL for this article:   https://newageislam.com/arabic-section/need-modifying-islamic-rituals-/d/9522 

Loading..

Loading..