New Age Islam
Thu Sep 24 2020, 02:40 PM

Arabic Section ( 1 Jun 2015, NewAgeIslam.Com)

Why is the Islamic Month of Sha’ban a Prelude to Ramadan? لماذا حلول شهر شعبان قبل رمضان و ما هي فضيلة ليل النصف من شهر شعبان؟

 

 

 

غلام رسول، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث) 

01 يونيو عام 2015

كل عام قبل شهر رمضان، ندخل في شهر شعبان المبارك كثير الخيرات الإلهية والنعم الروحية والفضائل الأخلاقية. السبب الوحيد أنه يتشرف تمهيدا لشهر رمضان هو لتزويدنا بالفرص الوافرة لنستعد روحيا وعقليا للاستفادة بالشكل الأمثل من بركات رمضان الوافرة.  

والخطوة الأولى نحو التحضير الذهني والاستعداد الروحي لشهر رمضان هي لاستكشاف هدف متعدد الأوجه من الصوم كما جاء في النصوص الإسلامية من الكريم والأحاديث النبوية القرآن واضح جدا في هدفه التأسيسي من فرض الصوم على المسلمين ويقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (2:183)

لذلك، فإن جوهر الصيام في رمضان هو التقوى التي يجب أن يقوم بها المسلمون طوال شهر رمضان المبارك كله وما بعده. لكن المرء لا يستطيع أن يحقق التقوى حتى ينقي عقله روحه وقلبه. ويأتي شعبان تمهيدا لشهر رمضان فقط لملء هذا الفراغ الروحي في قلب المؤمن. ويتم ذلك حرفيا عندما يبدأ المرء الامتناع عن الأفعال غير الأخلاقية والخبيثة ويعمل الأعمال الصالحة مثل ذكر الله تعالى والصدقة في شهر شعبان.

وبسبب هذه الميزة العالية البارزة،فإن شعبان أفضل من كل الشهور في تقدير الله بعد شهر رمضان. ولذلك، فقد اعتاد المسلمون على الاحتفال ببعض الأحداث السعيدة خلال شهر شعبان من خلال الصوم في أيامه والقيام بالعبادات و تلاوة القرآن الكريم والقدر الكبير من الدعاء إلى الله تبارك وتعالى. حدثنا عبد الله ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال : اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان وكان يقول : ليلة الجمعة غراء ويومها أزهر). (جاء في مسند الإمام أحمد (1/259)

إلى جانب الوقوع قبل حلول شهر رمضان، فإن شعبان يعرف بمزيد من المناسبتين الخاصتين: (1) تغيير اتجاه القبلة للمسلمين و(2) ليلة البراءة من النار.

من خلال أمر المسلمين بتحويل وجوههم إلى الكعبة بيته الأول في مكة، طلب الله سبحانه وتعالى من النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يختبر ويعلم أتباعه الحقيقيين. وهذا ساعده على التمييز بوضوح بين المؤمنين الحقيقيين والمنافقين ، لأن إطاعة الحكم لتحويل الوجه إلى الكعبة في أثناء الصلوة كانت  العلامة المميزة للإيمان الصادق في الإسلام في حين أن العصيان أو التأخير كان من علامات النفاق. وقد رسم القرآن الكريم هذا التناقض بين المؤمنين الحقيقيين والمنافقين في الآية التالية:

" وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ" (2:143)

الأحاديث الصحيحة الواردة في فضيلة ليلة البراءة

ومن الأحاديث التي تؤكد على فضيلة شعبان والليل في النصف من شهر شعبان هي ما يلي:

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان ) (» صحيح البخاري» كتاب الصوم» باب صوم شعبان)

حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها حدثته قالت ( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله وكان يقول خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه وإن قلت وكان إذا صلى صلاة داوم عليها) (» صحيح البخاري » كتاب الصوم » باب صوم شعبان)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ) ـ          (رواه الترمذي: بَاب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وابن ماجة : بَاب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وأحمد برقم : 24825 ، ابن أبي شيبة في مصنفه برقم : 30478 ، والبيهقي في شعب الإيمان برقم : 3664 و 3666 و 3667 والبغوي في شرح السنة : باب في ليلة النصف من شعبان ، واسحاق بن راهويه برقم: 1700 والديلمي في مسند الفردوس برقم : 1008 و عبد ابن حميد برقم : 1514)

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ) _    (رواه ابن ماجة : بَاب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ )

عن أبي ثعلبة الخشني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمن ، ويملي للكافرين ، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه) _   (رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم : 3673 ، وفي السنن الصغرى برقم : 1458 ، و الطبراني في المعجم الكبير برقم : 590 و 593 ، وابن قانع في معجم الصحابة برقم: 264 )

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ) _    (رواه أحمد برقم : 6353 ، وقال المحشي شعيب الأرنؤوط : صحيح بشواهده وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة )

عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( يطلع الله على خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) _   (رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم : 3674 ، و الطبراني في المعجم الكبير برقم : 215، وفي المعجم الأوسط برقم : 6967 ، وفي مسند الشاميين برقم : 198 و203 و 3497 ، والهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان : باب في الشحناء )

وعن عائشة أيضا : (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع عنه ثوبيه ثم لم يستتم أن قام فلبسهما فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه يأتي بعض صويحباتي فخرجت أتبعه فأدركته بالبقيع بقيع الغرقد يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والشهداء ، فقلت : بأبي وأمي أنت في حاجة ربك ، وأنا في حاجة الدنيا فانصرفت ، فدخلت حجرتي ولي نفس عال ، ولحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « ما هذا النفس يا عائشة ؟ » ، فقلت : بأبي وأمي أتيتني فوضعت عنك ثوبيك ثم لم تستتم أن قمت فلبستهما فأخذتني غيرة شديدة ، ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع تصنع ما تصنع ، قال : « يا عائشة أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ، بل أتاني جبريل عليه السلام ، فقال : هذه الليلة ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب ، لا ينظر الله فيها إلى مشرك ، ولا إلى مشاحن ، ولا إلى قاطع رحم ، ولا إلى مسبل ، ولا إلى عاق لوالديه ، ولا إلى مدمن خمر » قال : ثم وضع عنه ثوبيه ، فقال لي : « يا عائشة تأذنين لي في قيام هذه الليلة ؟ » ، فقلت : نعم بأبي وأمي ، فقام فسجد ليلا طويلا حتى ظننت أنه قبض فقمت ألتمسه ، ووضعت يدي على باطن قدميه فتحرك ففرحت وسمعته يقول في سجوده : « أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، جل وجهك ، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » ، فلما أصبح ذكرتهن له فقال : « يا عائشة تعلمتهن ؟ » ، فقلت : نعم ، فقال : « تعلميهن وعلميهن ، فإن جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود )  - (رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم: 3678 وقال : هذا إسناد ضعيف وروي من وجه آخر )

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ) (رواه ابن ماجة : بَاب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، والبيهقي في شعب الإيمان برقم 3664 ، والديلمي في مسند الفردوس برقم : 1007 )

عن عثمان بن أبي العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد : هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي إلا زانية بفرجها أو مشرك )    (رواه البيهقي في شعب الإيمان برقم : 3676 )

الاعتراض الوهابي:

قد وردت فضيلة ليلة النصف من شهر شعبان في عدة أحاديث صحيحة أو المصدر الثانوي للإسلام الذي يحتج به الوهابيون وما يسمى أهل الحديث ولكن من المفارقات أنهم يعتبرون أن الانخراط في عبادة الله عزوجل في هذا الليل بدعة.

عادة ما تعتقد الوهابية أو السلفية أو جماعة أهل الحديث أن كل الأحاديث المذكورة أعلاه هي "ضعيفة". أولا وقبل كل شيء، فإن حديث ابن حبان يعتبر "صحيحا" من قبل علماء الدين الإسلامي. ولكن رغم ذالك، إن لم يعتقد أتباع هذه الجماعات في علماء الدين الإسلامي، فهناك دليل كبير قد أتى ممن يسمى المجدد عند الوهابية أو السلفية من القرن الماضي والباحث الشهير في الحديث ناصر الدين الألباني الذي أعلن أن الأحاديث المتعلقة بليلة النصف من شهر شعبان صحيحة. أرجوكم مراجعة "سلسلة الأحاديث الصحيحة لناصر الدين الألباني ، المجلد رقم 3، الصفحة رقم: 135)

URL for English article: http://newageislam.com/islam-and-spiritualism/ghulam-rasool-dehlvi,-new-age-islam/why-is-the-islamic-month-of-sha’ban-a-prelude-to-ramadan?/d/12149

URL for this article:  http://newageislam.com/arabic-section/ghulam-rasool-dehlvi,-new-age-islam/why-is-the-islamic-month-of-sha’ban-a-prelude-to-ramadan?---لماذا-حلول-شهر-شعبان-قبل-رمضان-و-ما-هي-فضيلة-ليل-النصف-من-شهر-شعبان؟/d/103296

 

Loading..

Loading..