certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (24 Mar 2015 NewAgeIslam.Com)



What ISIS Really Wants– Point By Point Refutation ماذا يريد داعش حقا – إبطال معظم الافتراضات الأساسية والبيانات والاقتباسات والاتهامات التي جعلها جرايم وود في مقاله

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

24 مارس عام 2015

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م

هذه المقالة الطويلة هي أكثر قصة من التقرير العلمي، لأنها تتضمن قدرا كبيرا من عدم الدقة والعيوب والمبالغات الواسعة على النحو المبين أدناه:

1.       التأكيد على أن "الحقيقة هي أن الدولة الإسلامية هي إسلامية - إسلامية للغاية" غير مدعمة بالأدلة. والحقيقة هي أنها تقف في تناقض صارخ مع رسالة الإسلام، وتمثل طائفة مبكرة كانت خارجية بعد أن فقدت إيمانها في الإسلام الحقيقي. وهي تدعم شرعية داعش التي تم إبطالها على أسس دينية وتاريخية سليمة في المقالة التالية:

المرجع: "عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام"

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

2. البيان: "ولكن المذهب الذي ينشره الأتباع المتحمسون لتنظيم داعش يستمد من التفسيرات المتماسكة و المثقفة للإسلام" هو مجرد تخمين. يبدو أن معرفة المؤلف حول الإسلام تقوم على وسائل الإعلام  وعلى جميع الأخبار السلبية بشكل انتقائي من العالم الإسلامي، وأنه يخلط بين الإيمان و جرائم الإرهابيين والمجرمين. إذا كان قد قرأ القرآن في الواقع، فإنه قرأه مع التشكيك وسعى أسوأ معنى في ذلك، إذ أن القرآن الكريم يدعو كل من يقرأه أن يقترب منه مع العقل الإيجابي ويبحث عن أفضل في ذلك. ما أبسط وأشوه طريقة للتعرف على الإيمان؟

3. وتدعى المقالة بأن تنظيم داعش يتبع بصرامة "منهجية النبي". ومن المضحك أخذ كلام المجرم على القيمة الوجهية أو القيمة الاسمية. إذا كان شخص يرتكب جريمة بشعة ويدعي أنه يقتدي زعيما دينيا له، هل تأخذ كلمته مثل ساذج يصغي إلى الافتراء والكذب؟ فإن أي شخص من حرية التصرف لن يأخذ كلام المجرم على القيمة الاسمية.

4.       ويقول المؤلف: " تلتزم الدولة الإسلامية تنقية العالم من خلال قتل أعداد كبيرة من الناس، وهي تتبع العقيدة التكفيرية"

نعم. هذه الطائفة تعتبر جميع المسلمين الذين لا يتفقون معهم بالكفر فيستحق قتلهم. وهذا هو السبب أنها اعتبرت خارجية. أرجوك مراجعة التفاصيل في مقالتي المرجعة. وعضو هذه الطائفة قتل الخليفة الرابعة للإسلام وإبن عم النبي عليه الصلوة والسلام علي رضي الله تعالى عنه، كما قال المؤرخ الكبير فيليب ك حتي أن هذه الطائفة أدت إلى أنهار الدم بالتدفق في القرون الثلثة الأولى للإسلام [تاريخ العرب، 1937، الطبعة العاشرة، لندن 1993، ص. 247]

5. يقول المؤلف: "عندما يهتف الجلاد المحتجب الله أكبر في أثناء قطع رأس المرتد، فإنه يفعل ذالك أحيانا لأسباب دينية." قد يكون سببه مذهبيا ولكن المذهب الذي يدفعه يستند على القبائل الهمجية التي اتسمت بها المملكة العربية قبل بعثة الإسلام وليس على الدين النبيل للإسلام. الصرب الذين يضربون بحراب البنادق صدورهم وصدور المسلمين الألبان خلال الإبادة الجماعية،  فكسوها برايات صورة مريم. هل هذا يجعلها تشارك في جريمة القتل الوحشي؟ لذلك، هتف الله أكبر وقتل شخص ما أو ارتكاب الجرائم البشعة لا يجعل الله أو نبيا شريكا في هذه الجرائم. (والعياذ بالله)

6. المؤلف ينقل عن برنارد هايكل قوله: "الاقتباسات القرآنية في كل مكان". نعم - ولكن لا اقتباس يدعم قتل المدنيين الأبرياء. يعتمد الإرهابي طريقة خارقة من الحجة بالاقتباس مرارا وتكرارا الآيات التي لا علاقة لها مع القرآن. هذا نوقش في مقالتي التي دحضت فتوى تنظيم القاعدة والتي تقول ما يلي:

"ويستند الفتوى علی المنهجية الفقهية الرفیعة المستوى لنقل الآیات القرآنیة  ذات الصلة، المتعلقة بشكل غير مباشر، أو الآيات القرآنية العامة التي لا علاقة لها بھ، ثم تطرح آراء مختلفة للعلماء / الأئمة للتوفیق بین الآية وموضوع الفتوى من خلال طريقة الاستنباط العلمية......... و الفتوی يستند كليا على الفتاوى السابقة للفقھاء وإجماع الأئمة وعلماء الدين (الإجماع)".

إبطال فتوی الشيخ يوسف العبیري الذي ظهر في الموقع الإلكتروني نوائے افغان جھاد والذي یدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، ويبرر هجمات حادث 9/11 - الجزء-1

http://newageislam.com/arabic-section/refutation-of-sheikh-yousuf-al-abeeri-s-fatwa-إبطال-فتوی-الشيخ-يوسف-العبیري-الذي-ظهر-في-الموقع-الإلكتروني-نوائے-افغان-جھاد-والذي-یدعم-مجزرۃ-المدنيين-الأبرياء،-ويبرر-هجمات-حادث-9/11---الجزء-1/d/9726

(منهجية الفتوى العلمیة) 

7. يكتب المؤلف، "الناس يريدون تبرئة الإسلام"

نعم. هذا صحيح وهذا يجب أن يكون.

لا علاقة للإسلام مع طرقهم البشعة. هذا هو ما جاء في مقالتي التي دحضت فتوى تنظيم القاعدة بهذه الكلمات:

" والإدعاء الختامي من الفتوى أنها تستمد من القرآن والحديث هو كذب صارخ إذ أن كل جزء من أجزاءها دحض في ضوء القرآن الکریم. ولا يستشهد هذا الجزء و ثمانية أجزاء من المقالة بأي آية قرآنية أو حديث صحيح (من الإمام البخاري أو مسلم) ليصدق موضوعه. وعلى الرغم من أي رواية من روایات الحديث لا يمكن ان تصدق الفتوى لأن القرآن يدحض كل جزء من الفتوى و جميع الأجزاء الثمانية واحدا تلو الآخر."

خلاصة إبطال فتوی يوسف العبیري التي تم نشرھا علی الموقع نوائے افغان جھاد و التي تدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، وتبرر هجمات حادث 11/9 الجزء- 8

8. البيان "يعترف جميع المسلمين أن فتوحات محمد في وقت سابق لم تكن شؤون مرتبة" يتحدى السجلات التاريخية للقرآن (القرآن محفوظ دون تحريف وحفظه الحفاظ دون سند غير متصل منذ أيام الوحي) ويشهد أنه لمدة عشرين سنة من أصل 22 عاما من مهمته، باستثناء العمليات العسكرية ضد ثلاث قبائل يهودية وطنية بسبب مؤامراتها المثيرة للفتنة، كان النبي عليه الصلوة والسلام دائما في موقف دفاعي وعاش على حافة المخاطرة الإبادية على أيدي الأعداء ذوي القوة والسلطة. فكل ما أدلى به المؤلف هو ليس سوى كذب أبيض لأن الأصالة التاريخية للسجلات القرآنية مسلمة وأبعد من الشك والنقاش.

وفيما يلي لمحات قرآنية حول الأحداث الكبرى الواقعة خلال عشرين سنة أولى من البعثة النبوية - التي سنواتها الثمانية الأخيرة (622-630)، تنتمي إلى الفترة المدنية (كان النبي عليه الصلوة والسلام في المدينة المنورة) شهدت مواجهات مسلحة : [ الحاصرة تدل على الفصل ورقم الآية القرآنية على أساس اتفاقية معيارية والكلمات بخط مائل اقتباسات من القرآن التي يمكن إيجادها بسهولة]

غزوة البدر (624)

في ساحة غزوة البدر، واجه المسلمون الجيش المتفوق عسكريا وعدديا (08:43، 08:47). وكانوا في حالة الرعب (8:6)، واستغاثوا ربهم بأمل أن الله سبحانه وتعالى يمدهم بألف من الملائكة مردفين (8:9). ويوضح الوحي بعد ذلك أن الله تعالى جعل هذا الأمل في قلوبهم لتطمئن به قلوبهم (08:10).

لم يكن المسلمون من بين أتباعه (صلى الله عليه وسلم) في المدينة المنورة مضطرين إلى المشاركة في الغزوة لأن المهاجمين لم يكونوا إلا ضد محمد (صلى الله عليه وسلم) وأتباعه من المكة المكرمة وعرضوا عليهم السلام ، ولكن ليس هناك أي تقرير الهجر في مخيم النبي عليه الصلوة والسلام.

وقوله تعالى "وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ" (8:44)

أمر الله تعالى النبي عليه الصلوة والسلام بتحريض أتباعه ، كما جاء في القرآن الكريم، "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (8:65)، " الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (8:66)

غزوة البدر (624)

وأمر الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم بتحريض المسلمين من دون إجبار أي واحد، وقوله تعالى:

"فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا" (4:84)

وعند وقوع غزوة البدر لم يشارك المنافقون فيها فقالوا لو يعلموا قتالا لاتبعوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وقوله تعالى:

"وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ" (3:167)

عندما افتخر المهاجمين بكونهم كثيرين في العدد، جاء الوحي ليذكر المؤمنين: "وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (3:123)، "إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ" (3:124)

نزل الوحي ليبشروا أنه إذا كان المؤمنون يصبرون ويتقون في حالة الحرب المفاجئة ، فإن الله تعالى يمددهم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، وقوله تعالى: "بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ" (3:125)، "وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" (3:126) ، "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" (3:127)

وقوله تعالى "وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (3:121)

وقوله تعالى "وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ" (3:152)

وقوله تعالى "إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" (3:153)

وقوله تعالى "إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (3:122)

وقوله تعالى "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (3:139)، "إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (3:140)

وأخيرا، ضرب المهاجم النبي عليه الصلوة والسلام  فانتشر الخبر بأنه قد قتل. فصدم المسلمون بشكل رهيب، واقتحموا هزيمة بينما غادر المهاجمون في المجد مع التأكد تماما من نجاحهم في القضاء على النبي عليه الصلوة والسلام.

وكان المنافقون مع الأفكار الجاهلية الوثنية. قال الله تعالى في القرآن الكريم، " ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ" (3:154)

وقوله تعالى " الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (3:168)

وقوله تعالى "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ" (3:144)

غزوة الخندق/ غزوة الأحزاب (627)

وقوله تعالى "إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا" (33:10)

"هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا" (33:11)

وقوله تعالى "يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا ۖ وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا" (33:20)

وقوله تعالى "وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا" (33:12)

وقوله تعالى "وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا" (33:13)

"لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" (33:21)

وقوله تعالى "وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا" وقوله تعالى في مكان آخر "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا" (33:9)

وقوله تعالى "وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا" (33:26) ، "وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا" (33:27)

صلح الحديبية (628)

في السنة السادسة من الفترة المدنية، كان للنبي عليه السلام الرؤيا أنه ليدخلن المسجد الحرام مع أتباعه آمنين ومن دون خوف، كما جاء في القرآن الكريم،  "لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا" (48:27). وأراد النبي عليه الصلوة والسلام القيام بالحج. والأعراب ذوي ضعف الإيمان تخلفوا ، وقوله تعالى "سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" (48:11) ، "بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا" (48:12)

قد خيمت قافلة الحج للنبي عليه الصلوة والسلام في الحديبية على بعد تسعة أميال من مكة المكرمة ، إذ أن جيش القريش القوي خيم قريبا ويهدد قافلة النبي صلى الله عليه وسلم تهديدا إباديا لأن الحجاج لم يأتوا باستعدادات الحرب. انتظروا بعدم اليقين المزعج – وكانوا يشعرون بالتعذيب والارتباك تماما عما كان مصيرا لهم ، عندما أنزل الله تعالى السكينة في قلوبهم ، كما في قوله تعالى، "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" (48:4)  "لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا" (48:18)  وقبل وقت طويل من التوقيع على معاهدة السلام، وإن كان مهينا بالشروط لأتباع النبي عليه الصلوة والسلام وتسبب الاستياء بين صحابة النبي عليه الصلوة والسلام.

التكامل السلمي لمكة المكرمة (630)

في عام 629، وخلال التاسعة في المدينة المنورة، قام النبي بالحج (ولكن ليس في موسم الحج) وفقا لشروط المعاهدة الحديبية. وتصور محمد صلى الله عليه وسلم الآن دمج شعبه من قبيلة قريش الذين كان يحبهم (42:23)، ولكن لم يعتنق بعضهم الإسلام (28:56). وكان تحت المعاهدة بأنه لا يتدخل مع أصحاب مكة وانتظر فرصة لتحقيق رؤيته التي أصبحت حقيقية عندما تولت قريش السلاح ضد إحدى القبائل المكية التي كان لها تحالف المعاهدة معه للدفاع عنههم عند الهجوم. فغادر النبي عليه الصلوة والسلام إلى مكة المكرمة مع جميع أصحابه الذين كانوا مستعدين للقتال، إذا لزم الأمر.

 (وبدأ المسلمون يدخلون مكة المكرمة) حاول أكثر متعصب من بين قريش مقاومة عندما أنزل الله تعالى السكينة على رسوله وعلى المؤمنين، كما في الآية، "إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا" (48:26)

"وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا" (48:24)

"هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" (48:25)

لو كان يتنقم محمد صلى الله عليه وسلم من الظالمين والمهاجمين والقاتلين الذين قتلوا المؤمنين خلال الفترة المكية ولو كان يعاقب زعماء القبائل الذين خططوا لقتله صلى الله عليه وسلم والذين شنوا الهجمات على المدينة المنورة وكسروا المعاهدة ، لكان صحيحا وعلى الحق ، ولكن النبي عليه الصلوة والسلام عفا عنهم أجمعين. ووجد بعض أصحاب مكة المكرمة يحتمون في بيت الله تعالى في مجموعات صغيرة ولا يعرفون ما كان مصيرا لهم، وذكر أن النبي عليه الصلوة والسلام خاطبهم بشكل سلمي وعفا عنهم ، وهكذا عفا يوسف عليه السلام عن إخوانه الذين ظلموه عندما كان في الطفولة، وجاء في القرآن الكريم، " قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" (12:92)

وفي الأيام التي تلت ذلك، جاء أصحاب مكة إلى النبي عليه الصلوة والسلام أفواجا للدخول في الإسلام، "وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا" (110:2)، وجاء الوحي إلى النبي عليه الصلوة والسلام لتسبيح الله والاستغفار، كما في الآية "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا" (110:3). وهكذا، أمر القرآن الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن يبقى متواضعا في أعظم وأكثر إنجاز سياسيا وعسكريا من حياته عليه السلام.

9. ونقل هايكل للادعاء بأن مقاتلي الدولة الإسلامية "هم صفعة في منتصف تقاليد العصور الوسطى، ويعيدونها بالجملة إلى يومنا هذا."

صحيح تماما!

لا يمكنك إلقاء اللوم على الإسلام للوحشية من الظلام خلال العصور الوسطى – الإسلام الذي جاء للقضاء على الوحشية والظلام ونجح إلى حد كبير في ذالك. لم يكن هناك أقل وحشية في الغرب المسيحي.

10. البيان أن "القرآن يحدد الصلب كأحد من العقوبات الوحيدة المسموح بها لأعداء الإسلام" هو ضد ما جاء في القرآن الكريم:

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (5:2)

" وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (5:45)

إلى جانب ذلك، يشير القرآن إلى الصلب والعقوبات ضد الجرائم الكبرى والبشعة أنه يخلط بين مع "الحرب ضد الله والرسول ويترك بنود المغفرة في كل من الآيات ذات الصلة على النحو التالي:

" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (5:33)  "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (5:34)

" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (5:38 ، 5:39)

11. البيان أن "الضريبة على المسيحيين تجد تأييدا واضحا في سورة التوبة" هو الصحيح!

قد سمح القرآن بجمع الجزية من المستوطنات المسيحية واليهودية التي كانت معيارية في عهد المجاورة. وهذا كان من أجل منحهم الحريات المدنية الكاملة التي لا يمكن تصورها لمرحلة وبالنسبة لبقية التاريخ البشري حتى العصر الحديث. المصطلحات التالية للاستسلام كما هو مسجل من قبل اثنين من أعظم المؤرخين التي تتحدث نفسها:

شروط استسلام دمشق (AH 13/635) لخالد بن الوليد كما ذكره فيليب ك هتي:  1

"بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها أماناً على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسور مدينتهم لا يهدم، ولا يسكن شيء من دورهم ، لهم بذلك عهد الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء والمؤمنين، لا يُعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية".

معاهدة عمر بن الخطاب مع أهل بيت المقدس ، كما ذكر تومس أرنولد:2

"بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيليا من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها. أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شئ من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيليا معهم أحد من اليهود. وعلى أهل إيليا أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن. وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوت. فمن أخرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو أمن وعليه مثل ما على أهل إيليا من الجزية ومن أحب من أهل إيليا أن يسير بنفسه وماله مع الروم يخلى بيعهم وصلبهم حتى بلغوا أمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان فمن شاء منهم قعد وعليه ما على أهل إيليا من الجزية، ومن شاء صار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله. فإنه لا يؤخذ منهم شئ حتى يحصد حصادهم. وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. شهد على ذلك خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبى سفيان وكتب وحضر سنة خمس عشر"

1. فيليب ك هتي، تاريخ العرب، 1937، الطبعة العاشرة، لندن عام 1993، ص. 150.

2. توماس دبليو أرنولد، الدعوة إلى الإسلام، الطبعة المنقحة الثانية، عام 1913، وأعيد طبعه دلهي عام 1990، ص. 56.

12. البيان أنه " يعتقد أن عشرات الآلاف من المسلمين الأجانب هاجروا إلى الدولة الإسلامية" هو بلاغي مثل "الملايين" من الناس الذين يقتلون ، على الرغم من أن الملايين قد يكون في الواقع 4555 وفقا لسجلات المستشفى (مثال التعسفي ولكن النموذجي) . والحقيقة هي أن مئات الآلاف من المسلمين جنبا إلى جنب مع عدد كبير من الأقليات يفرون من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

ولإثبات فرار "عشرات الآلاف" إلى الدولة الإسلامية، يقدم المؤلف إسم شخص أسترالي سيرانتانتيو الذي ينسب إليه بضع فقرات وعلى نطاق واسع يقتبس منه، عمليا في الإرادة لأنه يمكن أن يضع أي كلمة في فمه. وهو يقتبس أيضا تقرير يورجن تودينهوفر أن مئات من المقاتلين في يومين ذهبوا للانضمام- مرة أخرى لم يتم إثبات هذه الأرقام من قبل أي بيانات إحصائية. ثم يتحدث عن ثلاثة أفراد الذين خططوا للانضمام إلى داعش لكنهم فشلوا في القيام بذلك بسبب جوازات سفرهم التي تمت مصادرتها - شودري، أبو براء وعبد موحد- وكرس بضع فقرات لهم. هذا هو كل البحوث النشيطة التي يبدو أن المؤلف جعلها قبل كتابة سلام طويل جدا على موضوع أكثر أهمية وتعقيدا خلطه وتسبب إلى قلق العالم بأسره.

من الواضح أن المؤلف قد جعل البيانات الشاملة على أساس البحث الفعلي المحدود بشكل كبير. واتضح لنا أيضا أن معرفة المؤلف عن الإسلام محدودة للغاية ومشوهة ويعاني المؤلف عن المفاهيم الخاطئة من خلال الاعتماد كليا على التقارير الملفقة التي يختارها انتقائيا من الخطابات الكلاسيكية الإسلامية. بما أنه يكتب على أساس المفاهيم الخاطئة، يصل إلى استنتاجات خاطئة وبذالك يمكن تضليل قرائه. المقال كله يتعلق على الأكثر بالقصة التي قد ترضي أولئك الذين يريدون ربط الإسلام مع داعش ويقدمون الإسلام كدين في العصور الوسطى فقط، ويفتقرون إلى الصحة، والعمق، الفطنة الفكرية والمنح الدراسي. هذا مثل الصم الذين يحاولون هداية الصم.

أما بالنسبة لأولئك الذين ينظرون إلى القرآن على أنه كتاب قديم، معقد للغاية في الفهم وتجعل فيه تفسيرات متباينة، ويرفضون هذا المقال، فإنه يجب أن يشهدون أصالة القرآن التاريخية والمتعلقة التي تتحدث نفسها فيما يلي:

"ما يحدث في القرآن هو يتعلق عميقا بالعناء في عصرنا، ونحن بحاجة إلى كلمة قرآنية في مواجهة ذلك. وهذا من شأنه أن يكون صحيحا، وبطبيعة الحال، إذا كان ذلك لسبب أن البشرية، إلى أن تسترشد أو تقنع حول الحداثة في كل شيء، سوف تحتاج إلى الاسترشاد والاقتناع في ضوء القرآن الكريم ..... حتى في مكان ذهبت العلمانية فيه بعيدة بينهم أو المطابع الكفرية، فإن أحكامهم وتعقلهم وأولوياتهم ومثلهم ستكون دائما إلى حد كبير داخل ما جاء في القرآن ". [كينيث كراج،  واقعة القرآن، منشورات ون ورلد، الولايات المتحدة الأمريكية 1974 ، ص. 22/23.]

"(القرآن)" يوفر أساسا الأصالة التي لا شك فيها "[ماكسيم رودنسون، محمد، الترجمة الإنجليزية، الطبعة الثانية، لندن عام 1996)

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://newageislam.com/islamic-ideology/muhammad-yunus,-new-age-islam/what-isis-really-wants–-point-by-point-refutation-of-most-of-the-key-assumptions,-statements,-quotations-and-charges-made-in-graeme-wood’s-essay/d/101696

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/what-isis-really-wants–-point-by-point-refutation---ماذا-يريد-داعش-حقا-–-إبطال-معظم-الافتراضات-الأساسية-والبيانات-والاقتباسات-والاتهامات-التي-جعلها-جرايم-وود-في-مقاله/d/102077

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content