New Age Islam
Wed Aug 05 2020, 06:43 AM

Arabic Section ( 30 March 2016, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

The Three Powerful Scholars Fuelling Islamic State’s Hate ثلاثة علماء أقوياء الذين أسسوا تأسيسا في أيدولوجيات داعش

 

 

 

محمد بازي

31 مارس عام 2016

إن المقاتلين الإسلاميين المتشددين الذين يلوحون بالاعلام سافروا بالسيارات وهم يشاركون في عرض عسكري على طول شوارع محافظة الرقة الواقعة في شمال سوريا في 30 يونيو عام 2014. والمقاتلون نظموا عرضا عسكريا للاحتفال بإعلانهم عن "الخلافة" الإسلامية بعد أن سيطر ننظيم داعش على الأراضي في العراق ، وهذا حسبما ذكرت خدمة الرصد. وقالت خدمة مراقبة الموقع إن الدولة الإسلامية التي هي فرع تنظيم القاعدة والتي كانت معروفة سابقا باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام نشرت على الانترنت يوم الأحد صور الناس الذين كانوا يلوحون بأعلام سوداء وهم يركبون على السيارات ويعقدون المدافع في الهواء.

بعد ما أعلنت حركة الدولة الاسلامية مسؤوليتها عن هجمات إرهابية وقعت في بروكسل في الأسبوع الماضي، بدأ نقاش جديد مشترك حول وسائل الإعلام الاجتماعية وغيرها: هل الإسلام يتغاضى عن العنف ضد المدنيين؟

مع العنف المتطرف والعقلية العدمية يبدو أن الدولة الإسلامية جماعة القتلة العازمة على تدمير لا معنى له. ولكن الجماعة تبرر العنف وخاصة ضد المدنيين بناء على تفسيرات انتقائية للنصوص وعلماء الإسلام الذين لا يتم قبولهم من قبل الغالبية العظمى من 1.6 مليار مسلم في العالم. وفقا لدراسة على المدى الطويل عن طريق مركز بيو للأبحاث، فإن ثلاثة أرباع للمسلمين في العالم على الأقل يرفضون ويبطلون التكتيكات الإرهابية مثل التفجيرات الانتحارية أو غيرها من الهجمات على المدنيين.

ومثل الحركات المسلحة الأخرى، وخاصة تنظيم القاعدة وفروعها، فإن الدولة الإسلامية مستوحاة من مجموعة من علماء الدين عبر تاريخ الإسلام الذين دعوا إلى فكرة تكفير المسلمين الآخرين وفكرة الارتداد ثم تبرير قتلهم. هذه الفكرة للتكفير أمر أساسي لفكر معظم الجماعات المسلحة الإسلامية المعاصرة الذين قتلوا المسلمين أكثر بكثير من غير المسلمين. قادة الدول الإسلامية ينقلون المصادر الإسلامية دون سياق ويختارون اتباع العلماء الذين ينتمون إلى فكرتهم حتى أنهم يجعلون تفسيرات صارمة للنصوص الإسلامية التي تتعارض مع ألفية من التفاهمات المعتدلة بما في ذلك التسامح مع الأديان الأخرى. وكان ثلاثة علماء على وجه الخصوص الذين أثروا تأثيرا ضخما على أيديولوجية الدولة الاسلامية.

ويعود تاريخ أولهم إلى القرن التاسع عشر الذي بدأت فيه إمبراطوريات الإسلام السابق تنخفض بعد خمسة قرون من التوسع. كما اجتاح المغول عبر آسيا وأقالوا بغداد، فإن المحارب المغولي هولاكو حفيد جنكيز خان هدد بسحق بلاد الشام، وهي منطقة في شرق البحر الأبيض المتوسط تتمحور حول سوريا ولبنان من العصر الحديث. في حين أن العديد من علماء المسلمين في ذلك الوقت اصطفوا لدعم المغول فإن الفقيه الواحد رفض بقوة الغزاة. أصدر ابن تيمية، وهو عالم إسلامي من دمشق، عدة فتاوى (الأحكام الدينية) ضد المغول. ولكن القاعدة والدولة الإسلامية والمسلحين الآخرين لا يزالون يقتبسون تلك الفتاوى حتى اليوم.

بعد هولاكو فإن بعض قادة المغول قبلوا الإسلام، ولكن ابن تيمية اعتبر أنهم الكفار. وجادل أيضا أنه يجوز للمؤمنين قتل المسلمين الآخرين خلال المعركة، إذا كان هؤلاء المسلمون يقاتلون جنبا إلى جنب مع المغول. ابن تيمية هو الجد الفكري لكثير من المتشددين الإسلاميين في العصر الحديث الذين يستخدمون فتاواه المعادية للمغول - جنبا إلى جنب مع فتاواه ضد الشيعة وغيرهم من الأقليات المسلمة - لتبرير العنف ضد المدنيين، بما في ذلك المسلمين أنفسهم أو لتكفيرهم باستخدام أيدولوجية التكفير. الدولة الإسلامية في كثير من الأحيان تنقل ابن تيمية في مسالكها العربية، وأحيانا في الدعاية باللغة الإنجليزية لها، كما فعلت في مجلتها "دابق" في سبتمبر عام 2014.

وألهم ابن تيمية محمد بن عبد الوهاب والد سلالة الوهابية التي شائعة في المملكة العربية السعودية اليوم والعالم في القرن التاسع عشر الذي أصدر فتاوى أن العديد من المسلمين قد تخلوا عن ممارسات أسلافهم. واعتقد ابن عبد الوهاب أن اللاهوت الإسلامي تم إتلافه من قبل الفلسفة والتصوف. العديد من الممارسات التي حظر عليها كانت مرتبطة بالصوفية والمذهب الشيعي وكره هذين الشكلين للإسلام بشكل خاص.

قال ابن عبد الوهاب إن الشريعة الإسلامية يجب أن تقوم على التفسير الحرفي للمصدرين فقط: القرآن الكريم والسنة النبوية أي أحاديث النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) (السنة يعني الطريق ومن يتبع هذا الطريق يقال له السني وهو يتبع  سنة النبي عليه السلام ). ورفض ابن عبد الوهاب التفكير القياسي وإجماع العلماء وهما المصدران الآخرن اللذن ساعدا الشريعة الإسلامية في التطوير والتكيف مع الواقع الجديد على مر الزمن.

في يومنا هذا فإن المملكة العربية السعودية مبنية على تحالف بين قوتين: على حكم آل سعود ورجال الدين الذين يعتنقون مذهب الوهابية. يسعى الوهابيون لإعادة الدين إلى ما يعتقدون أنه كان شكله "النقي"، كما مارسه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأتباعه في الجزيرة العربية في القرن السابع عشر. وقد استخدم نظام السعودية أيضا ثروتها النفطية لتصدير مذهب الوهابية من خلال بناء المساجد وإرسال الدعاة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

ولكن التطرف يحتاج إلى أكثر ليتطور من مجرد إلهام كلام ديني. كما ارتفع القادة العرب الوطنيون والحكام العسكريون إلى السلطة في أجزاء من الشرق الأوسط في الخمسينات والستينات من القرن التاسع عشر، فإنهم قمعوا الحركات الإسلامية بعنف بما فيها الحركات الإسلامية السلمية. في مصر، فرض نظام جمال عبد الناصر حملة على جماعة الإخوان المسلمين الشعبية مما ساعدت في وضع الأسس الأيديولوجية لظهور الحركات الإسلامية العنيفة في العقود التالية.

والمفكر الاكثر تشددا الذي ظهر من تلك الفترة كان سيد قطب وهو زعيم جماعة الاخوان المسلمين الذي كان قد اعتقل ضمن حملة عبد الناصر. بعد أن تحمل تسع سنوات من السجن والتعذيب، نشر سيد قطب بيانا في عام 1964 (Milestones along the Road) أي معالم على طول الطريق، وهو يجادل بأن القومية العربية العلمانية لناصر وغيره أدت إلى التسلط ومرحلة جديدة من الجاهلية وهي مصطلح له صدى خاص للإسلاميين لأنه يشير إلى ما قبل الإسلام "العصور المظلمة". وأعلن قطب أن هناك حاجة إلى طليعة إسلامية جديدة لاستعادة الإسلام لدوره  "كزعيم للبشرية"، وأن جميع الحكام العرب من وقته قد فشلوا في تطبيق الشريعة الإسلامية، ولذالك ينبغي إزالتهم من السلطة. قال قطب إنه ليس فقط مشروعا، بل إنه واجب ديني على المؤمنين "الحقيقيين" لإزالة القائد بالقوة الذي انحرف عن الإسلام.

وأعدم نظام عبد الناصر سيد قطب في عام 1966، ولكن أفكاره ظلت تعيش وتلهم جيلا جديدا من قادة المسلحين، خصوصا أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، الذي هو الآن زعيم تنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن. وعلى الرغم من أن منظري الدولة الإسلامية لا يقتبسون سيد قطب في كثير من الأحيان مثلما يقتبس قادة تنظيم القاعدة، فإنه ألهم بشكل واضح رفض الجماعة للأنظمة العربية المعاصرة وجهودها لإنشاء دولة عبر الوطنية في أجزاء من سوريا والعراق.

مثل السابقين لها فإن الدولة الإسلامية تقرأ تاريخ الإسلام ونصوصه التأسيسية بشكل انتقائي، وتختار الأجزاء والمفكرين الذين ينسجمون مع رؤيتها للهيمنة السنية و الحرب الوحشية المستمرة مع الجميع الى حد كبير آخر.

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/mohamad-bazzi/the-three-powerful-scholars-fuelling-islamic-state’s-hate/d/106800

URL for Arabic Translation: http://www.newageislam.com/arabic-section/mohamad-bazzi,-tr-new-age-islam/the-three-powerful-scholars-fuelling-islamic-state’s-hate--ثلاثة-علماء-أقوياء-الذين-أسسوا-تأسيسا-في-أيدولوجيات-داعش/d/106823

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Womens in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Womens In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism,

 

Loading..

Loading..