certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (07 Apr 2016 NewAgeIslam.Com)



Muslims Should Hold Fast To Prophet Muhammad's Exhortation لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

 

 

 

 

 

غلام غوث ، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية)

07 أبريل عام 2016

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ‏‏"‏ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". (رواه البخاري وسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وابن ماجه)

لقد درست هذا الحديث في ثلاثين مكانا مختلفا في كتب الصحاح الستة.  وروي هذا الحديث عن خمسة رواة موثوق بهم في أول طبقة من طبقات السند.

وقال المحدثون إن هذا الحديث "لا ترجعوا بعدي كفارا..." صحيح الإسناد. حينما قرأت هذا الحديث في ثلاثين مكانا مختلفا ، لم أجدهم يعتبرون هذا الحديث متواترا. لا يقولون إن هذا الحديث متواتر ، وذالك لأنه في سنده لا يتطابق مع شروط الحديث المتواتر أي الحديث الذي رواه عدد كثير يستحيل في العادة اتفاقهم على الكذب ، عن مثلهم إلى منتهاه ، وفي كل طبقة من طبقات السند. ومع ذالك فإن معنى الحديث يتوافق مع عدة آيات القرآن الكريم ومئات من الأحاديث المتعلقة الأخرى. ولذالك ، يمكننا وصف هذا الحديث بأنه متواتر معنوي (وهو ما تواتر فيه معنى الحديث وإن اختلفت ألفاظه ، وذلك بأن ينقل جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب وقائع مختلفة في قضايا متعددة ، ولكنها تشترك في أمر معين ، فيتواتر ذلك القدر المشترك) لأن هذا الحديث والأحاديث المتعلقة الأخرى كلها تشترك في معنى معين وهو "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".

قبل التطرق إلى الاستنتاج والتفسير المعقول، من الأفضل أن نلقي نظرة على جميع أماكن مختلفة حيث قرأت هذا الحديث دون اختلاف بألفاظه ، وهي فيما يلي:

16 مرة في صحيح البخاري

1.       صحيح البخاري ، كتاب العلم ، باب 43 ، رقم الحديث 63

2.       صحيح البخاري ، كتاب الحج ، باب 132،  رقم الحديث 217

3.       صحيح البخاري ، كتاب الحج ، باب 132 ، رقم الحديث 219

4.       صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب 77 ، رقم الحديث 425

5.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 427

6.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 428

7.       صحيح البخاري ، كتاب الأضاحي ، باب 5، رقم الحديث 6

8.       صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب 95 ، رقم الحديث 192

9.       صحيح البخاري ، كتاب الحدود ، باب 9 ، رقم الحديث 14

10.     صحيح البخاري ، كتاب الديات ، باب 2 ، رقم الحديث 7

11.     المرجع نفسه ، رقم الحديث 8

12.     صحيح البخاري ، كتاب الفتن ، باب 8 ، رقم الحديث 28

13.     المرجع نفسه ، رقم الحديث 29

14.     المرجع نفسه ، رقم الحديث 30

15.     المرجع نفسه ، رقم الحديث 31

16.     صحيح البخاري ، كتاب التوحيد ، باب 24 ، رقم الحديث 73

3 مرات في صحيح مسلم

1.       صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب 29 ، رقم الحديث 129

2.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 131

3.       صحيح مسلم ، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات ، باب 9 ، رقم الحديث 42

7 مرات في سنن النسائي

1.       سنن النسائي ، كتاب تحريم الدم ، باب 29 ، رقم الحديث 160

2.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 161

3.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 162

4.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 163

5.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 165

6.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 166

7.       المرجع نفسه ، رقم الحديث 167

مرة في سنن أبي داود

1.       سنن أبي داود ، كتاب السنة ، باب 1692 ، رقم الحديث 91

مرة في جامع الترمذي

1.       جامع الترمذي ، كتاب الفتن ، باب 28 ، رقم الحديث 36

مرتين في سنن ابن ماجه

1.       سنن ابن ماجه ، كتاب الفتن ، باب 9 ، رقم الحديث 17

2.       المرجع نفسه ، رقم االحديث 18

صحيح البخاري: 16 + صحيح مسلم : 3 + سنن النسائي : 7 + سنن إبي داود 1 + جامع الترمذي: 1 + سنن ابن ماجه: 2 + = 30

إذا تأملت في طبقة أولى من سند الحديث "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم بعض" في ثلاثين مكانا مختلفا ، وجدت خمسة رواة موثوق بهم وهم عبد الله بن عباس (المتوفي 68 هـ) وعبد الله بن عمر (المتوفي 73 هـ)، جرير بن عبد الله البجلي (المتوفي 51 هـ) وأبو بكرة نفيع بن الحارث كلدة (المتوفي 51 هـ) ومسروق بن الاجدع (المتوفي 103 هـ) رضي الله عنهم أجمعين. إن كلهم صحابة إلا مسروق بن الأجدع رضي الله عنهم.

وهذا الحديث يتصف كليا بالشروط الخمسة للصحة وهي: 1) عدالة جميع رواته ، 2) تمام ضبط رواته لما يروون ، 3) اتصال السند من أوله إلى منتهاه ، بحيث يكون كل راوٍ قد سمع الحديث ممن فوقه ، 4) سلامة الحديث من الشذوذ في سنده ومتنه ، ومعنى الشذوذ : أن يخالف الراوي من هو أرجح منه ، 5) سلامة الحديث من العلة في سنده ومتنه ، والعلة : سبب خفي يقدح في صحة الحديث ، يطّلع عليه الأئمة المتقنون.

الاستنتاجات المعقولة الناتجة عن هذا الحديث

ويمكن تفسير هذا الحديث بطريقتين لغويا ومجازيا. ومعناه اللغوي هو أنه يمنع المسلمين عن أن يكونوا الكفار ويجيزوا قتل المسلمين. أما معناه المجازي فيمنع المسلمين عن أن يكونوا مثل الكفار في قتل المسلمين. والسبب هو أن قتل المسلمين أو تقديم جواز قتلهم كان علامة من علامات الكفار في عهد النبي عليه الصلوة والسلام.

وقيل في معناه في سبعة أقوال:

أحدها: أن ذالك في كفر في حق المستحل بغير حق

والثاني: المراد كفر النعمة وحق الإسلام

والثالث: أنه يقرب من الكفر ويؤدي إليه

والرابع: أنه فعل كفعل الكفار

والخامس: المراد حقيقة الكفر ، ومعناه: لا تكفروا ..بل دوموا مسلمين

والسادس: حكاه الخطابي وغيره أن المراد بالكفار : المتكفرون بالسلاح ، يقال : تكفر الرجل بسلاحه: إذا لبسه. قال الأزهري في كتابه "تهذيب اللغة"  : يقال للباس السلاح: كافر.

والسابع: قاله الخطابي معناه (لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا)  (شرح النووي على صحيح مسلم: كتاب الإيمان - باب بيان معنى قول النبي: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)

(لا ترجعوا) أي: لا تصيروا (كفارا) أي: كالكفار (يضرب) استئناف لبيان صيرورتهم كفارا

والمعنى: لا ترتدوا عن الإسلام إلى ما كنتم من عبادة الأصنام: حالة كونهم كفارا ضاربا بعضكم رقاب بعض( حاشية السندي على سنن ابن ماجه : كتاب الفتن - باب (لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض)

قد اتضح لنا من هذا الحديث أيضا أن الله سبحانه وتعالى أعطى نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم  علم الغيب. فكان قد علم نبينا عليه السلام أن المسلمين في المستقبل سوف يستحلون دماء المسلمين ويقتلونهم مثل الكفار. فنرى أن تنبؤاته - صلى الله عليه وسلم – قد تحققت ، كما ظهرت عدة الفتنة بعد ذلك نتيجة للخلافات العنيفة بين المسلمين. مثل الكفار قتل المسلمون المسلمين. الحروب الدامية التي جرت خلال الفترات الأموية والعباسية والحديثة والآن من قبل داعش والقاعدة وطالبان وبوكوحرام كلها تشهد على حقيقة علم غيب النبي عليه الصلوة والسلام الذي كان قد نهى المسلمين عن صيرورتهم كالكفار في قتل المسلمين.

فينبغي على المسلم تعظيم هذا الأمر المذكور في الحديث وعدم المشاركة مطلقا في أي قتال ضد المسلمين. فعلينا أن نأخذ هداية النبي عليه السلام الذي يؤمن وطننا العزيز وأرضنا في هذه الأمة، وليعلم كل من يخرج وكل من يتصد للآخر ، يعلم حرمة النفس الإنسانية التي بينها رب السموات والأرض عندما بين عقوبة من يقتل مسلما متعمدا (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا))

URL  for English article: http://newageislam.com/interfaith-dialogue/ghulam-ghaus,-new-age-islam/muslims-should-hold-fast-to-prophet-muhammad-saw’s-exhortation--‘do-not-revert-to-disbelief-after-me-by-striking-the-neck-of-one-another’/d/105782

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/ghulam-ghaus,-new-age-islam/muslims-should-hold-fast-to-prophet-muhammad-s-exhortation--لا-ترجعوا-بعدي-كفارا-يضرب-بعضكم-رقاب-بعض/d/106902

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News,Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Interfaith Dialogue

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content