certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (25 Oct 2014 NewAgeIslam.Com)



Muslim Denial Knows No Bounds هل الاعتبار- حسبما یقول السيد أبو العرفان الفرنجي- بأن البغدادي يهودي وعميل للموساد ينجح في وقف أنشطة من يسمى نفسه ‘الخليفة’؟

 

 

سلطان شاهين، رئيس التحرير لنيو إيج إسلام

25 أكتوبر عام 2014

(ترجمه من الإنجليزية: المترجم لنيو إيج إسلام)

هل أبو بكر البغدادي المعروف بإبراهيم الذي يسمى نفسه "خليفة المسلمين" ليس إلا يهودي و عميل سري للموساد الإسرائيلي؟ هل هو  جاسوس عامل لمصلحة القوات الأوروبية التي تخلق حالة الفوضى وسفك الدماء والفتنة بين المسلمين؟ هل هو جزء من خطة تقدم المسلمين كمجتمع يعتقد في القتل بدم بارد والعنف بإسم الإسلام؟ قد أثارت العديد من المدونات الإلكترونية والمنشورات على الإنترنت هذه الأسئلة نقلا عن التقارير العديدة التي تدعي أن أبو بكر البغدادي الذي يسمى نفسه "الخليفة" و "أمير المؤمنين" هو في الواقع يهودي من أب وأم يهوديين. وإسمه الحقيقي هو "شمعون إيلوت" الذي التقطته أجهزة المخابرات الإسرائيلية ليحصل على تدريب عال على التجسس، ومن ثم يرأس تنظيم داعش بهدف نشر الفوضى وسفك الدماء في الشرق الأوسط بحجة إقامة حكم الله تعالى أعني "الخلافة الإسلامية في الدول العربية". 

تشير بعض نظريات المؤامرة أيضا إلى أن العديد من "المعتنقين الجدد للإسلام" القادمين من خلفية يهودية قد ارتبطوا بتنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية الأخرى بأي هدف خاص. بما أن أكثر من 3000 معتنق بريطاني جديد للإسلام قد انضموا إلى جماعة داعش، وهذا يخلق الريب في كثير من عقول المسلمين التي هي عرضة لنظريات المؤامرة، عن اللعبة التي تلعبها الولايات المتحدة والأوروبيون الآخرون في الشرق الأوسط. ويذكر أنه ليس من المعروف عدد الوكلاء الأمريكيين والبريطانيين. والصافر الأمريكي عن المخالفات السيد روبرت سنودن قد أصدر تقريرا يتم استخدامه دليلا على أن البغدادي عميل للولايات المتحدة وإسرائيل، ومن ثم تم زرعه  في الشرق الأوسط لتعزيز مصالحهم السياسية والاقتصادية، إضافة إلى خلق الفتنة الطائفية بين المسلمين.

ومع ذلك، في حين أن البعض يجد الراحة في أحدث فأحدث نظريات المؤامرة، فإن كثير من المسلمين في جميع أنحاء العالم قد دعموا البغدادي وقبلوه، شاعرين إلا قليلا بأنه قد يكون عدوا للإسلام مثل المملكة الوهابية السعودية التي دمرت حتى الآن تقريبا كل رموز تاريخية للإسلام.

والمقالة التالية التي كتبها العالم الشيعي البارز من فرنجي محلي بمدينة لكناؤ، السيد أبو العرفان الفرنجي محلي أمام أعيننا. هذا يظهر المدى الذي يمكن أن يصل إليه بعض من يسمون أنفسهم المسلمين المعتدلين، لرفض وجود التطرف في المجتمع الإسلامي. ورابط مذكور أدناه يمكن زيارته لمشاهدة المصدر الذي اتبعه السيد أبو العرفان في قضية نظرية المؤامرة.

ومع ذلك، فقد تم نسج نظريات المؤامرة المماثلة أيضا حول سلالة السعودية الوهابية، مما يدل على أن المؤسس السياسي والمؤسس الأيديولوجي من المملكة محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب كلاهما ينتميان إلى أسلافهما من اليهود والمسيحيين وأيضا بأنهم عملاء للإمبريالية البريطانية. واعتبرا العميلان للبريطانية مثلما يتم تصوير بغدادي وكيلا وعميلا للإسرائيل وأمريكا الآن. ومع ذلك، لما لم تكن للمسلمين أية مشكلة عند قبولهما قائدين لهم، حتى جعلوهما حراس الحرمين الشريفين. وبالمثل، إذا كان  ما يسمى الدولة الإسلامية تضع نفسها مع كل الدعم  الذي يبدو أنه يأتي من الممالك والإمارات السنة والمشتركة، فإنه من الأرجح أن المجتمع الإسلامي في العالم لن تكون لهم أية مشكلة عند قبول البغدادي كأحد زعمائهم.

ولم تنجح نظريات المؤامرة في الحد من دعم المسلمين للمملكة العربية السعودية؛ فمن الممكن أن لا تكون مفيدة في قضية هذا البغدادي الذي يسمى نفسه "الخليفة". كل ما كانت من الممكن أن تفيد ذلك الحين، لم يتم محاولتها بأي درجة من التماسك والاتساق وما يمكن أن تعمل الآن هو دحض خطيرللأيديولوجية المتطرفة من الخوارج،  والآن الخوارج الجدد من قبل جميع جماعات الإسلام.

وهناك كوكبة كاملة من العقائديين المتطرفين الذين استمر وجودهم تاريخيا في الإسلام وعند المسلمين. لا يمكن أن نقولهم  المخابرات البريطانية  (MI6) و وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  (CIA)  أو المخابرات الروسية (KGB) وعملاء الموساد. ويتمتع هؤلاء الأيدولوجيون درجة من التأييد المتفاوت بين الجماهير. عندما توفي مرشد عبد الوهاب الأيدولوجي، تقي الدين أحمد ابن تيمية، على سبيل المثال، وهو في السجن منذ عدة سنوات بتهمة الكفر، فإن مئات الآلاف من المسلمين تجمعوا للدعاء له فدفن في مقبرة صوفية ولا يزال يقوله بعض الناس شيخ الإسلام.

ونحن المسلمون الذين يريدون أن يخرج مجتمعنا من هذه الفوضى التي وضعنا أنفسنا فيها، يجب أن نعترف بأن لنا مشكلة خطيرة على متن الطائرة الأيديولوجية ، ومن ثم نبذل مساعي جادة لحل هذا الأمر المقلق، بدءا من السؤال الأساسي: من هو المسلم. إن المجتمع الذي لا يمكن أن يبحث عن حل لقضية من هم الأعضاء له، فإنه من الواضح أنه بعيد عن الانضمام إلى العالم الحديث.

ويرجى قراءة الترجمة الأوردية المذكورة أدناه  لمقالة كتبها السيد أبو العرفان الفرنجي محلي. أما أنا فعندما قرأت لأول مرة، لم أكن أعرف عما إذا كان لي أن أضحك أم أبكي. وشارك برأيك على موقع نيو إيج إسلام.

سلطان شاهين، رئيس التحرير لموقع نيو إيج إسلام .....................

..........................................

البغدادي يهودي وإسمه الحقيقي  "شمعون إيلوت"

أبو العرفان الفرنجي محلي

(ترجمه من الأردوية: نيو إيج إسلام)

25 أكتوبر عام 2014 

ومنذ فترة طويلة، فإن القوات المعادية للإسلام لا تزال تخلق الفتنة بين المسلمين، وذالك عن طريق زرع عملائها من المسيحيين واليهود باستخدام أسماء المسلمين في المجتمع المسلم، فتنهب النفط والغاز من الدول الإسلامية. وهذا هو السبب أنه، أحيانا الجاسوس البريطاني همفري، وأحيانا لورانس العرب، وأحيانا عميل الموساد شمعون إليوت بإسم أبو بكر البغدادي الذي دخل سوريا والعراق- هؤلاء هم الذين تنهب بدعمهم الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل ثروة النفط والغاز من الدول الإسلامية.

 وأبو بكر البغدادي الذي اتضح لنا أنه من أصل يهودي قد أصبح خطرا على البلدان الإسلامية. ويسمى نفسه "الخليفة " للعالم الإسلامي بأسره، وناشد المسلمين في العالم لشن الجهاد. ومن المؤسف أن بعض من يسمون أنفسهم المولويين من مدينة لكناؤ يقدمون له التحية من خلال الصحف دون التفكير في الحقائق. وشخص ما كتب سبحان لله على خريطة داعش في موقع وسائل الإعلام الاجتماعية. عندما التقطت وسائل الإعلام هذه المسألة،  بدأ نفس ذالك المولوي يتأول بالأعذار الواهية. بعض الناس الحمقى قد رفعوا العلم الأسود لجماعة داعش في كشمير في حين رفع بعض الحجاج أعلام داعش في عرفات خلال الحج.

  وبسبب كل هذه الأعمال الحمقاء التي يقوم بها المسلمون، من جهة، يتم تشويه صورة الإسلام، ومن جهة أخرى، تنظر المجتمعات الأخرى إلى المسلمين بعين الريبة. للأسف، تحدث الأضرار الناجمة عن عدم تحقيق مباريات البغدادي كما حدثت الأضرار الناجمة عن عدم إدراك همفري و عدم معرفة لورنس العرب. ولما لم يكن هناك الإنترنت أثناء حياة همفري و لورانس. لذلك، كان من الصعب تحديد لورانس وهمفري ولكن من السهل جدا في عهد الإنترنت الحديث. كل من لديه أي شك حول البغدادي في كونه يهوديا، يمكنه كتابة "أبو بكر البغدادي هو اليهودي"، ويجد تقرير إدوارد سنودن الذي يقول بوضوح إن البغدادي هو من أصل يهودي واسمه الحقيقي هو شمعون إليوت. فهو عميل للموساد و وكالات سرية من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل التي تشجع الإرهاب في الشرق الأوسط.

إن العديد من الصور القديمة لهذا الرجل متوفرة على شبكة الانترنت. وبالتالي، من السهل جدا تحديد اليهودي مثل أبو بكر البغدادي. ولكن لا يمكن أن يفعله إلا أولئك الذين يكرهون الإرهابيين و الناس الذين يلعبون بدماء الأبرياء. ولكن أولئك الذين يتمتعون بخلق فتنة بين الناس أو الذين وكلاء الحكومات الوهابية من المملكة العربية السعودية وقطر أو حكومات إسرائيل والولايات المتحدة لا يستطيع أن يفعلوا ذلك. ولكن أود أن لا أطلب من وكلاء لهذه البلدان إلا الذين يريدون معرفة الحقيقة عن البغدادي أن يبحثوا على شبكة الانترنت للتأكد من أن البغدادي ليس مسلما في المقام الأول بل إنما هو يهودي، ومثل همفري ولورنس العرب هو وكيل للولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل. وقد حصل على التدرب من قبل قطر والسعودية. وهو يشوه صورة الإسلام والمسلمين. وليس ذلك فحسب، بل أصبح خطرا أيضا على الإسلام والإنسانية والسلام كله.

ولذلك، يجب على كل شخص مسؤول أن يعتبر أبو بكر البغدادي لعنة للبشرية بدلا من الثناء عليه وكذالك بدلا من أن يعتبره نعمة من الله ويجب أن يتعارض منظمات إرهابية مثل داعش و القاعدة و بوكو حرام والنصرة وطالبان ولشكر. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أيضا الابتعاد عن  المولويين الحمقى وقصير النظر.

مصدر نظريات المؤامرة للسيد الفرنجي محلي:

http://socioecohistory.wordpress.com/2014/08/09/isis-leader-abu-bakr-al-baghdadi-jew-trained-by-israeli-mossad-nsa-documents-reveal/

Source: Urdu daily Sahafat, Lucknow, 22 October, 2014

 

 URL for English article: http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/muslim-denial-knows-no-bounds--one-way-of-dealing-with-self-styled--khalifa--baghdadi-is-to-call-him-a-jew-and-a-mossad-agent,-as-does-maulana-abul-irfan-firangi-mahli,-but-will-it-work?/d/99675

 

 URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/muslim-denial-knows-no-bounds---هل-الاعتبار--حسبما-یقول-السيد-أبو-العرفان-الفرنجي--بأن-البغدادي-يهودي-وعميل-للموساد-ينجح-في-وقف-أنشطة-من-يسمى-نفسه-‘الخليفة’؟/d/99715

 

 




TOTAL COMMENTS:-   1


  • بالإضافة إلى الاعتبار أن البغدادي يهودي ، علينا دحض الأيدولوجيات المتطرفة التي يتم غرسه إجبارا في الفكر الإسلامي 
    By عابد حسين - 10/25/2014 8:29:40 AM



Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content