New Age Islam
Mon Sep 28 2020, 11:28 AM

Arabic Section ( 19 March 2015, NewAgeIslam.Com)

Moderate Muslims Must Denounce Armed Jihad يجب أن يندد المسلمون المعتدلون بالجهادوية المسلحة

 

 

 

 

 

 

 

فرزانة حسن

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

كان البرلمان، يوم الثلاثاء، في حالة الاضطراب يناقش الإسلاموفوبيا والصورة الراديكالية للإسلام وجميع المظاهر المضطربة للإسلام مع المجتمع الغربي.

دافع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر موقفه من حظر النقاب من مراسم المواطنة، في حين أن زعيم الحزب الليبرالي جاستن ترودو زعم أن مثل هذا الكلام يهمش جميع المسلمين.

ومع ذلك، فإن أفضل طريقة لمحاربة الإسلاموفوبيا هو أن يتقدم المسلمون المعتدلون إلى الأمام ويعالجوا بصراحة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المجتمع المسلم في دولة كندا وخارجها.

حتى الآن، تم بذل هذه الجهود بنصف القلب وكانت فاشلة إلى حد كبير في مواجهة الخطاب الحاد للمتطرفين.

المحاولة الجديدة هي تي تي سي وحملة أطلقها الإمام ستيف روكويل الذي اعتنق الإسلام من المسيحية.

ويقول إنه تلميذ أحمد ديدات الناشط المسلم حتى التسعينات في الحوار المسكوني مع المسيحيين، وبسياسة معروفة من نشر الإسلام عبر العالم الغربي.

استضاف روكويل برنامجا تلفزيونيا أسبوعيا يسمى "نداء المئذنة"، و يقول إنها تدعو المشاهدين لرؤية الإسلام في ضوء نزيه، من خلال تسليط كل تحيزهم.

ويتناول ما يقول روكويل "المفاهيم الخاطئة" عن الإسلام.

كما تدعي منظمة روكويل "المسلمون ضد الإرهاب" أنها تحارب الإرهاب نيابة عن جميع الكنديين - بما في ذلك غير المسلمين.

وقد نشر إعلانا في محطة تي تي سي بمدينة تورونتو قائلا: "أي مسلم يضر كندا أو أي كندي هو عدو للإسلام".

قد يكون ذلك بيانا قويا يعارض الإرهاب الإسلاموي، وهذا يتوقف على بالضبط ما يعنيه.

يجب أن يوضح روكويل ما إذا كانت أولويته هي الدفاع عن الكنديين أو الدفاع عن الإسلام - وكيف.

ويذهب الإعلان إلى التوضيح: "نحن المسلمين في كندا، نطلب منكم الكنديين أن تعرفوا أننا ندافع عنكم. وسوف نفعل كل ما يلزم لضمان سلامتك".

هذا يبدو كبيان خطابي، ما لم يتم دعم روكويل من قبل وكالة إنفاذ القانون.

وقال "إذا كنا نرى أو نسمع عن شخص يذهب للانضمام إلى تنظيم داعش أو ارتكاب عمل من أعمال الإرهاب، فإننا ندعو (السلطات) ... وليس من دواعي السرور للمجتمع المسلم عندما يتعرض الكندي للجرح".

وما يهم أكثر هو أن أي شخص يدعي أنه من أتباع الإسلام المعتدل يجب أن ينكر على وجه التحديد الجهاد المسلح في جميع الظروف.

ويرتبط الإرهاب ارتباطا وثيقا بالجهادوية في العالم المعاصر.

هل يعتقد روكويل، على سبيل المثال، أن هذا المذهب غير مناسب في القرن الواحد والعشرين؟

أي سرد يدعي أنه يحارب الإرهاب يجب أن يعالج فكرة الإسلام حول الجهاد، وكيف ولماذا يتم استخدامه وتطبيقه من قبل الإرهابيين.

والسيد روكويل قوي بما فيه الكفاية في وضع نيته الأخرى: حماية وتعزيز صورة الإسلام.

وقال في مقابلة مع صحيفة تورنتو سن، "أعتقد أن المسلمين في هذا البلد لا ينبغي أن يجلسوا دون إيقاف انتشار الرأي الملتوي للإسلام. من جميع أعمال العنف التي ارتكبتها التنظيمات مثل داعش وطالبان وبوكو حرام، يتم إثارتها كلها من قبل وسائل الإعلام ... ومع عدد قليل من المسلمين الذين يردون عليها بشكل إيجابي وينضمون (الجماعات مثل داعش)، فإنه يعطي الرأي الملتوي للإسلام، وهذا في الواقع ليس ما هو كل شيء عن الاسلام".

ولكن إذا كان الإمام يريد حقا للدفاع عن الكنديين من الإرهابيين الإسلامويين، كان يجب أن يرفع الصرخة العامة والصريحة حول كيف يطبقون عقيدة الجهاد.

يجب عليه أن يعلن بصراحة أن مثل هذا الرأي مدمر ولا علاقة له مع العالم المعاصر.

وهكذا من الممكن أن يفعل شيئا مفيدا لحماية الكنديين.

URL for English article: http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/farzana-hassan/moderate-muslims-must-denounce-armed-jihad/d/101934

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/farzana-hassan,-tr-new-age-islam/moderate-muslims-must-denounce-armed-jihad--يجب-أن-يندد-المسلمون-المعتدلون-بالجهادوية-المسلحة/d/102032

 

Loading..

Loading..