New Age Islam
Sun Oct 17 2021, 09:36 PM

Arabic Section ( 13 Jun 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

An Open Warning of Dire Perdition to the Neo Khwarijite Ulema of Pakistan تحذير مفتوح للخوارج الجدد أي الأيدلوجيين الإرهبايين لحركة طالبان الباكستانية وجيش محمد وأمثالهم من العذاب الأليم

 

علي شاه قلندر، نيو إيج إسلام 

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

14 يونيو 2014

وهذه المقالة مستوحاة من مقال كتبه السيد طارق فتح  ووتم نشرہ حاليا على موقع نيو إيج إسلام بعنوان "Truth Must Prevail" (لا بد أن یسود الحق)۔

قد ارتفع الإرهاب الوحشي والهمجية الشديدة بإسم الإسلام. والفتوى التي أصدروها شهر مارس في العام الماضي دعا أعضاء القوات المسلحة الباكستانية لتنفيذ أعمال تخريبية مع استخدام الأسلحة والذخائر حتى المواد الخام التي يتمكنوا من وضع أيديهم عليها مثل إلقاء الرمل في محرك السفينة البحرية أو استخدام سكاكين المطبخ لذبح الزملاء. وقد وعدت الفتوى الجنة لمن يتمكن من إطلاق النار على السيدة ملالا يوسف. في أواخر العام الماضي أطلق الزي الإرهابي (الشباب) النار على و قتل غير المسلمين بشكل انتقائي في مركز ويست جيت التجاري في نيروبي، مما تليه سلسلة متصلة من الهجمات الإرهابية والتفجيرات الانتحارية ضد كل المسلمين والمسيحيين الأبرياء في باكستان وسوريا والعراق. كما خطفت حاليا حركة بوكو حرام أكثر من مئتي تلميذة في نيجيريا. وبالإضافة إلى أعمال الإرهاب، هؤلاء الأيدولوجيون يضيفون سياساتهم في القانون الشرعي التي من شأنها وضع العار على المجتمع المسلم كله. وآخر مثال في هذا الصدد هو وضع عقوبة الرجم حتى الموت على فتاة السورية من أجل امتلاكها لحساب على الفيسبوك مما تزامن مع الخبر أن الجمهور ضربوا فتاة عند بوابة المحكمة في مدينة لاهور أمام أعين الناس والشرطة بسبب الوقوع في الحب في باكستان.

وقد أحسن السيد طارق فتح كتابة على الموضوع المذكور أعلاه. 'ولكن المقالة تحتاج إلى بعض العضة واللدغة وإلا فإن الأيدولجيين للإرهاب والكراهية والتطرف والرجعية سيصبحون جريئين في زيادة الكفر والنفاق (في الأسلوب القرآني) إلى حد أنه لا يستطيع أن يقلقهم  أي سرد خفيف ضد عقيدتهم الإرهابية والكراهية. وبالتالي، يجب أن يحذروا بطريقة مقنعة من العذاب الأليم الذي يمكن أن ينتظرهم وينكشف في باكستان وسوريا والعراق والأراضي المسلمة الأخرى تحت نفوذهم على ضرر المجتمع المسلم الأوسع على حساب الإيمان و تعاليم الإسلام. وهذه الحقيقة المرة يمكن أن يتم جمعها في الصور التالية المرسومة حسب القرآن الكريم والمصادر الأدبية للقرون الوسطى:

لو جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتقى بجماعة الخوارج الجدد (حركة طالبان الباكستانية وحركات جيش محمد و الشباب و بوكو حرام و المهاجرون و المجاهدين) والذين يروجون الكراهية، لأخذ بلحيتهم أو برأسهم مثلما قام به النبي موسى عليه السلام مع هارون عندما وجد موسى عليه السلام أن أتباعهم قد تخلوا عن الإيمان الحقيقي الذي كان قد دعاهم إليه (20:94).

لو كان الشاعر الإيطالي الشهير دانتي أليغييري حيا واتصل  بالأراضي التي يسيطر عليها علماء الخوارج الجدد (الذين يقولون إنهم سلفيون و مجاهدون) لأنتج النسخة المعدلة  التالية لصورة الدرك الأسفل من النار.

“A cask by losing centre-piece or cant (old unintelligible expression probably implying a criminal who lost his head or bearing)

Was never shattered so, as I saw one

Torn from the chin to where one breaks the wind.

Between their legs was hanging down their entrails;

Their hearts were visible, and the dismal holes

That make excrement of what is eaten.

While I was all absorbed in seeing them,

They looked at me, and opened with their hands

Their bosoms, saying: "See now how ugly we look;

How mutilated, see, are we;

In front of them do their leaders weeping go,

Cleft in the face from forelock unto chin;

And all the others whom thou here behold,

Disseminators of hatred and of schism

In their lifetimes, and therefore are cleft thus

Torn by wild pigs and dragons, stung by snakes and scorpions- In the lowest pit of hell

والذين يسمون أنفسهم علماء باكستان والأماكن الأخرى الذين يشجعون الكراهية والأعمال الإرهابية قد يكونوا في الدرك الأسفل من النار فتمزقهم الحيوانات البرية وتلسعهم الحشرات السامة القاتلة حسب كلمات أكبر الشعراء الإيطاليين من القرن الرابع عشر للميلاد. و يجب أن يتذكروا ما جاء في القرآن الكريم حول الذين تآمروا متعمدين ضد الإسلام كما يتم اتباعهم اليوم من خلال تعزيز الكراهية والإرهاب بطريقة سافرة و ومفرغة كمؤامرة على الرسالة القرآنية. هناك الآيات القرآنية التي تقول إن المتآمرين المتعمدين ضد عقيدة الإسلام هم المنافقون:

"إنهم رجس (9:95) و كاذبون  (9:42، 9:107، 58:18، 63:1) و فاسقون (9:96، 9:67) ولعنة الله عليهم (9:68، 33:73). وهم الأعراب أشد كفرا ونفاقا (9:97، 9:101) "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان" (20/ 58:19 ) وهم في الدرك الأسفل من النار (4:145)

ولذالك، أحسن الشاعر دانتي قولا في شعره إن الأيدولوجيين الإرهابيين ومشجعي الكراهية والتعصب وأمثالهم في الدرك الأسفل من النار. إن الله وحده يعلم ما سيكون مصيرهم – ونأمل أن مصيرهم لا يكون بقدر ما ذكر السيد دانتي.

السيد علي  شاه قلندر كاتب مستقل ومفكر وعالم متخصص في العلوم اللاهوتية الإسلامية والتطورات الحديثة في الإسلام.

URL for English article:

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/alishah-qalander,-new-age-islam/an-open-warning-of-dire-perdition-to-the-neo-khwarijite-(hatred-inspiring-and-terror-mongering)-ulema-of-pakistan-–-the-ideologues-of-ttp,-jaish-e-muhammad-and-their-likes/d/87495

URL for this article:

http://newageislam.com/arabic-section/alishah-qalander,-new-age-islam/an-open-warning-of-dire-perdition-to-the-neo-khwarijite-ulema-of-pakistan--تحذير-مفتوح-للخوارج-الجدد-أي-الأيدلوجيين-الإرهبايين-لحركة-طالبان-الباكستانية-وجيش-محمد-وأمثالهم-من-العذاب-الأليم/d/87541

 

Loading..

Loading..