New Age Islam
Mon Aug 10 2020, 09:29 AM

Arabic Section ( 17 May 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Countering Violent Extremism – Muslim Community Leaders Must Warn Youngsters against the Dangers of Radicalization مكافحة الإرهاب العنيف- على قادة المجتمع الإسلامي تحذير الصغار المسلمين من مخاطر التطرف

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

18 مايو عام 2015

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م

 إن هذا الكاتب قد دحض فتوى حركة طالبان في شهر مارس عام 2013 (1) والآن ينسب هذا الدحض إلى داعش بكلمات تالية:

"إن دعوة طالبان إلى شن الجهاد العنيف من أجل إقامة الدولة السياسية باسم الإسلام أو الخلافة التي تتجاوز الحدود الوطنية وتحكمها من خلال القوانين الشرعية الخاصة بهم هي ليست سوى الخطة لغزو القلوب والعقول والأراضي من خلال استغلال مشاعر المظلومين والمهمشين والضحايا من المسلمين (مقدمة). وهكذا، يتم إثارة الحرب الأيديولوجية على مستوى العالم لتحويل الإسلام من دين السلام والوئام والأخوة العالمية إلى فكرة العنف الوحشي والإرهاب العاري- وهذا العمل مؤامرة وحشية وخيانة كبرى تجاه الإسلام والإيمان ، ناهيك عن الانعكاسات الدموية".

والدحض المذكور يشرح التنبؤ التالي:

"وفي مفارقة كبرى للتاريخ ، قد وضعت الخطة الإلهية أقوى أمة على وجه الأرض للدفاع عن الدين الإسلامي من الأسباب السياسية والإرهاب، ولكن لا بلاد يمكن أن تكون أكثر ملاءمة لهذه المهمة النبيلة من الله سبحانه وتعالى".

في مصادفة غريبة من التاريخ ، يبدو أن هذا التوقع قد يتحقق، على الرغم من أن خبر وفاة البغدادي بسبب الإصابات في هجوم طائرة أمريكية بدون طيار لم يتم تصديقه حتى الآن من قبل وسائل الإعلام الدولية.

بينما يقتل دعاة ما يسمى"الخلافة" بناء على الجهادوية العنيفة، فلا يتم قتل أيدولوجيات الجهادوية العنيفة ولا يمكن أن تقتل ما دام يتم تصحيح الخطوط التاريخية الخاطئة التي تؤدي إلى هذه الجهادوية العنيفة التي ذكرت أسبابها في المقالة المشار إليها أدناه [2]. وهدف هذا المقال هو تسليط بعض الضوء على الخطوط التاريخية الخاطئة، وهذا بمرافق الحملة التي شنها باراك أوباما لمكافحة التطرف.

هنا تحليل الخطوط الخاطئة التي ما لم يتم تصحيحها، فإنه سيجعل من المستحيل تقريبا للقضاء على التطرف العنيف:

1. كما ذكر في المقالة المنقولة التي دحضت فتوى حركة طالبان في الفقرة الافتتاحية المذكورة أعلاه ، فإن تنظيم داعش وأمثاله من التنظيمات التابعة له أيديولوجية يستغلون البؤس ومعاناة المدنيين المسلمين- الملايين من المسلمين الذين تحملوا وطأة غزوات لمكافحة الإرهاب، والقصف المتواصل الجوي، والهجوم الصاروخي والاحتلال الوحشي في الأرض المباركة.

2. دور الإعلام الغربي النشيط في وصف الإسلام كعدو للحضارة بناء على سياسة الكيل بمكيالين في نشر التقارير. على حد تعبير الراحل إدوارد سعيد، المفكر السياسي البارز والناقد الثقافي والأستاذ في جامعة كولومبيا، فإنه "لا أحد في وسائل الإعلام الأمريكية منذ فترة طويلة (منذ العقدين على الأقل) اتخذ لهجات هذه الكراهية العنصرية ضد ثقافة معينة والناس مثل (مارتن بيريتس، صاحب مجلة 'نيو ريبابليك') الذي تحدث عن الإسلام والعالم العربي. هناك قدرا كبيرا في ما قاله على مر السنين، وهذا يذهب إلى أبعد من الدفاع العقلاني (عن إسرائيل) وأعمدته غيرالعقلانية وكلماته المنطوقة لتشويه السمعة هي غير مسبوقة حقا في أي مكان". [3]. بكل بساطة، منذ التسعينات حتى السنوات الأخيرة جدا، فإن وسائل الإعلام الغربية الرائدة تعطي تغطية واسعة من الأخبار السيئة من العالم الإسلامي والمحاولات لضم جميع مسلمي العالم في الهجمات الإرهابية التي قامت بها حفنة من الإرهابيين الذين لا علاقة لهم مع عوام المسلمين مثلما لا تكن أي علاقة للمسلمين مع قاتل تسلسلي أو لص البنك. الصرب الذين يضربون المسلمين الألبان الضعفاء بحراب البنادق في صدورهم خلال الإبادة الجماعية.  ولكن وسائل الإعلام لم تتهم أبدا المسيحية بهذا العمل. إلى جانب ذلك، يعلم المثقفون ومشاهير وسائل الإعلام في الغرب ذلك جيدا أن الجرائم، في المنظور التاريخي، التي ارتكتب باسم المسيحية تحت رعاية الكنيسة ليست أقل وحشية من الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون في اسم الإسلام. وبالتالي ، من الواضح أنه إذا كان الإسلام دين العنف، فلا يمكن أن تدعى المسيحية أنها دين السلام. ولكن تم إنشاء صورة مشوهة للإسلام إلى تأجيج الكراهية والعداء ضد المسلمين. هذا يجب أن يتوقف.

3. علماء الإسلام يعتمدون على المصادر الثانوية ، الحديث والسيرة والشريعة الإسلامية الكلاسيكية على وجه الخصوص للتعبير عن إيمانهم ولإرسال اللعنة على المسيحيين واليهود، الكراهية بالكراهية. لقد حان الوقت أن ينظر علماء الإسلام نظرة فاحصة على المصادر الثانوية، ويعترفوا الخصوصية التاريخية [4،5،6] ولا يتخذوا بالمفاهيم التي تتعارض مع الرسالة الشاملة للقرآن، نظرا للسياق وشان النزول. وهناك أيضا حاجة ملحة لتفسير القرآن سعيا الوصايا النهائية الملزمة إلى الأبد، كما بذل السعي في العمل التفسيري مؤخرا، ويدعوا إلى "الرؤية القرآنية من الأخوة العالمية الإنسانية التي من شأنها أن تسمح للناس من الأديان والثقافات واللغات والألوان المختلفة أن يعيشوا معا ويعرفوا ويحترموا بعضهم البعض ويساعدوا بعضهم البعض، لتكون الحياة سهلة وسلمية لجميع البشر". [7]

4. يجب معاملة الدعاية الكاذبة ضد الإسلام كأنه افتراء أو إهانة لثلث سكان العالم. أي محاولة لإقناع المسلمين بالاتهمات الكاذبة ضد القرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم قد تبذل من قبل حفنة من طالبي الحظ مثل أيان حرسي علي، إرشاد منجي، أو المسلمين المتطرفين الذين يحكمون الإسلام على أساس الأحاديث الموضوعة أو التفاسير الخاطئة للقرآن الكريم أو عن طريق ما يرى أو يسمع في وسائل الإعلام. وأكثر من 99 بالمئة من المسلمين يقيدون مفهوم إيمانهم إلى أركان الإيمان من الصلاة والصيام والحج والزكوة والإيمان بالله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم). وبالتالي، فإن الدعاية تندرج ليس فقط على الآذان الصماء ولكنها تخلق مشاعر سلبية أيضا ضد الغرب الذي حول الدعاية المعادية للإسلام في الأعمال التجارية المزدهرة.

5. ويجب على المسلمين في جميع البلدان الأقلية المسلمة أن يتخلواعن فكرة إنشاء "النظام الإسلامي" ضمن النظام القائم لأمتهم. كما يجب أن يتعايشوا مع ثقافة بلدانهم المضيفة بشكل سلمي في إطار واسع من التوجيه القرآني ويدرسوا أطفالهم ليكونوا مواطنين موالين يعرفون المزيد عن الشخصيات والرموز التاريخية لبلدهم.

6. والتكامل مثل الصداقة هو ظاهرة ذات اتجاهين، فيجب على الدول الغربية ذات الأقلية المسلمة أن تمنح الحرية في الدين، والحقوق المدنية الكاملة والفرص الاقتصادية لمواطنيها من المسلمين ويجب معاملتهم باحترام وتعاطف دون إجبارهم على مواجهة التمييز الاجتماعي والاقتصادي في الحياة الحقيقية (لأن الحق على الورق شيء والواقع سبب آخر)

7. من خلال قرار الأمم المتحدة، فإن قيود على بناء وإصلاح بيوت العبادة للأقليات كما هو الحال في كثير من الدول الإسلامية على أساس قرارات المصادر الثانوية يجب أن ترفع إلى المبادئ التوجيهية المدنية والبناء المشترك.

8. يجب وقف معاناة هائلة للشعب الفلسطيني وثقافة أعمال الشغب ضد المسلمين في مختلف البلدان الأقلية المسلمة. وغالبا ما يدفع ضحايا الشغب في مخيمات اللاجئين أو الأراضي الهامشية وهم يعانون التفكك الدائم والحرمان الاقتصادي والتهميش الذي قد يؤدي إلى التطرف.

9. الجماعات الإرهابية باسم فلسطين ليست الابتكار في التاريخ. كانت هناك جماعات إرهابية أخرى مثل تميل تايغرس، آي آر إيس، سترن، على سبيل المثال، التي سجلت قسوتها وأعمالها العنيفة مثل المجازر قد تتجاوز إلى حد أكبر من تنظيم الحماس وأي جماعة إرهابية أخرى ظهرت باسم فلسطين. ولكن عامة المدنيين الذين يدعمون هذه المجموعات الإرهابية يعانون اليوم من المصائب والدمار يوما بعد يوم، وعاما بعد عام، وعقدا بعد عقد. هذا يجب أن ينتهي.

10. يجب على المسلمين أن يجعلوا تمييزا واضحا بين مصادر الإسلام من الدرجة الثانية والكتاب المقدس الابتدائي أي القرآن الكريم. المصادر الثانوية من العصور الوسطى أصبحت عتيقة لهذا العصر فيما عدا البعد الروحي ، ولاسيما سبل أداء الشعائر الإسلامية – الأذان (دعوة للصلاة والصيام والحج والزكوة) وسجلهم من تراث النبي عليه السلام وأصحابه الكرام. المصدر الأساسي أي القرآن الكريم هو كتاب الهداية والقيم العالمية والتمييز بين الحق والباطل، ولا يزال هناك دليل على حقوق البشر على البشر ، وهذا ينطبق إلى الأبد. أي محاولة لقراءة القرآن الكريم في ضوء المصادر الثانوية الموضوعة كما يشدد عليه بعض العلماء أو أي محاولة للتخلص من القرآن أو تعديله يمكن أن يؤدي إلى الارتباك، والحرب الداخلية والفوضى في العالم الإسلامي، وقد يؤدي ذلك إلى أي مكان ما.

11.  ويجب توسيع المنهاج الدراسية للمدارس الإسلامية إلى أن تشمل كافة المجالات العالمية للمعرفة كما هو الحال في المدارس الحكومية، مع الإبقاء على أسس الرسالة الإسلامية. من المعروف أن عدم المعرفة حول الموضوعات العالمية تعيق المسلمين كثيرا في سوق العمل التنافسي للعالم، مما يؤدي إلى البطالة والتمييز الذي يفرضه على نفسه.

 12. لقد حان الوقت للمسلمين أن يفهموا الحقيقة الأساسية من حقائق دينهم، وهو ما ينطبق على جميع الأديان: بالإضافة إلى عبادة الله الواحد سبحانه وتعالى التي تقوم بها الجماعات الدينية الأخرى أيضا. والواجب الأساسي للمسلمين هو أن يكون إنسانا جيدا وعادلا نشيطا في خدمة المجتمع، نموذجيا في السلوك والأخلاق، وراعيا لواجباته تجاه الآخرين، يحترم المرأة وأتباع الديانات الأخرى، ومثالا لكل الأعمال الصالحة والابتعاد عن كل السيئات. أي قارئ متشكك قد يضحك على الاقتراح الذي يفوح برائحة تقديم النبيذ النتن في كأس جديد. ولكن لا يجب أن نتسرع قبل الوقت المناسب!

تلخيص المقال

بغض النظر عن العوامل التي أدت إلى ظهور داعش – ونمو الإسلاموفوبيا بسبب الأسباب الخفية أو الكراهية تجاه النبي عليه الصلوة والسلام والمجتمع المسلم، وإعداد التقارير التمييزية إلى حد كبير على المسلمين والإسلام في وسائل الإعلام الغربية، وتداعيات قاتلة ومدمرة للحروب الأمريكية ضد الإرهاب أو أي تطورات سياسية أخرى في مرحلة ما بعد هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر ، فإن الحقيقة هي أن داعش والتنظيمات التابعة له تشكل تهديدا جديدا للمجتمع الإسلامي العالمي ، وهذا خطورة أكثر بكثير من كل الموت والدمار في الأراضي المسلمة في فترة ما بعد هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر. إلى جانب ذلك، ليس هناك أي ذرة من الشك في أن إلقاء اللوم على الإسلام و تشويه صورة أتباعه واصفا الضحايا كالظالمين وشن الهجمات الصاروخية الكثيفة على البلدات والمدن في الدول الإسلامية باسم القضاء على الإرهاب وإنفاق مئات المليارات من الدولارات لدرء الإرهاب قد فشلت تماما في القضاء على هذا الخطر. لذلك من الضروري أن نتخذ نهجا سلميا وشاملا لمواجهة التطرف العنيف.

لا يمكن هناك من ينكر أن الرئيس باراك أوباما اتخذ أول خطوة ملموسة في نزع فتيل الإسلاموفوبيا من خلال تبرئة الإسلام من أي علاقة بالإرهاب [8]. ولذلك، بدلا من النظر إلى الخلف، يجب على المسلمين النظر إلى الأمام والقيام بطرح مبادرات سي في إي في المجتمع المسلم – خاصة في الغرب وعامة في جميع الدول الإسلامية.

يجب على المسلمين في العالم أن لا يظهروا أي تعاطف مع التنظيمات الإرهابية مثل داعش وأمثاله في التفكير لأن أنشطتها البشعة تشوه صورة الإسلام وتجلب العار على المسلمين المحبين السلام والعدل والاعتدال. وعلى أئمة المسلمين أن يخبروا المقتدين والمتبعين أن الإرهاب هو معادي للرسالة الإسلامية وأولئك الذين يرتكبون الجرائم تحت راية الإسلام لا يريدون إلا تحويل الإسلام إلى الإرهاب وإثارة غضب الآخرين على المجتمعات الإسلامية السائدة التي تكفرها الجماعات الإرهابية. يجب أن يكون التركيز على وعظ كل القيم النبيلة المذكورة في القرآن الكريم التي تحتاج العالم إليها على وجه السرعة كما اعترف اثنان من علماء الإسلام المعاصرين من الغرب:

"ما يحدث في القرآن هو يتعلق عميقا بالعناء في عصرنا، ونحن بحاجة إلى كلمة قرآنية في مواجهة ذلك. وهذا من شأنه أن يكون صحيحا، وبطبيعة الحال، إذا كان ذلك لسبب أن البشرية، إلى أن تسترشد أو تقنع حول الحداثة في كل شيء، سوف تحتاج إلى الاسترشاد والاقتناع في ضوء القرآن الكريم ..... حتى في مكان ذهبت العلمانية فيه بعيدة بينهم أو المطابع الكفرية، فإن أحكامهم وتعقلهم وأولوياتهم ومثلهم ستكون دائما إلى حد كبير داخل ما جاء في القرآن ". (9)

 إن "مفاهيم التنبأ والإلهام والوحي لا بد من إعادة نظرها في ضوء وحي الله تعالى الذي لا شك فيه في محمد (صلى الله عليه وسلم ) والقرآن الكريم. ثم يجب أن تظهر الخيرية الحقيقية والتفاهم السخية لأعضاء الديانات الأخرى أكثر بكثير من ذالك. إن أمثلة الإسلام تجاه أهل الكتاب في كثير من الأحيان تدفعنا إلى الخجل". (10)

 ويحدثنا التاريخ أنه (لما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن، وعسكر أبو عبيدة في فحل، كتب الأهالي المسيحيون في هذه البلاد إلى العرب يقولون: (يا معشر المسلمين، أنتم أحب إلينا من الروم-وإن كانوا على ديننا- أنتم أوفى لنا، وأرأف بنا، وأكف عن ظلمنا، وأحسن ولاية علينا، ولكنهم غلبونا على أمرنا وعلى منازلنا) (11) 

إن تنظيم داعش وأمثاله من التنظيمات أيدولوجية  عار على وجه الإسلام و"مثل (الخوارج) [12] نظرائهم قبل نحو ألف عام، لا بد أن يكونوا مهمشين على نحو متزايد، ويبتعدوا في نهاية المطاف من العالم الإسلامي".

1. "أذان ، الدعوة إلى الجهاد – على طريق الخلافة": تفنيد شامل وقاطع من قبل المفسر القرآني الموثوق"

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/‘azan--a-call-to-jihad---on-the-road-to-khilafah’--a-comprehensive-and-conclusive-refutation-by-an-authoritative-quran-exegete/d/11812

2. الدواعش وأمثالهم – يجب وصف المتطرفين العنيفين كالمرتدين لإنقاذ الشرق الأوسط من سفك الدماء والعالم من صراع الحضارات

URL for this article:  http://www.newageislam.com/arabic-section/محمد-يونس-نيو-إيج-إسلام/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-الدواعش-وأمثالهم-–-يجب-وصف-المتطرفين-العنيفين-كالمرتدين-لإنقاذ-الشرق-الأوسط-من-سفك-الدماء-والعالم-من-صراع-الحضارات/d/102784

3. إدوارد سعيد Covering Islam   ، المملكة المتحدة عام 1997، ص 22

4. الحديث ليس الكتاب الإلهي للإسلام – مثل القرآن.

5. السيرة الكلاسيكية للنبي (عليه السلام) هو أكثر من قصة من السجل التاريخي - بل هو تاريخ منمق للغاية

6. ما هو معروف شعبيا باسم الشريعة الإسلام هو في الواقع الأحكام المتراكمة من فقهاء المسلمين مع علامة الإسلام، وليس أي كلمة الله تعالى أو قوانين القرآن

7. الرسالة الأساسية للإسلام، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009، الفصل السابع والثامن

8. الأهمية التاريخية لتصريحات الرئيس باراك أوباما في القمة الأخيرة لمكافحة التطرف العنيف

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/historical-significance-of-president-barrack-obama’s-declarations-at-the-recent-summit-to-combat-violent-extremism--الأهمية-التاريخية-لتصريحات-الرئيس-باراك-أوباما-في-القمة-الأخيرة-لمكافحة-التطرف-العنيف/d/101993

9. [كينيث كراج،  واقعة القرآن، منشورات ون ورلد، الولايات المتحدة الأمريكية 1974 ، ص. 22/23

10. جيفري بيرندر، عيسى (عليه السلام) في القرآن الكريم، منشورات ون ورلد، الولايات المتحدة الأمريكية، 196، ص. 172)

11. (الدعوة إلى الإسلام تأليف: سير توماس. و. أرنولد ص73، ترجمه إلى العربية وعلّق عليه حسن إبراهيم حسن ود. عبد المجيد عابدين الطبعة الثالثة. مكتبة النهضة المصرية. القاهرة)

12. عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-community-leaders-must-warn-youngsters-against-the-dangers-of-radicalization/d/102767

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-community-leaders-must-warn-youngsters-against-the-dangers-of-radicalization--مكافحة-الإرهاب-العنيف--على-قادة-المجتمع-الإسلامي-تحذير-الصغار-المسلمين-من-مخاطر-التطرف/d/103015

 

Loading..

Loading..