certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

أبلغ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المجلس في الأسبوع الماضي أن منظمة التعاون الإسلامي ستتبنى إعلان القاهرة بشأن حقوق الإنسان في الإسلام (CDHRI) بعد تنقيحه وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. كان يمكن أن يكون هذا مطمئنا إذا أبدت دول الأعضاء الفردية أي التزام متجدد بحقوق الإنسان. ومع ذلك، لا يبدو أن يحدث ذالك. يمكن ذكر بضعة أمثلة فقط هنا. تضع تركيا قانونًا يسمح لمغتصبي الأطفال بالسير بحرية إذا تزوجوا ضحاياهم، فذالك بمثابة إضفاء الشرعية على الاغتصاب.......


 

السبب في حاجتنا إلى رجال الدين هو مواجهة اللاهوت الجهادوي، وليس مجرد إدانة فظائع داعش، وعمليات الاختطاف، والاستعباد الجنسي، والهجمات على المسلمين وغير المسلمين وما إلى ذلك. يمكن لأي شخص معقول إدانة هذه الفظائع وبأثر متساوٍ.......

 

ثانياً لقد حان الوقت للمسلمين أن يستخدموا الأيام القليلة المقبلة للتأمل والتفكير في ما سيفعلونه إذا جاء الحكم لصالحهم. ليس فقط من المستحيل بناء المسجد البابري على قطعة الأرض في ظل الأجواء الحالية التي تتسم بالتوترات المتزايدة والمطالب الهندوسية الصارمة والاستعدادات لبناء المعبد الهندوسي على قطعة الأرض التي كان مبنى المسجد يقف فيها لمدة خمسة قرون تقريبًا..

 

كانت الهجمات الأخيرة على الكنائس في سري لانكا مفاجأة بقدر الهجوم على المساجد في كرايستشيرش. والآن الهجمات المقلدة تحدث في مكان آخر. لا تزال حلقة مفرغة من عنف كراهية الأجانب قيد التشغيل. في حين أن العالم يعاني من العنف الجهادي ، إلا أن المسلمين بشكل خاص يعانون من أغلب الأسباب في الحروب الطائفية التي تحرضها الأيديولوجية الجهادوية الإسلامية. ومع ذلك ، وحتى بعد عقدين تقريبًا من أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر، لا تزال الدول الإسلامية في حالة إنكار. الأيديولوجية الإسلامية القائمة على اللاهوت الإسلامي للتوافق تُعفى من أي مسؤولية عن التطرف العنيف.......

وليس من اللازم أن يحملوا الأسلحة ضد الحكومة بطريقة متمردة حتى خلال مواجهة أي نوع من التهميش أو الظلم. وبدلا من ذالك يجب أن يتحلوا بالصبر خوفا من أن بغيهم يؤدي إلى صراع. والسبب هو أن النبي عليه السلام نهى عن البغي حتى ضد الحاكم الظالم،  ناهيك عن الحكومة العادلة. ونلاحظ القاعدة الشرعية المجمع عليها "أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه"، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين.

نحن نعيش الآن في عالم الدول القومية الحديثة، تسترشد علاقاتنا الدولية بميثاق الأمم المتحدة الذي وقعه العالم بأسره تقريبًا بما في ذلك جميع الدول ذات الأغلبية المسلمة. ببساطة  لا يمكن اليوم لأي دولة أن تغزو أراض جديدة وتثبت حكمها هناك كما كان الحال حتى النصف الأول من القرن العشرين. لذلك ، كل الحديث عن أداء الجهاد مرة واحدة على الأقل في السنة، في هذا الجزء من العالم أو ذاك، يجب أن يتوقف

 

قد اعترف إعلان فيينا بأنه "لكل فرد الحق في حرية الفكر والوجدان والتعبير والدين". أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا اقترحته باكستان نيابة عن الدول الإسلامية في مارس الماضي وهو يدين "ازدراء الدين" باعتباره انتهاكا لحقوق الإنسان. قالت باكستان وهي تتحدث إلى منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 56 دولة إن "يتم ارتباط الإسلام  بشكل خاطئ وغير منتظم بانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب". إنها دعت الدول إلى "رفض الإفلات من العقاب" لمن يظهرون تعصبا وكراهية تجاه الأقليات الدينية والعرقية و"اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتعزيز التسامح واحترام جميع الأديان والمعتقدات."

والسؤال الأكثر إثارة للاهتمام في هذا السيناريو هو: لماذا تعتبر فتاوى العلماء الرائدة لدى جميع المسالك غير مؤثرة في القضاء على التطرف والإرهاب؟ الفتاوى واضحة وشغوفة بإدانتها للإرهاب. إن الفتوى الديوبندية، على سبيل المثال ، كان ينبغي أن تكون الأكثر نفوذاً. معظم المتشددين في شبه القارة الآسيوية الجنوبية ، بما في ذلك طالبان ، هم ينتمون إلى المدارس التي يمكن أن تسمى بالديوبندية. تقول الفتوى: "لقد علم الإسلام أتباعه أن يعاملوا البشرية كلها بالمساواة والتراحم والتسامح والعدالة. إن الإسلام يدين بشدة جميع أنواع القمع والعنف والإرهاب. لقد بينت أن القمع والأذى والشغب والقتل من بين أشد الذنوب والجرائم. ... في الإسلام، وأن خلق خلاف أو اضطراب اجتماعي أو انتهاك للسلام أو أعمال شغب أو إراقة الدم أو نهب وقتل أشخاص أبرياء في أي مكان في العالم من أشد الجرائم غير الإنسانية ".

 

ينبغي أن نعلم أن ظهور داعش قد أدى إلى مفاسد عظيمة من تكفير المسلمين واستحلال دمائهم بما فيهم الأطفال والنساء إضافة إلى استحلال قتل غير المسلمين المعاهدين للسلام تحت القانون الوطني، وكذالك الجرائم الأخرى التي ترتكبها داعش ليست سوى العدوان والإثم، وذالك في مخالفة أمر الله عزوجل حيث قال "وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (2:190)

تنسحب الولايات المتحدة من أفغانستان وكذلك من العراق وسوريا. قام إرهابي متطرف في ولاية جامو وكشمير الهندية بمهاجمة قافلة عسكرية هندية، مستوحيا من إعلان طالبان عن الفتح ومدعوما من منظمة إرهابية مقرها باكستان، مما أدى إلى مقتل 40 جنديًا. وقتل هجوم انتحاري مماثل 27  فردا من أفراد الحرس الثوري في سيستان، إيران. من المؤكد أن الجهادويين الجريئين سوف ينفذون المزيد من هذه الهجمات في المستقبل. لقد وصلت الشماتة إلى أعلى ذروتها في الأوساط الإسلاموية لأنها "هزمت" القوتين العظيمتين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

تعليم المدرسة هو انتهاك خطير لحقوق الإنسان للأطفال المسلمين. إن أطفالنا والعالم بأسره يستحقون الأفضل. نحن ببساطة لا نستطيع العيش في القرن الواحد والعشرين بعقلية القرن السابع.

 

لم يكن الانتقال إلى اللغات المحلية سهلاً على الأديان الأخرى أيضًا، فإن القداسة مربوطة ببعض اللغات، فالسنسكريتية الفيدية ، على سبيل المثال ، هي مقدسة للهندوس والعبرية لليهود. كان كفاح المسيحيين للاحتفاظ بالكتاب المقدس باللغة اللاتينية واليونانية شاقًا ودمويًا ، وذالك عندما قامت الكنيسة القوية بوضع مقاومة شديدة، ولكن في النهاية تحدث الإنجيل إلى الناس بلغتهم.

 

The ability to forgive is religion and forgiving is religiosity. This type of religiosity is based upon humanity. When describing those beloved to Him, Allah the Exalted says: “those who restrain anger and pardon people; God loves those who do good”. How can we reach this level of forgiveness of beneficence?

 

يمد معظم علماء الدين في باكستان وحتى في الهند تطبيق قوانين التجديف على غير المسلمين الذين يعيشون في البلدان الإسلامية. واتفق على ذالك ليس فقط مولوي خادم حسين الرضوي زعيم '' تحريك لببيك باكستان'' أو مولوي سميع الحق الذي قُتل مؤخراً وكان من زعماء "حركة طالبان باكستان" بل أيضا علماء الدين من البريلوية والديوبندية والمفتيين جميعهم. يقولون إن على الحكومة الإسلامية أن تنفذ كل من يهين الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان مسلما أو غير مسلم. وهذا في الواقع ينبع من الإشارة إلى ما رواه البخاري في صحيحه: "من سب نبيا فاقتلوه" (البخاري)

هذه الآية في الحقيقة كان أمرها بالقتال ضد أولئك الإرهابيين من الكفار والمنافقين فكيف تعطي جواز قتل المدنيين بغير حق، بما فيهم المسلمين وغير المسلمين؟. والآية التي نزلت للقضاء على الإرهابية كيف تعطي جواز ارتكاب الإرهابية اليوم؟ والآية التي نزلت لإقامة السلام بالقضاء على الظلم كيف تشجع على الظلم؟ فمن المعلوم أن الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم قتل الناس بغير حق هم من المجرمين على حسب  قانون الإسلام.

من المحتم أن تنظر الدول الإسلامية التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة في القضية بشكل عاجل وأن تعمل على تطوير لاهوت جديد للسلام والتعددية والعدالة بين الجنسين. وبينما يبدو أن العديد من البلدان مثل المغرب والآن المملكة العربية السعودية تتحرك في هذا الاتجاه.  والبلد الوحيد الذي قدم مساهمة قوية هو تركيا. في تمرين استمر عقدًا من الزمان ، تمكن 100 من العلماء الأتراك من تحديد عدد الأحاديث الصحيحة إلى 1600 من بين آلاف الأحاديث وتقديم كل حديث مع السياق والتفسير المناسب. هذا الكتاب من الأحاديث الصحيحة تم تقديمه إلى جميع المساجد في تركيا ولكن آمل أن يكون متاحًا للمجتمع الإسلامي العالمي بلغته الخاصة في أسرع وقت ممكن.

قد اتضح لنا أن دعوة الإرهابيين للهجرة تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية وهي أن الشريعة لا تدعو أتباعها لارتكاب الفساد والإرهاب والأعمال الانتحارية وقتل الناس بغير حق كما لا تدعو لاستحلال الحرام وتحريم الحلال. إن دعوتهم لها مطالب تخالف الشريعة لأنها لا تهتهم بضابط الشريعة الثابت غير المنسوخ وهو (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (البقرة 190). إن الله لا يحب المعتدين حتى ولو كانوا من المسلمين. وصور الاعتداء المنهيء عنها كثيرة، منها الغدر والخيانة وتعذيب الأسرى، والتمثيل بالجثث، والقتال لحظ النفس وليس لله، ومنها قتال الذين لا يجب أن يقاتلوا، ومنها التجاوز في التخريب والتدمير، ومنها إيقاع الاضطهاد والظلم بأي بشر أيا كان، بل إن منها إيقاع الاضطهاد بالحيوان أو النبات.

حتى بعد مرور 17 سنة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن الإرهاب باسم الإسلام لم ينته. هُزمت الدولة الإسلامية المزعومة في العراق وسوريا ، لكنها توسع وجودها في إفريقيا وجنوب آسيا. قد انضم الآن العديد من أعضاء حركة طالبان الإرهابية إلى داعش ويعيثون الفوضى في أفغانستان. في إحدى أكبر الهجمات الدموية في تاريخ مصر الحديث، استهدف إرهابيو داعش مسجدًا صوفيًا في نوفمبر 2017 ، مما أدى إلى مقتل 305 شخصا وإصابة 128 آخرين في مسجد بقرية الروضة شرق مدينة بئرالعبد. وكان أكثر الضحايا من المسلمين ذوي الاتجاه الصوفي. وقد استهدف الإرهابيون الإسلاميون في جميع أنحاء العالم المزارات الصوفية وزائريها، مما أسفر عن مقتل الآلاف وإلحاق الضرر بالأضرحة والمساجد والمكتبات، لا سيما في باكستان وليبيا ومالي وإيران.

في عام 2018م سيكون "التخبط" هي السمة التي ستطغى على مثل هذه الجماعات وستحاول جاهدة على تنفيذ عمليات إرهابية ضد المؤسسات الحكومية والمدنيين وأهداف مفتوحة أخرى لكن لن يكون هناك نجاح يذكر فحتى قبل إعلان الدواعش لدوله خلافتهم في الموصل عام 2014م إنكشفت العديد من الثغرات داخل صفوف هذه الجماعات من أبرزها الصراع في صفوف قياداتها حيث إندلع الخلاف بين أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني من جبهة النصرة يتعلق بالبيعة مع داعش وحصل قتال في مناطق كثيرة من سوريا.

وفي ظل ما تقدم هل لنا أن نسأل أين الإرهاب في الإسلام ومتى كان المسلمون معتدين أو مهاجمين منذ ظهور الإسلام وحتى عصرنا الحديث؟ أفي غزوة بدر مثلاً؟ وقد عوملوا بوحشية من قِبل الأعداء وسلبت أوطانهم وأموالهم وديارهم، أم في غزوة أحد؟ وقد زحف جيش الأعداء إلى المدينة المنورة، أم في غزوة الخندق؟ وقد تواطأ الأعداء فكونوا جيشاً يريد غزو المدينة، أيلام المسلمون إن دافعوا عن أوطانهم وأموالهم وأعراضهم ليقال عنهم إرهابيين؟.

إن كلمة "الجهاد" ليست رديفاً لـ "الحرب" أو "القتال" كما يتصور جهابذة العالم الغربي فهو خطأ فادح إن فُهم على هذا النحو ولا يعني إلا جزءاً بسيطاً من مفاهيم الجهاد حيث أن الإسلام وتحت راية الجهاد يدعو لحماية المجتمعات من  التسلط والظلم والنظم الدكتاتورية التي تصادر الحريات والحقوق بإلغاء نظام العدل مانعة الناس من سماع الحقيقة وإعتناقها بل وحتى تضطهدهم في دينهم.

 

ولقد جاء في الإتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب في فقرتها الثانية من المادة الأولى أن الإرهاب هو: "كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به، أياً كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الإستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر".

 

قد ظهرت ثقافة لا تقبل الإرهاب فحسب، بل أيضا حملات من أجله. ویمکن إيجاد هذه الحقيقة في کتابات وتصريحات الدعاة الإسلامیین المعتدلین، والمفکرین غیر الإسلامیین، والکتاب، والسیاسیین والصحفیین. وهذه القضية ينبغي حلها أيضا أنه إذا كان الإرهابيون غير مقبولين لدينا، فإن "اعتذاريهم" ينبغي ألا يكونوا مقبولين أيضا. ولكن من المستغرب أن هذه الجماعات لا تُمنع. وبدلا من ذلك، يسمح لها بالمشاركة الكاملة في دوائر الإعلام وخداع الجمهور البسيط والساذج.

 
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam

وتؤثر الحريات الشخصية والديمقراطية للناس في البلدان المتضررة من الإرهاب. وهذا يعني أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضحيات للحريات الشخصية والقيم الديمقراطية التي هي أساس العولمة في الغرب. وفي هذه الحرب ضد الإرهاب، من الأهمية بمكان الحرص على حرية الناس. والأهم من ذلك هو أنه علينا أن نفرق مفهوم الإرهاب ومفهوم المقاومة من أجل منع احتمال الغموض بين هذين المصطلحين.

 

One of the serious consequences of the policies of the ruling party in Turkey is the emergence of the extremist jihadist currents in the region. This phenomenon has earlier been close to zero in the Turkish society in the previous history. Salafism has been a marginal history in the Turkish religious circles due to its weak influence and the decline of its presence, in sharp contrast to the prevalent Sufi orders which are more moderate and have reconciled with the cultural heritage of the Turkish state during the experiences of Westernization by Mustafa Kemal Ataturk.

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • Some Muslim leaders from all schools of thought...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Truly It’s time for the new Muslim to step forward and engage with....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • میرا خیال ہے مفتی صاحب کے فتوی پر عرفان احمد ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • عرفان ازہری کے سوال ۳ کا جواب یہ ہیکہ مو ضع ..
    ( By Qamre Alam Khan )
  • مفتی صاحب نے درمختار و ردالمحتار کی ....
    ( By Abu Muhammad Arfeen Al Qadri )
  • صحیح بات ہے کہ یہاں پر پولیس کو نہیں ...
    ( By Muhammad Memon )
  • اللہ پاک شریعت کی حفاظت فرمائے
    ( By Rafiqul Islam )
  • Mufti Sahab In Sawalo Ke Jawab Nahi Denge Ab....
    ( By Rizwan Muzawar )
  • ؟⁩ عرفان احمد ازہری مفتی نظام الدین ....
    ( By Irfan Ahmad Azhari )
  • Very true. We should accept the inevitability of Modernism and accept the change.I think it is high time that....
    ( By Mohd Farooque Khan )
  • The last line is prophetic, tragic and true. '
    ( By Mirza Yawar Baig )
  • The BJP and Arnab will make everything communal. As one article says about the Tablighi ….
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • We should work for reformation and not go to defend our mistakes by comparing our mistakes to other's.'
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصدیقی )
  • Now please read the following post and decide whether there is a will of reformation or of defending mistakes by comparison....
    ( By GGS )
  • Vacate not only Nizamuddin mosque but vacate the land of Sufi Nizamuddin Aulia completely....
    ( By Hamid Khan )
  • In the present state of crisis, what is important is to let humane concerns prevail....
    ( By Meera )
  • I wonder why some have so much hatred of Saudi Muslims. May be they....
    ( By Gulshan Ismail )
  • Are SatishB's gratuitous provocations conducive to human welfare?'
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • SatishB's mindless one-liners are typical of trolls plaguing the internet.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "Sikhs will oppose and refuse, always, to have anything to do with....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Regressive ideologies have to be fought and fought and fought...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • They are purposely spitting on streets, on people and on doctors....
    ( By secularlogic )
  • Irresponible behavior of the Tablighis must be condemned, but...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Now they are spitting on doctors and all around the quarantine center....
    ( By secularlogic )
  • Muslims should not have supremacist thought that they are pious and safe from this virus. Rather they should worry about their own actions and reform ...
    ( By GGS )
  • Tablighi Jamat has always defamed Muslim Ummah of India. The Tablighi statement that “If your mind tells you to take precautions, there is nothing wrong ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • It is indeed a matter of grave concern.This incident is going to dent the image of Muslims. A justificationcation...
    ( By Mohd Farooque Khan )
  • This is selfishness that u are talking like .... everyone who prays to God is not a criminal .... every human being ....
    ( By Mujeeb )
  • मैं लिखना नहीं चाह रहा था इस मसले #निज़ामुद्दीन #तब्लीगी #मरकज़ पर , क्योंकि निशाना उन लोगों का बस #दाढ़ी #टोपी है ।....
    ( By Syed Ghulam Muhiuddin Qadri )
  • Hats Off has no qualms about comparing religious evangelism with Goebbels' or RSS's hate propaganda!
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Stone throwing incidents were staged by sanghi bhakts who have become experts in doing things in order to incriminate Muslims....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • What rubbish is this Ayina saying? Does anyone understand?'
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Instead of talking about Muslims violating laws, why don't you talk about BJP ministers and legislators ...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Ayina, I have never expressed hate either for Hindus or Christians or Ahmediyas. I have used harsh ...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Peaceful propagation of jihadi blind faith is not conducive to human welfare.
    ( By SatishB )
  • Time to prepare for the eradication of jihadi belief system.'
    ( By SatishB )
  • But we were told to love Islamic oil and Sufism.'
    ( By SatishB )
  • After corona virus, jihad virus will be the next healthcare challenge.'
    ( By SatishB )
  • Lack of respect for man-made laws cause for Muslim defiance.'
    ( By SatishB )
  • Mass deception promotes polarisation and violence.'
    ( By SatishB )