New Age Islam
Wed Jan 28 2026, 03:41 AM

Arabic Section ( 16 Sept 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Do Not Entertain Any Defamation of Islam Resolution .... لا تقبلوا أي قرار لتشویھ الإسلام حتی نحمي الإسلام مما یشوھھ الأدب الجهادي، یقولھ سلطان شاهين في الأمم المتحدة

 

سلطان شاھین، رئیس التحریر نیو إیج إسلام

مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدۃ

الدورة 24 (من التاسع إلى السابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 2013)

البند الثالث من جدول الأعمال: التعزيز والحماية لجميع حقوق الإنسان بما فيها الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والحق في التنمية

بیان شفوي لسلطان شاھین، رئیس التحریر نیو إیج إسلام

 نيابة عن المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية 

16، سبتمبر 2013

سعادة الرئيس!

نحن المسلمون في العالم، وحكوماتنا بخاصة، لا نزال نحاول التصدي لتسديدات الأمم المتحدة منذ عام 1999م في محاولة لحماية الإسلام من التشویھ وإساءة السمعة. ولكنني أری أن الدول التي تدعي بأنها تقود المسلمين في العالم ھي التي تسيء إلی الإسلام بشکل أسوأ وأفظع.

إن ربط الإسلام بالإرهاب يعتبر تشويه سمعة الإسلام . وربما نستطيع أن نفترض أن البلدان المسلمة ھي التي تشوہ صورة الإسلام أکثر بنشر الأيديولوجيات الإرهابیة في أحضانھا. ومع ذلك، فإن القضية هي العكس تماما. فالحظر یمارس علی وسائل الإعلام التي تدحض الأيديولوجيات الإرهابية الدینیة، كما حدث مع الموقع الإسلامي الإلکتروني ‘‘نیو إیج إسلام’’  قبل بضعة أشهر في باكستان .

فالمجلة الإرهابية الجهادیة الأفغانية التي تقوم بنشر الأفکار المتطرفة، والتي ضحدھا الموقع نیو إیج إسلام لا تزال تزدهر. والفتوى الطالبانیة التي قام بدحضھا نیو إیج إسلام كانت بعنوان: ‘‘الظروف التي تبرر قتل الأبرياء من الكفار’’ . کل من یقرأ مثل هذه المقالة، یتضح لھ أنھا مقالة مسیئة إلی الإسلام . ولكن لم یکن أي رد فعل ضدھا من جمهورية باكستان الإسلامية. وهذه المجلة الإلکترونیة، نیو إیج إسلام، التي تسعى إلى دحض الفتاوی الإرھابیة قد تم الحظر علیھا .

سعادة الرئیس! حان الوقت أن نسأل أنفسنا نحن المسلمون: ما هو الإسلام : نظام شمولي  فاشي، و إيديولوجية سياسية إقصائية إلى غزو العالم، أو طریق روحاني إلی النجاة الأبدیة؟

ومن المفترض أن يقوم المجتمع الدولي لحماية الإسلام من الإسلاموفوبیین.  لكن الإسلاموفوبیین والذین یثیرون المخاوف من دین الإسلام  یصورون الإسلام بالضبط بالطريقة التي یستخدمھا الجهاديون. 

الجهاديون یفعلون ذلك ویستحسنونھ، أما الإسلاموفوبیون فھم یدینون بھ ویعارضونھ بشدة. فإذا کان ما یسردہ الإسلاموفوبیون مسیئا إلی الإسلام، كما هو کذالک في الواقع، ھکذا الروايات الأيديولوجية التي تقدمھا الجماعات الجهادية، والتي تزدهر في العالم الإسلامي. فإن كلا منهما عنيفة، وأبوية ، ورجعية ، و كارھة للنساء على أساس التخيلات الجنسية من الرجال الذین أصابھم المرض العقلي. ومما یؤسف لھ أن ھذہ ھي المواد الضارة التي يتم تدريسها في معظم مدارسنا، ومعاھدنا، وكلياتنا.

آملا أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لن یقبل أي قرار لتشويه صورة الإسلام حتى تتم حماية الإسلام من تشويهھ الذي تقوم بھ الکتب الجهادية في العالم الإسلامي.

إن الإسلام لیس دین الإرھاب، ولا ينبغي أن یكون تشویھھ بإلصاق صورة  دين الإرهاب إلیھ.

 

ولكن الأدب الجهادي والکلمات التي یلقیھا قادۃ الإرهاب مثل الحافظ سعيد الذي تم تحديد مكافأة عشرة ملائيين دولار أمريكي عوضا عن القبض عليه، والذي یتجول حرا في جميع أنحاء البلاد، تطالب بالجهاد العالمي الذي يشوه سمعة الإسلام أكثر من غيره.

وفقا لبرنامج باللغة الأردية بعنوان "سيربين"  تم نشرہ على قناة بي بي سي مؤخرا، یتم توزیع المجلات للمقاتلين الاسلاميين بکل حرية في جميع المدن من باكستان۔ ومن تلک المجلات الشهرية:  "الشريعة" و "الأذان" و "نوائ افغان جهاد" و "هاتين" و"مرابطون" و"القلم" و"ضرب مؤمن" و"الهلال" و"صدائ مجاهد" و"جيش محمد" و"راه وفا".

ومن الواضح أن البلدان التي تأتي إلى هنا للتشدید علی حماية الإسلام من تشويه سمعته، لا تزال تسمح لتشويه صورتھ في البلاد الخاصة لیل ونھار، وذالك بوقف وسائل الإعلام مثل الموقع الاسلامي المتعدد اللغات، ‘‘نيو إيج اسلام’’ (www.NewAgeIslam.com) الذي يحاول حماية الاسلام من تشويه سمعته.

حسبما ذكرناہ أعلاه، فإنھ يثير سؤالا آخر يتعلق بالموضوع: إذا كان من حق الجهاديين ان يدعوا بأن الإسلام أيدولوجية سياسية تستهدف إلى احتلال العالم، فلماذا لا ينبغي للذين يخاوفون من الاسلام ان يدعوا بالاسلام يدعم الجهاديين؟ وإذا كان من الممكن ان يتم تدريس الأفكار والكتب لإبن تيمية ومحمد ابن عبد الوهاب وأبي العلا المودودي والسيد قطب في المدارس بين الطلاب، فعلى سبيل المثال، لماذا نرفع مثل هذه الهتافات والصرخات على الفلم "فتنة" المنتوج من قبل خيرت فيلدرز.

إذا كان من الممكن، في أي وقت، ان یسمح لعمر بكري الذي له سمعة سيئة في الحملة الجهادية في بريطانيا بأن یقول: "إذا كنا نترك الصور الأولى والصوت من الصفحة وهي تتمزق، فهذا الفلم (فتنة) يمكن أن يكون الفيلم من [الاسلاميين] المجاهدين".

وأرجوكم مراجعة  الأدب الإسلاموفوبي المنتشر في جميع أنحاء العالم من خلال شبكة الانترنت. نادرا ما ستجدون الفرق الكثير بین تصوير الإسلام للاسلاموفوبيین والجهاد الذي يمثله الجهاديون المتطرفون. وينشر كل منهما رؤية للإسلام تجعله دينا متشددا يهدف إلى احتلال العالم وإقامة الخلافة. والفرق الوحيد بينهما هو أن الجهاديين يوافقون على الإسلام المتشدد ويتطلبون من المسلمين العمل على المستوى العالمي للحصول على السلطة في كل مكان تحت خليفة واحد ولكن الاسلاموفوبيين يستخدمون الاسلام لنشر الخوف من الإسلام بين المواطنين المسالمين من العالم.

واسمح لي بتوضيح ما يجعل الخطاب المقبول والمسموح به حول الإسلام للعالم الإسلامي ولكنه يصبح غير مقبول عندما يقدمه الاسلاموفوبيون في العالم الأوسع:

وفي مقالته حول الجهاد، قال مؤسس الجماعة الاسلامية السيد المودودي: "فكل حكومة مؤسسة على فكرة غير هذه الفكرة ومنهاج غير هذا المنهاج، يقاومها الإسلام ويريد أن يقضي عليها قضاء مبرماً......... والإسلام يتطلب الأرض ولا يقتنع بقطعة أو جزء منها، وإنما يتطلب ويستدعي المعمورة الأرضية كلها". هل هذا لا يشوه صورة الاسلام، فماذا يفعل؟ ولكن الكتب للمودودي متوفرة لدى العالم بشكل عام و يتم استخدامها لغسل أدمغة الشباب المسلمین.

لأن الإسلام يشمل الجميع، والمودودي كان يعتقد أن الدولة الإسلامية لا ينبغي أن تقتصر على مجرد كونها "وطنا للإسلام". "بل إنها لجميع دول العالم. وقال إن 'الجهاد' يجب أن يستخدم للقضاء على الحكم غير الإسلامي وإقامة الدولة الإسلامية في جميع أنحاء العالم".

واسمح لي بأن أقدم ما كتب المودودي في هذا السياق:

"فكل حكومة مؤسسة على فكرة غير هذه الفكرة ومنهاج غير هذا المنهاج، يقاومها الإسلامويريد أن يقضي عليها قضاء مبرماً، ولا يعنيه في شيء بهذا الصدد أمر البلاد التي قامت فيها تلك الحكومة غير المرضية أو الأمة التي ينتمي إليها القائمون بأمرها. فإن غايته استعلاء فكرته وتعميم منهاجه، وإقامة الحكومات وتوطيد دعائمها على أساس هذه الفكرة وهذا المنهاج، بصرف النظر عمن يحمل لواء الحق والعدل بيده ومن تنتكس بذلك راية عدوانه وفساده................... والإسلام يتطلب الأرض ولا يقتنع بقطعة أو جزء منها، وإنما يتطلب ويستدعي المعمورة الأرضية كلها، ولا يتطلبها لتستولي عليها وتستبد بمنابع ثروتها أمة بعينها، بعدما تنتزع من أمة أو أمم شتى، بل يتطلبها الإسلام ويستدعيها ليتمتع الجنس البشري بأجمعه بفكرة السعادة البشرية ومنهاجها العملي اللذين أكرمه الله بهما، وفضله بهما على سائر الأديان والشرائع............. وتحقيقاً لهذه البغية السامية يريد الإسلام أن يستخدم جميع القوى والوسائل التي يمكن استخدامها لإحداث انقلاب عام شامل، ويبذل الجهد المستطاع للوصول إلى هذه الغاية العظمى، ويسمى هذا الكفاح المستمر واستنفاد القوى البالغ، واستخدام شتى الوسائل المستطاعة " بالجهاد "............. وإذا عرفت هذا فلا يعجبك إذا قلت : أنّ تغيير وجهات أنظار الناس، وتبديل ميولهم ونزعاتهم، وإحداث انقلاب عقلي وفكري بواسطة مرهفات الأقلام نوع من أنواع " الجهاد "، كما أن القضاء على نظم الحياة العتيقة الجائرة بحد السيوف وتأسيس نظام جديد على قواعد العدل والنصفة أيضاً من أصناف الجهاد. وكذلك بذل الأموال وتحمل المشاق ومكابدة الشدائد أيضاً فصول وأبواب مهمة من كتاب " الجهاد " العظيم............" (الجهاد في الإسلام للمودودي)

وفيما يبدو أن الحاجة إلى معرفة ما يشكل التشويه لصورة الإسلام هو مهم جدا. ولكن هذا سوف يتطلب دراسة عميقة. الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دورو رومولوس كوستيا قد حظر عمليا أي نقاش الشريعة حول التدخل من المندوبين في منظمة المؤتمر الإسلامي، وأوضح أنه يجب علينا تجنب "اللاهوتي الهاوي".

وقال إن المناقشات حول الدين ستكون "معقدة وحساسة ومكثفة جدا، ويجب على علماء الدين فقط ان يدخلوا في مثل هذه المسائل وأن ذكر الأسباب الدينية "عن انتهاكات حقوق الإنسان يكون غير مفيد. وإنه قبل هذه النقطة أن المناقشة حول ديننا والاسلام والشريعة في هذا المنتدى ستؤدي إلى إهانة كلها. ولكن نفس البلدان التي تعتبر المناقشة حول الشريعة المصنوعة من الانسان إهانة للإسلام بينما هي تدعي حالة إلهية للاسلام، تحاول أيضا في إجبار مجلس حقوق الإنسان على الشريعة من طريق مختلف.

وعلينا أن نأخذ حالة ما يسمى إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان. وهو يذكر الشريعة خمس عشرة مرة. أرجوكم قرائتها بشكل موضوعي. وليس من الصعب أن نرى أنه في الواقع جهود عازمة لقمع حقوق الإنسان. فهو عبارة عن دراسة حول كيفية معاملة الحكومات الاسلامية في مجال التفوق والإنحصار أمام جمهور العالم بينما نلوم الإيديولوجيات الاسلاموفوبية والجهادية وحدها لنشر الفكرة حول تفوق الإسلام وتفرده. وسيوضح بعض أجزاء من الوثيقة  لماذا أرى إعلان القاهرة ما يسمى حقوق الإنسان بوصفه وثيقة للتوفق الاسلامي ليست مفيدة في الخطاب الدولي بشأن حقوق الإنسان المقبول عالميا:

المادة 10: الإسلام هو دين الفطرة، ولا يجوز ممارسة أي لون من الإكراه علي الإنسان أو استغلال فقره أو جهله علي تغيير دينه إلي دين آخر أو إلي الإلحاد.

المادة 12:

(أ)  كل إنسان الحق في إطار الشريعة في حرية التنقل، واختيار محل إقامته داخل بلاده أو خارجها وله إذا اضطهد حق اللجوء إلي بلد آخر وعلي البلد الذي لجأ إليه أن يجيره حتى يبلغه مأمنه ما لم يكن سبب اللجوء اقتراف جريمة في نظر الشرع.

(ب) لن تكون هنا أية جريمة والمعاقبة إلا ما ذكرت في الشريعة.

 المادة 22:

أ‌-      لكل إنسان الحق في التعبير بحرية عن رأيه بشكل لا يتعارض مع المبادئ الشرعية.

ب‌-    لكل إنسان الحق في الدعوة إلي الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفقا لضوابط الشريعة الإسلامية.

ج- الإعلام ضرورة حيوية للمجتمع، ويحرم استغلاله وسوء استعماله والتعرض للمقدسات وكرامة الأنبياء فيه، وممارسة كل ما من شأنه الإخلال بالقيم أو إصابة المجتمع بالتفكك أو الانحلال أو الضرر أو زعزعة الاعتقاد.

والعالم الاسلامي يحتاج بوضاحة إلى ان يوضح لنفسه وللعالم على العموم ما هوالإسلام وما يؤدي إلى تشويه سمعته. إذا كان سرد الإسلاموفوبيين هوالسب العلني، فإن سرد الجماعات الجهادية التي تزدهر أفكارها في العالم الاسلاميـي، هو أيضا السب العلني. كما قلت من قبل، إنه يعتبر كل منهما  عنيفا، بطريركيا، متقهقرا ومبغضا النساء وكذالك يبنيان على التخيلات الجنسية من الرجال المرضى. لا يكاد يكون هناك أي اختلاف في السرد الصادر منهما، على الرغم من أن أحدهما يوافق والآخر يعارض ويدين.  والجدير بالذكر أن هذا هو السرد الجهادي الاسلاموفوبي الذي يتم تدريسه أيضا في معظم مدارسنا الاسلامية، و المدارس الحكومية والكليات في البلدان الاسلامية.

ولا ينبغي للأمم المتحدة أن يخجل من التحقيق فيما هو الإسلام وما من شأنه أن يشكل تشويه صورة الاسلام خوفا من ان يؤدي هذا الى الخطاب اللاهوتي. إذا كان من الممكن أن تصاغ الإعلانات الرسمية لحقوق الإنسان في المصطلحات التي هي لاهوتية عميقة وتشكل جوهر الأيديولوجيات مثل الوهابية – التي ترتبط عادة إلى الإرهاب وتستخدم القوة في المجتمعات الإسلامية – فهل  لدي العالم أي خيار سوى الدخول في التحقيق اللاهوتي؟

وأنا أشير هنا إلى کلمات الآية القرآنية "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التي يستند عليها المبنى بأكمله من القهر والممارسات اللاإنسانية من حركة طالبان وبوكو حرام والينبوع الأيديولوجي الخاص بها في المملكة العربية السعودية وباكستان. والمادة رقمها 22 من مواد ما يسمى إعلان القاهرة لحقوق الإنسان هي مجرد الترجمة الموسعة من هذه الآية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". و سبق أن ذكرت أن هذا الإعلان يذكر الشريعة خمس عشرة مرة. وإذا كان إعلان القاهرة يمكن أن يكون جزءا من الخطاب الدولي حول حقوق الإنسان، فلماذا لايجب ان يكون القرآن الكريم والحديث والشريعة؟ وبكل صدق، لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتجنب الاكتشاف العميق في الدين الإسلامي في حين أنها تناقش القضايا حول حقوق الإنسان في الدول الإسلامية أو القرارات بشأن تشويه صورة الأديان، بخصوص الإسلام.

(ترجمه من الإنجليزية:غلام غوث وغلام رسول،نيو إيج اسلام)

16،سبتمبر 2013

URL for English Article: https://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/do-not-entertain-any-defamation-of-islam-resolution-until-islam-is-protected-from-defamation-by-jihadi-literature-in-the-islamic-world-first,-sultan-shahin-asks-un-human-rights-council/d/13507

URL:   https://newageislam.com/arabic-section/do-entertain-any-defamation-islam/d/13509 

       

Loading..

Loading..