certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (19 Dec 2013 NewAgeIslam.Com)



What Muslims Really Think (Part 2) (ما ذا يفكر المسلمون في الحقيقة (الجزء الثاني

 

 

 

 

أيمن رياض، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

سيقدم هذا الجزء الثاني من المقالة لكم البيانات التي جمعتها منظمة غالوب استطلاع الرأي العام. "واتخذت منظمة غالوب القرار المذهل لإنشاء إستطلاع من شأنه أن يكشف النقاب أمام العالم عما كان يجري في الواقع في أذهان المسلمين في جميع أنحاء العالم. ولم تكن هناك أية أجندة سياسية أو حتى اجتماعية إلا مجرد الرغبة في إقامة العلاقة بين العالم الإسلامي والعالم الغربي." 1 

وتم إجراء المقابلات في 35 دولة ذات أغلبية مسلمة وكذالك في أوروبا والولايات المتحدة. كما تم إجراء المقابلات للآلاف من المسلمين وهذا ما وجدوه وهو كما يلي:

هل أنت تعتقد أن العالم الغربي يحترم العالم الإسلامي؟

إن الأغلبية قالت 'لا'. فإن أربعة وثمانين بالمئة من الفلسطينيين وثمانين بالمئة من المصريين ومن المستغرب أن أربعة وخمسين من الأمريكيين أيضا قالوا : إن العالم الغربي لا يحترم العالم الإسلامي. (تم تقديم جميع التمثيلات الرسومية في أسفل المقال)

وقال مدير البحوث الإقليمية في استطلاع الرأي العالمي من منظمة غالوب، السيد جهاد فخرالدين: "هناك فكرة أن العرب هم جماعة من المتعصبين، ونحن نرى أن الغرب ينظر إلينا من خلال عدسات بن لادن.

وفقا لتحليل وسائل الإعلام،  خمسة وسبعين بالمئة من الذين يمثلون الإسلام في وسائل الإعلام للولايات المتحدة هم المسلحون، ولكنهم في الواقع يشكلون فقط واحد بالمئة من المجتمع الإسلامي العالمي. وهناك تناقض كبير بين الواقع وبناء وسائل الإعلام، ووفقا للسيدة داليا مجاهد، المديرة التنفيذية لمركز غالوب: "هذا يخلق صورة المسلمين بأنهم عنيفون".

ويتم تمثيل النساء المسلمات أنهن المطيعات ، ووفقا لدراسة ،  تم تصوير ما يقرب من ثلاثة أرباع النساء المسلمات "كضحايا سلبيات"، مقابل فقط خمسة عشر بالمئة من الرجال. ولكن كيف يقارن ذالك مع ما تشعر المسلمات فعلا؟

إن الأغلبية الساحقة من المسلمين يقولون إنه ينبغي السماح للنساء بأن يعملن أية وظيفة ممكنة لهن. وستة وتسعين بالمئة من المسلمين في لبنان وإثنين وتسعين بالمئة من المسلمين في ماليزيا ومن المستغرب أن إثنين وثمانين بالمئة من المسلمين في المملكة العربية السعودية يشعرون بأن النساء يمكن أن يربطن مع قوة العمل. وقال السيد جون إسبوزيتو: "ما يثير الدهشة هو أن أغلبية المسلمين والمسلمات في الدول العديدة تعتقد أنه يجب أن تكون للنساء نفس الحقوق".

وكيف تفكر النساء المسلمات حول الحجاب؟ تقول داليا مجاهد "يعتقد الحجاب باعتباره رمزا من الدونية للمرأة. ولكن المسلمات المثقفات والقويات ينظرن إليه نظرة مختلفة. ما يفعله الحجاب لهن هو أنه يذهب بالتركيز بعيدا عن مظهرهن الخارجي، ويركز على المظهر الداخلي الخاص بهن و على أذهانهن، وعلى أفكارهن، وعلى قلوبهن". وأكدت قائلة " ترتدي النساء الحجاب بمجرد اعتباره أمرا دينيا ".

عندما سئل عن "كمية الدعم لحرية التعبير": فإن سبعة وتسعين بالمئة من الناس في الولايات المتحدة وأربعة وتسعين بالمئة من المصريين، وحتى إثنين وثمانين بالمئة من الباكستانيين يؤيدون حرية التعبير. ولا مشكلة للمسلمين الذين يعيشون في دولة ديمقراطية ، حسب استطلاع الرأي. تم العثور على ثالث أكبر عدد من المسلمين في الهند التي هي أكبر ديمقراطية في العالم، فلا يواجهون مشكلة يعيشون في الهند. وليس هناك شيء عن المسلمين الذين معاديون للديمقراطية.

وقال السيد كينيث بولاك ، المدير لقسم الأبحاث والدراسات في مركز سابان للشرق الأوسط بمعهد بروكينغز بواشنطن: "لقد عززت الولايات المتحدة الديمقراطية أكثر أو أقل في كل بلد من بلدان العالم، باستثناء العالم العربي. وبدلا من ذالك، الولايات المتحدة هي مسرورة لدعم الحكام المستبدين الذين يمنعون العالم العربي من الحصول على الديموقراطية. ما لدينا من الأنظمة الاستبدادية هي مدعومة سياسيا وعسكريا من قبل القوى الغربية ".

ومنذ سبعة عقود وحتى ثمانية عقود ماضية، لا تزال تعتقد سياسة الولايات المتحدة أن: القادة العرب بأجمعهم مستبدون يسيطرون على سكانهم، وسوف متأكدون من أنهم يدفقون النفط، ويضعون الغطاء على الأشياء، وهذا ما تريده الولايات المتحدة، فهي لن تعزز الديمقراطية، كي تحصل الولايات المتحدة على ما تريده ويمكن أن يسلمه هؤلاء المستبدون وهذا هو مصدر الاستياء الكبير، والغضب والإحباط في العالم العربي، والمجتمع الإسلامي على نطاق أوسع.

هذه النتيجة هي صادمة للغاية، ولكن حللناها علمنا أن سياسة البلاد هي أكثر أهمية من دينهم أو ثقافتهم. النسبة المئوية من المصريين مع الآراء غير المواتية: الولايات المتحدة مع أربعة وسبعين بالمئة والمملكة المتحدة مع تسعة وستين بالمئة على التوالي هما ليستا في الكتب الجيدة من المصريين، وفرنسا مع  تواجد واحد وعشرين بالمئة أفضل بكثير من هذه الدول وحتى أفضل من الدولة الإسلامية باكستان (ثلاثين بالمئة).

وكانت النتيجة البارزة هي أراء المسلمين حول كندا مقابل الولايات المتحدة.  كندا هي أقرب إلى الولايات المتحدة منها إلى كثير من البلدان. فهي بقدر ما تماثل الولايات المتحدة، تناقص السياسة الخارجية. إن سبعة وستين بالمئة من الكويتيين يحملون وجهات النظر السلبية عن الولايات المتحدة، في حين أن ثلاثة بالمئة منهم لديهم آراء غير إيجابية عن كندا. فمن الواضح جدا أنها ليست ثقافة بل إنما هي السياسات المدركة التي تحدد معظم هذه الأشياء.

هذه نتيجة نسبة من الناس الذين اعتقدوا أن حرب العراق "أضرت أكثر مما أنفعت": سبعة وخمسين بالمئة من الإيرانيين وواحد وسبعين بالمئة من اللبنانيين وستة وسبعين بالمئة من الكويتيين وأربعة وتسعين بالمئة من المصريين يعتقدون أن حرب العراق أضرت أكثر مما أنفعت.

وكان السؤال الآخر أنه 'كم عطفا هناك للإرهاب'؟ وسئل الناس حول التبرير الأخلاقي للأعمال الإرهابية على مقياس خمس نقاط، حيث 'لم يكن "1" مبررا تماما إذ أن "5" تم تبريره تماما. عندما سئل عن هجمات الحادي عشر من شهر نوفمبر كانت هناك مجموعة من الأجوبة. قالت الأغلبية إنه لا يتم تبريرهذه الهجمات وكانت هناك سبعة بالمئة من الناس على الطرف الآخر الذين قالوا إن 11/9 كانت مبررة تماما. ولم يستطع هؤلاء السبعة بالمئة من الناس تقديم أي دليل من دلائل القرآن لتبرير ذلك، بل ظهروا كأنهم جماعة ثورية تجعل الأجندة السياسية أكثر من جدول الأعمال الدينية.

ترفض أغلبية المسلمين تماما الهجمات على المدنيين، و واحد وسبعين بالمئة من المسلمين في إندونيسيا و ثلاثة وثمانين بالمئة في لبنان وثمانية وثمانين بالمئة في تركيا.

إن هؤلاء السبعة بالمئة من الناس الذين برروا هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر، أولئك هم الذين لديهم آراء سلبية للغاية حول الولايات المتحدة. وهؤلاء الناس ليسوا إرهابيين، إلا أنهم يدعمون الهجمات ولا يبلغ عددهم مليار إلا الآلاف من بين أكثر من 1.6 مليار مسلم. وحسب إستطلاع الرأي ، هؤلاء الناس هم ليسوا أكثر دينا من التيار الأصلي من المسلمين. ما يميزهم عن التيار الأصلي هو "سياستهم" وليس "تقواهم". وتقول السيدة داليا مجاهد إنهم يميلون إلى التطرف السياسي، وتعريف المتطرف السياسي هو أنه يريد التغير السياسي سريعا ، وذالك من خلال الوسائل العنيفة عند اللزوم. إنهم في الواقع يتناسبون مع الملف الشخصي من الثورة أكثر بكثير من المتعصب الديني.   

يبدوا أنهم يقولون أكثر من أي شخص آخر إن تضحية أنفسهم من أجل ما يؤمنون به وما يبررونه تماما من الأعمال الوحشية. كما يبدوا أنهم يقولون إن مهاجمة المدنيين تم تبريرها بشكل عام. وفي التمثيل الرسومي انقسموا إلى جماعات مختلفة يختلفون ويبتعدون عن التيار الرئيسي من المسلمين. ويتخذ هؤلاء السبعة بالمئة من الناس آراء سلبية للغاية عن الولايات المتحدة وإسرائييل فحسب بل إنما هم ضد حكومتهم أيضا.

19، ديسمبر، عام 2013

   

 

  

 

1. http://documentarystorm.com/inside-islam-what-a-billion-muslims-really-think/

URL of English article Part 1:

http://www.newageislam.com/islamic-society/what-muslims-really-think-(part-i)/d/14223

URL for English article:

http://www.newageislam.com/islamic-society/aiman-reyaz,-new-age-islam/what-muslims-really-think-(part-2)/d/14252

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/what-muslims-really-think-(part-2)-(ما-ذا-يفكر-المسلمون-في-الحقيقة-(الجزء-الثاني/d/34914

 

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content