certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (22 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



The Story of the Prophetic Mission of Muhammad (pbuh) From the Qu’ran (Part 1): The Early Opposition بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضوء القرآن (الجزء الأول): المعارضة الأولى

 

نصير أحمد، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

21 أبريل عام 2015

إن أول القرآن نزولا هي سورة العلق. لم يتم نزول السورة الكاملة في دفعة واحدة ولكن على مدى عدة سنوات. وبعض الآيات المنزلة الأولى هي فيما يلي: 

1.       اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

2.       خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ

3.       اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ

4.       الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

5.       عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

إن الوحي يعلن عن اكتشاف المعرفة التي كانت مجهولة لدى العرب. ويفيد القلم أن هذا التعليم كان ملتزم بالكتابة ومحفوظا لجميع الأوقات وأن هذا هو القلم أو القدرة على التسجيل الذي يتمكن به المرء من الحصول على التعليم بشكل متراكم وتعزيز معرفته من جيل إلى جيل- القدرة التي هي إنسان بوضوح. كان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والقرآن آخر الكتب السماوية. قد ذكر القرآن الكريم قصص كثير من الأنبياء البارزين عليهم السلام فرديا وقصص الباقين جماعيا في شكل من الأمثال. والرسالة الأخيرة أو القرآن الكريم هو تراكمي ويؤكد ما نزل من قبل، و يبين التجارب السابقة للأنبياء وأمتهم.

في الجزء التالي من السورة الذي ربما نزل بعد عدة سنوات ، عندما كان قد بدأ دعوة الإسلام في الأماكن العامة (بعد ثلاث سنوات من الوحي الأول)، يظهر أن المعارضة للبعثة النبوية كانت قد بدأت في وقت مبكر جدا.

قد سجل الحديث أن الإشارة في هذه السورة هو إلى أبي جهل الذي حاول الاعتداء جسديا على المسلمين الذين كانوا في عبادة الله تعالى والسورة تشير إلى سلوكه وتحذره والناس الذين يتبعونه. كان أبو جهل العدو الكبير للإسلام الذي اعتاد على إهانة واضطهاد الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه وأتباعه رضي الله عنهم أجمعين. نهى أبو جهل كل من كان تحت نفوذه، عن أداء الصلوات أو العبادات الأخرى. وقتل في معركة بدر.

1.       كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ

2.       أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ

3.       إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ

4.       أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ

5.       عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ

6.       أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ

7.       أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ

8.       أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

9.       أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ

10.     كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ

11.     نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ

12.     فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ

13.     سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ

14.     كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

والسورة الثانية التي نزلت في الترتيب الزمني كانت سورة القلم. هذه السورة تبين أن المعارضت تصاعدت تجاه النبي عليه الصلوة والسلام ورسالته. وسخر وأهان كفار قريش النبي عليه الصلوة والسلام واتهموا بأنه عليه السلام مجنون. الوحي يؤكد أن النبي عليه السلام ليس مجنونا بل هو لعلى خلق عظيم. ولكن السورة علمت النبي عليه السلام وأهل مكة أن الكفار الذين يعارضونهم هم مناعون للخير ومعتدون وحلافون مهينون وكذابون:

1.       ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

2.       مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ

3.       وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ

4.       وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ

5.       فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

6.       بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ

7.       إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

8.       فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ

9.       وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

10.     وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ

11.     هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ

12.     مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

13.     عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

14.     أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ

15.     إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

16.     سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ

كل نوع من هذه الصفات البغيضة ليس غير عادي، على الرغم من أن كل هذه الصفات البغيضة في رجل واحد تجعله حقيرا كما كان الوليد بن المغيرة الذي كان زعيما في الافتراء على النبي عليه السلام واسمتر بشره حتى تعرض للجروح في معركة بدر.  كان الوليد بن المغيرة عدوا كبيرا للنبي عليه السلام. هو وأبو جهل فعلا كل ما في وسعهما، من بداية الدعوة الإسلامية، لإساءة واضطهاد النبي عليه السلام، وللقضاء على دينه ولضرب الذين آمنوا في ذلك.

كما تتحدى السورة العقيدة المشركية لأهل مكة وتسأل عن سلطة معتقداتهم وتميز تمييزا واضحا بين "المسلمين" و"المجرمين" الذين وصفت سلوكياتهم في الآيات المذكورة أعلاه.

•        أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ

•        مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

•        أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ

•        إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ

•        أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ

•        سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ

•        أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ

•        يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ

•        خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ

وتحتوي السورة أيضا على تحذير واضح من العقاب في هذا العالم لأولئك الذين يتورطون في المعارضة النشيطة ورفض الرسالة. وعلم النبي أيضا أن المهلة الممنوحة لأولئك الذين يرفضون الرسالة يمكن أن تكون طويلة ولكن خطة الله لمعاقبتهم قوية. ولا يمكن أن يصوروا شدة العقوبة التي ستكون مفاجأة لهم.

•        فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

•        وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ

•        أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ

•        أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ

الآيات التالية تقول للنبي عليه السلام أن يصبر عند مواجهة المعارضة وعدم التسرع في هذا الأمر مثل النبي يونس عليه الصلاة والسلام. والآيات السابقة تعطي ضمانات بأن خطة الله هي قوية حقا. وفي هذه المرحلة المهمة، لم يكن لدى النبي عليه السلام سوى عدد قليل من الأتباع. هذه السورة كانت مصدر القوة والضمان للمؤمنين، نظرا إلى العدد والثروة الدنيوية والنفوذ، فكان التحذير على كفار قريش الذين سخروا النبي عليه السلام بعيونهم قائلا "إنه لمجنون".

•        فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ

•        لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ

•        فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

•        وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ

•        وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ

هذه السورة تميز تمييزا واضحا بين المهتدين والمضللين. فمن الطبيعة النقيضة من هذين الشخصين اللذين يعتقدان نفس الرسالة بطريقتين.

كما اتضح لنا من السورة الأخيرة أن هذه الرسالة ليست للعرب فقط بل إنما هي لجميع العالمين.

السورة الثالثة في الترتيب الزمني – سورة مزمل

وتؤكد هذه السورة على أهمية ذكر الله سبحانه وتعالى وعبادته وأفضل وقت لذلك، وبطريقة أكثر ملائمة. إنها تطمئن النبي عليه الصلوة والسلام والمؤمنين وتطلب منهم عدم القلق عن المعارضة النشيطة من المكذبين كما في الآية: "وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا" (سورة مزمل) وقوله تعالى أيضا " فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا". ففي ختام هذه السورة : " فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (73:20)

السورة السادسة في الترتيب الزمني – سورة المسد 111

1.       تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ

2.       مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ

3.       سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ

4.       وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ

5.       فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ

كان "أبو لهب" كنية عم النبي عليه السلام. كان عدوا كبيرا للإسلام. عندما دعا النبي عليه السلام أهل مكة إلى الوعظ وتحذيره ضد الخطايا، فاشتعل "أبو لهب" لعن النبي عليه السلام قائلا "الجحيم إليك!" هلك العديد من القادة في معركة بدر، وهلك أبو لهب نفسه وهلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليال بجرح عميق. والآية الثالثة تشير إلى مصيره في الآخرة.

وأم جميل ، زوجة أبي لهب كانت تحمل الشوك فتطرحه على طريق النبي عليه الصلوة والسلام في الظلام الأليل ليعقره وأصحابه.

أبو لهب كان في زمن النبي عليه السلام، وهو الشخص الوحيد الذي ذكر اسمه ومصيره في القرآن الكريم. والجدير بالذكر أن زوج النبي عليه السلام كان قد زوج بنته رقية رضي الله عنها من "عتبة بن أبي لهب" وبنته الأخرى "أم كلثوم" من "عتيبة بن أبي لهب"، فطلقا بنتي النبي صلى الله عليه وسلم قبل دخولهما عليهما، وذالك بأمر من عدو الله أبي لهب، وكان ذالك بعد نزول سورة "المسد".

وقوله تعالى:  " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (68:7)

وكان أبو لهب و زوجته قد ضلا عن سبيل الله تعالى إلى حد أنهما لم يكونا من بين المهتدين. قد ذكر القرآن الكريم مصيرهما في الآخرة قبل عشر سنوات من وفاة أبي لهب.

 (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (56-74:54)

إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ

لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

إن القرآن قد جعل تمييزا واضحا بين المهتدين وبين الذين يضلون عن سبيل الله سبحانه وتعالى.

الطبيعة المتباينة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكفار قريش

ومن الجدير بالذكر أن المعارضين الناشطين للنبي عليه السلام كان لهم علامات خاصة مذكورة في القرآن الكريم، وذالك خاصة من الآية 68:10 إلى 68:15:

وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ

هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ

مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ

إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (سورة القلم)

ولم يستطع أهل مكة أن يشيروا إلى المعارضين النشطة للدين الإسلامي بين المذكورين أدناه:

من بين الذي كانوا صادقين

من بين الذين لم يكونوا متكبرين ولا مغرورين بل كانوا متسامحين وأسخياء جدا

والذين أطعموا الفقراء والمساكين

والذي دعموا الخير كله

وعلى النقيض من ذلك، فإن نفس السورة الثانية في الترتيب الزمني تشير إلى عظمة النبي عليه الصلوة والسلام:

"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" (68:4)

للمزيد من المعلومات حول خصائص ممتازة للنبي عليه السلام تتجلى في القرآن الكريم ، أرجوكم قراءة مقالة كتبها محمد يونس:

شخصیة النبي صلی اللہ علیه وسلم کما تتجلی في القرآن الکریم

وللحصول على المبادئ الأخلاقية والمعنوية للنبي عليه السلام ، أرجوكم قراءة المقالة التالية:

"Qur'anic Guidance for Day To Day Living: A Quick, Crash Course to Proper Behaviour"

البعثة النبوية المتضحة من خلال آيات القرآن الكريم، هي درس في علم النفس العملي أنه كيف اهتدى المؤمنون رغم الابتلاء وكيف كان المعارضون وكفار قريش ضلال للغاية حتى وجدوا مصيرهم في العدالة الإجمالية. وكان المعارضون النشطة فقط بضعة آلاف وعدد الاشخاص الذين قتلوا في المعارك وكجزء من الحكم بعد الحرب على كلا الجانبين كان أيضا بضعة آلاف. وبقية كفار قريش، الذين كانوا مجرد أتباع "رؤساء الكفر" أو غير محددين، فكان لهم فرصة كبيرة للتفكير واختيارهم للربط مع أي من هاتين المجموعتين من الناس على مدى العقدين المقبلين. عندما  مات "رؤساء الكفر " أو قتلوا في المعركة أو قبلوا الإسلام طوعا أو أعدموا، فإن بقية الناس قبلوا الإسلام"

ولم يكن المعارضون لموسى عليه السلام إلا في عدد قليل من الناس ذو السلطة، كما هو واضح من الآية التالية:

"فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ" (10:83)

الدين الإسلامي تقدم بلا هوادة ضد احتمالات لا تصدق كما تنبأ رهبة عظيمة ملهمة. والأنبياء السابقون أثروا أمتهم بالمعجزات. ودعا النبي عليه السلام أمته بالقرآن والأحداث والمعجزات التي وقعت في زمنه صلى الله عليه وسلم.

URL for English article: http://www.newageislam.com/islamic-personalities/the-story-of-the-prophetic-mission-of-muhammad-(pbuh)-from-the-qu’ran-(part-1)--the-early-opposition/d/102107

URL for this articl      http://www.newageislam.com/arabic-section/نصير-أحمد،-نيو-إيج-إسلام/the-story-of-the-prophetic-mission-of-muhammad-(pbuh)-from-the-qu’ran-(part-1)--the-early-opposition-بعثة-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-في-ضوء-القرآن-(الجزء-الأول)--المعارضة-الأولى/d/102600

                                                                                                                                                                 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content