certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (04 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



The Heinous Crimes That ISIS Is Perpetrating Totally Opposed To Islam جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

4 أبريل عام 2015

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م

في رسالة وجهت في سبتمبر الماضي إلى رئيس داعش أبو بكر البغدادي وشارك فيها أكثر من 120 من علماء المسلمين البارزين من مختلف أنحاء العالم الذين فحصوا في أنشطته، عددوا عددا كبيرا من جرائمه البشعة. وهذه الجرائم تشمل مذبحة المدنيين، ومقتل المئات من الأسرى غير المسلحين، وتدمير الكنائس والأديار ونهب المنازل والممتلكات المسيحية والمدنيين اليزيديين الذين كانوا يعيشون في سلام مع المسلمين منذ السنوات الأولى للإسلام، وإجبار غير المسلمين على اعتناق الإسلام أو مواجهة الموت، وإشراك الأطفال في الحرب وقتل وتعذيب الناس من خلال الضرب وقتلهم  وقطع الرأس بالسكاكين، وتشويه الجثث، وإصرارها على الرؤوس المقطوعة من الضحايا على المسامير والقضبان، وضرب الرؤوس المقطوعة للضحايا بالقدم مثل الكرات وبثها للعالم خلال كأس العالم.

ليسوا راضين بمجرد القتل، بل إنما سخروا الذين كانوا يذهبون للقتال، بإخبارهم بأنهم سيقتلونهم و يذبحونهم مثل الأغنام، ثم يسخرون على الجثث.على سبيل المثال الواحد، ربطوا الجنود السوريين بالأسلاك الشائكة، وقطعوا رؤوس بعضهم بالسكاكين ونشر شريط فيديو لهذا العمل الهمجي على شبكة الانترنت. و الرسالة الطويلة المتكونة من 18 صفحة يمكن الوصول إليها على الرابط التالي.

رسالة مفتوحة إلى البغدادي تدحض أيدولوجياته التي تبرر قتل المدنيين الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين

http://www.newageislam.com/books-and-documents/muslim-scholars-from-all-over-the-world/full-text-of-muslim-theologians--open-letter-to-abu-bakr-al-baghdadi,-refuting-his-ideology-of-jihad-that-justifies-killings-of-innocent-civilians,-muslims-and-non-muslims/d/99389

اتفق العلماء الذين أصدروا الرسالة بالإجماع على أن كل جريمة من الجرائم المذكورة أعلاه التي ترتكبها داعش باسم الإسلام تقف في تناقض صارخ مع الرسالة القرآنية. كما أنه غني عن القول إنه لا عالم ولا إمام في العالم كله يتفق مع مطالبة داعش، وذالك من خلال اتباع القرآن أو سنة النبي عليه الصلوة والتسليم الذي يصفه القرآن، "إنك لعلى خلق عظيم" (68:4) والثابت (17:74)، والأمين (81:21)، و رحمة للذين آمنوا (9:61)، ورحمة للعالمين (21: 107).

وتدعي داعش أنها تتبع المجتمع الأول من المسلمين الذين يصفهم القرآن خير أمة أخرجت للناس (3:110) ولكن داعش تمثل وتعمل أسوأ المجتمع، على الأقل في تاريخ الإسلام .

في حين أن داعش لا تأمر بأي تعاطف مع العلماء والأئمة من العالم- باستثناء الأيدولوجيين الذين يدعمونها، فإن جميع المسلمين يشعرون بالقلق بسبب ما تمثله داعش وما تعتبره الإسلام الحقيقي. وهناك سوء فهم متزايد بين غير المسلمين في العالم أيضا أن مطالبة المسلمين بأن الإسلام دين السلام مجرد دعاية وخدعة.

ومن المحزن الواقع أن داعش تستمر جذب المجندين، وخاصة من بين المسلمين الجدد أو أولئك الذين ليس لهم المعرفة المناسبة حول رسالة الإسلام. وأولئك الذين يعارضون الإسلام ينتجون الكتيبات المتكونة من المعلومات الكاذبة والاقتباسات ليعرضوا القرآن الكريم كينبوع أيدولوجي لتنظيم داعش. وهذا يجعل كل مسلم يقرأ القرآن يشعر بأن داعش حليفة أيدولوجية له، وهذا يمثل كذب القياس الضخم ويقلب مفهوم الإسلام من دين السلام إلى الهمجية التي لا تصلح لحضارة اليوم. وبالتالي، يجب أن نقاوم داعش على المستوى الشعبي للمجتمع الإسلامي.

لذا فقد حان الوقت أن الأئمة في كل مسجد في جميع أنحاء العالم، وخاصة الغرب يشنوا حملة منسقة لإبطال فكرة التنظيمات مثل داعش ، وذالك من خلال خطب الجمعة والدعوة الاجتماعية والإعلامية بأي طريقة ما أو بأخرى. ويجب عليهم أن يحذروا المسلمين الساذجين أن الذين يموتون عند ارتكاب مثل هذه الأفعال هم ليسوا "الشهداء" بل إنما هم مستحقون الغضب الإلهي بسبب خلق الفساد والبغي الذي يدينه القرآن الكريم بعبارات لا لبس فيها.

والحقيقة أن داعش،  في المنظور التاريخي ، قد تجاوزت ما قام به الخوارج في وقت مبكر من الهمجيات البهيمية والقتل الوحشي وفي ارتكاب الفظائع ضد المدنيين الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء وتدمير كل أنواع من وسائل الراحة المدنية، كما ترتكب الجرائم التي يعود تاريخها إلى الجاهلية ما قبل الإسلام، ولا سيما تشويه الجثث، و إعطاء العقوبات مثل إحراق الناس الأحياء. بما أن الخليفة عمر رضي الله تعالى عنه حظر على الخوارج واعتبرهم المرتدين الإرهابيين الذين كانوا قد فقدوا عقيدة الإسلام، فإن الدواعش هم مثل الخوارج. ولا ينبغي أن يكون العالم أو الإمام خائفا عند تحذير المجتمع على النحو المقترح أعلاه أن الدواعش الذين يقتلون خلال الهجومات قد يدخلون الحجيم وليس الجنة.

إن المؤلف يحمل ثقته كمدافع عن الإسلام والأمر متروك للإخوة من العلماء والأئمة بالنسبة للاصغاء إلى دعوته أو تجاهله. هذه الدعوة تتبع مكالمة سابقة تصف الدواعش بالخوارج في هذا العصر:

المرجع:

عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam-and-those-killed-fighting-for-isis-may-earn-divine-wrath-instead-of-paradise-and-‘hurs’-–-an-sos-to-all-mosque-imams/d/102227

URL for this article:  http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content