certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (03 Feb 2016 NewAgeIslam.Com)



The Bacha Khan University Massacre المجزرة في جامعة باشا خان: لماذا الدعاة المؤثرون في باكستان صامتون ؟

 

  

غلام رسول ، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية : نيو إيج إسلام)

3 فبراير عام 2016  

وتلقينا ببالغ الأسف نبأ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف جامعة "باشا خان" في باكستان. وهذا يثبت الحقيقة أن حركة طالبان الباكستانية وغيرها من الفرق الإرهابية الطائشة المتعصبة لا يمكن أن تتحمل مع فكرة تعليم المسلمين في الجامعات والمعاهد الحديثة. لن يطمئن هؤلاء الإرهابيون إلا إذا كان يتم تلقين جميع الشبان والطلاب المسلمين الساذجين بأفكار طالبان في المدارس الدينية الباكستانية المتطرفة. ولذلك قد أحرقت الجماعات المتطرفة المدارس الحكومية ومنعت الفتيات من التعليم فيها وأطلقت النار على عدد من الطلبة والأساتذة في الجامعات في محاولة مجنونة لزراعة أيديولوجية العنف في المجتمع الإسلامي. إن حركة طالبان الباكستانية تعرف خاصة بالجرائم والاعتداءات الوحشية على فكرة التربية الحديثة كلها التي تسمى "العلم الجديد"  في باكستان. ويتناقض الأيدولوجيون الجهادويون مناقضة شديدة مع هذا النعيم السماوي الذي جاء لإنقاذ الأمة من الظلام إلى النور ومن الجهل إلى العلم. وهكذا فإنه كان هجوما شنيعا على تراث العلم الإسلامي العالمي الذي تعلمه أول نبي الإسلام آدم عليه السلام إضافة إلى الصفات الملائكية الأخرى (القرآن 2:31 ).

ولكن الوضع الأكثر مأساويا وقاتما يسود الآن. حتى بعد أن ادعى الملا الطالباني الذي تدرب في المدارس الديوبندية في باكستان المسؤولية ، فإن كبار العلماء الديابنة في باكستان لا يزالون صامتين على إرهابية حركة طالبان. وحتى أنصار جماعة التبليغ التي تحكم الوقيعة في الأوساط الدينية في باكستان لم يثيروا أي قلق على ذالك. إن عددا قليلا من علماء المسلمين المتقدمين قد أعربوا عن استيائهم من هذه المأساة. على سبيل المثال، فإن العالم الكبير الباكستاني والزعيم الديني الدكتور طاهر القادري الذي له سلطة شيخ الإسلام في باكستان والذي يرأس منظمة منهاج القرآن الدولية قد قال في تويت:

"إنني أدين انفجار القنبلة إدانة شديدة وأعرب عن أعماق أحزاني على فقدان النفوس العزيزة المحترمة..............إن الإرهابيين يستغلون التنفيذ التمييزي برنامج العمل الوطني. إنني أدين بشدة الهجوم الإرهابي في جامعة # شارسدا"

ولكن المرء قد دهش من سذاجة المحضة والصمت ذي المغزى لمشاهير الصناعة الدينية الباكستانية مثل مولانا طارق جميل الرائد الديوبندي التبليغي الذي له قبضة حادة على الشبان المسلمين في باكستان. هذا هو السؤال المحير الذي أثاره أحد المحللين الباكستانيين حامد زيد أيضا في بيانه التلفزيوني مؤخرا حول الهجوم على الجامعة. إنه جزم بأنه مثير للقلق عندما نلاحظ أن مولانا طارق جميل لم ينطق كلمة واحدة ضد ضربة إرهابية في جامعة باشا خان. هذه صدمة شديدة لنا أن مولانا طارق لا يزال يحمل موقفا يتناقض تماما ومشكوكا فيه نحو الضربات الإرهابية المتواصلة بقيادة مسلحي طالبان.

ولذلك، فقد تقدم حامد بسؤال صعب: "جميع الارهابيين في باكستان يكرمون مولانا طارق جميل تكريما كبيرا  لكنه لم يستنكر الإرهاب مع ذكر إسم حركة طالبان الباكستانية وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى. إن قطاع الشباب بأكمله من المسلمين الباكستانيين يستمعون إلى خطبة طارق جميل وبالتالي يتبعون أوامره. ولكن من أي نوع من علماء الحق جاء مولانا طارق جميل أنه قد صمت على ذبح الأطفال الأبرياء وحشيا". ويتساءل المرء عما إذا كان يحاول أمثال مولانا طارق جميل أن يعبروا عن مشاعرهم المؤيدة للإرهاب. إن الصمت أيضا يتحدث. يتم تدريسه في دراسات وسائل الإعلام والاتصالات.

وطلب حامد من مولانا طارق جميل فتح فمه والتحدث على الأقل من أجل السلام والاستقرار بالبلاد. وأضاف حامد قائلا إن مثل هؤلاء المولويين يدعمون ضمنيا ويشجعون الإرهابيين تشجيعا كبيرا مثل المتعصبين والمتطرفين الذين يؤيدون علنا الجماعات الإرهابية مثل زعيم الجماعة الإسلامية الباكستانية فضل الرحمن والمولوي سميع الحق. ويمكن مشاهدة زيد حامد مع ملاحظاته ذات الصلة في هذا الفيديو: (unewstv.com/67655/watch-the-censored-part-about-maulana-tariq-jameel-of-zaid-hamid-s-interview)

وبالمثل، يذكر أن الدكتور طاهر القادري تقاسم نفس النوع من الشعور قبل بضع سنوات بعد هجوم مروع مماثل من قبل المتطرفين الباكستانيين: "لقد كان الوهابيون والديوبانديون صامتين في إدانة عمليات القتل في باكستان وخارجها ... .. وهم يسيطرون الكثير من أجهزة الدولة في باكستان - وكذلك معظم المساجد في لندن - وهذا هو السبب في الغرب أننا تلقينا رسائل مختلطة: الجيش يشن هجمات واسعة ولكن وزارات الدينية والتعليم لا تقول أي شيء. ونتيجة لذلك، فإن الكثيرين في الغرب يعتقدون أن المجال الديني في باكستان لا يفعل ما يكفي لمواجهة العنف ".

ولقد أدلى الدكتور طاهر القادري ببيان مثير جدا للاهتمام في سياق حديثه مع وسائل الإعلام. وقال: "كل سلفي وديوبندي ليس إرهابيا ولكنني لا أتردد في القول بأن كل منهما يسعى إلى الخير للإرهابيين وهذا لم يتم تقديره من قبل الحكومات حتى الآن". (المصدر: standard.co.uk/news/is-this-a-triumph-for-the-islamic-peacemakers-6790399.html~~gender=M).

ويجب على المرء أن يتوافق على وجهة النظر الناشئة أن مجرد علماء السنة الصوفية البريلوية أو علماء الشيعة الذين يفتون ضد حركة طالبان لن يكون كافيا حتى يتحدث علماء الديوبندية التي تنتمي إليها حركة طالبان الباكستانية في نفس الانسجام التام. في الواقع، ليس هناك من ينكر الحقيقة أنه إذا كان مثل ذالك يتم إصدار التوضيحات الواضحة التي لا لبس فيها من قبل القادة والمتحدثين من جميع المذاهب الإسلامية فإن كثيرا من الشبان المسلمين المعرضين للخطر قد يطلعوا على الفكر المتطرف. ولكن للأسف، فإن عددا كبيرا من علماء الديوبندية في باكستان يصمتون و لا يتأثرون من الأحداث التي تكسر القلوب  والتي هزت حتى الأخوة العالمية من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء

بعد أن ذهب الهجوم المروع دون منازع من قبل المولويين الذين لهم نفوذا في البلاد فإن أصحاب الجهات السلمية المعتدلة والعقلانية والتقدمية للمجتمع المسلم الباكستاني ليس لهم سوى خيار واحد الآن: يحتاجون إلى تحديد وكبح الوازع الديني المتطرف الذي يجذب المرء لقتل وتشويه المدنيين غير المقاتلين بما في ذلك النساء والأطفال والطلاب الأبرياء. مثل هؤلاء الأعضاء الحكماء من المسلمين أو غير المسلمين في أي مجتمع من المجتمعات لا يمكن أن يكونوا متفرجين صامتين تجاه المتطرفين الدينيين الذين ينتهكون بوقاحة حقوق الإنسان والحياة الكريمة الأساسية. لقد حان الوقت أن يكونوا على علم بالفكر المتطرف الذي تنتمي إليه تنظيمات إرهابية مثل طالبان وداعش و بوكو حرام وتنظيم القاعدة و حركة الشباب.

إلى جانب عامة الناس فإن  ما يقارب من جميع قادة العالم وحكوماته قد أظهروا التعاطف مع المدنيين الباكستانيين الأبرياء المتوفىين. ولكن السؤال يبقى دون إجابة: هل الحكومة الباكستانية والمدنيون المعنيون يقيدون أنفسهم مرة أخرى، كالعادة، إلى الغضب اللفظي ضد طالبان الباكستانية أو منظمات إرهابية أخرى؟ هل مجرد النباح ضد الجناة كافي بما فيه الكفاية؟ لماذا قد فشلت حملة "ضرب عضب" العسكرية لمكافحة الإرهاب  في الحد من الإرهاب من الأرض؟ ستبقى كل هذه الأسئلة دون إجابة أو غير مجدية ، ما لم يتم سحق محركات الأقراص الدينية للإرهاب. هذا وقت مناسب للحكومة الباكستانية والمثقفين أن يعترفوا ويقضوا على الأفكار المتطرفة والإيديولوجيين الذين يدعمون ضمنا أو علنا  الفصائل المتطرفة الإرهابية في البلاد وخارجها.

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/ghulam-rasool-dehlvi,-new-age-islam/the-bacha-khan-university-massacre--why-are-the-influential-islamist-preachers-of-pakistan-silent-on-the-brazen-violation-of-peaceful-islamic-principles?/d/106117

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/ghulam-rasool-dehlvi,-new-age-islam/the-bacha-khan-university-massacre--المجزرة-في-جامعة-باشا-خان--لماذا-الدعاة-المؤثرون-في-باكستان-صامتون-؟/d/106208

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Womens in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Womens In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism, Moderate Islam, Moderate Muslims, Progressive Islam, Progressive Muslims, Liberal Islam, Liberal Muslims

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content