certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (18 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



Outlaw Takfir to Curb Jihadism يجب القضاء على الأيدولوجية التكفيرية للحد من الجهادوية

 

 

كنور خلدن شاهد

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

18 أبريل عام 2015

إن التوافق العام في الآراء بين المثقفين الباكستانيين هو أنه، رغم مزايا (أو عيوب) العملية العسكرية في الشمال والغرب، فإن الدولة تحتاج إلى نظير أيديولوجي لعملية ضرب عضب من أجل الحد من التشدد الاسلاموي. والقضاء على الجهادوين لا يكفي في محو الإرهاب؛ بل يجب اقتلاع الفكر الجهادوي واستبداله بالبديل التعددي والشامل المعتدل.

الآن وضع أكبر حجر عثرة في الطريق إلى هذا التحول الأيديولوجي - الآن بما أننا حددنا أخيرا أن الجهادويين هم أعداؤنا والجهادية مشكلتنا-  هو عمل الدفاع عن الإسلام من الجهادويين. بدلا من مناقشة أنه كيف يستمد المتشددون الإسلاميون، بحكمة أو هزلية، من الكتب الإسلامية، فإننا نفضل دفن الرأس الجماعي في الرمال ونرفض أن نرى الفيل في الغرفة، ناهيك عن الخطاب. 

ومن المفهوم تماما أن الغالبية العظمى من المعتقدين في نفس الكتب الدينية التي يعتقد فيها أعضاء طالبان سيشعرون بالتضرر، وذالك إذا كان الربط بين إرهابية حركة طالبان وبين الكتب الدينية. ولكن عندما كان الأمن الوطني والعالمي في خطر، فإن المشاعر الشخصية يجب أن تأخذ المقعد الخلفي والحقائق وينبغي معالجة الحقائق منطقيا.

وتستند الأيدولوجية البنية الفوقية للجهاد على فكرة واحدة بسيطة متأصلة في مذهب أرثوذكسي يفتخر به كثير منا ومؤسساتنا الحكومية: أي التفوق المذهبي.

أي دولة إسلامية تفرق بين مسلم وغير مسلم – كما تفعل معظمها - تصبح أرضا خصبة للجهادوية.

إن الجهادويين، مثل أي ناد مع الامتيازات، يضيقون عضوية نادي المسلمين قدر الإمكان. وهذا ما يسمى التكفير – عملية تكفير المسلمين من قبل المسلمين. عمل التكفير أول وأهم خطوة للجهادوية، بما أن الجهاد لا يمكن ضد المسلمين.

عندما نشير إلى أن معظم الضحايا من الإرهاب الإسلامي هم المسلم،ن، فإننا نتجاهل الحقيقة أن الجهادويين يكفرون المسلمين قبل قتلهم. نحن ننسى أن الإسلامويين هدفوا أولا إلى تكفيرأطفال المدارس في بيشاور و المصلين داخل المسجد في مدينة شيكاربور، و ملالا يوسف زي و سلمان تاسير، ثم هدفوا إلى قتلهم.

ولقد كفرت حركة طالبان أطفال مدارس إي بي إيس لأنهم كانوا أولاد "ضباط الجيش المرتدين" كما كفروا هؤلاء الضباط لأنهم شاركوا في الحرب الأمريكية. تم تكفير ملالا يوسف زي لأنها أشادت "الزعيم الكافر، باراك أوباما" و جعلت "التآمر ضد طالبان". وبالمثل، فإن معظم المواطنين الباكستانيين تم تكفيرهم لأنهم يعيشون تحت"نظام كافر" للديمقراطية ولا يقاتلون من أجل إقامة الخلافة الإسلامية. هذه الحرب بسبب التكفير تزيد من عدد القتلى المسلمين. تعتقد حركة طالبان أنهم تطهر دنيا الله من الكفار.

وبكلمات بسيطة عندما يتم قتل المسلمين  عشوائيا في الهجوم الواقعة في أي سوق ما، فإن حركة طالبان تقتل الكفار، في حين لا نرى إلا جثث المسلمين. عندما يتم ذبح الشيعة بقرب الأضرحة، فإن حركة طالبان تعتبرها جثث الكافرين إذ أننا نعتبرهم جثث المسلمين . عندما يتم قتل الأحمدية داخل أماكن العبادة لهم "أو منازلهم تقوم حركة طالبان بقتل الكفار – وهناك نتفق معهم.

ونحن الكثيرين من المسلمين لا نتغاضى عن قتل "الكفار" مثل المسيحيين والهندوس أو الأحمديين، ولكن هناك الكثيرون الذين يعتقدون قلبا وقالبا في التفوق عليهم (غير المسلمين). هذا الشعور بالتفوق هو النتيجة الطبيعية لفكرة أن الأشخاص الذين يتبعون أيديولوجية واحدة سوف يدخلون الجنة والذين يرفضون ذالك سوف يعانون غضب الحياة الآخرة الأبدية – الفكرة التي تشكل مبدأ تأسيسيا في كل الكتاب المقدس الديني.

وتقرير "اضطهاد الأحمديين في باكستان عام 2014" الذي صدر مؤخرا  يسلط الضوء على أنه كيف تم قتل 11 من أعضاء المجتمع بسبب اعتقادهم، بما في ذلك طبيب القلب الكندي الأمريكي مهدي علي قمر، الذي كان في باكستان في مهمة خيرية. وكانت أعمال الشغب الواقعة في جوجرانوالا الدرك الأسفل من اضطهاد الأحمديين في العام الماضي، الذين يجعلون الضحايا من قبل نظام الفصل العنصري الديني من البلاد التي مليئة  بالتطرف الديني.

وسلوكنا الجماعي مع  الطائفة الأحمدية تلخص الاتجاهات التكفيرية داخل كل واحد منا، ويسلط الضوء على كمية القواسم المشتركة بيننا وبين طالبان، على الرغم من أننا لا نتحدث عن السلاح للقضاء على 'كفر' أنفسنا. وعلاوة على ذلك، فإن 41 بالمئة من الباكستانيين، حسب استطلاع مركز بيو عام 2014 ، قالوا أن الشيعة ليسوا مسلمين (و60 بالمئة من المسلمين قالوا إن الأحمديين هم الكفار). والتعصب هو واضح بشكل مأساوي.

هذه العقيدة الجديدة التي نريد أن نغير بها الجهادوية لا يمكن أن تعطي أي مجال للتكفير. القضاء على التكفير، على غرار تونس، على الرغم من انتشار التعصب، سيكون الخطوة الأولى لمواجهة الجهادوية. ومع ذلك، من شأنه أن يبدأ إذا كانت تحظر باكستان دستورها.

التعديل الثاني للدستور، حيث لعب قادتنا المنتخبون ديمقراطيا دورا في تكفير الأحمديين عام 1974، قد حفر التكفير في فقهنا، وأقام مثالا يشجع أمثال أهل السنة والجماعة  وجماعة لشكر جنجوي (LEJ) على صخب التكفير الدستوري للمجتمع الشيعي كذلك.

عندما يمارس "أول رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا في باكستان ذو الفقار علي بوتو، زعيم الحزب "الليبرالية والعلمانية" التفكير من أعلى منصب في السلطة التنفيذية، وعندما يتم انتخاب الفوبيا الشيعية مثل أعظم طارق وأحمد اللدهيانوي في البرلمان وعندما  قانون العقوبات لباكستان يحظر المجتمع من قراءة القرآن أو من "وصفهم بالمسلمين" هل لا ندرك أننا ننشر الجهادوية من خلال التكفير المقرر دستوريا؟

الفرق الوحيد بين دستورنا و بين طالبان هو أن حركة طالبان "تكمل هذه المهمة"، في حين أن أول الذكر "متسامح" بما فيه الكفاية ويدع "الكفار" يعيشون كدون البشر.

أهمية البحث عن والاعتراف بالجذور التكفيري داخل الكتب المذهبية ليست لتشجيع الناس على نبذ الدين، ولكن لتسليط الضوء على وثاقة الصلة من الدستور الديمقراطي والدولة الحديثة. سواء كان ذلك من خلال مفهوم بسيط من الجنة والنار أو عن طريق خطاب الكراهية الذي ينشره الجهادوين من خلال السيف المثلي، فإن النص الديني يمكن استخدامه لتبرير التكفير، بدوره السماح للناس (الإرهابيين والمشرعين على حد سواء) بأن يلعبوا دورا سلبيا بإسم الله وعلى تكلفة المجتمعات الأخرى.

في عام 1953، أبرز تقرير التحقيق للقاضي محمد منير أنه كيف لم يتفق اثنان من الملالي من الطوائف المختلفة على تعريف مشترك للمسلم. ولم يتغير الكثير في عام 2015. لنأمل أن المسلمين ، خلال عشر سنوات، سيتخذون نهجا أكثر تعدديا  ليس فقط للتعامل مع أنواع مختلفة من المسلمين، بل يتخذون نهجا أكثر شموليا تجاه غير المسلمين أيضا حيث يمكن إدانة التمييز في الحقوق أو الحريات قضائيا وشعبيا.

URL for English article: http://www.newageislam.com/war-on-terror/kunwar-khuldune-shahid/outlaw-takfir-to-curb-jihadism/d/102511

URL for this article:   http://www.newageislam.com/arabic-section/كنور-خلدن-شاهد/outlaw-takfir-to-curb-jihadism-يجب-القضاء-على-الأيدولوجية-التكفيرية-للحد-من-الجهادوية/d/102539




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content