certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (13 Jan 2014 NewAgeIslam.Com)



Love Is The Sufi Foundation For Bliss الحب هو أساس الصوفية للسعادة هذا ما قاله الشيخ القباني المعروف بإصدار فتاوى تكافح الإرهاب والقضاء على التطرف من شباب المسلمين في أمريكا

 

المراسل الخاص لموقع نيو إيج إسلام

11 ينايير 2014

  (ترجمه من الإنجلزية:غلام غوث نيو إيج إسلام)

 إن أحد العلماء الأكثر شهرة من المذاهب الصوفية والعلوم الروحية من الإسلام، الشيخ محمد هشام قباني قال هنا اليوم إن الصوفية يعتقدون أنه يجب علينا أن نقول عفويا من صميم قلوبنا مع عدم إعداد مسبق حينما نتعامل مع موضوعات مثل الحب والسلام. وقال إن الحروف والأرقام هي هامة للغاية في التقاليد الصوفية. الكلمة العربية للحب هي تتكون من حرفين: ها و با، الأول يدل على الحياة الجميلة والثاني على الوجود الأبدي للحب.

أضاف الشيخ قباني قائلا: "إن مرشدي الروحي الشيخ ناظم طلب مني عدة مرات لزيارة الهند معتبرا أنه مكان الحب والانسجام بلا حدود. الهند هي مكان هام للغاية للصوفية، وذالك لأنها أعطت أبرز الشخصيات الصوفية. والمواطنون من الهند هم  مباركون إلى حد كبير بأنهم يعيشون بين الأولياء الكرام".

"وقال إننا نعتبر الهند قلعة التعلم والروحانية، وبالتالي نظهر التبجيل الكبير للعلماء والصوفية وعلماء الإسلام الذين ولدوا في الهند". وأضاف "حينما أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام بقوله" أطلبوا العلم ولوكان بالصين"، فربما أبقى الهند في ذهنه. ولذالك، توافد الصوفية نحو الهند وظلوا يعيشون هنا للأبد".

وطرح سؤالا إلى الحضور: ماهو في قبور الأولياء الصوفيين الذي يجذب حشدا كبيرا تجاهه؟ فأجاب قائلا "إنه ليس سوى حبهم الخالص والشامل للبشرية كلها بغض النظر عن الإيمان والعقيدة والعرق."

  وقال إن جميع رواد الطرق الصوفية قد وضعوا تركيزا كبيرا على العزلة الروحية و التأملات الارتكازية لتحقيق التقارب مع الله تعالى. "ومن خلال التأملات الصوفية، قد سعى الصوفية في الواقع لتنقية قلوبهم وأرواحهم، وذالك لأن أعمال القلب، وفقا لهم، هي أكثر أهمية من أعمال الجوارح. القلب هو جوهر الكائن البشري والكيان الذي يميز بين الحق والباطل. هذا ما يتجلى بوضوح في السنة النبوية حيث قال النبي عليه السلام: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب". ولذالك، تابع قائلا إنه يجب علينا نشغل أنفسنا مع أعمال قلوبنا أكثر من أعمال جوارحنا وذالك لأن أعمال الجوارح كالصلوة والركوة وتلاوة القرآن الكريم يمكن أن تكون مقبولة إلا إذا كان التقوى موجودا في قلوبنا.

ومنحدرا من تقليد كبير من الإنسانية والنشاط الاجتماعي، حث الشيخ قباني الناس على تحويل تركيزهم من الأعمال الطقسية إلى العبادة الطوعية، وهذا هو التعامل مع أسباب الرفاهية الاجتماعية والأعمال الخيرية كما جاء في الحديث النبوي: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { إن الله تعالى قال : من عادى لي وليّاً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه}. [رواه البخاري:6502] .

وقال الشيخ قباني إنه بالرغم من أن العديد من الصوفيين كانوا أغنياء جدا، فهم يعيشون مثل الفقراء ليشعروا بحرمانهم من الطعام والمال، وبالتالي حاولوا القضاء على الفقر من قراهم ومدنهم والعالم بأسره.

وقال الشيخ قباني قصة الصوفي خالد البغدادي، مؤسس الطريقة الصوفية النقشبندية المعروفة ب "الخالدية" الذي جاء إلى الهند وتعلم من عالم هندوسي كان له تأثيرا عميقا عليه. وقال إنه يمكن أن يقوم ليس فقط المسلمين بل الهندوسيون أيضا بالتأملات الروحية إذا كان يفرغ قلوبهم من الشهوات الدنيوية ويشاركون مع الأنشطة الاجتماعية.  

في نهاية كلمته، أكد الشيخ قباني على أهمية إعطاء الصدقة وقال إننا يجب أن لا نحكم أخلاق الناس، حين نقدمها لهم، ولا ينبغي لنا أن نفرق بينهم على أساس الدين أو الطائفة أوالعقيدة. ومنسقة البرنامج السيدة سعدية الدهلوي أخبرت الحضور أن الشيخ سيكون قريبا على زيارته إلى الضريح المبارك للخواجة معين الدين جشتي رحمه الله تعالى في أجمير.

الشيخ قباني هو المرشد الروحي والصوفي للملايين من الناس في جميع أنحاء العالم، بما فيها المملكة المتحدة وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة. إنه قد كرس كل حياته لنشر التعاليم الإسلامية كالشمولية والسلام والتسامح والانسجام الديني والمبادئ التي تحدد الروحانية الإسلامية الأخرى المعروفة باسم الصوفية.

وولد وتربى الشيخ الدكتور قباني في بيروت، لبنان وهوعالم وشيخ صوفي ورئيس الاتحاد الإسلامى فى واشنطن ومؤسس المجمع الصوفى العالمى فى أمريكا. تخرج باختصاص الكيمياء من الجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على شهادة في الفقه الإسلامي من دمشق. متزوج من ابنة الشيخ محمد ناظم الحقاني مرشد الطريقة النقشبندية. وهو يحمل إجازة منه بتدريس الطريقة النقشبندية. مؤسس المجلس الإسلامي الأعلى في أمريكا ورئيسه. هذا المجلس كناية عن منظمة تنادي بالتسامح والاعتدال المتأصّلين في الإسلام التقليدي. وهو ينشط في الولايات المتحدة وأوربا منذ التسعينات. واثر تفجيرات لندن، اسس الشيخ هشام مجلسا للمسلمين الصوفيين، هدفه "رفع صوت الاكثرية الصامتة من المسلمين المعتدلين" بوجه التشدد الديني.

   وفي الوقت الحاضر، إنه يزور الهند كجزء من الأنشطة التي ينظمها المسلمون الصوفيون الهنود في مراعاة الشهر المبارك من ربيع الأول (الشهر الجاري الإسلامي  الذي ولد فيه النبي محمد عليه الصلاة والسلام ). وحتى الآن، انه قد حضر سلسلة من البرامج الروحية في أجزاء مختلفة من الهند. وتم عقد أحد مثل هذه التجمعات الروحية المثيرة في مركز الهند الدولي، نيودلهي تحت عنوان: "الحب: أساس الصوفية للسعادة" كجزء من المحاضرات للشيخ هشام قباني.

وبدأت الحديث السيدة سعدية الدهلوي وهي الناشطة الاجتماعية والشخصية المشهورة في وسائل الإعلام والكاتبة الصوفية التي ألفت كتاب "الصوفية: قلب الإسلام". وألقت الضوء على الطرق الصوفية التي لها جذور عميقة في الهند وخصيصا في مدينة دلهي. وقالت إن مدينة دلهي هي لا تزال تكون مركز ما يقارب من جميع الطرق والتقاليد الصوفية من القرن الثالث     عشر، كما أن التيار الرئيسي للمسلمين ينتمي إلى الأيدولوجية الصوفية. وسلطت الضوء على الجوانب المجيدة من الطريقة الصوفية النقشبندية التي ينتمي إليها الشيخ هشام قباني، وقالت إن الصوفية النقشبندية هي تعرف خاصة بمظاهرها الواسعة من الدين وأعمالها الخيرية التي تعرف الكلل وتقديمها المساعدة للفقراء وبناء دور الأيتام. واستشهدت أيضا بعض دور الأيتام التي يديرها الشيخ قباني في الولايات المتحدة.  

وقدمت السيدة سعدية الدهلوي الشيخ محمد هشام قباني أمام الحضور المختلط من الأتباع المسلمين وغير المسلمين من الصوفية الموجودين في القاعة. وقالت إن المرشد المعروف من الطريقة الصوفية الشيخ قباني يعمل كمرشدا للملائيين في جميع أنحاء العالم. وهو قد قضى حياته ينشر تعاليم السلام والتسامح والاحترام والحب –وهي التي تحدد المبادئ للروحانية الإسلامية. وقالت إن الشيخ قباني قد أصدر حاليا فتوى ضد العنف المنزلي، إضافة إلى الفتاوى ضد كل شكل من أشكال التطرف والتعصب الديني والإرهاب. والجدير بالذكر أن الشيخ قباني لا يزال يكون موضوعا للانتقادات والإدانة الشديدة من الجماعات السلفية الوهابية المتطرفة، وذالك بسبب الأفكار والفتاوى التي تكافح الإرهاب.

وبعد قراءة النعتين الشريفين المنسوبين إلى النبي عليه السلام باللغتين العربية والإنجليزية، دعت السيدة سعدية الدهلوي الشيخ ليتفضل إلى المنصة ويلقي كلمة حول موضوع محدد. وأحد المشاهير الموجودين هنا كان وزير النقابة وكبير الوزراء السابق لولاية جامو وكشمير فاروق عبد الله. 

URL for English article:

http://www.newageislam.com/spiritual-meditations/new-age-islam-special-correspondent/love-is-the-sufi-foundation-for-bliss,-says-shaikh-kabbani,-known-for-his-fatwas-countering-terrorism-and-intensive-deradicalisation-of-muslim-youth-in-america/d/35178

URL for this article: 

http://www.newageislam.com/arabic-section/new-age-islam-special-correspondent/love-is-the-sufi-foundation-for-bliss-الحب-هو-أساس-الصوفية-للسعادة-هذا-ما-قاله-الشيخ-القباني-المعروف-بإصدار-فتاوى-تكافح-الإرهاب-والقضاء-على-التطرف-من-شباب-المسلمين-في-أمريكا/d/35249

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content