certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (25 Jan 2016 NewAgeIslam.Com)



Muslim Disunity: A Real Cause of Decline الانشقاق بين المسلمين: السبب الحقيقي للهبوط

 

 

 

بول كريغ روبرتس

ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام

25 يناير عام 2016

طالما يكره ويخاف المسلمون بعضهم البعض أكثر ممن يكرهونهم من الغزاة، فإنهم سيبقون الناس المقهورين.

إن عدد المسلمين كبير ولكنهم عاجزون. الانقسامات بين المسلمين وخاصة بين السنة والشيعة قد سلمت الشرق الأوسط المسلم إلى ما يقرب من قرن السيطرة الغربية. لا يمكن أن يلعب المسلمون معا. إن دورة ألعاب التضامن الإسلامي ، النسخة الإقليمية للأولمبياد التي كانت من المقرر أن تعقد في شهر أبريل في دولة إيران قد ألغيت، لأن الإيرانيين والعرب لا يتمكنوا من الاتفاق على ما إذا كان جسم الماء الذي يفصل إيران عن شبه الجزيرة العربية والخليج الفارسي أو الخليج العربي.

بسبب الانشقاق بين المسلمين قد تمكنت إسرائيل من إخراج الفلسطينيين، والولايات المتحدة من غزو العراق، ومن حكم معظم أنحاء المنطقة من خلال الدمى. على سبيل المثال، في مقابل خدمة المؤمنين فإن مصر تتلقى 1.5 مليار سنويا من واشنطن ، وذالك يمكن الرئيس مبارك من شراء ذمم المعارضة. والمعارضة تأخذ المال بدلا من دعم الفلسطينيين. ولذلك، تتعاون مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة في الحصار المفروض على غزة.

والعامل الآخر هو رغبة بعض المسلمين في خيانة المسلمين للحصول على الدولار الأمريكي. لا تأخذ كلمتي لذلك. أرجوكم الاستماع إلى المحافظ الجديد كينيث تيمرمان، رئيس مؤسسة الديمقراطية التي تصف نفسها بأنها "منظمة خاصة غير ربحية تأسست عام 1995 مع المنح المقدمة من الصندوق الوطني للديمقراطية (NED) لتعزيز المعايير الديمقراطية والمعترف بها دوليا لحقوق الإنسان في إيران".

والآن نعلم جميعا ماذا يعني ذلك. وهذا يعني أن الولايات المتحدة تمول "المخمل" أو بعض "الثورات الملونة" من أجل تثبيت تحركها الأمريكية. وقبيل الظهور المفاجئ "للثورة الخضراء" في طهران الذي استعد للاحتجاج على الانتخابات، فإن تيمرمان كتب أن "الصندوق الوطني للديمقراطية قد أنفق الملايين من الدولارات خلال عقد من الزمن الماضي لتعزيز الثورات "الملونة" في أماكن مثل أوكرانيا وصربيا ولتدريب النشطاء السياسيين في الاتصالات الحديثة والتقنيات التنظيمية. وبعض هذه الأموال يبدو أنها قد وصلت إلى أيدي الجماعات الموالية الموسوية التي لها علاقات مع المنظمات غير الحكومية خارج إيران التي يمولها الصندوق الوطني للصناديق الديمقراطية". وهكذا، وفقا لتيمرمان المحافظ الجديد الذي يموله الصندوق الوطني للديمقراطية ، فإنه كان المال الأمريكي الذي مول مطالبات موسوي أن أحمدي نجاد قد سرق الانتخابات الإيرانية الأخيرة.

في عهد الرئيس جورج دبليو بوش فإنه أصبح المعروف أن المال الأمريكي يستخدم لشراء الإيرانيين ليعملوا ضد بلدهم. إن صحيفة "واشنطن بوست" المتعاطفة مع هدف المحافظين الجدد في الهيمنة الأمريكية والحرب مع إيران، ذكرت عام 2007 أن بوش قد أذن إنفاق أكثر من 400 مليون دولار للأنشطة التي شملت "دعم الجماعات المتمردة التي تعارض رجال الدين الحكام في البلاد".

وهذا يجعل من حكومة الولايات المتحدة "دولة راعية للإرهاب". للتأكيد، فإن  أحد العمال الذين تمولهم الولايات المتحدة دفعت والذين أجروا العمليات الإرهابية في إيران قد كانوا مخلصين لأنصاره الإرهابيين في واشنطن. عبد الملك ريغي، زعيم الجماعة الانفصالية البلوشية المسؤولة عن العديد من الهجمات قد اعتقل مؤخرا من قبل الإيرانيين. قد اعترف ريغي أن الأمريكيين في واشنطن أكدوا له مساعدات عسكرية غير محدودة ليشن تمردا ضد جمهورية إيران الإسلامية.

ربما أنه تعرض للتعذيب حتى اعترف ذالك. هذه هي الطريقة الأميركية. وإذا كان "نور العالم" و "الشعب الذي لا غنى عنه"، و "المدينة المشرقة على التل" تعذب الناس، فربما يفعل الإيرانيون كذلك. أخ ريجي الأصغر نفسه على المحكوم عليه بالإعدام في إيران قال إن الولايات المتحدة قدمت تمويلا مباشرا للجماعة الانفصالية وحتى أمر بالهجمات الإرهابية المحددة داخل إيران.

إن الولايات المتحدة وأتباعها في حلف الناتو لا تزال تقتل النساء الأفغانيات والأطفال وكبار السن في القرية منذ 7 أكتوبر عام 2001، عندما تم انطلاق الغزو العسكري الأمريكي "عملية الحرية الدائمة"، وهو اللقب الغرائبي السليم لخدمة الذات الحرب العدوانية. إن دمية الولايات المتحدة رئيس أفغانستان حامد كرزاي يتم شراؤه ويدفع الثمن له بالدولار الأمريكي.

إن المال الذي تعطيه واشنطن لكرزاي يمول الفساد الذي يدعمه. فساد كرزاي وخيانته ضد الشعب الأفغاني يشجع طالبان على مواصلة القتال من أجل تحقيق حكومة تخدم الأفغان بدلا من واشنط دي سي.

لو لم يبيع كرزاي الأفغان إلى واشنطن، لتم إخراج وطرد الولايات المتحدة بالفعل من البلاد. مع كرزاي الذي دفع الأموال الأمريكية إلى الأفغان لمكافحة الأفغان لمصالح الأميركيين، فإن الحرب تجري مع طائرات بدون طيار في عامها التاسع. والنسويات والليبراليون والساذجون والذين يترددون العلم الأمريكي يقولون إن ما هو مكتوب هنا هو تعفن تام بأن الأمريكيين في أفغانستان لتحقيق حقوق المرأة وتحديد النسل للنساء الأفغانيات وتحقيق الحرية والديمقراطية والتقدم إلى أفغانستان، حتى لو كان ذلك يعني تسوية كل قرية وبلدة ومنزل في البلاد.

إن بونينغ "المسؤول ماليا" يدعم شيكات على بياض للحروب العدوانية (جرائم الحرب بموجب معيار نورمبرغ) ورشاوى لهانكس الاستثمار من أجل تدمير خطط التقاعد لمعظم الأميركيين. ويرسل بونينغ التلال إلى الأمريكيين غير المنظمين وغير الممثلين الذين قد سرقت وظائفهم الشركات من فرص العمل القاحلة والذين قد سرق تقاعداتهم جشع البنوك الاستثمارية في وول ستريت.

وما يعتقده الأحمق هو أن حكومة الولايات المتحدة التي لا تبالي تماما مصير مواطنيها تهتم كثيرا عن أفغانستان أنها سوف تنفق الدم والمال لتحقيق "التقدم" و "حقوق المرأة" لبلد النصف الآخر من العالم، في حين أنها لا ترعى مواطنيها؟

بناء على طلب واشنطن، فإن الحكومة الباكستانية تجري الحرب ضد شعبها، مما أسفر عن مقتل العديد وإجبار الآخرين على الفرار من منازلهم وأراضيهم. تسببت الحرب التي تشنها الحكومة الباكستانية ضد مواطنيها في النفقات العسكرية لترتفع، ووضع الدين الكبير على ميزانية باكستان. قد أمر نائب وزير الخزانة الأمريكي نيل وولين الحكومة الباكستانية برفع الضرائب لدفع ثمن الحرب ضد شعبها.

إن الحاكم آصف علي زرداري امتثل لأوامر سيده الأمريكي. قد أعلن زرداري ضريبة القيمة المضافة على جميع السلع تقريبا ومعظم الخدمات في باكستان. وهكذا، يضطر الباكستانيون إلى تمويل الحرب ضد أنفسهم.

واستمرت "الحرب النزهة" في العراق 7 سنوات بدلا من وعد 6 أسابيع، والعنف لا يزال جاريا مع العراقيين الذين يتم قتلهم وتشويه صورهم كل يوم تقريبا. السبب أن الأميركيين ما زالوا موجودين في العراق هو أن العراقيين يكرهون بعضهم البعض أكثر ممن يكرهونهم من الغزاة الأمريكيين. وحدثت الأغلبية العظمى من العنف خلال "الحرب العراقية" بين السنة والشيعة من العراق كما أنهم طهروا بعضهم البعض من الأحياء.

إن الأغلبية الشيعية اعتبرت الغزو الأمريكي للعراق فرصة للوصول إلى السلطة عبر الأقلية السنية التي حكمت في عهد صدام حسين. ولذلك، فإن الشيعة لم يشاركوا القوات الغازية الأمريكية. أعطى أهل السنة الذين يعيشون في الأقلية (20 في المئة من السكان) أكثر من جهودهم لمحاربة الأغلبية الشيعية ولكن في أوقات فراغهم فإن بضعة آلاف من السنة كانوا قادرين على إلحاق خسائر فادحة على القوة العظمى الأميركية.

وأخيرا قد شعر الأمريكيون قوة ربح في العالم العربي ووضع  ثمانين ألف سني على الرواتب العسكرية الامريكية ودفعوا لهم لوقف قتل الأمريكيين. هذه هي الطريقة التي فازت من خلالها الولايات المتحدة في الحرب العراقية. وباع العراقيون استقلالهم للحصول على الدولار الأمريكي.

وبالنظر إلى أن بضعة آلاف من السنة كانوا قادرين على منع القوة العظمى الأمريكية من احتلال بغداد أو بكثير من العراق بنجاح ، لو كان انضم الشيعة إلى السنة ضد الغزاة لتم هزيمة وطرد الولايات المتحدة من العراق. وكانت هذه النتيجة غير ممكنة ، لأن الشيعة كانوا يريدون تصفية الحسابات مع السنة الذين حكموا عليهم في عهد صدام حسين.

هذا هو السبب أن العراق اليوم يعاني من الخراب والدمار مع مليون قتيل وأربعة ملايين مشرد أو بلا مأوى وأما الطبقة المهنية فإنهم قد فروا من البلاد. إن العراق تحت الدمية الأمريكية المالكي هو محمية أميركية.

طالما يكره ويخاف المسلمون بعضهم البعض أكثر ممن يكرهونهم من الغزاة، فإنهم سيبقون الناس المقهورين.

بول كريغ روبرتس هو نائب وزير المالية الأمريكية الأسبق في إدارة الرئيس رونالد ريغان

مصدر  المقال: صوت الحق

URL for English article: http://www.newageislam.com/the-war-within-islam/paul-craig-roberts/muslim-disunity--a-real-cause-of-decline/d/106080

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/paul-craig-roberts,-tr-new-age-islam/muslim-disunity--a-real-cause-of-decline--الانشقاق-بين-المسلمين--السبب-الحقيقي-للهبوط/d/106109

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Womens in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Womens In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism,

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content