New Age Islam
Fri Jan 09 2026, 01:56 AM

Arabic Section ( 19 Sept 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Europe’s About Turn in Its Stance of the Muslims موقف أوروبا من المسلمين على وشك التحول من الكراهية إلى والتعاطف- رسالة الاستغاثة إلى خدام الحرمين الشريفين

 

 

محمد يونس ، نيو إيج إسلام

ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام

19 سبتمبر عام 2015

وعبر ما يزيد عن العقود الثلاثة الماضية، فإن العديد من السياسيين والكتاب والمثقفين والأكاديميين من أوروبا و الغرب يعززون الاهانات ضد الاسلام والمسلمين. ولكن مشهد آلاف اللاجئين العاجزين الهاربين من أراضي يسيطر عليها تنظيم داعش ، أو من الحرب الأهلية السورية قد حقق ما لم يتوقعه أي محلل سياسي. يجتمع الآلاف من الناس في محطات النقل في المدن الأوروبية المختلفة لاستقبال اللاجئين الهزال - الذين مسلمون في أعداد كبيرة.

إذا كان المرء يحتاج إلى إيجاد المواد الحية الواسعة النطاق على طابع الشر والأعمال المعادية للإسلام التي تقوم بها مجموعة داعش ، فإنه يمكن أن يراها في الهجرة الجماعية للاجئين الذين أكثرهم المسلمين  من أراضيهم التي تسيطر عليها داعش بكل وحشية. ولا يمكن التعبيرعن مأزق هؤلاء اللاجئين حقا: أنهم فروا من منازلهم في حالة الذعر تاركين وراءهم جميع ممتلكاتهم مع عدم البضائع والأمن والنقل، و كذالك من دون طعام أو ماء، ولا منزل ولا غاية لهم سوى المكان الذي تقف عليه أقدامهم أو سوى التعاسات المخاطرة التي لا يمكن أن توصف والتي تقع في مساراتهم. في حين لا أحد قد يجرؤعلى وصف جماعة داعش بأنها معادية للإسلام لأن عقول المسلمين تتعرض لعباءة داعش وتدينها. لو كان الخليفة من الخلفاء الراشدين عمر رضي الله تعالى عنه موجودا اليوم، لوصف أن القادة والنشطاء في داعش وغيرها من التنظيمات الأخرى التي تجري أعمالها الإرهابية بإسم الإسلام (مثل بوكو حرام والشباب و طالبان والقاعدة) هم المرتدون والخوارج الذين فقدوا كل ادعاء لكونهم على عقيدة الإسلام واستحقوا أن يقتلوا دون أي محاكمة [1]. ولكن في غياب الخليفة علي رضي الله تعالى عنه، من الذي يذهب إلى القيام بهذا العمل؟

وقد كتب هذا الكاتب مقالين حرجين  [1، 2] وتابعهما مع أربع مذكرات [3-6] كجزء من حملته الأدبية ضد داعش وفروعها الأخرى الارهابية. قد فشلت هذه المقالات لإلقاء أي أثر لسبب واضح أن العالم والمثقف والإمام من بين المسلمين ليس لهم الشجاعة الفكرية لوضع توقيعهم على وصف الدواعش وأمثالهم بالمرتدين سواء بالنسبة للخوف من الحياة والخوف من الله تعالى، وذالك حتى بعد أن يقطع الدواعش رؤوس البشر باسم الله تعالى ومع صرخة الابتهاج وحتى بعد أن قتلوا أهل الكلمة وعملوا الشر في أسوأ صورته.

هذا المقال مدفوع من قبل التغيير في موقف عدائي لأوروبا أو الغرب، وربما  هو خطوته في حملته الأدبية ضد داعش وأمثالها من الجماعات الأخرى. إذا كان عامة الناس في الغرب قد يرفعون الخوف المتأصل والكراهية للإسلام - وهو شعور يتواصل مع مرور الوقت منذ أكثر من ألف عام، فإنه يجب على القيادة الدينية الإسلامية أن تستجمع الشجاعة لدعوة الأشياء بأسمائها – حتى يجب أن تبتعد عن  الأفكار الراسخة.

هناك فكرة راسخة متأصلة في مثل هؤلاء الإرهابيين الذين يعملون كل أنواع الجرائم بما فيها القتل والنهب والاغتصاب، والتحول القسري والتطهير العرقي وذالك بإسم خلافة الخلفاء الراشدين. وهكذا، إذا كان شخص ما يخلق هوية الجغرافية ويعلن نفسه من حيث الخليفة، ويطلق أعمال الإرهاب على عامة المدنيين، فإن العديد من علماء العالم الإسلامي يسكتون ولا يصفونه المرتد، على الرغم من أنهم يدينون أعماله كغير إسلامية بشروط غير محددة. وهكذا، حينما لا توجد هناك أي ندرة في الإدانة والشجب ضد داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية لهذا العهد ، فإننا لا نجد أي شخص يطعن أيديولوجية داعش علنا باعتبارها مضادة للعقيدة الإسلامية ولم يدع الأمة الإسلامية لمقاطعتها باعتبارها أيدولوجية الشر المضادة للإسلام ولم يحذر الشباب المسلم على المستوى الشعبي للقضاء عليها.

والحقيقة هي أن الأنصار والأيدولوجيين الإرهابيين اليوم هم أسوأ بكثير من المنافقين الذين كانوا في عهد النبي عليه الصلوة والسلام والذين خططوا لقتل النبي عليه السلام وتدمير الإسلام وخلقوا عقيدة جديدة مع مسجدهم الجديد. القرآن الكريم يستخدم كلمة الرجز لهم (نجس روحيا) (9:95) ويلعنهم (9:68، 33:73) يدعوهم الكذابين (9:42، 9:107، 58:18، 63:1) و الفاسقين (9:96 ، 9:97) وأشد كفرا ونفاقا (9:97 ، 9:101) ويدينهم لأنهم يحادون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأنهم حزب الشيطان (58:19/20) والمنافقين في الدرك الأسفل من النار (4:145).

والآن لم تلفظ قيادتنا الدينية مثل هذه الكلمات ضد أبو بكر البغدادي وزعماء الجماعات الإرهابية الأخرى التي تعمل تحت مظلة الإسلام. إنهم أصدروا الشجب والتنديد القوي لأفعالها ولكنهم لم يدينوهم مثلما أدان القرآن المنافقين في عهده- الذين كانوا، بلا شك، أفضل بما لا يقاس من أبطال الإرهاب والأيدولوجيين الإرهابيين لهذا العهد من حيث السلوك الأخلاقي. فيواصلون مذبحة المسلمين الأبرياء، أما هذا الكتاب فهو يواصل دحض وإبطال أيدولوجياتهم في آذان صماء، حتى إذا كان المسلمون يخافون من كتابة التعليقات تحت هذا المقال.

والكاتب يؤمن أنه في أعقاب أزمة اللاجئين التي تحطم أي مصداقية لدولة إسلامية، فإنه قد حان الوقت أن تصدر القيادة الإسلامية مرسوما دينيا يدعو أن النشطاء والمقاتلين والأنصار للتنظيمات الإرهابية مثل داعش و بوكو حرام، والشباب وطالبان والقاعدة وأمثالها غير إسلامية. وكذالك الأيدولوجيات الإرهابية لهذه الجماعات وكذلك حرصها على تشكيل دولة اسلامية من خلال القتل والاغتصاب والنهب وخلق حالة الفوضى تمثل رسالة مضادة للرسالة القرآنية. لذلك يجب القضاء عليها مرة وإلى الأبد. بما أنها تستخدم السكان الأسير كدرع بشري ومصدر الانتحاريين، فإنه سيكون من المستحيل القضاء عليه من خلال الغزو أو الاحتلال دون هلاكة السكان الأسير - غير كاتب في المقام الأول. الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك يمكن أن تكون عن طريق انتفاضة داخلية من قبل عناصر الإصلاح من قواتهم التي ربما ، بعد ذالك، تشكل ديمقراطيا أو تتخلي عن السلاح.

السبيل الوحيد لتحقيق ذالك يمكن أن يكون من خلال إطلاق حملة ضخمة ووزن قوي لم يتم استخدامه حتى الآن بعد ولادة داعش، مثل قضية الإعلان أو القرار من خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى الإطاحة بقيادتها من قبل أتباعه أنفسهم. عما إذا كان هذا سيحدث أم لا على المدى القصير أو المتوسط، فإن الزمن سيكون كفيلا. ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أنه إذا كان التأخير في هذه الخطوة، ستزداد المخاطر أكثر فأكثر. ويواسي المسلمون أنفسهم فقط بنظريات المؤامرة المتنوعة ولكن سيتحمل شعبهم عواقب وخيمة لتقاعس القيادة الدينية - خادم الحرمين الشريفين.

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

 

المقالات المتعلقة:

 

(1)        ندعو للفتاوى الدولية ضد الإرهابيين والخوارج الجدد الذين یبیحون القتل العشوائي للأبرياء باسم الإسلام

 

http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam-محمد-يونس/call-for-international-fatwas-to-declare-the-terrorists-as-‘terrorist-apostates’-ندعو-للفتاوى-الدولية-ضد-الإرهابيين-والخوارج-الجدد-الذين-یبیحون-القتل-العشوائي-للأبرياء-باسم-الإسلام/d/14115

 

(2) عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

 

 (3) جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

 

(4) الدواعش وأمثالهم – يجب وصف المتطرفين العنيفين كالمرتدين لإنقاذ الشرق الأوسط من سفك الدماء والعالم من صراع الحضارات

 http://www.newageislam.com/arabic-section/محمد-يونس-نيو-إيج-إسلام/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-الدواعش-وأمثالهم-–-يجب-وصف-المتطرفين-العنيفين-كالمرتدين-لإنقاذ-الشرق-الأوسط-من-سفك-الدماء-والعالم-من-صراع-الحضارات/d/102784

 

(5) مكافحة الإرهاب العنيف- على قادة المجتمع الإسلامي تحذير الصغار المسلمين من مخاطر التطرف

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-community-leaders-must-warn-youngsters-against-the-dangers-of-radicalization--مكافحة-الإرهاب-العنيف--على-قادة-المجتمع-الإسلامي-تحذير-الصغار-المسلمين-من-مخاطر-التطرف/d/103015

 

(6) على علماء المسلمين تجنب المحرقة المحتملة ومكافحة التطرف العنيف

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-ulema-and-custodians-of-faith-must-avert-a-potential-holocaust--على-علماء-المسلمين-تجنب-المحرقة-المحتملة-ومكافحة-التطرف-العنيف/d/103075

 

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/europe’s-about-turn-in-its-stance-of-the-muslims-from-hatred-and-exclusion-to-mercy,-compassion-and-inclusion–-an-sos-to-the-custodians-of-the-sacred-mosques/d/104585

 

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/europe’s-turn-its-stance-muslims/d/104643

 

Loading..

Loading..