certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (21 May 2015 NewAgeIslam.Com)



Countering Violent Extremism – Muslim Ulema and Custodians of Faith Must Avert a Potential Holocaust على علماء المسلمين تجنب المحرقة المحتملة ومكافحة التطرف العنيف

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

20 مايو عام 2015

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م

ويتبع هذا المقال سلسلة من المقالات على الموضوع المنشور خلال الأشهر الأخيرة على هذا الموقع (1) ويهدف إلى تبيين التداعيات المذهبية والسياسية والحضارية القاتلة بالقوة من الإرهاب المؤدلج المدعم من قبل المتطرفين العنيفين بإسم الإسلام. ويهدف المقال إلى إقناع العلماء المسلمين بالإعلان أن التنظيمات الإرهابية هي نسخة حديثة للخوارج والمرتدين عن الإسلام الذين قد فقدوا كل إدعاء لإيمانهم كما قد شرح في أول المقالات المشار إليها. (1)  

أولا ، مع توافر المتفجرات المتطورة وأجهزة التحكم عن بعد والأسلحة الأوتوماتيكية وبعثة العملية الانتحارية، فإن التنظيمات الإرهابية لهذا العصر يمكن أن تؤدي إلى الموت والدمار الهائل من خلال إشراك بعض الأيادي. بعض الهجمات الإرهابية التي بقي ذكره في أذهاننا هي كما يلي: 

هاجم مسلحو طالبان دار الضيافة للأجانب في كابول، مما أسفر عن مقتل أربعة وعشرين شخصا، ومعظمهم من الأجانب. (14 مايو عام 2015).

وهاجم ستة مسلحين حافلة النقل العام في كراتشي، مما أسفر عن مقتل نحو مائة وخمسة وأربعين راكبا للحافلة– كان كلهم من المجتمع الشيعي الإسماعيلي (12 مايو عام 2015)

وقتل أربعة مسلحين لتنظيم الشباب مائة وسبعة وأربعين طالبا في جامعة غاريسا الكينية. (أبريل عام 2015).

وقتل ستة مسلحين لحركة طالبان مائة وخمسة وأربعين شخصا في مدرسة الجيش العامة في بيشاور. (ديسمبر عام 2014)

قتل أربعة مسلحين لحركة الشباب سبعة و ستين متسوقا في مركز "واتر غيت" التجاري في نيروبي (سبتمبر عام 2013)

قتل مهاجمان انتحاريان مائة وسبعة وعشرين شخصا في كنيسة في بيشاور (سبتمبر عام 2013)

وانفجرت السيارة المفخخة عبر جهاز التحكم عن بعد في سوق "قصة خواني" في مدينة راولبندي في باكستان ، مما أدى إلى مقتل واحد وأربعين متسوقا بما فيهم المسلمات والأطفال المسلمين، ومن بينهم ستة عشر شخصا من عائلة واحدة. (سبتمبر عام 2013)

والانفجار عن طريق جهاز التحكم عن بعد في حافلة حكومية على مشارف بيشاور قتل ستة عشر شخصا، كان معظمهم المسؤولين الحكوميين (سبتمبر عام 2013)

قام الشقيقان من الشيشان بتفجير ماراثون بوسطن، مما أسفر عن مقتل ثلثة أشخاص وإصابة مائتين وأربعة وستين شخصا بجروح، على الرغم من احتمال المئات من المقتلوين (أبريل عام 2013)

وليس المقصود من ذلك إعداد مصورة من الهجمات الإرهابية لأن العالم يعرفه جيدا بما فيه الكفاية من خلال التغطية التلفزيونية الحية، سوى كشف النقاب عن الجوانب الكامنة والمعدية التالية الأكثر مدعاة للقلق للعلامة التجارية لإرهابية داعش:

1. تعطي عقيدتهم المرئية بوضوح انطباعا مشوها تماما للمسلمين و غير المسلمين الذين ليسوا على علم بأساسيات الرسالة القرآنية. فيرتكب هؤلاء الإرهابيون جريمة القتل والاغتصاب وتجارة الرقيق، والتحويل القسري والاستيلاء على الأراضي والنهب والابتزاز وجميع أنواع الجرائم البشعة بإسم الإسلام.

2. ويمكن أن يخل أحد الإرهابيين أو بعضهم السلام والوئام في مجتمعهم من خلال تنفيذ هجوم إرهابي أو تفجير انتحاري في أي مكان عام، مما يسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة العديد من الناس بجروج بإسم الإسلام.

3. الجماعات الإرهابية تستخدم عامة المسلمين كدروع في الحرب المذهبية التي لديها استراتيجية واضحة للاستيلاء على السلطة وقتل الناس على نطاق واسع، دون تمييز وبلا رحمة بقدر المستطاع، وأحيانا (قتل المسلمين والمسيحيين أو الشيعة فقط ) بشكل انتقائي ليصبح الآخرون معادين لعامة المسلمين الذين  لا علاقة لهم مع الإرهابيين ولا قوة لهم لمواجهتهم مثل الآخرين.

4. إنهم يعطون بعدا دمويا لإثارة الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة. من خلال وضع الأحكام البالية، التي من الممكن أن تكون إما موضوعة أو مشوهة أثناء الإرسال أو محددة لعصرهم وليس لها أي قيمة دينية أو قانونية لجميع الأوقات.

5. إنهم مستعدون لخلق طائفة همجية جديدة مثل الخوارج من صدر الإسلام، بالاعتماد على أسوأ مفاهيم للفقهاء وأئمة الإسلام في العصر الماضي و أسوأ التقارير بسبب سوء فهم المصادر الثانوية الإسلامية وأسوأ التفسير بسبب سوء فهم القرآن، عن طريق تطبيق البعد العالمي لآياته المتعلقة بالقتال الذي كان من الواضح تحديدا إلى العصر، أو أخذ علامة التعجب الإلهية بالمعنى الحرفي.

6. كما تتداخل تطلعاتهم للتفوق والغلبة والحصرية والانقسام والإسلاموية مع أحكام الشريعة التراكمية للإسلام – ما يسمى الشريعة الإسلامية-  لها حلفاء كامنون بين "الإسلامويين" -  وأنصار الإسلام السياسيين في معظم الدول المسلمة وغير المسلمة أو الدول الغربية.

هذه القضايا المشؤومة بالنسبة للمجتمع الإسلامي العالمي، وهي مصممة للحفاظ على الإرهاب وتشويه صورة الإسلام وإذلال المسلمين ثم عزلهم عن الآخرين، وتقسيم العالم على أسس دينية. وهي مصممة أيضا لخلق الفوضى في بلاد المسلمين التقليدية بما في ذلك أفغانستان وباكستان وتمهيد الطريق لتدخل عسكري للمتطرفين في هذه الأراضي التي قد نام مواطنوها المتعاطفين (وست نقاط مذكورة أعلاه) الذين يستعدون للانضمام إلى الصفوف معهم ويساعدوهم للسلطة.

فقد تجاوزوا بالفعل رقعة واسعة من الأراضي في سوريا والعراق ويطهرون الأراضي التي يشغلونها من المسيحيين والأقليات المذهبية. كما يلقون الشبان المسلمين من الأراضي المحتلة للانضمام إلى صفوفها كمقاتلين إسلامويين وبالتالي، يخلقون جيشا متزايدا من الإرهابيين الذين كل واحد منهم على استعداد لوضع حياته من أجل القضية غير المقدسة. يجعلون الفكرة أو الخلايا الإرهابية الداخلية التي يصفونها "بأجمل حكم من أحكام الله تبارك وتعالى للمسلمين" [2]

وهذه الجماعات الإرهابية، التي في تضافر الجهود التاريخية ليست سوى نظراء أوائل الخوارج [3] وتبرر ليس فقط القتل الجماعي للمدنيين من خلال هجمات إرهابية وبل ارتكاب أعمال الدمار الشامل أيضا مثل "فتح سدود الأنهار والبحيرات" و "الإفراج عن الثعابين والعقارب على الأعداء حتى ولو كانت النساء والأطفال مع الرجال " و"هدم مبانيهم ونشر السموم والدخان " [4]

إنه في الواقع صحيح أن العدد الفعلي للشبان المسلمين الذين شاركوا في هجمات إرهابية قد يكون واحدا من بين مئة ألف شخص (الشكل التعسفي)- بصرف النظر عن أفراد القبيلة المتشددة للجماعات الإرهابية. ولكن ما لم يتم استعداد 99 بالمئة من عامة المسلمين للرد على الإرهاب وإقناعهم إقناعا تاما بعدم الربط بين الرسالة الإسلامية وصورتها المشوهة في هذا العصر، فإنه يمكن أن يتعرض الشبان القابلين للتأثر للتطرف - وخاصة طلاب المدارس الدينية الكلاسيكية حيث غالبا ما يتم تدريس المصادر الثانوية الإسلامية والشريعة الإسلامية كمواد أساسية.

لذا، فقد حان الوقت أن السرد الإسلامي يركز على أفضل جوانب الرسالة القرآنية كما يقود المسلمين إلى اتباع تعاليمه المتعلقة بالرحمة والعطف والتسامح والعدالة والمساواة والنهي عن الممنوعات وإدانة الإرهاب والفتنة والفوضى ورؤية الإسلام المتمثلة في الأخوة الإنسانية "التي من شأنها أن تسمح للأتباع من مختلف الأديان والثقافات واللألوان واللغات بأن يعيشوا معا ويعرفوا بعضهم البعض ويساعدوا بعضهم البعض يجعلوا الحياة سهلة وسلمية لجميع البشر". [5]

في أخير هذا النداء، لنلخص تصريحات قاطعة تالية من مقالتي المشار إليها أخيرا:

يجب على المسلمين في العالم أن لا يظهروا أي تعاطف مع التنظيمات الإرهابية مثل داعش وأمثاله في التفكير لأن أنشطتها البشعة تشوه صورة الإسلام وتجلب العار على المسلمين المحبين السلام والعدل والاعتدال. وعلى أئمة المسلمين أن يخبروا المقتدين والمتبعين أن الإرهاب هو معادي للرسالة الإسلامية وأولئك الذين يرتكبون الجرائم تحت راية الإسلام لا يريدون إلا تحويل الإسلام إلى الإرهاب وإثارة غضب الآخرين على المجتمعات الإسلامية السائدة التي تكفرها الجماعات الإرهابية. يجب أن يكون التركيز على وعظ كل القيم النبيلة المذكورة في القرآن الكريم.

الملاحظات:

(1)     عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

الدواعش وأمثالهم – يجب وصف المتطرفين العنيفين كالمرتدين لإنقاذ الشرق الأوسط من سفك الدماء والعالم من صراع الحضارات

 http://www.newageislam.com/arabic-section/محمد-يونس-نيو-إيج-إسلام/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-الدواعش-وأمثالهم-–-يجب-وصف-المتطرفين-العنيفين-كالمرتدين-لإنقاذ-الشرق-الأوسط-من-سفك-الدماء-والعالم-من-صراع-الحضارات/d/102784

مكافحة الإرهاب العنيف- على قادة المجتمع الإسلامي تحذير الصغار المسلمين من مخاطر التطرف

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-community-leaders-must-warn-youngsters-against-the-dangers-of-radicalization--مكافحة-الإرهاب-العنيف--على-قادة-المجتمع-الإسلامي-تحذير-الصغار-المسلمين-من-مخاطر-التطرف/d/103015

 [2] "أذان ، الدعوة إلى الجهاد – على طريق الخلافة": تفنيد شامل وقاطع من قبل المفسر القرآني الموثوق"

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/‘azan--a-call-to-jihad---on-the-road-to-khilafah’--a-comprehensive-and-conclusive-refutation-by-an-authoritative-quran-exegete/d/11812

 (3) الرسالة الأساسية للإسلام، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009، ص 364

 (4) خلاصة إبطال فتوی يوسف العبیري التي تم نشرھا علی الموقع نوائے افغان جھاد و التي تدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، وتبرر هجمات حادث 11/9 الجزء- 8

http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam-محمد-یونس/summing-up--refutation-of-al-abeeri-s-fatwa-خلاصة-إبطال-فتوی-يوسف-العبیري-التي-تم-نشرھا-علی-الموقع-نوائے-افغان-جھاد-و-التي-تدعم-مجزرۃ-المدنيين-الأبرياء،-وتبرر-هجمات-حادث-11/9-الجزء--8/d/13092

 (5) الرسالة الأساسية للإسلام، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2009، ص 96

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-ulema-and-custodians-of-faith-must-avert-a-potential-holocaust/d/103021

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-ulema-and-custodians-of-faith-must-avert-a-potential-holocaust--على-علماء-المسلمين-تجنب-المحرقة-المحتملة-ومكافحة-التطرف-العنيف/d/103075

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content