certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (08 Jan 2014 NewAgeIslam.Com)



Islam and Huqooqul Ibad: Extraordinary Importance of Muslims Keeping Promises and Fulfilling Obligations الإسلام وحقوق العباد: من المهم جدا للمسلمين الوفاء بالوعود والقيام بالواجبات

 

 

 

 

أرمان نيازي، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية:غلام غوث، نيو إيج إسلام)

7 ينايير 2014

من المخيب للآمال أن نجد اليوم عدم الثقة وغير الوفاء بالوعود في كل جانب من جوانب الحياة الإسلامية. يمكن أن ننظر اليوم إلى أن المسلمين يقومون بخيانة الأمانة مع المسلمين وإخلاف العهد مع الله في كل خطوة. لم يعد المسلمون مجتمعا يعمل بالتعليمات الدينية ويقوم بالوفاء بالوعود والواجبات. إذ أن الآية من القرآن والحديث المذكور أدناه يؤكد على أهمية الوفاء بالوعود والعقود الشخصية في الإسلام:

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ" (5:1)

" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 3004

إن الوفاء بالالتزامات  يعني القيام بها حسب الاتفاقيات "المكتوبة" أو "غير المكتوبة ".وغالبا ما نجعل من الاتفاقات والوعود مع الناس الذين نتعامل معهم على المستوى الشخصي والعاطفي و القانوني أو الاقتصادي. و لدينا بعض العهود مع الله تعالى، فعلينا الوفاء بها.

كما لا يجري الوفاء بالاتفاقات الدينية مثل ما نجعل منها بيننا وبين أعضاء عائلتنا. ولقد نسينا واجباتنا تجاه شيوخنا وكبارنا، وإلا لم تكن منازل الشيوخوخة في حاجة إلى الجمعيات الخيرية. ولا يهتم البعض منا برعاية الأطفال الذين يولدون حديثا بل يتركونهم على رحمة دور الأيتام لأسباب مختلفة. والذين يقومون بذالك ينسون واجباتهم تجاههم.  

وفي العصر الحديث يلقي علماء الدين خطاباتهم حول حقوق العباد وينقلون الآيات القرآنية والأحاديث يثبتون أنها ليست أقل أهمية من حقوق الله تعالى. إن حقوق العباد هي اتفاق ومعاهدة يجب الوفاء بها من قبل الذين يتقون الله تعالى.

وأمر الله تعالى الإنسان عدة مرات بالوفاء بالواجبات كما جاء في الآية التالية:

"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا" (4:58)

"وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" (16:91)

وعلينا ان نستخدم ضميرنا ونحكم ما إذا كنا نفي بواجباتنا بموجب الاتفاق مع الله تعالى وإخواننا على الأرض أم لا.

إن الإسلام يعلمنا أن نعيش حياة صحية بطريقة متوازنة ونحن نفي بواجباتنا تجاه الله تعالى والعائلة والمجتمع والبلاد والأصدقاء وحتى الأصدقاء. ولا يمكننا حرمان أحد حقوقه أو حقوقها خلال الوفاء بواجباتنا تجاه الآخرين. وفي أيامنا هذه قد جعلنا "إقامة الصلوة" و "الصيام خلال شهر رمضان" والعبادة خلال "ليلة القدر" وغيرها من العبادات كلها عذرا لعدم أداء واجباتنا لحقوق عباد الله تعالى.

هذا موضوع النقاش أنه كيف يدير أعضاء جماعة التبليغ للذهاب في سبيل التبليغ بينما هم موظفون إما مع الحكومة أو المنظمات الإسلامية أو شبه الإسلامية. هؤلاء الأعضاء "الشرفاء" من جماعة التبليغ يخرجون للتبليغ ويتجاهلون واجباتهم. لا واجب ديني يمكن أداؤه عن طريق إخلاف الوعد الذي قام به مع أي شخص أو انتهاك ثقة الآخرين. قال النبي عليه السلام: "لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له". وفي ضوء هذا الحديث، يجب أن نؤدي واجباتنا الدينية والاجتماعية في جميع الظروف.

وقد تم إقامة الصلوة خلال ساعات العمل ممارسة قسم من المسلمين. كانت هناك حالات عندما تم تقييد مثل هؤلاء الناس من أداء واجبهم الديني أو تم إعفاؤهم من وظائفهم.

وفي زي الدين يقتل الناس ساعات العمل التي تكسب لهم الأموال، وذالك من خلال إطالة وقت صلاتهم. هذا هو محض ضد الروح الإسلامي، ويعتبر ذلك عملا من أعمال 'الغش' في الإسلام. هذا يشوه صورة الدين ولا يفيدهم في أي حال من الأحوال.

إن الخدمات في سبيل الله تعالى لا يعني التقصير في أداء واجباتك  وخيانة الثقة المكتوبة أو غير المكتوبة بينك وبين صاحب العمل.

تم تقديم نبذة من رسالة كتبها الإمام علي رضي الله عنه إلى مالك الأشتر رضي الله عنه.كان مالك الأشتر رضيى الله عنه من أصحاب الإمام عليى بن أبي طالب رضي الله عنه الذي هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما لاشك فيه أن مالك الأشتر قد أسلم في زمن الرسول الأكرم (ص) وظل راسخاً في إسلامه. وهو قد اشتهر في عهد الخلافة من الإمام علي وعثمان رضي الله عنهما.

"وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة أو ألبسته منك ذمة فحُطْ عهدك بالوفاء ، وارع ذمتك بالأمانة ، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت ، فإنه ليس من فرائض الله شئ الناس أشد عليه اجتماعاً مع تفرق أهوائهم وتشتت آرائهم ، من تعظيم الوفاء بالعهود . وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين ، لما استوبلوا من عواقب الغدر ! فلا تغدرن بذمتك ، ولا تخيسن بعهدك ، ولا تختلن عدوك ، فإنه لا يجترئ على الله إلا جاهل شقي . وقد جعل الله عهده وذمته أمناً أفضاه بين العباد برحمته ، وحريما يسكنون إلى منعته ويستفيضون إلى جواره . فلا إدغال ولا مدالسة ولا خداع فيه".

اللهم أعطنا 'الحكمة' لنكون قادرين على أداء واجباتنا ونعمل بالاتفاقات والعهود بيننا و حقوق الله تعالى وحقوق العباد.

واللہ أعلم بالصواب  

URL for English article:

http://www.newageislam.com/islamic-ideology/arman-neyazi,-new-age-islam/islam-and-huqooqul-ibad--extraordinary-importance-of-muslims-keeping-promises-and-fulfilling-obligations/d/10122

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/arman-neyazi,-new-age-islam/islam-and-huqooqul-ibad--extraordinary-importance-of-muslims-keeping-promises-and-fulfilling-obligations-الإسلام-وحقوق-العباد--من-المهم-جدا-للمسلمين-الوفاء-بالوعود-والقيام-بالواجبات/d/35183 

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content