certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (20 Mar 2016 NewAgeIslam.Com)



An Appeal to Sufi Divines دعوة الصوفية والمشايخ في مؤتمر مكافحة الإرهاب لإبطال اللاهوت الراديكالي الذي يقود إلى الإرهاب والعنف

 

 

 

 

سلطان شاهين رئيس التحرير، نيو إيج إسلام

20 مارس عام 2016

السادة والصوفية الكرام المشاركون في مؤتمر مكافحة الإرهاب في العاصمة دلهي،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

يتم عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب في دلهي الجديدة هذا الأسبوع (من 17 إلى 20 مارس 2016) في وقت حساس. ولقد عرف أن عشرات من الشبان المسلمين الهنود يقاتلون مع الجيش الإرهابي من ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) وحتى قد قتل قليل منهم أنفسهم. قد انضم أكثر من 30 ألف شباب مسلم من مائة دولة في جميع أنحاء العالم إلى هذا التنظيم التكفيري في عام واحد من إعلان أبو بكر البغدادي خلافته. ولقبه العالم المؤثر الهندي المولانا سلمان الندوي أمير المؤمنين في رسالة نشرت على صفحة الفيسبوك له. وكانت الصحف الإسلامية ترحب "الخلافة" حتى بدأ تنظيم داعش يبث أعماله الوحشية في التفاصيل المروعة، مما أدى إلى تشويه سمعة الإسلام في العالم كله. لم يكن الحماس الإسلامي الهندي للخلافة من المستغرب لأن لاهوتنا الحالي يعتبر أنه واجب ديني على كل مسلم أن يساعد في إنشاء الخلافة. وعلى الأقل 18 ألف مسلم كانوا قد تركوا منازلهم ووظائفهم في الهند البريطانية في سعيا للذهاب والقتال من أجل الخلافة العثمانية قبل أقل من مئة سنة. هلك الكثيرون منهم ولكن تم اعتبارهم الشهداء والغزاة اليوم.

نحن نعيش في بيئة تجعل فيها المجتمعات الإسلامية جيوش الانتحاريين أينما وأيان تحتاج إليهم مجموعة متحمسة ذات التمويل والخدمات اللوجستية اللازمة. أطفالنا في المدارس الإسلامية يغنون الأغاني مثل "الحياة تبدأ في القبر". يمكنكم التخيل أن الجهد القليل مع المصالح الخاصة يكفي لتحويل الناس مع مثل هذا الغناء إلى كونهم الانتحاريين. فلا عجب أن استمارة الطلب للانضمام إلى ما يسمى جيش الدولة الإسلامية تطلب من المجندين المحتملين أن يحددوا وقتهم ومكانهم للوفاة. ويعرف داعش أنه لا حاجة إلى التلقين لأن الكتب اللاهوتية الإسلامية تقوم بهذا العمل نيابة عنهم.

إن الأيدولوجيين الإرهابيين يطلبون من شبابنا عدم الانتظار للوصول إلى حدود داعش لبدء الجهاد القتالي الذي يعتبر الركن السادس من أركان الإسلام. إنهم ينصحون لهم أن يعملوا كمحاربين من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية المتاحة بسهولة للجميع. ومن النصائح الأخرى هي: "لا تنتظر كثيرا للحصول على التدرب على صنع القنابل. لديكم سيارة فصدموا بقوة في حشد من الكفار". وقد بدأ بعض الشبان المضللين يعملون فعلا بهذه النصيحة في أجزاء مختلفة من العالم.

سادات الصوفية الكرام!

أنا متأكد من أنكم ستقولون مرارا وتكرارا وبحماسة: لا علاقة للإسلام مع الإرهاب بأي شكل ، والإسلام هو دين السلام، و قتل شخص واحد يساوي الإبادة الجماعية للإنسانية وإنقاذ حياة إنسان واحد يساوي إنقاذ البشرية (القرآن الكريم 5:32). من المحتمل أن بعضكم ستنقلون الآية القرآنية الشهيرة المتعلقة بالحرية في الدين مثل "لا إكراه في الدين" القرآن 2:256) وتعاليم التعايش مثل "لكم دينكم ولي دين" القرآن(6- 109:1).

وبطبيعة الحال، سوف تكونوا على حق تماما وتبرير كامل في تقديم هذه الملاحظات الكافة. إنما الإسلام دين السلام والرحمة والتعددية والتعايش وحسن الجوار والمساواة بين البشر أمام الله سبحانه وتعالى والعدالة بين الجنسين وهلم جرا. في الواقع، هناك ما لا يقل عن 124 آية التي تعلم هذه الصفات الإنسانية. لو كان المسلمون يتبعون هذه الآيات للقرآن الكريم لكانوا أكثر سلاما والمجتمع التعددي الأكثر على الأرض كما كانوا في أماكن مختلفة وفي فترات مختلفة من التاريخ.

ولكن الوضع اليوم صعب للغاية. عندما أعلن البغدادي الذي يسمى نفسه الخليفة مؤخرا أن "الإسلام لم يكن أبدا دين السلام، ولا حتى ليوم واحد"، لم تدحضه أي صحيفة أردوية في الهند لم تعبر عن أي غضب رغم أن معظم أعمدة التحرير تكتب الآن من قبل رجال الدين. [أحد كتاب الأعمدة الأردوية انتقد البغدادي على هذا التصريح، ولكن معظم المسلمين السنة نفوا معتبرين أنه من انفعالات الشيعة].

علماء التيار المعتدل للمسلمين وعلماء الصوفية والمشايخ على وجه الخصوص يشجبون الإرهاب ويعلنون أن الإسلام دين السلام والتعددية مرارا وتكرارا منذ الحادي عشر من شهر سبتمبر عام 2001 عندما قتل الإرهابيون الإسلامويون ما يقرب من ثلاثة آلاف من الأبرياء في نيويورك. هذا الانسحاب من الإرهاب الإسلامي قد يحدث في الهند منذ فترة أطول. لأننا في الطرف المتلقي للإرهاب الإسلامي منذ ما قبل 11/9.

ولذلك أود أن أقول للصوفية الكرام الذي يتشرفون مؤتمر مكافحة الإرهاب بوجودهم أن القضية اليوم ليست عن شجب الإرهاب ووصفه بأنه غير إسلامي أو إعلان أن الإسلام هو دين السلام والتعددية. ليس المسلمون فقط بل حتى الناس في العالم بأسره يدركون ذلك. والسؤال المطروح علينا هو ما يلي. كيف يحدث ذالك أنه أيان ندين الإرهاب ونؤكد طبيعة الإسلام السلمية نزيد من الإرهابيين. ما هو مصدر قوة الفكر الإرهابي؟ لماذا يستمع بعض من المثقفين والأذكياء والشبان إلى منظري الإرهاب ولكنهم لا يستمعون إلينا المعتدلين والتقدميين والصوفية. لماذا يعتبروننا المنافقين؟ هل نحن المنافقون في الواقع؟ هل هناك بعض المواد في اتهاماتهم؟ بعد كل شيء، فإن الأذكياء والمثقفين في القرن الواحد والعشرين لن يتركوا وظائفهم ذات الراتب الممتاز وأزواجهم الجميلات وأطفالهم الذين يعيشون جميعهم في بيئة سلمية ولن يتسرعوا في الانضمام إلى الحرب مع التأكد من الوفاة أو الاصابة الشديدة إلا إذا كانت لديهم ضمانة المئة بالمئة من صحة قضيتهم والاعتقاد التام في عقيدتهم الجديدة. أين يحصلون على مثل هذه التأكد من هذا الإيمان؟

الشبان المسلمون يحصلون على رسالة الإسلام التعالية من جميع أعظم اللاهوتيين

علينا أن نرى أولا ما يتعلم شبابنا المثقفون عن تعاليم الإسلام على شبكة الإنترنت أو في المدارس والكليات والجامعات والتعاليم التي رواها أعظم رجال الدين المقبولين عالميا؟ من الإمام الصوفي الغزالي والحنبلي ابن تيمية والحنفي الشيخ السرهندي إلى عبد الوهاب والشاه ولي الله و أبي الأعلى المودودي وسيد قطب وحتى مروج السلام والتعددية مثل وحيد الدين خان فإن الشبان المسلمين يحصلون على نفس رسالة الإسلام التعالية والتفردية وعن كراهية الأجانب والتعصب والجهاد بمعنى  القتال في درجات متفاوتة. هناك عدد قليل من العينات:

الإمام أبو حامد الغزالي (1058 - 1111)، الذي يعتبر أعظم من جميع اللاهوتيين الصوفية وحتى يعتبره بعضهم بأنه بعد النبي عليه السلام في فهم الإسلام:

"(الجهاد) هو واجب على الكفاية في كل سنة مرة وااحدة في أهم الجهات"..........."يجوز نصب المنجنيق على قلاعهم ، وإن كانوا فيهم نسوة وصبيان، وكذا إضرام النار وإرسال الماء ، ولو تترسوا بالنساء"........."والغنيمة كل ما أخذته الفئة المجاهدة على سبيل الغلبية دون ما يختلس و يسرق ، فإنه خاص ملك المختلس ودون ما ينجلي عنه الكفار بغير قتال ، فإنه فيء ودون اللقطة ، فإنها لآخذها"....."ويجب إهلاك كتبهم التي لا يحل الانتفاع بها"...."وهو كل كتابي عاقل بالغ حر ذكر متأهب للقتال قادر على أداء الجزية ، أما الصبي والعبد والمرأة والمجنون فهم أتباع ولا جزية عليهم"...."(الثالث : الإهانة) وهي أن يطأطئ الذمي رأسه عند التسليم ، فيأخذ المستوفي بلحيته ويضرب في لهازمه ، وهو واجب على أحد الوجهين حتى لو وكل مسلما بالأداء ، لم يجز ولو ضمن المسلم الجزية لم يصح لكن يجوز إسقاط هذه الإهانة مع أسم الجزية عند المصلحة بتضعيف الصدقة ويجوز ذالك مع العرب والعجم".....(كتاب الوجيز في فقه الإمام الشافعي : كتاب السير ، وفيه ثلاثة أبواب (الباب الأول في وجوب الجهاد) ، وكتاب عقد الجزية والمهادنة وفيه بابان ، الباب الأول : في الجزية )

الإمام ابن تيمية (1263 - 1328) الذي يعتبر فقيه حنبليا وباحثا كبيرا بين المسلمين الوهابيين الذي قد تطور تأثيره بشكل كبير مع انتشار عقيدته من قبل النظام الملكي السعودي يقول:

"بما أن الحرب المشروعة هي الجهاد وهدفه هو أن الدين كله لله وكلمة الله هي العليا، وبالتالي، وفقا لجميع المسلمين، فإن أولئك الذين يقفون في طريق هذا الهدف يجب أن يحاربوا ... أما بالنسبة لأهل الكتاب والزرادشتيين، فيجب القتال معهم حتى يصبحوا المسلمين أو يدفعوا الجزية من جهة. وفيما يتعلق بالآخرين، فإن الفقهاء يختلفون فيما يتعلق بمشروعية أخذ الجزية منهم. معظمهم يعتبرونه غير قانوني ... "(ترجم من المقتطف الإنجليزي من كتاب الجهاد في الإسلام الكلاسيكي والحديث لرودولف بيترز (برينستون، إين جي: ماركوس فينر، عام 1996)، ص 44-54)

الشيخ أحمد السرهندي (1564-1624) - الداعي الإسلامي الهندي الفقيه الحنفي، المعروف بمجدد ألف ثاني يكتب:

1. "... تضحية البقرة في الهند هي أنبل ممارسة من الممارسات الإسلامية."

2. " هناك معارضة بين الكفر والإسلام. تقدم أحدهما غير ممكن إلا بعد القضاء على الآخر، و التعايش بينهما غير وارد.

3. "شرف الإسلام يكمن في إهانة الكفر والكفار. واحد، وكل من يكرم الكفار ويهين المسلمين".

4. "إن الغرض الحقيقي في فرض الجزية عليهم هو إذلالهم إلى حد أنه، بسبب الخوف من الجزية، فإنهم قد لا يقدروا على اللباس بشكل جيد والعيش في العظمة. وينبغي أن يظلوا باستمرار في حالة الرعب والخوف.

5. "أيان يقتل يهودي، فإنه يفيد الإسلام".

 (ترجمه من المقتطف الإنجليزي من كتاب Muslim Revivalist Movements In Northern Indian in the Sixteenth and Seventeenth Centuries" لأطهر عباس رضوي (آغرا، لكناؤ: جامعة آغرا، شركة كتاب بالكريشنا، 1965)، الصفحة من 247 إلى 250 ، وكتاب يوحنان فريدمان: Shaykh Ahmad Sirhindi: An outline of His Thought and a Study Of His Image in the Eyes of Posterity" (مونتريال، كيبيك: جامعة ماكغيل، معهد الدراسات الإسلامية، عام 1971)، ص: 73-74).

والشاه ولي الله المحدث الدهلوي الفقيه الكبير من الهند الذي له احترام كبير بين الناس يكتب في كتابه (حجة الله البالغة): "ومنها أن يجعل هذا الدين غالبا على الأديان كلها ولا يترك أحدا إلا قد غلبه الدين بعز عزيز أو ذل ذليل فينقلب الناس ثلاث فرق: منقادة للدين ظاهرا وباطنا ومنقادة بظاهره على رغم أنفها لا تستطيع التحول عنه ، وكافرة مهانة يسخرها في الحصاد والدياس وسائر الصناعات كما تسخر البهائم في الحرث وحمل الأثقال ويلزم علهيا سنة زاجرة وتؤتي الجزية عن يد وهي صاغرة" .............."ألا يجعل المسلمين أكفاء للكافرين في القصاص والديات ولا في المناكحات ولا في القيام بالرياسات ليلجئهم ذالك إلى الإيمان إلجاء".....(حجة الله البالغة : باب الحاجة إلى دين ينسخ الأديان ، الصفحة 209)

"وقال الشيخ محمد عبد الوهاب (1703- 1792) حتى ولو كان المسلمون يبتعدون عن الشرك ويكونوا موحدين، لا يمكن إيمانهم كاملا ما لم تكن لهم العداوة والبغضاء في عملهم وكلامهم ضد غير المسلمين" (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 291/4

وقال أبو العلاء المودودي (25 سبتمبر عام 1903 – 22 سبتمبر عام 1979) ""فكل حكومة مؤسسة على فكرة غير هذه الفكرة ومنهاج غير هذا المنهاج، يقاومها الإسلام ويريد أن يقضي عليها قضاء مبرماً، ولا يعنيه في شيء بهذا الصدد أمر البلاد التي قامت فيها تلك الحكومة غير المرضية أو الأمة التي ينتمي إليها القائمون بأمرها. فإن غايته استعلاء فكرته وتعميم منهاجه، وإقامة الحكومات وتوطيد دعائمها على أساس هذه الفكرة وهذا المنهاج، بصرف النظر عمن يحمل لواء الحق والعدل بيده ومن تنتكس بذلك راية عدوانه وفساده................... "

"والإسلام يتطلب الأرض ولا يقتنع بقطعة أو جزء منها، وإنما يتطلب ويستدعي المعمورة الأرضية كلها، ولا يتطلبها لتستولي عليها وتستبد بمنابع ثروتها أمة بعينها، بعدما تنتزع من أمة أو أمم شتى، بل يتطلبها الإسلام ويستدعيها ليتمتع الجنس البشري بأجمعه بفكرة السعادة البشرية ومنهاجها العملي اللذين أكرمه الله بهما، وفضله بهما على سائر الأديان والشرائع............. وتحقيقاً لهذه البغية السامية يريد الإسلام أن يستخدم جميع القوى والوسائل التي يمكن استخدامها لإحداث انقلاب عام شامل، ويبذل الجهد المستطاع للوصول إلى هذه الغاية العظمى، ويسمى هذا الكفاح المستمر واستنفاد القوى البالغ، واستخدام شتى الوسائل المستطاعة " بالجهاد "............. وإذا عرفت هذا فلا يعجبك إذا قلت : أنّ تغيير وجهات أنظار الناس، وتبديل ميولهم ونزعاتهم، وإحداث انقلاب عقلي وفكري بواسطة مرهفات الأقلام نوع من أنواع " الجهاد "، كما أن القضاء على نظم الحياة العتيقة الجائرة بحد السيوف وتأسيس نظام جديد على قواعد العدل والنصفة أيضاً من أصناف الجهاد. وكذلك بذل الأموال وتحمل المشاق ومكابدة الشدائد أيضاً فصول وأبواب مهمة من كتاب " الجهاد " العظيم............" (الجهاد في الإسلام للمودودي)

وليس  ذالك مستغربا. إن اللاهوت المقبول عموما لمعظم المسلمين يتفق مع الميزات التالية للاهوت الجهادي:

1. يصف الإله بالجسمية الذي في حالة الحرب مع أولئك الذين لا يؤمنون بوحدانيته. وهذه الفكرة ضد الصوفية.

2. يصف بأن القرآن غير مخلوق و هو في لوح محفوظ. ومن ثم فإن جميع آياته، في معناها الحرفية يجب أن تعامل على أنها هداية أبدية للمسلمين من دون إشارة إلى السياق.

3. أحاديث أو ما يسمى أقوال النبي محمد عليه الصلاة والسلام أقرب إلى الوحي على الرغم من أنها جمعت بعد 200 سنة إلى 300 سنة من وفاة النبي عليه السلام.

4. يصف بأن قوانين الشريعة مقدسة على الرغم من أنها دونت أولا بعد 120 سنة من إعلان الله تعالى أنه أكمل الدين في آخر الآيات في القرآن.

5. الجهاد بمعنى القتال كالركن السادس من أركان الإسلام.

 6. وقد تم نسخ بعض الآيات الأولى من القرآن واستبدالها عن الآيات الأكثر ملاءمة والأفضل في وقت لاحق. يستخدم هذا المبدأ التوافقي للنسخ من قبل الأيديولوجيين المتطرفين حيث يطالبون بأنه تم نسخ جميع الآيات التأسيسية و الآيات المكية للسلام والتعددية والتعايش مع الطوائف الأخرى الدينية والرحمة والعطف إلى الدول المجاورة وما إلى ذلك واستبدالها عن الآيات المدينية المتعلقة بالحرب وكراهية الأجانب والتعصب.

7. ويصف بأن الهجرة إلى دار الإسلام من دار الحرب واجب ديني وعمل التقوى

8.  والخلافة واجبة على الأمة الإسلامية

وحركة الخدمة (Hizmet) للزعيم الروحي التركي فتح الله غولن تدعو منهجها "اجتثاث التطرف من جذوره غيابيا". وهذا المنهج يركز أساسا على السمات الإيجابية للإسلام. قد اتخذت هذه الحركة بالفعل مواقف ضد المفاهيم المقبولة على نطاق واسع مثل دار الحرب ودار الإسلام. لكن الدواعش يواصلون تجنيد الشعب من تركيا وأماكن أخرى. والاستراتيجية التي لا تعمل يجب إعادة تفكيرها بشكل جيد.

الساداة والصوفية الكرام ،

إنني أود أن أطلب بجدية منكم أن تستغلوا الفرصة التي يوفرها هذا الاجتماع الواقع في مدينة دلهي الجديدة من دون طرق عادية. قد عمل النهج الصوفي للتركيز على السمات الإيجابية للإسلام في وقت مضى. ففي ذالك الزمن لم تكن خدمات الإنترنت. في زمن الإنتنت كل شخص عالم وباحث. في هذا العصر من المنحة الفورية لا يمكن أن يكون أي شيء مخفيا . 

يجب أن يكون مفهوما أن اللاهوت الإسلامي الراديكالي واللاهوت الإسلامي الحالي يتوافقان مع بعضهما البعض وكلاهما نفس الشيء. قد يختفي تنظيم داعش غدا. ولكن مشكلة التطرف سيظل موجودا هناك. إن تعاليم التفوق وكراهية الأجانب والتعصب والتفرد متأصلة في اللاهوت الإسلامي الحالي  وليس فقط في اللاهوت الراديكالي الإسلامي. 

إن التركيز على الجواانب الإيجابية للإسلام هو جزء أساسي من اجتثاث التطرف أو القضاء على التطرف. ولكنه ليس مفيدا في قدر كامل لأن اللاهوت الأساسي الذي يتوافقه ما يقرب من جميع المسلمين يناهض هذه الإيجابيات. كما ذكرت أعلاه بإيجاز  أن هذه النواة واللاهوت التوافقي يبطل تأثير كل الحجج المقدمة ضد التطرف العنيف.

هذا هو اللاهوت الأساسي الذي يجب أن ندحضه ونغيره. دعونا نحاول جميعا ونجعل اللاهوت الإسلامي الأساسي بما يتماشى مع تعاليم حقيقية من القرآن والسنة. دعونا نبتعد عن اللاهوت الحالي للعنف وكراهية الأجانب. ودعونا نتوجه إلى لاهوت شامل ومتماسك للسلام والتعددية والتعايش والعدالة بين الجنسين.

URL  for English article: http://newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/an-appeal-to-sufi-divines--please-go-beyond-clichés-like-islam-is-a-religion-of-peace,-refute-the-generally-accepted-core-theology-which-is-helping-jihadis-lure-our-youths-to-terrorism/d/106637

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-founding-editor,-new-age-islam/an-appeal-to-sufi-divines--دعوة-الصوفية-والمشايخ-في-مؤتمر-مكافحة-الإرهاب-لإبطال-اللاهوت-الراديكالي-الذي-يقود-إلى-الإرهاب-والعنف/d/106712

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News,Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Womens in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Womens In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism, Moderate Islam, Moderate Muslims, Progressive Islam,Progressive Muslims, Liberal Islam, Liberal Muslims

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content