certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

يمد معظم علماء الدين في باكستان وحتى في الهند تطبيق قوانين التجديف على غير المسلمين الذين يعيشون في البلدان الإسلامية. واتفق على ذالك ليس فقط مولوي خادم حسين الرضوي زعيم '' تحريك لببيك باكستان'' أو مولوي سميع الحق الذي قُتل مؤخراً وكان من زعماء "حركة طالبان باكستان" بل أيضا علماء الدين من البريلوية والديوبندية والمفتيين جميعهم. يقولون إن على الحكومة الإسلامية أن تنفذ كل من يهين الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان مسلما أو غير مسلم. وهذا في الواقع ينبع من الإشارة إلى ما رواه البخاري في صحيحه: "من سب نبيا فاقتلوه" (البخاري)

هذه الآية في الحقيقة كان أمرها بالقتال ضد أولئك الإرهابيين من الكفار والمنافقين فكيف تعطي جواز قتل المدنيين بغير حق، بما فيهم المسلمين وغير المسلمين؟. والآية التي نزلت للقضاء على الإرهابية كيف تعطي جواز ارتكاب الإرهابية اليوم؟ والآية التي نزلت لإقامة السلام بالقضاء على الظلم كيف تشجع على الظلم؟ فمن المعلوم أن الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم قتل الناس بغير حق هم من المجرمين على حسب  قانون الإسلام.

من المحتم أن تنظر الدول الإسلامية التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة في القضية بشكل عاجل وأن تعمل على تطوير لاهوت جديد للسلام والتعددية والعدالة بين الجنسين. وبينما يبدو أن العديد من البلدان مثل المغرب والآن المملكة العربية السعودية تتحرك في هذا الاتجاه.  والبلد الوحيد الذي قدم مساهمة قوية هو تركيا. في تمرين استمر عقدًا من الزمان ، تمكن 100 من العلماء الأتراك من تحديد عدد الأحاديث الصحيحة إلى 1600 من بين آلاف الأحاديث وتقديم كل حديث مع السياق والتفسير المناسب. هذا الكتاب من الأحاديث الصحيحة تم تقديمه إلى جميع المساجد في تركيا ولكن آمل أن يكون متاحًا للمجتمع الإسلامي العالمي بلغته الخاصة في أسرع وقت ممكن.

قد اتضح لنا أن دعوة الإرهابيين للهجرة تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية وهي أن الشريعة لا تدعو أتباعها لارتكاب الفساد والإرهاب والأعمال الانتحارية وقتل الناس بغير حق كما لا تدعو لاستحلال الحرام وتحريم الحلال. إن دعوتهم لها مطالب تخالف الشريعة لأنها لا تهتهم بضابط الشريعة الثابت غير المنسوخ وهو (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (البقرة 190). إن الله لا يحب المعتدين حتى ولو كانوا من المسلمين. وصور الاعتداء المنهيء عنها كثيرة، منها الغدر والخيانة وتعذيب الأسرى، والتمثيل بالجثث، والقتال لحظ النفس وليس لله، ومنها قتال الذين لا يجب أن يقاتلوا، ومنها التجاوز في التخريب والتدمير، ومنها إيقاع الاضطهاد والظلم بأي بشر أيا كان، بل إن منها إيقاع الاضطهاد بالحيوان أو النبات.

حتى بعد مرور 17 سنة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن الإرهاب باسم الإسلام لم ينته. هُزمت الدولة الإسلامية المزعومة في العراق وسوريا ، لكنها توسع وجودها في إفريقيا وجنوب آسيا. قد انضم الآن العديد من أعضاء حركة طالبان الإرهابية إلى داعش ويعيثون الفوضى في أفغانستان. في إحدى أكبر الهجمات الدموية في تاريخ مصر الحديث، استهدف إرهابيو داعش مسجدًا صوفيًا في نوفمبر 2017 ، مما أدى إلى مقتل 305 شخصا وإصابة 128 آخرين في مسجد بقرية الروضة شرق مدينة بئرالعبد. وكان أكثر الضحايا من المسلمين ذوي الاتجاه الصوفي. وقد استهدف الإرهابيون الإسلاميون في جميع أنحاء العالم المزارات الصوفية وزائريها، مما أسفر عن مقتل الآلاف وإلحاق الضرر بالأضرحة والمساجد والمكتبات، لا سيما في باكستان وليبيا ومالي وإيران.

في عام 2018م سيكون "التخبط" هي السمة التي ستطغى على مثل هذه الجماعات وستحاول جاهدة على تنفيذ عمليات إرهابية ضد المؤسسات الحكومية والمدنيين وأهداف مفتوحة أخرى لكن لن يكون هناك نجاح يذكر فحتى قبل إعلان الدواعش لدوله خلافتهم في الموصل عام 2014م إنكشفت العديد من الثغرات داخل صفوف هذه الجماعات من أبرزها الصراع في صفوف قياداتها حيث إندلع الخلاف بين أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني من جبهة النصرة يتعلق بالبيعة مع داعش وحصل قتال في مناطق كثيرة من سوريا.

وفي ظل ما تقدم هل لنا أن نسأل أين الإرهاب في الإسلام ومتى كان المسلمون معتدين أو مهاجمين منذ ظهور الإسلام وحتى عصرنا الحديث؟ أفي غزوة بدر مثلاً؟ وقد عوملوا بوحشية من قِبل الأعداء وسلبت أوطانهم وأموالهم وديارهم، أم في غزوة أحد؟ وقد زحف جيش الأعداء إلى المدينة المنورة، أم في غزوة الخندق؟ وقد تواطأ الأعداء فكونوا جيشاً يريد غزو المدينة، أيلام المسلمون إن دافعوا عن أوطانهم وأموالهم وأعراضهم ليقال عنهم إرهابيين؟.

إن كلمة "الجهاد" ليست رديفاً لـ "الحرب" أو "القتال" كما يتصور جهابذة العالم الغربي فهو خطأ فادح إن فُهم على هذا النحو ولا يعني إلا جزءاً بسيطاً من مفاهيم الجهاد حيث أن الإسلام وتحت راية الجهاد يدعو لحماية المجتمعات من  التسلط والظلم والنظم الدكتاتورية التي تصادر الحريات والحقوق بإلغاء نظام العدل مانعة الناس من سماع الحقيقة وإعتناقها بل وحتى تضطهدهم في دينهم.

 

ولقد جاء في الإتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب في فقرتها الثانية من المادة الأولى أن الإرهاب هو: "كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به، أياً كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الإستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر".

 

قد ظهرت ثقافة لا تقبل الإرهاب فحسب، بل أيضا حملات من أجله. ویمکن إيجاد هذه الحقيقة في کتابات وتصريحات الدعاة الإسلامیین المعتدلین، والمفکرین غیر الإسلامیین، والکتاب، والسیاسیین والصحفیین. وهذه القضية ينبغي حلها أيضا أنه إذا كان الإرهابيون غير مقبولين لدينا، فإن "اعتذاريهم" ينبغي ألا يكونوا مقبولين أيضا. ولكن من المستغرب أن هذه الجماعات لا تُمنع. وبدلا من ذلك، يسمح لها بالمشاركة الكاملة في دوائر الإعلام وخداع الجمهور البسيط والساذج.

 
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam

وتؤثر الحريات الشخصية والديمقراطية للناس في البلدان المتضررة من الإرهاب. وهذا يعني أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضحيات للحريات الشخصية والقيم الديمقراطية التي هي أساس العولمة في الغرب. وفي هذه الحرب ضد الإرهاب، من الأهمية بمكان الحرص على حرية الناس. والأهم من ذلك هو أنه علينا أن نفرق مفهوم الإرهاب ومفهوم المقاومة من أجل منع احتمال الغموض بين هذين المصطلحين.

 

One of the serious consequences of the policies of the ruling party in Turkey is the emergence of the extremist jihadist currents in the region. This phenomenon has earlier been close to zero in the Turkish society in the previous history. Salafism has been a marginal history in the Turkish religious circles due to its weak influence and the decline of its presence, in sharp contrast to the prevalent Sufi orders which are more moderate and have reconciled with the cultural heritage of the Turkish state during the experiences of Westernization by Mustafa Kemal Ataturk.

 

إن الإرث المناهض للإسلام في وسائل الإعلام قد خلق، بمرور الوقت، تصورا بين الشعب الأمريكي ووسائل الإعلام والسياسيين والجماعات الإسلامية المتشككة بأن "الإسلام دين شرير أو مزيف وأن المسلمين ليسوا شعبا طيبا وأنهم تهديد للحضارة الغربية". وقد بلغ هذا التصور ذروته مع هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر، وإن كان قد هبط في السنوات اللاحقة، فقد اكتسب زخما جديدا مع ظهور داعش، ووجد تعبيره العام في مسيرات القانون المناهض للشريعة الأخيرة في أمريكا (يونيو عام 2017). وقد اتهمت مقالة زينب أراين ببساطة الإسلاموفوبيا بهذا التصور ولم تبذل أي محاولة للتحقيق في جذور حضارته - بصرف النظر عن ميكنة وسائل الإعلام.

 

إذا أمعنا النظر في الآيات المذكورة أعلاه وهي 9:5، 9:6، و 9:13 علمنا أنها تتعلق بحالة العدواة الجارية بين النبي عليه السلام والوثنيين و أن التعليمات في 9:5 كانت تتعلق بأولئك العرب الوثنيين الذين طردوا النبي عليه الصلوة والسلام من مكة ثم عزموا على إخراجه من المدينة المنورة وهم لم يفوا بعهد ولا ميثاق (9:13) ولم تكن تهدف إلى أولئك الذين سعوا للسلم (9:6). فالأشخاص الذين سعوا للسلم حصلوا على الحماية، ولم يجبروا على قبول الإسلام.

 

إن الأفكار الشريرة تطارد العقل البشري باستمرار، وهناك شد دائم من الحروب بين الفجورة والتقوى في النفس الإنسانية (91:8، التأملات 7). فخطر العقل يمكن أن يؤدي إلى سلسلة كاملة من حالات الانحراف العقلي مثل الغضب والغيرة والجشع والغطرسة والكراهية واحتقار الآخرين والقسوة والانتقام وغير ذلك من السلبيات، ويزعج إيمان العقل، ويجعله مقفولا في أفكار غير مجدية والآثار السلبية على الحياة الشخصية والاجتماعية والأسرية وفي الرفاه العام للمجتمع.

 

كان معدل الزكاة أو مقدارها على حساب اثنين ونصف في المائة للنقد ورأس الماشية والذهب وجميع الأصول السائلة ذات القيمة التجارية ولكن تم تحديد مستويات أعلى للأصول المعاصرة الأخرى تبعا للسهولة النسبية في الحصول عليها. وهكذا، تم تعيينه بنسبة 5 بالمئة على الأراضي المروية ببئر، و 10 بالمئة على الأرض المروية بمياه الأمطار أو بواسطة قنوات المياه الطبيعية ويستبعد الماس والمعادن الثمينة من القائمة التقليدية لأصول الزكاة المحملة، مما يشجع على الأغنياء لتحويل ثرواتهم في أصول الزكاة غير الخاضعة للرسوم

 

إن كلمة الزكاة التي ذكرت في القرآن بشكل متكرر في آية "أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" هي فريضة إسلامية. والقرآن الذي سبق إلى حد كبير لتشكيل الخلافة الإسلامية تحت حكم الخليفة عمربن الخطاب رضي الله عنه يقصد بهذه الكلمة الاهتمام بالمحتاجين والإنسانية. وبناء على ذلك، فإن المسلمين من أهل مكة (23:4، 31:4)، والأنبياء السابقين (21:73) وزوجات النبي عليه السلام (33:33) وأتباع النبي موسى عليه السلام (2:83)، الذين عاشوا قبل كون الزكاة فريضة، طلب منهم إيتاء الزكاة

 

بعد التأملات في الصلوة والتقوى في "التأملات التاسعة"، فإننا الآن نتناول موضوع الإنفاق مما رزق الله تعالى. "إن الآيات القرآنية المذكورة أدناه حول هذا الموضوع تظهر أن هذه التعليمات هي لتقاسم الثروة أو الدخل مع الأعضاء المحتاجين في المجتمع. إن القراءة الوثيقة لهذه الآيات سوف تظهر أيضا أن القرآن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب السلوكية والمكائد الماكرة للعقل البشري التي هي حريصة على إيجاد عذر للانعكاس من الإنفاق بين المحتاجين.

 

لذلك، يجب على المسلمين المكرسين بشكل خاص للصلوة أن يفهموا أن ما يسعون إليه في صلواتهم أي الصراط المستقيم ليس سوى التوجيه القرآني وأنهم بحاجة إلى الحصول على التقوى لمتابعة ذلك.وبالتالي هناك حاجة ملحة للمسلمين أن يدركوا أنه ما لم يكملوا صلواتهم بجهد واعي لزراعة أو ممارسة التقوى واتباع توجيهات القرآن، فإنها لا تزال غائبة عن ما يصلون من أجله. إنهم قد يشعرون بالوقوف في وجود أو عشق الله، ولكنهم يغفلون عن التوجيه المقدس.

 

وتستند أحكام الشريعة الإسلامية الكلاسيكية إلى أربعة مصادر رئيسية؛ القرآن الكريم، والسنة، والإجماع والقياس. كل المصادر الثلاثة الأخيرة للأحكام الإسلامية يجب أن تكون في اتفاق أساسي مع القرآن الكريم الذي هو المصدر الأساسي للمعارف الإسلامية. فعندما لا يتكلم القرآن الكريم مباشرة، أو بالتفاصيل عن أي مسألة معينة، فإن العلماء الإسلاميين الكلاسيكيين يتجهون إلى مصادر بديلة للأحكام الإسلامية. في دراستي الإسلامية الكلاسيكية، أتوصل إلى استنتاج مفاده أن كل هذه المصادر للأحكام الإسلامية ترفض التطرف العنيف والظلم. ولكن في هذه المقالة، أقتبس فقط الآيات القرآنية لهذا الغرض. وقد بلغ عدد هذه الآيات ستة عشر.

 

وبعد ستة عشر عاما من حادثة الحادي عشر من شهر سبتمبر، أصبحت مسألة الإرهاب الجهادي أكثر تعقيدا وانتشارا. أولا، على الرغم من أن الجهادية هي فرع عنيف من الوهابية السلفية، فقد سمح المجتمع الدولي للمصدر الرئيسي للأيديولوجية الوهابية أو السلفية بمواصلة إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من أجل نشر أفكار الوهابيين في المجتمع الإسلامي العالمي. ثانيا، ولم نر أي احتجاج قام به المجتمع الدولي ضد شخص اعتبرتها الأمم المتحدة إرهابيا مطلوبا في العالم ووضعت مكأفاة قدرها عشرة ملايين دولار على رأسه، فهو أطلق حزبا سياسيا ورشح إرهابيا آخر ليشارك في مسابقة الانتخابات الديمقراطية في باكستان. ويبدو أن بعض البلدان يمكن أن تتجاهل توجيهات الأمم المتحدة دون عقاب.

 

إن الآية الافتتاحية 2:2 المذكورة أعلاه تشير بوضوح إلى أن المتقين الذين لا يتبعون شهوات النفس هم على هدى من ربهم. والآيات المتتالية 2:3-4  تسرد بعض فضائل المتقين: إنهم يقيمون الصلوة وينفقون في سبيل الله سبحانه وتعالى (2:3)، بالإضافة إلى الإيمان بما أنزل إليهم أي القرآن والكتب السماوية الآخرى، والإيقان بالآخرة (2:4)

 

علينا أن نبدأ الموضوع الذي تركنا في التأملات السابقة ونتحدث مزيدا.لقد أثبتنا أن الضمير الإنساني في مخطط الإبداع الإلهي مشبع بقطبية الخير والشر، وما لم يمتنع المرء عن الشر فلا يمكن أن يكون نموذجا للخير.وفي سورة الشمس يمزج القرآن جلالة الطبيعة وغموض عمل النفس الذاتي للرجل لقيادة موضوع القطبية من النفس الداخلية للرجل.

 

نحن نبدأ الموضوع الذي تركنا  في التأمل السابق: أن "الأعمال الصالحة" مع الإيمان بالله تعالى أساس الدين الإسلامي. نتأمل الآن في الرسالة القرآنية حول دور "الأعمال الصالحة" كمعيار وحيد للحكم الإلهي يوم الحساب لجميع الناس بما فيهم الرجال والنساء - بغض النظر عن دينهم- الذين يؤمنون بالله تعالى إيمانا كاملا.

 

إن معظم المسلمين يهتمون بأركان الإسلام الخمسة باعتبارها أساس الرسالة الإسلامية، والصلوة كمفتاح الجنة. عندما يلتقون ببعضهم البعض ، عموما ما يسألونهم "هل أديت الصلوة"/ "هل أقمت الصلوة". ولكنهم لا يسألون من الرفقاء المسلمين أو الأقرباء "هل قمت بأي أعمال صالحة. إن "الأعمال الصالحة" مركزية عمليا لجميع الديانات وربما ليس هناك أي دين في العالم يعزز الأعمال السيئة سوى الإرهابيين والعدميين. فلماذا هذا التأمل للمسلمين!!  

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... 30 31 32


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • Congrats for running Malyalam section for New Age Islam. Best wishes!
    ( By GRD )
  • The article exposes the shameless double standard of these countries when it comes to dishing out punishment for criminals of migrant communities even when the ...
    ( By Rashid Samnakay )
  • The little boy is still running scared. Ilm al kalam is truly ilm al kamal. Try to drown what you cannot answer under mountains of irrelevancies.,....
    ( By Naseer Ahmed )
  • The fault with the reasoning of the imams lies in their saying “as the Shirk (idolatry or polytheism) which he/she already professes, is far more ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Dear Zohara, Thank you for your words. The purpose of writing this piece is to remove the bhoot ....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • It is also not necessary for him to make unnecessary comments which merely lead to tautology and wearisomeness. Instead he should turn away from ....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Islam should drop its political side and adopt democratic values.'
    ( By Rajeev Saxena )
  • He who is interested in knowing the details of Ahkam Al-Shariya, it is extremely necessary for him to study the usul/rules/methods which are the results ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • It is very shocking to see few people blindly criticizing methodology of hadith [usul al-hadith] as a result of their lack of understanding. They do ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • GM sb, You are dodging the question. My explanation is very clear. The meaning of Islam is inclusive of all faith systems that require ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Re: Bangladeshi Muslim cleric asks Muslim parents to prevent their daughters from schooling beyond primary level. Muhibul Hasan Chowdhury, the state Minister for education ....
    ( By mohammed yunus )
  • GM sb, You are mixing up love of God with "Light of God". You may see in...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Actually, it is GM sb who is telling a blatant lie. I did not say that he has “denied”. I only said that he is ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Naseer sb., If you want to go by your understanding of the verse, you must at the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., is lying again! When did I deny saying, "“4:34 is not about disloyalty or adultery. It is about obedience and....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., Since we are living in India we have to discuss laws....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., Thanks for showing examples of how the phrase "Light of God" is used in the Quran. I had said, "For.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Jihad is best considered an obsolete concept.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It is wrong to call anyone "MF" (except Trump.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This article of Mr. Ghulam Ghaus Siddiqi is very nice.
    ( By Zohara Nasreen )
  • This is nice article. Thank you newageislam for sharing it with us.'
    ( By Zohara Nasreen )
  • @Shireen Qudosi put those statements in your pocket.
    ( By Ahmad Naseer )
  • Enlightening article, especially the duplicity of Pakistan'
    ( By Awadh )
  • GRD sb, I am happy to hear that punishing non-Muslims for blasphemy is not supported by the imams. I must however find fault with the ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • FYI, dear NAI readers, I have reproduced these important Arabic quotes in English translation now: Blasphemy in Hanafi Islamic Jurisprudence ....
    ( By GRD )
  • The verse is from the Quran, and the same for all. It is not different for you and me. It is as follows:....
    ( By Naseer Ahmed )
  • It is GM sb who is trying to throw dust in everyone's eyes and pretend that he did not say what he said. This is ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • We are not discussing the laws in India or the US. We are discussing the law in the Quran and your argument is about Hudud ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • GM sb lies. Here are the verses I am listing once again that make clear the meaning of "Light of Allah". The Quran, revelations, inspiration ...
    ( By Naseer Ahmed )
  • GGS says in the article: “ Hadith scholars and jurists have always held the view that any Hadith contradicting....
    ( By Naseer Ahmed )
  • And whoever desires other than Islam as religion - never will it be accepted from....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. is trying to throw dust in our eyes quoting from Western authors on uses of sexuality in the.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "Are you now saying that you are unaware that adultery is a punishable crime in Islam besides....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. just offers further proof of his rudeness and boorishmess! And he does not quote....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "One of the common dilemmas Muslim judges within Islamic nations face is being.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • “The gnosis and knowledge of men is, compared with the Prophet’s, like the drop of moisture which oozes out of ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Islamabad is only WORRIED about Hafiz Saeed and its enmity against India for which it will never hold its voice against China.'
    ( By Kaniz Fatma )
  • “...Islam has a special problem with apostasy”! No Sir, real Islam has No problem with apostasy .....
    ( By Rashid Samnakay )
  • Masha Allah!'
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Some excerpts from the Last Sermon of the beloved Prophet [peace and blessings of Allah be upon him] delivered on the Ninth Day of Dhul ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )