Arabic Section(25 Nov 2015 NewAgeIslam.Com)
ISIS/Takfiris Are Friends of Satan, the Enemies of Allah and His Messenger الدواعش التكفيريون أصدقاء الشيطان وأعداء الله تعالى ورسوله عليه السلام ويرتكبون الشرك والنفاق والردة

 

 

 

 

الدكتور جون أندرو مورو، نيو إيج إسلام

25 نوفمبر عام 2015

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

أخرج الإمام البخاري في كتاب التوحيد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ : (لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي ) [صحيح البخاري وصحيح مسلم ونسائي وابن ماجه] وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين، قال: (إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة). رواه مسلم.  إذا كان أي شيء والمغتصبون والظالمون والقاتلون الذين تسللوا إلى سوريا والعراق وليبيا ومصر وباكستان وأفغانستان والصومال ونيجيريا وأجزاء أخرى من العالم لا يمكن أن ينظروا إلا لعنة، مثل التي لديها لم يسبق له مثيل منذ الغزو المغولي جنكيز خان في القرن ال13.

في حين أن الإسلام يسمح بالجهاد في شكل الجهد المسلح لمكافحة بعض الظروف القمعية فإنه يتم تنظيمه بشدة من قبل رمز تفصيلي للقواعد والسلوك. إن قتل غير المقاتلين والمدنيين والنساء والأطفال والأئمة والكهنة والرهبان والراهبات وغيرهم من أعضاء الجماعات الدينية حرام قطعيا في الإسلام. والتعذيب والاغتصاب والاتجار بالنساء من الجرائم التي تستحق عقوبة الإعدام بموجب الشريعة الإسلامية. نهى النبي محمد عليه الصلاة والسلام المسلمين عن تدمير المواقع المقدسة وأماكن العبادة مشيرا إلى أن أي شخص يدمر كنيسة أو دير سيحصل على لعنة الله سبحانه وتعالى.

إن داعش جيش إرهابي ومرتزق يخدم القوات الإمبريالية. إنهم لا يمثلون الإسلام في أي شكل من الأشكال. وصف هؤلاء المرضى النفسيين بأهل السنة هو مجرد إهانة للسنة. والاعتبار بأن داعش "إسلامي" إهانة للإسلام. أما شروط الوحيدة التي تصف أيديولوجية هؤلاء الشياطين هي التكفيرية والوهابية والخارجية والوهابيون والانفصاليون وأعداء أهل بيت النبي عليه الصلوة والسلام. في حين أنهم يسمون أنفسهم جهاديين فإنهم يشوهون مصطلح الجهاد أو الجهد المقدس. في حين أنهم يطلقون على أنفسهم السلفيين و أتباع السلف الصالح، فإنهم يشوهون صورة ومكانة السلف الحقيقي والصحابة الصالحين وأتباعهم.

ولقد حذر الله عز وجل في القرآن الكريم:  (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ ) {4:171} وكذالك في آية أخرى (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ) (5:77)  وفي آية أخرى قال الله تعالى : (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا){2:143}. وعلى الرغم من أن بعض العلماء قد يستدلوا أن العتاب ضد التطرف والغلو المذكور في القرآن الكريم ينطبق على مجرد أهل الكتاب فإن النبي عليه السلام قد أوضح أنه ينطبق أيضا على المسلمين. وروى الإمام أحمد في مسنده والنسائي وابن ماجه في سننهما، والحاكم في مستدركه عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إيّاكم والغلو في الدين، فإنما هلك من قبلكم بالغلو في الدين " وفي  حديث آخر  قال – صلى الله عليه وسلم  هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضا : (صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غالٍ مارق) رواه الطبراني في المعجم الكبير

ومع ذالك ، الجدير بالذكر أن المقاتلين التكفيريين ليسوا مسلمين عمليا. في الواقع، فإنهم مرتزقون. إن أعدادا كبيرة منهم هم الجنود غير المسلمين الذين يعملون كالبنادق المستأجرة وأكثرهم ينبغون إلى الدرجة الجنائية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله جميل يحب الجمال" (صحيح مسلم). ولكن الإرهابيين التكفيريين هم قبيحون مخيفون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا" (مسلم). ولكن الإرهابيين التكفيريين هم ليسوا طيبين بل إنما هم قبيحون مخيفون.  بما أن "الله عادل يحب العدل" و "إن الله يحب الحب"  ، لذالك فإن الممثلين الحقيقيين للإسلام هم أهل الحب وأهل العدل. كما يحذر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (28:77)

إن الإرهابيين التكفيريين، مثل داعش والقاعدة والشباب وطالبان والنصرة وبوكوحرام وغيرها من التنظيمات الإجرامية الأخرى لا يمثلون الإسلام. إنهم ليسوا أهل السنة ولا أعضاء أمة محمد عليه الصلاة والسلام نتيجة لمعتقداتهم وإجراءاتهم الخاصة. إن التكفيريين (أولئك الذين يعتقدون أن جميع أهل مذاهب المسلمين سواهم كفار) والخوارج (الذين انفصلوا عن المجتمع الإسلامي في الأيام الأولى للإسلام متهمين كلا من السنة والشيعة بالردة) والنواصب (أولئك الذين يكرهون أهل بيت النبي عليه الصلوة والسلام وأصحابهم رضي الله تعالى عنهم أجمعين) هم الوكلاء لأعداء الإسلام.

نحن لا ندين التكفيريين باعتبارهم "الكفار الذين قد يقتلوا من الناحية القانونية" كما أنهم يعملون في قضية أهل السنة والصوفية والشيعة والصوفية التقليديين. إن الشريعة الإسلامية التقليدية لا تمنح تفويضا مطلقا لقتل أي شخص لمجرد أنه ملحد ولا ديني ويهودي ومسيحي وهندوسي وبهائي أو سلفي جهادي. كما يحذر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ) (5:32)

على الرغم من أن الناس لا يمكن أن يدانوا إلى أن يموتوا على أساس معتقداتهم، فإنه يمكن أن يتم قتلهم في المعارك أو تنفيذ عقوبة الإعدام عليهم على أساس أفعالهم. ونتيجة لذلك، فإن كل شخص وجميع الإرهابيين الذين ارتكبوا الجرائم ضد الإنسانية واللاهوت يجب تمثيلهم أمام العدالة. بينما قتل شمر الإمام الحسين رضي الله تعالى عنه حفيد النبي عليه الصلاة والسلام فإن الجاني الحقيقي كان يزيد (اللهم العن يزيد). وبالمثل، في حين أن الإرهابيين التكفيريين هم مسؤولين عن جرائمهم فإن أولئك الذين أسسوهم بتمويلهم وتسليحهم وتدريبهم ودعموهم بأي شكل من الأشكال هم المجرمون الحقيقيون ، ولذالك يجب أن يتم تعريضهم لمواجهة سيف العدل.

إن ما يسمى ب"الدولة الإسلامية" ينبغي أن تكون معروفة باسم "الدولة الشيطانية" ، لأنها لا تفعل شيئا سوى انتشار الفساد في الأرض. الأراضي الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين التكفيريين هي دار الكفر والإفك والإلحاد والفواحش. إنهم يمثلون صراط الضلالة ومنبر الخلاف وعرين الغاوية ودولة المجرمين. إن التكفيريين هم أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. على هذا النحو فإن تقديم الدعم لهم في أي شكل من الأشكال حرام قطعيا. وعلاوة على ذلك، بل إنه واجب على جميع المسلمين من أهل السنة وأهل التصوف وأهل البيت الأطهار (السنة والمتصوفة والشيعة) أن يعارضوا الشرك والنفاق والشقاق والانقسام والردة التي ينشر كلها التكفيريون في جميع أنحاء بلاد الإسلام.

إن الذين لهم نفوذ لإقامة حكومة الله تعالى على الأرض هم ليسوا سوى الإمام المهدي وعيسى ابن مريم عليهم السلام. نحن ننتظر لهما فيجب علينا أن نقف من أجل السلام والعدالة وإعلاء القيم الأخلاقية الإسلامية والدفاع عن كرامة الإنسان واحترام وصون حياة الإنسان. فلا تضلوا خلال هذه الأوقات من الفتن. والناس الذين يغتصبون ويعذبون ويشوهون ويقتلون المدنيين، وغير المقاتلين والرهائن وأسرى الحرب ليسوا أولياء الله تعالى. والناس الذين يدمرون أماكن العبادة والمواقع المقدسة والذين يحرقون الكنائس ويفجرون المساجد حيث يوجد عدد كبير من القرآن الكريم ليسوا أولياء الله. والناس الذين يخالفون تعاليم القرآن والسنة والشريعة الإسلامية ومعاهدة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ليسوا أولياء الله سبحانه وتعالى. إنهلم ليسوا سوى هم أصدقاء الشيطان وأولياء الشيطان. من حيث المسلمين، فإن ردنا الوحيد على الإرهابيين هو: (فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ ) (القرآن الكريم 4:76) و (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ) 2:191)

في ضوء الطابع غير الإسلامي من التكفيريين ودورهم كالعملاء للإمبريالية الغربية والعالمية ضد الإسلام فإنه يمكن أن يجد المسلمون هذه الحقيقة بسهولة من خلال مطالبتهم السخيفة بأنهم "المدافعين عن الإسلام!"

URL for English article: http://www.newageislam.com/islamic-ideology/dr-john-andrew-morrow,-new-age-islam/isis-takfiris-are-friends-of-satan,-the-enemies-of-allah-and-his-messenger,-foremost-in-shirk,-hypocrisy-and-apostasy-and-no-muslim-must-support-them-in-any-form-or-fashion/d/105376

URL fort this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/dr-john-andrew-morrow,-new-age-islam/isis/takfiris-are-friends-of-satan,-the-enemies-of-allah-and-his-messenger--الدواعش-التكفيريون-أصدقاء-الشيطان-وأعداء-الله-تعالى-ورسوله-عليه-السلام-ويرتكبون-الشرك-والنفاق-والردة/d/105411