certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

إذا أمعنا النظر في الآيات المذكورة أعلاه وهي 9:5، 9:6، و 9:13 علمنا أنها تتعلق بحالة العدواة الجارية بين النبي عليه السلام والوثنيين و أن التعليمات في 9:5 كانت تتعلق بأولئك العرب الوثنيين الذين طردوا النبي عليه الصلوة والسلام من مكة ثم عزموا على إخراجه من المدينة المنورة وهم لم يفوا بعهد ولا ميثاق (9:13) ولم تكن تهدف إلى أولئك الذين سعوا للسلم (9:6). فالأشخاص الذين سعوا للسلم حصلوا على الحماية، ولم يجبروا على قبول الإسلام.

 

إن الأفكار الشريرة تطارد العقل البشري باستمرار، وهناك شد دائم من الحروب بين الفجورة والتقوى في النفس الإنسانية (91:8، التأملات 7). فخطر العقل يمكن أن يؤدي إلى سلسلة كاملة من حالات الانحراف العقلي مثل الغضب والغيرة والجشع والغطرسة والكراهية واحتقار الآخرين والقسوة والانتقام وغير ذلك من السلبيات، ويزعج إيمان العقل، ويجعله مقفولا في أفكار غير مجدية والآثار السلبية على الحياة الشخصية والاجتماعية والأسرية وفي الرفاه العام للمجتمع.

 

كان معدل الزكاة أو مقدارها على حساب اثنين ونصف في المائة للنقد ورأس الماشية والذهب وجميع الأصول السائلة ذات القيمة التجارية ولكن تم تحديد مستويات أعلى للأصول المعاصرة الأخرى تبعا للسهولة النسبية في الحصول عليها. وهكذا، تم تعيينه بنسبة 5 بالمئة على الأراضي المروية ببئر، و 10 بالمئة على الأرض المروية بمياه الأمطار أو بواسطة قنوات المياه الطبيعية ويستبعد الماس والمعادن الثمينة من القائمة التقليدية لأصول الزكاة المحملة، مما يشجع على الأغنياء لتحويل ثرواتهم في أصول الزكاة غير الخاضعة للرسوم

 

إن كلمة الزكاة التي ذكرت في القرآن بشكل متكرر في آية "أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" هي فريضة إسلامية. والقرآن الذي سبق إلى حد كبير لتشكيل الخلافة الإسلامية تحت حكم الخليفة عمربن الخطاب رضي الله عنه يقصد بهذه الكلمة الاهتمام بالمحتاجين والإنسانية. وبناء على ذلك، فإن المسلمين من أهل مكة (23:4، 31:4)، والأنبياء السابقين (21:73) وزوجات النبي عليه السلام (33:33) وأتباع النبي موسى عليه السلام (2:83)، الذين عاشوا قبل كون الزكاة فريضة، طلب منهم إيتاء الزكاة

 

بعد التأملات في الصلوة والتقوى في "التأملات التاسعة"، فإننا الآن نتناول موضوع الإنفاق مما رزق الله تعالى. "إن الآيات القرآنية المذكورة أدناه حول هذا الموضوع تظهر أن هذه التعليمات هي لتقاسم الثروة أو الدخل مع الأعضاء المحتاجين في المجتمع. إن القراءة الوثيقة لهذه الآيات سوف تظهر أيضا أن القرآن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب السلوكية والمكائد الماكرة للعقل البشري التي هي حريصة على إيجاد عذر للانعكاس من الإنفاق بين المحتاجين.

 

لذلك، يجب على المسلمين المكرسين بشكل خاص للصلوة أن يفهموا أن ما يسعون إليه في صلواتهم أي الصراط المستقيم ليس سوى التوجيه القرآني وأنهم بحاجة إلى الحصول على التقوى لمتابعة ذلك.وبالتالي هناك حاجة ملحة للمسلمين أن يدركوا أنه ما لم يكملوا صلواتهم بجهد واعي لزراعة أو ممارسة التقوى واتباع توجيهات القرآن، فإنها لا تزال غائبة عن ما يصلون من أجله. إنهم قد يشعرون بالوقوف في وجود أو عشق الله، ولكنهم يغفلون عن التوجيه المقدس.

 

وتستند أحكام الشريعة الإسلامية الكلاسيكية إلى أربعة مصادر رئيسية؛ القرآن الكريم، والسنة، والإجماع والقياس. كل المصادر الثلاثة الأخيرة للأحكام الإسلامية يجب أن تكون في اتفاق أساسي مع القرآن الكريم الذي هو المصدر الأساسي للمعارف الإسلامية. فعندما لا يتكلم القرآن الكريم مباشرة، أو بالتفاصيل عن أي مسألة معينة، فإن العلماء الإسلاميين الكلاسيكيين يتجهون إلى مصادر بديلة للأحكام الإسلامية. في دراستي الإسلامية الكلاسيكية، أتوصل إلى استنتاج مفاده أن كل هذه المصادر للأحكام الإسلامية ترفض التطرف العنيف والظلم. ولكن في هذه المقالة، أقتبس فقط الآيات القرآنية لهذا الغرض. وقد بلغ عدد هذه الآيات ستة عشر.

 

وبعد ستة عشر عاما من حادثة الحادي عشر من شهر سبتمبر، أصبحت مسألة الإرهاب الجهادي أكثر تعقيدا وانتشارا. أولا، على الرغم من أن الجهادية هي فرع عنيف من الوهابية السلفية، فقد سمح المجتمع الدولي للمصدر الرئيسي للأيديولوجية الوهابية أو السلفية بمواصلة إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من أجل نشر أفكار الوهابيين في المجتمع الإسلامي العالمي. ثانيا، ولم نر أي احتجاج قام به المجتمع الدولي ضد شخص اعتبرتها الأمم المتحدة إرهابيا مطلوبا في العالم ووضعت مكأفاة قدرها عشرة ملايين دولار على رأسه، فهو أطلق حزبا سياسيا ورشح إرهابيا آخر ليشارك في مسابقة الانتخابات الديمقراطية في باكستان. ويبدو أن بعض البلدان يمكن أن تتجاهل توجيهات الأمم المتحدة دون عقاب.

 

إن الآية الافتتاحية 2:2 المذكورة أعلاه تشير بوضوح إلى أن المتقين الذين لا يتبعون شهوات النفس هم على هدى من ربهم. والآيات المتتالية 2:3-4  تسرد بعض فضائل المتقين: إنهم يقيمون الصلوة وينفقون في سبيل الله سبحانه وتعالى (2:3)، بالإضافة إلى الإيمان بما أنزل إليهم أي القرآن والكتب السماوية الآخرى، والإيقان بالآخرة (2:4)

 

علينا أن نبدأ الموضوع الذي تركنا في التأملات السابقة ونتحدث مزيدا.لقد أثبتنا أن الضمير الإنساني في مخطط الإبداع الإلهي مشبع بقطبية الخير والشر، وما لم يمتنع المرء عن الشر فلا يمكن أن يكون نموذجا للخير.وفي سورة الشمس يمزج القرآن جلالة الطبيعة وغموض عمل النفس الذاتي للرجل لقيادة موضوع القطبية من النفس الداخلية للرجل.

 

نحن نبدأ الموضوع الذي تركنا  في التأمل السابق: أن "الأعمال الصالحة" مع الإيمان بالله تعالى أساس الدين الإسلامي. نتأمل الآن في الرسالة القرآنية حول دور "الأعمال الصالحة" كمعيار وحيد للحكم الإلهي يوم الحساب لجميع الناس بما فيهم الرجال والنساء - بغض النظر عن دينهم- الذين يؤمنون بالله تعالى إيمانا كاملا.

 

إن معظم المسلمين يهتمون بأركان الإسلام الخمسة باعتبارها أساس الرسالة الإسلامية، والصلوة كمفتاح الجنة. عندما يلتقون ببعضهم البعض ، عموما ما يسألونهم "هل أديت الصلوة"/ "هل أقمت الصلوة". ولكنهم لا يسألون من الرفقاء المسلمين أو الأقرباء "هل قمت بأي أعمال صالحة. إن "الأعمال الصالحة" مركزية عمليا لجميع الديانات وربما ليس هناك أي دين في العالم يعزز الأعمال السيئة سوى الإرهابيين والعدميين. فلماذا هذا التأمل للمسلمين!!  

 

وباختصار، فإن القرآن يأمرنا بأن نكون محسنين لـ: الوالدين، والأقارب، بمن فيهم الأطفال والزوجين وأقارب الزوجين، والمساكين واليتامى ، والجار ذي القربى والجار الجنب حتى لو كانوا غرباء ولا نعرف دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم. وجميع الأشخاص الذين نتفاعل معهم - سواء كان طالبا زميلا أو مساعدا مشاركا أو الذين نتقاسم مساحة مشتركة معهم في أي مكان عام، والصاحب بالجنب، وابن السبيل-

 

يجب على جميع المسلمين الأثرياء أن يكلفوا نفقاتهم ولا يستسلموا لإغراءات الشيطان من خلال الإسراف في الانفاق، ويجب أن يشاركوا دخلهم مع المحتاجين في المجتمع الذين قد يكونون الآباء المسنين، والأقرباء والأيتام، والأرامل، والخادمات القدامى والخادمات وأي جهة اتصال أخرى.

 

ومن ثم، إذا كنا نفكر في الآيات القرآنية المذكورة أعلاه في ضوء المفردات القرآنية، ينبغي أن نتقدم بتقديم المساعدة المالية إلى جميع فئات المحتاجين وكذلك اللاجئين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو جنسياتهم وعدم التراجع أبدا عن مساعدة الآخرين. هذا هو التعليم الحقيقي للقرآن الكريم الذي يلعن أولئك  "الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾ (7-107:5)

 

وأخيرا، فإن المؤلف سيشكر موقع نيو إيج إسلام لنشر مقال مسموم ماكر كتبه حسن في سبيل تحقيق ما لا يمكن أن يحقق أبدا، كما أن المقال يحذر واضحا من المؤامرة الداخلية لغرق المسلمين إلى الارتباك في الدين، وذالك لا يمكن إلا أن يضيف إلى مشاكله وأزماته التي وصلت بالفعل إلى أعلى ذروته. ولا يجب أن يشعر القارئ المسلم بالازعاج والقلق حول مقال معادي للإسلام بقدر ما لا يمكن أن يزعج الناظرون من قبل شخص يهددهم بمنع الشمس من الطلوع.

 

إن المسلمين المعتدلين في ماليزيا يواجهون اللاهوت المناهض للتعددية والحصرية للدكتور ذاكر نايك وأمثاله من خلال التأكيد على المبادئ الإسلامية لمقاصد الشريعة والوسطية. الوسطية هي في الأساس عقيدة إسلامية مكرسة في القرآن الكريم. إنها تحض الدعاة المسلمين على أن لا يتعدوا حدود الله. هذه العقيدة الإسلامية الأساسية تنهى عن جميع أشكال التطرف والعدوان والتعصب في مسائل الدين. ومن الواضح أن موقعا رسميا للمسلمين الماليزيين المعتدلين يثبت أن المسلمين الماليزيين، وفقا للمبادئ القرآنية، "يسعون إلى تحقيق السلام والتسامح والاعتدال والتعددية في ماليزيا من خلال الرحمة والعدالة والديمقراطية" ....

 

إن العديد من الليبراليين المسلمين، الذين يسعون إلى الطريق السريع السهل للحياة، والإرهابيين والمتطرفين - الذين يتكهنون على الآيات الغامضة للقرآن الكريم مع دوافع شائنة أو سياسية قد يتجاهلونها ببساطة أو يربطونها مع العصور القديمة. لكنه لن يأخذ قدرا كبيرا من التفكير للادراك أن الأسئلة المذكورة أعلاه لا تقل أهمية في هذا العصر مما كانت عليه في عهد الوحي. في الواقع أنها أضواء حمراء مشرقة على المسارات الأخلاقية في حياتنا اليوم. لكننا لا نراها أو ندعي عدم رؤيتها.

 

والحقيقة أن أكبر الإرهابيين منذ بعثة الإسلام هم الخوارج الذين استخدموا الألقاب الإسلامية ومظاهرهم وقتلوا بلا رحمة الخلفاء الراشدين والمسلمين هي أن الدواعش كالخوارج الجدد قد اعتمدوا أيضا نفس التكتيكات لقتل المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في ظل بيئة حلف السلام. لقد حطم هؤلاء الخوارج الجدد الصورة الحقيقية للإسلام، وارتكبوا جرائم شنيعة، وشوهوا الحقيقة التاريخية للخلافة الراشدة. في مجلتهم "رومية" يكثرون في إساءة تفسير الآيات المتعلقة بالحرب للدعاية الإرهابية والتجنيد؛ وبالتالي، فإن مسؤوليتنا كمسلمين هي أن نفسر هذه الآيات على نحو صحيح في محاولة لإحباط طموحاتهم.

 

وليس من المستغرب إذن أن العديد من أحكام "القانون التشريعي الإسلامي" تتناقض مع "الشريعة الإسلامية" (الرسالة القرآنية). وتشمل ذلك، من بين أمور أخرى، الرجم حتى الموت بسبب الزنا، وعقوبة الإعدام على الردة والتجديف، والعبودية المؤسسية، والزواج المؤقت، وحصانة الوالدين من إساءة معاملة الأطفال، والطلاق الثلاثي، وقانون الاغتصاب، وتقييد التنقل، والحجاب الكامل والفصل القائم على نوع الجنس من النساء والتمييز والكراهية ضد غير المسلمين، وتقسيم السكان في العالم بين المسلمين وغير المسلمين، والجهاد الدائم ضد غير المسلمين، إجبار النساء الأسيرات غير المسلمات على تحويل دينهن، وحظر جميع أشكال الفن - أغنية، رقص و الموسيقى - لاستشهاد بعض الأمثلة الشائعة.

 

ذاكر نايك هو الداعي التلفزيوني الإسلامي المثير للجدل الذي يظهر أن القرآن الكريم والعلم الحديث يتوافق مع بعضهما البعض. في إحدى محادثاته على موقع يوتيوب حول "القرآن والعلم الحديث يتوافقان أم لا" فهو يقرأ الكثير من الآيات من القرآن الكريم، والتي يمكن أن تكون علمية. ثم يتم مقارنة الآيات مع عدد لا يحصى من النظريات العلمية من عدة تخصصات، على سبيل المثال: الطب، علم الفلك، الجيولوجيا وغيرها. ولكن في المقام الأول، لماذا يتطلب ذاكر نايك أدلة علمية تثبت أن القرآن هو كتاب الله أو أنه لم يكن له أي تغيير لقرون؟ هل يتطلب الإيمان صلاحية علمية؟

ولا ريب فيه أن جرائم يرتكبها تنظيم داعش– مثل ذبح و قتل الأبرياء بمن فيهم المسلمين وغير المسلمين و قصف الأماكن العامة وشن الهجمات الانتحارية أو تشويه أجساد القتلى كلها أعمال معادية للتعاليم الإسلامية. لم نجد لهذه الأفعال أي موافقة من قبل الأئمة والفقهاء والعلماء الكرام ولا من الأغلبية الساحقة من المسلمين.

 

وفي الإسلام لا يجوز قتل السفراء والصحفيين والأشخاص الذين يرسلون من قوم لآخرين لأداء مهمة نبيلة كالصلح أو كإبلاغ رسالة ما- مثل جيمز فولي و ستيفون سوتلوف- كما لا يجوز قتل المواطنين المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في العراق وسوريا أو أي مكان آخر. ولكنهم يُقتَلون بأيدي الدواعش رغم الحقيقة أنهم ليسوا بأي شكل من الأشكال مثل أولئك الوثنيين العرب الذين أجبروا المؤمنين على أن يدافعوا عن أنفسهم أو يُقتلوا في سبيل الله تعالى. لذلك، من المنظور الإسلامي، لا يجوز ربط الوضع من العصر الحديث بما كان في الفترة الأولى للإسلام.

 

بعض الحقائق أو العادات العالمية حول الإسلام هي فوق النقاش ولا يمكن رفضها من قبل القانون، ولا تحتاج إلى توثيق من قبل ما يسمى رجال الدين عما إذا كانت عناصر ضرورية أو غير ضرورية من الإيمان. القرآن يبشر أن هناك إله واحد. المسلمون يقرأون من القرآن في صلواتهم اليومية. ويطلب من المسلمين القيام بالوضوء قبل بدء الصلاة. القرآن قد حرم لحم الخنازير كغذاء. وألغى القرآن عادة دفن البنات وهن أحياء. وقد ألغى القرآن الطلاق الفوري وقدم إطارا زمنيا للطلاق. وألغى القرآن علاقة المحارم بين العلاقات الوثيقة المحددة بوضوح.

 

قد أصبح من الواضح أن 1) الآية كانت موجهة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم و 2) التعبير أهل الذكر يدل على المثقفين المسيحيين واليهود من عصر النبي صلى الله عليه وسلم الذين كان من المفترض أن يذكروا كتبهم المقدسة. إن التفسير السابق للذكر الوحي قد عزز في الآية 16:44 التي تأتي فور بعد الآية 16:43، وهي كما يلي أدناه:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • A little “David” from tiny African Muslim majority country Gambia, to its credit...
    ( By Rashid Samnakay )
  • Mr. Ghulam Ghaus Siddiqi Thank you for your comments on my letter.Please ...
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • Ghulam Faruki Laudable thought. But where is he?'
    ( By Apurbajyoti Majumdar )
  • The new Muslim knows the difference between what is important and what is ....
    ( By Ghulam Faruki )
  • Savarkar subscribed to the two nation theory. C Rajagopalacharya supported ....
    ( By Ghulam Faruki )
  • Namit Singh You have made a request, to accept which is difficult for many.'
    ( By Apurbajyoti Majumdar )
  • Given the link. Go, download, and read the book....
    ( By Namit Singh )
  • If his book is vilifying him, I cannot help '
    ( By Namit Singh )
  • Vilification of Nehru and Ambedkar has become the new dharma of the bhakts!'
    ( By Ghulam Faruki )
  • Ya ! He wrote a voluminous book called 'Pakistan or the Partition of India', that ....
    ( By Namit Singh )
  • Namit Singh it is the photograph of Dr Babasaheb Ambedkar!'
    ( By PM Amir Sultan )
  • And you are showing the picture of a great Indian who advocated the partition of India on the basis of religion !'
    ( By Namit Singh )
  • Namit Singh Islam trumps nationalism.
    ( By Apurbajyoti Majumdar )
  • You are Indians. And you are taught to indulge in jehad with those who do not accept your invitation of 'faith'.'
    ( By Namit Singh )
  • Wattal Islam is Islam. There is no old age Islam or new age Islam. The world is tasting its fruit since.....
    ( By Hari Krishan )
  • Bhai khud ko jeetna hi jehad hai.Saitani karm karke jihad ka nam mat do.Allah aachchhi ka ...
    ( By Ashok Geda )
  • We love our Constitution I love India we are Indian
    ( By Haris Palegar )
  • I think the world has come to the conclusion that.. destroy yourself..for your crooked....
    ( By Ranga Natha )
  • This is a dangerous & self proclaimed concept of d supremacy of Islam over all other faiths & ruthless ....
    ( By Dilip Ray )
  • Be safe. It's just divide and rule policy and kill all of them after it. Lol wiser people know everything. ...
    ( By Kash HeLmer )
  • It's just Indian extremists government two faces and double standard way. Whole world knows ...
    ( By Kash HeLmer )
  • श्रीस्वामीसमर्थाय नमः Dear Shri Shariq Aman Sir Namaskar Sir. 1. I am awaiting your reply...
    ( By Vasant Narayan Deshmukh )
  • Ye yahudiyon or esaiyon ki chal he ISLSM ko badnam karna or uski galat jankari dena.jb ...
    ( By Mahjabeen Tariq )
  • श्रीस्वामीसमर्थाय नमः Dear Shri Shariq Aman Sir Namaskar Sir. 1. Kindly look at the Most Inhuman...
    ( By Vasant Narayan Deshmukh )
  • Vasant Narayan Deshmukh Certainly not.On the NET you have read the Isreali ...
    ( By Shariq Aman )
  • Vasant Narayan Deshmukh Most welcome gentleman. We are looking towards you.Shri Ganesh kijiyey.' ....
    ( By Shariq Aman )
  • Dear Shri Shariq Aman Sir kindly read the full history of Islam right from its beginning. It never....
    ( By Vasant Narayan Deshmukh )
  • Vasant Narayan Deshmukh Most welcome gentleman. We ever wait for an opportunity to lock horns. March on.'
    ( By Shariq Aman )
  • श्रीस्वामीसमर्थाय नमः New Age Islam, Namaskar Sir. 1. It's not enough....
    ( By Vasant Narayan Deshmukh )
  • Jehadi Islam turns even a beautiful Country, such as Syria, into a horrible wreck. This satanic,...
    ( By Vijay Bharati )
  • @Maulana Maududi, Hasan Al Banna, Syed Qutb, Imam Ibn-e-Taimiya, etc. This is Wahabi Islam,...
    ( By Jalal Shaikh )
  • बुद्धिजीवी वर्ग धर्म को धार्मिक स्थलों तक ही सीमित रखें । और आम जनता कैसे सुरक्षित रह सकती है उनके लिए उचित उपाय निकालें।...
    ( By Shiv Nandan )
  • I agree. The Supreme Court is largely to blame for the mess....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Expecting Modi to reconsider his position on any issue is a waste...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Dear Ghulam Khawaja, Salim Javed, Reyaz Ahmad, Ghulam Mohiyuddin saheban, We can bravely raise the Quranic...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • अंधभक्त मुहब्बत अक्सर झूटी साबित हुई है, कुछ अंधभक्त खुदा से झूटी मुहब्बत करने झूठा दावा करते हैं, कुछ ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Anburaj sahib, Newageislam.com is presenting all sorts of news and views. Even sometimes some Muslims do not ...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Muslims from Pak Bangaladesh and Afgan , who infiltrated illegally into Hindustan Must quit India....
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • They describe the anti-Muslim character of the CAA/NRC as an ‘attack on the spirit of the Constitution’....
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • new age islam opposes CAA etc.which is anti -Hindu.Pak Muslims are not banished in their country...
    ( By Dr.A.Anburaj )