certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

Political Islam has similar elements to the Jacobins and the Bolsheviks: a totalitarian idea that is ready and given. The idea is, “Islam has a comprehensive meaning and regulates all of life’s affairs” (Hassan al-Banna, "Majmuat al-Rasael," 1965, pp. 100-101). Islam has all the answers and includes all fields: "Islam is worship and leadership, religion and state, spirituality and work, prayer and jihad, obedience and a rule, the Quran and the sword." (Hassan al-Banna, "Muzakkarat al-Dawa wa al-Diaya," p. 173). “The Holy Quran has honored Muslims to be the guardians over the deficient humanity. It has given them the right to dominate and have sovereignty over the world to serve these noble commandments” ("Majmuat al-Rasael," p. 127). Hassan al-Banna (who founded the Muslim Brotherhood in March 1928) didn’t say “vanguard” like Lenin did, but he clearly implied that he considered the Muslim Brotherhood as such (“guardians over the deficient humanity”). Banna considered the Brotherhood to be the “vanguard” and the “guardian” of the Muslim community in order to "achieve the idea of … calling for the return to the teachings of Islam" ("Muzakkarat al-Dawa wa al-Diaya," p. 69). He considered the Muslim Brotherhood to be in the same position as the first Muslims: “We [are doing] like the early proselytizers. We try to make of this modern proselytizing a real echo to the early proselytizing." ("Majmuat al-Rasael," pp. 74-75.)

في آب (أغسطس) 1904 انتقد ليون تروتسكي في كتابه «مهماتنا السياسية» نظرية التنظيم الحزبي التي قدمها فلاديمير لينين قبل عامين في كتاب «ماالعمل؟»: «إن مخطط لينين التنظيمي يناسب حزباً ينوي الحلول محل الطبقات العمالية والعمل باسمها بالوكالة، في استبدالية وقائم مقامية.

 

"إن الأعمال الإرهابية التي قام بها المسلحون المتطرفون من جماعة داعش حرام في الإسلام. وليس لمثل هذه المنظمات المضادة للإسلام أي علاقة حقيقة مع دين الإسلام. هذه الجماعات الإرهابية تشوه صورة الإسلام بإسم الإسلام". وهذه هي الأفكار التي أدلى بها الشيخ أبو بكر أحمد المعروف بكاندابورام أ. ب. أبو بكر المسليار الذي عالم بارز صوفي للمسلمين السنة في ولاية كيرلا، الهند. كما يتولى حاليا منصب الأمين العام لجمعية علماء الهند ، والمؤسس والرئيس لجامعة مركز الثقافة السنية، بمدينة كوزيكود، كيرلا، الهند.

 

الضابط في الجيش الباكستاني: (يحاول أن يضحك بإحراج) ولنتحدث عن شيء آخر. جاء قادتكم وشيوخكم في وسائل الإعلام مع الصدر الواسع وتولى مسؤولية التفجيرات في سوق "مون" بمدينة لاهور ومسؤولية الهجوم على حافلة مدرسية في مدينة كامرا. هل يمكنك التأكيد بأنكم نفذتم هذه التفجيرات؟ العالم الطالباني: الحمد لله، ونحن نقبل مسؤولية الهجوم في مدينة كامرا لأنها كانت مدرسة عسكرية. إذا كان هناك الأطفال الذين قتلوا في ذلك الهجوم، فمن الواضح أن بعض الأطفال قد قتلوا بينما كنا نقتل البالغين.

 

هذه نتيجة مباشرة للتقنيات الإرهابية والهجمات والتفجيرات الانتحارية التي استخدمتها حركة طالبان بشكل ناجح. ومؤخرا، قد وضعت طالبان استراتيجية جديدة لتتخذ تكتيكات الإرهاب إلى مستوى جديد كليا في محاولة لكسب مزيد من النفوذ. لقد اكتشفوا أن استخدام جهاز النقل الجديد سيكون فعالا جدا ضد "الاحتلال". فهم يستخدمون الأطفال. وقال أحد الأسرى: "طلب الإمام معروف من الذهاب إلى مقاطعة لوجار للانفجار. وقال: "ضع القنابل على جسمك واضغط على زر. سيموتون أما أنت فتبقى على قيد الحياة ".

The Salafist religious ideology takes precedence in the Saudi religious establishment's fatwas and opinions. The religious establishment’s main weakness is the intellectual stagnation which has plagued it amid the surrounding changes. Its methodological rigidity prevented it from properly interacting with the successive waves of change and precluded it from rising up to meet the challenges and necessities of the time. As a result, the religious scholars are silent concerning the present turmoil in the Muslim world, because they would rather adhere to the king’s opinions.​ I may further venture to say that the scholars completely agree with the state’s stance toward the Muslim Brotherhood, for example. For instance, they reject, from a purely unwavering Salafist viewpoint, the activism of this movement, as well as its politics and ambition to attain power. However, they do not see the Brotherhood as a terrorist organisation. Characterizing it as such would require an ideological and doctrinal adaptation that, according to scholars, requires exonerating proof. In other words, the Saudi religious scholars lack the analytical reasons or the political jurisprudence needed to take such a stance. This in itself is another indication of the religious establishment’s weakness. This could be compared to the scholars’ position during the 19th-century civil war that ravaged the second Saudi state. One should not forget the words of Abdul Latif bin Abdul Rahman, the most prominent Wahhabi of the time.

ولعلّي أجازف هنا بالقول إن العلماء يتفقون تماماً مع الدولة في موقفها السياسي من جماعة «الإخوان المسلمين»، مثلاً، إذ يرفض العلماء من منطلق سلفي راسخ، الجانب الحركي لهذه الجماعة، كما يرفضون رؤيتها السياسية وطموحها للوصول إلى السلطة. لكنهم لا يرون أن الجماعة إرهابية. إطلاق صفة الإرهاب على الجماعة يتطلب تكييفاً عقدياً وفقهياً يعوزه من وجهة نظر العلماء دليل واضح يبرئ الذمة. بعبارة أخرى، يفتقر العلماء كما يبدو إلى منهج التحليل

 

وفي ضوء النقاط المذكورة أعلاه، يمكننا النظر في ما يسمى خلافة أبي بكر البغدادي ومعرفة ما إذا كان مؤهلا ليكون مقبولا كخليفة شرعية أمام المسلمين. أبو بكر البغدادي قد ارتبط مع تنظيم القاعدة، وهي منظمة إرهابية وشاركت أو دعمت الهجمات الانتحارية والتفجيرات العشوائية في الأسواق والمناطق السكنية ، وهي تقتل الناس الأبرياء غير المقاتلين بمن فيهم الأطفال والنساء.

 

الضابط في الجيش الباكستاني: لا أعرف عما إذا كنت قد قرأت أي تاريخ ولكن دعني أفترض أنك قد قرأته. يبين التاريخ أنه في عام 1947، كان القائد الأعظم (محمد علي جناح المرتد الذي أسس باكستان) الشخص الوحيد في صالح خلق باكستان. ولكن العلماء والناس مثلك وصفوا بأنه كان كافرا، وبأنه كان يرتكب الكفر عن طريق إنشاء دولة منفصلة. ولكن عندما أنشأت البلاد، أنتم بدأتم تدعون ملكيتها. أولا، عارضت إنشاء باكستان ولكن عندما تم إنشاء الدولة، بدأتم الناس تطالبون بها. ما ذا عن هذه القصة؟

 

الضابط في الجيش الباكستاني: أنتم- الطالبانيون- تقتلون المسلمين. لا أحد يمكن أن يهديكم ولكن الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء. لا أعرف متى ستفتح عيونكم. وقوع التفجيرات في الأسواق، والنساء ......... (قاطع العالم الطالباني كلامه). العالم الطالباني: (يبدو مزعجا) لا تكذب عن التفجيرات التي وقعت في الأسواق. ولا تذكر التفجيرات الواقعة في الأسواق مرة أخرى. تقومون بهذه التفجيرات أنفسكم. إن وكلاء شركة "بلاك ووتر" هم حلفاؤكم وأنتم عبيدهم. إذا لم يكن لديك دليل فلا تشكل الادعاء بنفسك. وقل ما لها أدلة.

الضابط في الجيش الباكستاني: هناك حديث ابن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا" الآن أنا أقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أمامك. فربما أكون منافقا ولكنني لا يمكن أن أكون كافرا. فأخبرني، هل يجوز لك أن تقتلني؟

إن حزب التحرير جماعة سياسية راديكالية تأسست و تقر بالقدس. لها شبكة عالمية ومحظورة في العديد من الدول الغربية والإسلامية. يبدو أنها قد أنشأت قاعدتها في شبه القارة الهندية من أجل تحويل المسلمين الهنود إلى المتطرفين. المحتويات والرسائل المنشورة في موقع "خلافة هندي" تهدف بوضوح إلى حقن السم الجهادي في المجتمع الهندي. بما أن اللغة الهندية لغة منطوقة ومفهومة بين المسلمين لجزء كبير من الهند، فيبدو أن الموقع يهدف إلى المسلمين من شمال الهند ووسطها وشرقها

 

في المركز الذي أعمل فيه، نبدأ يومنا بشكل رائع: مع الإخلاص الطفيف الذي يمكن أن نتبناه بكل سهولة. وفريقتنا تتكون من الأناس من مختلف الخلفيات الدينية، فإن الإخلاص الصباحي هو وسيلة رائعة لنا للاطلاع على بعض المعلومات حول الديانات المختلفة. وقام الطالب  _الذي تخرج من مدرسة دينية مسيحية من شمال شرق الهند- بإخلاص اليوم.وهو يعمل في مركزنا منذ أزيد بقليل من شهر .هذه أول مرة أنه يعيش ويتفاعل بأمانة بين الناس الذين لهم الخلفيات الدينية المختلفة. وكانت هذه التجربة التي ألقى الضوء عليها هذا الصباح.

 

This Jesuit's approach goes far beyond that of simply fostering Christian–Muslim dialogue. He describes himself as a Christian who is also a Muslim at heart, therefore transcending the confines of traditional religious faith. For him, his love of Islam and Islamic civilisation is a key element of his mission. For many years, he has fasted during Ramadan with the Muslims. Few Christians know and study the Quran as well as he does. This has earned the Jesuit a great deal of respect in Syria. He says: “my starting point is the message of the Gospel and not the affiliation to a religious family. This is why the spiritual mission is more important than the demanding of rights for an institution". But he is extremely distressed by the influence of extremists within the country. He says: "Yes, religious extremism does exist in the Arab world, and the resources to support it are virtually unlimited". Nevertheless, it was important to him to view all protagonists as human beings, even the Jihadists. "Some may call it naive," he admitted, but he had already begun to consider the post-conflict reconstruction period..........

على الأرجح أنَّ باولو دالوليو مختطَف لدى الجماعة الإسلاموية المتطرِّفة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، ولكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن أية مطالب من جانب الخاطفين. وكذلك نفت وزارة الخارجية في روما صحة التقارير التي أفادت بأنَّ "داعش" قد أعدمت الكاهن الإيطالي بعد فترة قصيرة من اختطافه

 

Israel’s extreme right-wing leadership was aware of the powerlessness of the Arabs. They are drowning in bloody fights as well as complex political and economic problems, amid an absence of solidarity among kings, presidents, princes and sheikhs. Israel was also aware that Arabs were divided between those living in the heat zone and those displaced from their homes to near and far places. They left behind them civil wars between failed regimes and gangs who came from the era of ignorance [jahiliyya] to preach a religion other than the Islam people know and believe in......

كانت قيادة التطرف اليميني الإسرائيلي تعرف ما يكفي عن عجز النظام العربي الغارق في دماء رعاياه كما في مشكلاته المعقدة سياسياً واقتصادياً، واندثار الحد الأدنى من التضامن الجامع بين الملوك والرؤساء والأمراء والشيوخ، بغير أن ننسى السلطان المفرد... كما كانت تعرف حالة الشعوب التي انقسمت بين مقيمة في قلب النار، أو مشردة في ديار اللجوء القريبة أو أصقاع الهجرة البعيدة، تاركة بلادها لنار الحروب الأهلية بين الأنظمة الفاشلة وبين العصابات الآتية من الجاهلية لتبشر المؤمنين بدين غير الإسلام الذي عرفوه فآمنوا به والتزموا نص كتابه المقدس...

 

The self-imposed caliphate Abu Bakr, originally named as Ibrahim Awad al-Badri, Baghdadi was a lecturer in Islamic studies. Married to three women, one of whom hails from Samarra, he was the imam at Ahmad ibn Hanbal Mosque, and preacher at the Great Mosque in Baghdad. He traveled to Afghanistan and established strong ties with Ayman al-Zawahri (the current leader of al-Qaeda), where he spent some time, as some of his close associates told the As-Safir (one of the largely published Arabic Newspapers). While he was there, he succeeded in establishing a network of good ties with leaders on the ground. He brought them to Iraq and Syria after he assumed the leadership of the group as successor of Abu Musab Zarqawi, where the group started to strongly emerge and expand. Thus, the emergence of ISIS was very convenient for many others who believe in the Islamic caliphate. At the same time, there is no fundamental ideological difference between ISIS and other militant Islamist groups; their dispute is only over leadership and control.....

وعن البغدادي، يقول أبو عبيدة: "هو الدكتور إبراهيم عواد البدري، من مواليد العام 1970، محاضر في الدراسات الإسلامية، متزوج من ثلاث نساء إحداهن من سامراء. وقد كان إمام مسجد أحمد بن حنبل، كما أمّ وخطب في الجامع الكبير في بغداد، وسافر إلى أفغانستان، وتقرب من (زعيم "القاعدة") أيمن الظواهري، وبقي فيها فترة من الزمن وفق ما أخبرنا بعض المقربين منه. وهناك تمكّن من بناء شبكة علاقات جيدة مع قياديين ميدانيين، استقدمهم إلى العراق وسوريا بعدما تسلم قيادة التنظيم خلفاً لأبي عمر (الزرقاوي)، حيث بدأ التنظيم يظهر بقوة وينتشر".

 

قد تم اختطاف الإسلام و تحويله إلى نكتة من قبل اللصوص والإرهابيين مثل جماعة داعش المتطرفة و تنظيم القاعدة  الإسلام. وفي 30 يوليو الماضي، أعلن أبو بكر البغدادي الذي له خلفية مشكوك فيها إقامة الدولة الإسلامية في الموصل وأطلق العنان لعهد الرعب بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء، وهدم العديد من المباني الدينية للشيعة والسنة، ومن ثم أصدر أمرا بختان الملايين من الفتيات في الأراضي المحتلة. منذ أن انفصل البغدادي عن طريقة تنظيم القاعدة و ارتفع إلى الشهرة، تبحث القاعدة عن فرصة لتأكيد وجودها وقوتها. كما لا تتمكن من التغلب على جماعة داعش في العراق أو سوريا، حولت تركيزها و استراتيجيتها من العراق إلى ليبيا حيث يوجد بعض المجال "للمجد" المفقود.

 

ومع ذالك، هذه المناسبة تذكرنا بأنه يجب أن نتأمل ونستبطن أنفسنا. إن نهاية رمضان فرصة ذهبية لنا المسلمين أن نعيد النظر في كيفية قضاء الحياة عبر الأيام الماضية. علينا تقييم وضعنا الحالي، أين نقف الآن بعد ما عشنا جوعانين وعطشانين منذ مدة طويلة. ولا بد من مراجعة أنفسنا أين كنا قبل بدء رمضان وأين نتوجه الآن بعد قضاء ثلثين يوما طويلا للصوم. هذه أفضل طريقة يمكن أن نتبعها حتى نتمتع بحياة أفضل خلال الأشهر القادمة. وليقودنا هذا النقد الذاتي إلى الشعور بالاعتذار الحقيقي والندامة على الأفكار والعادات السيئة التي لم نغيرها بعد، حتى بعد نهاية رمضان.

 

والعيد في معناه الاجتماعي يوم الفقراء والمحتاجين والأيتام يحولهم من العسر إلى اليسر، ويوم المسلمين يجمعهم على الأخوة والمحبة والتسامح والتزاور وحسن الخلق، ويوم الأصدقاء يجدد بينهم دواعي الحب والقرب ويوم الأطفال يجعلهم مسرورين ويوم يحسن العلاقات الودية، و يوم يجدد الرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب والوفاء والإخاء. ومن المغزى الاجتماعي أن العيد يذكر المسلمين بحق العاجزين والمستضعفين، ويوم لا تشرق فيه شمس العيد إلا والبسمة تعلو كل الشفاه والبهجة تغمر كل قلب.

 

From the Shia point of view, Nikah al-Muta’h (temporary marriage) was already practised before the advent of Islam, and then also during the Prophet's lifetime. The Sunni orthodoxy, however, quickly abolished the temporary marriage. It was the third caliph, Hazrat Umar (r.a), who regarded temporary marriage as condoning fornication and hence severely banned it. In the view of the Shia scholars, this was an intentional intervention in a tradition endorsed by the Prophet (pbuh). Therefore, the Sunnis accuse the Shia of encouraging prostitution under the pretext of Nikah al-Muta’h, which is practised today only in Shia communities, mainly in Iran and occasionally also in Iraq. Although frowned upon by society, it today constitutes a loophole in the often rigid law, which young people often take advantage of. Theoretically, a young couple with a sighe can pursue their love life even without conventional marriage vows.

يُقال (من وجهة النظر الشيعية) إنَّ النبي محمدًا قد أوصى أتباعه بالزواج المؤقَّت حين يكونون على سفر، وبحسب الرواية فقد وافق النبي على زواج المتعة في ظروف معيَّنة، على سبيل المثال في أوقات الحرب أو في الحج. وتسمى هذه الممارسة في اللغة العربية بزواج المتعة وتعرف في اللغة الفارسية باسم "زيجة".

 

It is very disturbing to find that in order to back its religious ambitions, ISIS is now conducting its own Qur’anic exegesis. They are also publishing treatises and manifestos for this purpose. They've distributed religious sermons by their own leaders and scholars rather than a normal political manifesto. This holds true for nearly all jihadist groups, since they think that the Qur’an is the monopoly of their own extremist and Jihadist scholars. According to the Jihadist scholars, the exemplary Muslims are those who are walking the path of the Prophet (pbuh) by leaving their homes to contribute to the establishment of the Islamic State....ISIS seems to represent the type of ultra-violent jihadism that grew out of the Iraq war and jihadist propaganda on the Internet. It is seeking the support of not only the traditional clans but of the whole Sunni Muslim population, or at least the conservative religious groups within Sunni Muslims. To some extent it is succeeding. It's the same phenomenon as with the Taliban: extremist Islam is brought into a society in which it has no strong roots. It gets a certain degree of acceptance because it implants sharia courts, which provide basic law and order amid the chaos of war.

وسّع تنظيم "الدولة الإسلامية" (المسمى داعش) نشاطاته من العراق لتشمل سوريا، التي بلغ عدد مقاتليه المتزايد فيها نحو 5000 رجل. الخبير والكاتب السويدي آرون لوند ألّف عدة دراسات حول مشهد المقاتلين في سوريا، ويسلط الضوء على استراتيجيات هذا التنظيم المتطرف في حواره التالي مع منى سركيس لموقع قنطرة.

إن الهدف أكبر من الاعتكاف هو تحقيق استقامة القلوب من خلال توجيه حبها إلى الله سبحانه وتعالى وأنبيائه واطاعتهم. ويهدف الاعتكاف إلى إبعاد الناس من المشاكل والآلام وشواغل الدنيا والرغبات الشريرة من الدنيا. يجب أن يفكر المعتكف في كيفية تحقيق مرضات الله تعالى وما الذي يقربه من الله تعالى. ويؤدي الصلوات والنوافل وتلاوة القرآن الكريم وفهم الأحاديث النبوية والاصلاح الذاتي وتطهير النفس من الأعمال الشريرة. وأفضل الاعتكاف يكون في الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لأن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

 

There seem to be dissenting views about the Islamic caliphate among the Jihadist terrorists. The contradictory statements were issued over the course of a week. While one statement pledged allegiance to Islamic State leader Abu Bakr al-Baghdadi — following his July 5 speech — and criticized the stance of al-Qaeda Leader Ayman al-Zawahri, the other one denied any allegiance for IS and stated a renewed loyalty to Zawahri. It remains unclear whether this disparity in positions is the result of a rift within AQIM about which organization is worth allegiance, the Islamic State or al-Qaeda. Following the proclamation of an Islamic caliphate headed by Baghdadi nearly a month ago, AQIM has issued a statement pledging allegiance to IS. Al-Qaeda’s judge addressed IS fighters saying, “We would like to build bridges of friendship between you and us. You are loved by us more than our families and clans and you shall always have our support.”

كشفت رسالة جديدة منسوبة إلى قائد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عن إشارات انشقاق داخل التنظيم في شأن مسائل تخص تنظيم «قاعدة الجهاد». وصدر عن التنظيم موقفان متناقضان من «الدولة الإسلامية» (داعش)، أحدهما وقعه أمير الجماعة أبو مصعب عبد الودود والثاني وقعه الشيخ أبو عبد الله عثمان العاصمي، الذي يُعتقد أنه قاضي الجماعة.

 

"يجب إدانة كل أيدولوجية تثير الكراهية والتعصب والتطرف بشدة وبكل صراحة. وقد ثبتت رسالة كتبها السيد سلمان الندوي بوضوح أن هناك منظمات ممولة من البترودولار الوهابي في الهند تعمل بناء على طلب المملكة العربية السعودية لنشر الوهابية التي هي الأيديولوجية الرسمية للمملكة العربية السعودية. ينبغي أن تؤخذ رسالة السيد الندوي بأنها تحذير واضح من الخطر الوشيك. ويجب على الحكومة أن تلقي نظرة فاحصة على جميع أنشطة المنظمات الوهابية في الهند" وهذا ما قاله الأمين العام لمجلس علماء ومشايخ عموم الهند (AIUMB)، سيد بابر أشرف.

 

ملاحظة: يقدم لكم موقع نيو إيج إسلام النص الكامل للمطالب التي قدمها السيد سلمان الحسيني الندوي الذي أول مسلم هندي اتفق على الخلافة المفروضة ذاتيا لأبي بكر البغدادي للحكومة السعودية قبل أيام. ذالك يعطينا فكرة حول كيف هذا العضو لخلافة البغدادي كما يبدو أنه لا يزال يحمل الجنسية الهندية، ينظر إلى الإرهاب والحرب الطائفية، ودور الحكومة السعودية والأمة المسلمة بشكل عام. رأيه حول العالم هنا على مرأى ومسمع. الشيء المقلق بالنسبة لي هو أن هذا ليس رأيه فقط. هناك العديد من المتقدمين لهذا الرأي. كما قال إنه سيتوفر مليون شاب مسلم من شبه القارة الهندية للحكومة السعودية. وليس له أي تأثير في أي مكان ما، فهل يجعل مجرد مطالبة طويلة؟ ويمكن أن يكشفه التحقيق الوحيد السليم.

 

As the Muslim worshippers flock to mosques during Ramadan, it is the prime responsibility of the Ulema and Imams to stress moderation and protect their minds from growing extremist ideologies. They have to shoulder their responsibilities, abiding by national laws, to warn Muslims against movements that certain preachers try to introduce into the mosques. Today, in our mosques, we are seeing the emergence of movements which are alien to our pluralistic values. Young people are being influenced by what they hear elsewhere and are trying to impose their visions of Islam, which are not tolerant. Overnight, mosques were taken hostage by small extremist creeps, which used them as bases under the pretext of religious practice. People stayed there after prayers to listen to incendiary sermons that ran counter to our values of tolerance. They even raised money in the name of God to finance terrorist networks. It is high time Ulema and Imams take this baffling challenge into consideration. They must not confine their advocating Islam to merely calling people to prayer.

مع تزايد أعداد الجزائريين الذين يتوافدون على المساجد خلال شهر رمضان المبارك، أكدت وزارة الشؤون الدينية عزمها مواصلة حماية المواطنين وأماكن العبادة من الفكر المتطرف.وفي هذا السياق التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد عيسى بقيادات دينية قبل بداية الشهر الكريم. وطلب منهم التركيز على "التزام الجزائريين الدائم بوسطية الإسلام".

 

ومع ذلك، فإن المدارس الدينية المتجهة للصوفية والعلماء غير الوهابيين من أهل السنة والصوفية  في التفكير في الهند الذين حاورهم موقع نيو إيج إسلام لم يؤيدوا أي جماعة إرهابية أو الأيدولوجية الإرهابية بأي شكل من الأشكال. لقد أدلوا بالبيانات المفتوحة والفئوية التي لا لبس فيها والتي تدين بوضوح هذه الأيديولوجية للكراهية والتطرف والتعصب وتثبط كل نهج لين تجاه جماعة داعش المتطرفة والجماعات المسلحة الأخرى. قد أدان علماء السنة الصوفية (المعروفون أيضا باسم علماء أهل السنة والجماعة)، في الوقت المناسب، السيد سلمان الندوي-الديوباندي دعمه إلى الخلافة التي فرضها أبو بكر البغدادي على نفسه في مقابلة مع موقع نيو إيج إسلام.

 


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • jihadi aur jihad ka farq bataaen'
    ( By tts )
  • Let's see, how many like ' live and let live' formula.'
    ( By Debabrata Mohanta )
  • Supremacism a part of religion is increasing Islamophobia.'
    ( By Manoranjan Mishra )
  • Islam, go back to Arabia, it is un-Islamic to occupy Hindu Sub-continent by ethnic cleansing and ...
    ( By Srinivas Yadupathi Katti )
  • @Improving.You cannot keep the cake and eat it too
    ( By Rajan Puzhankara )
  • @Devi Sharan Tripathi , sabhi rotey huwey aataa hai aur khaali haanth chalaa jaataa hai ! Aap....
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • @Soham Das , we can see who are playing victim card over here ! I just suggested...
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • मदरसों मे यही पढाया जाता है'
    ( By Devi Sharan Tripathi )
  • दुनियां में अज़ब शान से आया है मुसलमान, एक हाथ मे तलवार है एक हाथ मे .कुरान'
    ( By Devi Sharan Tripathi )
  • @Mohammed Irfan Ali How many more ways can u people play the victim card and get away with it?' ....
    ( By Soham Das )
  • @Mohammed Irfan Ali No. Facts are not out in the open. Its people of muslim faith that made the isis and join the isis.....
    ( By Frank Drebin )
  • @Frank Drebin , the Americans and Isrealis cannot pose as Muslims to operate and create disturbances...
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • @Mohammed Irfan Ali Its not worldwide known. It has been made up by muslim organizations to shift...
    ( By Frank Drebin )
  • @ Frank Drebin , it is worldwide known facts that ISIS= Isreal State Intelligence Service and....
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • @Mohammed Irfan Ali Its your religion which is to be blamed for inspiring ISIS....
    ( By Frank Drebin )
  • @Frank Drebin , why not if someones are there who has done wrong they are definitely needed to be blamed !'
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • @Mohammed Irfan Ali Blame someone else. Yeah right.
    ( By Frank Drebin )
  • @Manoranjan Mishra , Holy Quran is not needed to be changed at all . The Islamophobes need....
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • @Manoranjan Mishra , not a single word could be added or subtracted from the holy Quran . There maybe 73 sections ...
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • Quran should be revised to avoid some thing for future world. Many things have been added by new edition....
    ( By Manoranjan Mishra )
  • Middle East cant recover from the debris for centuries. The destruction. is huge and irreparable...
    ( By Arshad )
  • America has never been consisfent in his policy against terror. It has its policy of liban goodan...
    ( By Arshad )
  • Pakistan's scorecard on human rights has always been dismal though it boasts of being a Islamic...
    ( By Arshad )
  • A wonderful heart touching article. It is a fact that Islam was spread in India including Kashmir....
    ( By Arshad )
  • Tell the truth.Fanaticism is inherent in Islam and is induced in Hinduism.
    ( By Rajan Puzhankara )
  • The north indian sanghis are now propagating through with communal...
    ( By Jafarullah Mohamed )
  • Hats Off seems to be okay with mass killings and rapes....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes Iraq was destroyed because it had Weapons of Mass destruction according...
    ( By Arshad )
  • they should also learn about the 5 to 8 years imprisonment for LGBTQ...
    ( By hats off! )
  • An eye opener though most of the things said about madrasa in this article are well known. Will ...
    ( By Arshad )
  • So-called Islamic countries should learn from a small Muslim counttry Gambia. They did not do anything....
    ( By Arshad )
  • @Azim Adil unarmed male children were beheaded in madina. ...
    ( By Satishkumar Govind )
  • Satishkumar Govind THEY FOLLOW QURAN AND HADITH THIS IS ONLY....
    ( By Azim Adil )
  • @Sultan Shahin, Leave aside clergy, you may be having allergy...
    ( By Irfan Ahmed )
  • When u nd your like minded friends stop giving bowjobs to anti muslim....
    ( By Mohammad Hussain )
  • Benny Benjamin , A Martin Luther is needed for Muslims
    ( By Mohammed Irfan Ali )
  • A martin Luther is needed for islam.
    ( By Benny Benjamin )
  • But we should remember that communal outfits RSS, VHP etc poisoned...
    ( By Harihar Kalita )
  • Most stupid man...... The author.
    ( By Waseem Nabi Dar )
  • @Mohammad Hussain Let me listen first then l will decide . How...
    ( By Bhabesh Mitra )