certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

Political Islam and the West   الإسلام السياسي والغرب
Eyad Abu Shakra
Political Islam and the West الإسلام السياسي والغرب
Eyad Abu Shakra, Tr. New Age Islam

لا يوجد إنسان عاقل ينتفض مجازفا بالروح والولد شغفا بالانتحار، بل هناك ظروف تضع المرء بين خيارين أحلاهما مرّ؛ فإما الموت أو الإذلال. وما شهدته منطقة الهلال الخصيب، أو العراق والشام، منذ 2003، بالذات، عزّز الدفع باتجاه الإذلال، مقابل زرع الغطرسة والاستعلاء عند قطاع من أبناء المنطقة، ومن ثم، عند متطرفيه، شغف بالثأر ممّا يعتبرونه ظلما تاريخيا ومذهبيا يعود إلى موقعة صفين، إن لم يكن إلى ما قبلها.

 

إن الجهادويين قد جعلوا لاهوتا كاملا للعنف وسردا متماسكا للكراهية والتعصب و ما أقرب إلى الفاشية التي هي قادرة على جذب أعداد كبيرة من الشبان المسلمين الساذجين وإضعاف حساسيتهم تجاه الأخوة والمحبة والمودة  والرحمة والعطف. وعادة، إقناع شخص ما على عملية الانتحار يجب أن يكون المهمة الأكثر صعوبة في العالم. ولكن الانتحاريين يأتون من مجتمعات المسلمين وقادرين على قسوة لا توصف. ومن الواضح أن هذا الجذب وقوة عقيدة الإرهابية الإسلاموية المختلفة تماما عن فهم الإسلام الحقيقي الذي تتبعه الأغلبية الساحقة من المسلمين منذ عدة قرون.

 

وفقا للقرآن الكريم، حق الكفر هو أمر أساسي لنظام إسلامي، ولكن ليس هناك أي أمر بارتكاب الكفر أو الرد العنفي على الكفر. " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" (21:41)  " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (7:199)  " لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (3:186) "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (6:68) " وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا" (33:48)

 

Some 1,500 Sufi-oriented moderate Islamic scholars from West Africa and the Middle East marked the Prophet’s birthday Milad or Mawlid Shareef with a call to defeat religious extremism. They encouraged Muslim youth to follow the example of the Prophet Mohammed (pbuh) by embracing tolerance and rejecting radicalism. They unanimously agreed that ideological fanaticism is still one of the most dangerous diseases threatening Muslim society worldwide. Defeating those who embrace extremist ideology will be made only by walking in the path of Prophet Mohammed (PBUH). What we are now seeing, in terms of the unprecedented rise of extremism and terrorism is because of the wrong interpretation of the concepts of Islamic doctrines, which are actually characterised by tolerance, opening and recognition of the other. The killings, wars and tragedies taking place in the name of Islam were mainly due to misinterpretation of the Islam. The message of this religion has nothing to do with that; rather, it came to rescue humans from death and ideological and intellectual deviation. Learning lessons from the life of Prophet Mohammed (PBUH) and speaking from heart to heart is the defensive wall against extremism, immoderation and hatred. Moderate and tolerant Islamic behaviour and all the major human values that the Prophet (PBUH) promoted were the factor that changed the course of history to the better.

احتفل نحو 1500 عالم مسلم من غرب إفريقيا والشرق الأوسط بذكرى المولد النبوي الشريف بتوجيه دعوة للتصدي للمتطرفين الدينيين. وخلال المؤتمر الذي تواصلت فعالياته على مدى أربعة أيام واختتم الجمعة 2 يناير بنواكشوط، شجعوا الشباب على الاقتداء بالرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، باعتناق التسامح ونبذ التطرف.

 

ومن الممكن ان لا يؤثر هذاالدحض أو يؤثر في أحسن الأحوال تأثيرا هامشيا في وقف الاتجاه المتصاعد من الجهاد المسلح إلا في الصور التالية: إذا تم تدريب عامة المسلمين و القراء المستهدفین من الفتوى تدريبا مكافحا ضد الفكر الجهادي للخوارج من خلال الرسالة القرآنية على "الأخوة العالمية الإنسانية التي تسمح للناس بقضاء حياتهم معا بغض النظر عن الدين والثقافة واللون واللغة، و بان يعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض ليجعلوا الحياة السلمية لجميع البشر. إذا تم حل الأزمة الإنسانية العميقة للفلسطينيين والتخفيف من الظلم واستخدام العنف المكثف ضد المدنيين المسلمين كما هو يجري في الحروب و التدابير من أجل مكافحة الإرهاب. إذا تم قمع كل نوع من العنف مثل أعمال الشغب و التطهير العرقي ضد المسلمين في دول الأقليات الاسلامية. إذا تم إبراء المسلمين الحقيقيين من أي اتهام بالجريمة الإرهابية لأنهم يمكن ان تكون لهم لا علاقة مع هجوم إرهابي مثل أي مواطن غير مسلم. إذا تعاملت الدول ذات الأغلبية الإسلامية الأقلية غير الإسلامية مثل زملائهم في المساواة و بفعالية منع أي شكل من أشكال العنف ضدهم و تقديم كافة الحقوق والامتيازات التي يتوقعونها لأنفسهم في الدول ذات الأقلية الإسلامية.

قتل أي نفس أقرب إلى الكفر. ولقد قال الإمام أبو منصور الماتريدي أحد الأئمة عند أهل السنة والجماعة في تفسير قوله تعالى: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"5:32)، معتبرا أن القتل يمكن أن يكون عمل الكفر، فقال:  "من استحل قتل نفس حرم الله قتلها بغير حق، فكأنما استحل قتل الناس جميعا، لأنه يكفر باستحلاله قتل نفس محرم قتلها، فكان كاستحلال قتل الناس جميعا، لأن من كفر بآية من كتاب الله يصير كافرا بالكل".........

 

Social networking sites are full of musical productions by amateurs and professionals, inventing songs as a backlash against jihadist organizations, which have been epitomized in the activities of IS. Indeed, IS’ heinous crimes and absurd laws have spurred angry responses. Today, music seems to be an efficient tool to express anger against IS acts. The Syrians and Lebanese started this trend, and Iraqis and people from the Gulf have followed suit. However, musical production did not stop at this. Following the expansion of the Islamic State (IS) in Syria and Iraq, which imposes a number of absurd rules on the citizens, a series of songs and videos were produced ridiculing IS’ brutality and violence. Syrians were not the only ones to make these videos, as many people from the region have followed their lead…

عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ينشط موسيقيون محترفون وهواة في الرد على تطرف التنظيمات الجهادية التي بات تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» يختصرها جميعها، نظراً إلى ما ينتجه من عنف ويصدره من مشاهد مروعة وأحكام غرائبية، بما يدفع كثراً إلى الرد عليه. وتبدو الموسيقى اليوم أداة فعالة بدأ بها سوريون وتبعهم لبنانيون، وبعد توسع نشاط التنظيم التحق عراقيون وخليجيون عموماً بركب الرد من طريق الفن على موجة التطرف التي تشهدها المنطقة.

 

 Muslims are divided into two groups: one that is tolerant and celebrates the New Year eve, and one that is extremist and boycotts the celebration under the pretext that it is against religion. This is wrong, but unfortunately, it is promoted by the new radical preachers who prohibit all that is beautiful. The festive nature of the New Year should be a common thing for all celebrators, whether Muslims, Christians, Jews or people of other faiths. All people should celebrate it in an atmosphere of tolerance to impart a festive touch to the day which is the last day of a year and beginning of another. All those who boycott the celebrations are just wrong and retrogressive in their views and they are totally unable to bring a religious text prohibiting celebrations. They refuse to celebrate New Year's Eve on the baseless religious polemics. Since we Muslims also celebrate the birth of our Prophet Mohammed (pbuh) which will coincide this year, it will be a more delightful to celebrate them together. For a cheerful and joyful people, celebrations are part of life and music is a uniting force and a way of rejoicing and letting off steam. Celebrations drive away evil spirits and allow us to find harmony again....

المسلمون ينقسمون إلى قسمين قسم متسامح يحتفل برأس السنة وقسم متشدد يقاطع الاحتفالات بدعوى أنها لا تتماشى مع الدين. وهذا خطأ لكن للأسف يروج له هؤلاء الخطباء الجدد المتشددون الذين يحرّمون كل ما هو جميل

 

على الرغم من أن إرسال السلام على ولادة ووفاة النبي عليه السلام- مثلما يقوم به أهل السنة والجماعة بيوم مولد ووفاة النبي عليه السلام-  هو من سنن الله تعالى والأنبياء عليهم السلام، فإن البعض ينكرونه منذ العقود القليلة الماضية. إذا نظرنا للعلماء والفقهاء والمحدثين وأقوالهم قديما وحديثا كالحافظ السيوطي والحافظ ابن حجر وابن الجزري والإمام يوسف بن علي بن زريق الشامي والإمام محمد بن جار الله بن ظهيرة الحنفي والعلامة شهاب الدين أحمدُ المقريّ والحافظ ابن كثير والشيخ ابن خلكان والعلامة قطب الدين الحنقي والملا علي القاري والمجدد ألف ثاني والشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي والشاه ولى الله المحدث الدهلوي والشيخ اسماعيل الحقي والشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي رحمهم الله تعالى وكثير من علماء المذاهب الأربعة وغيرها، علمنا أن لهم أدلة أقاموها على جواز الاحتفال بالمولد النبوي ، ولقد علمنا أنهم وجدوا أدلة وحجج شرعية على جواز المولد النبوي وعلمنا أنهم قيدوه بعدم وجود منكرات فيه ، كما علمنا منهم أنه ليس في الاحتفال بالمولد النبوي إلا الخير فقط.  

وأيضا "هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء،

 

قد كفر الأيدولوجي لحركة طالبان كاشف علي الخيري جميع المسلمين الباكستانيين تقريبا، وذالك في مجلة "نوائ افغان جهاد" الأردية الشهرية في عددها الصادر يوليو عام 2014. وهذا كان في أعقاب عملية ضرب عضب تلقت دعما واسع النطاق من القطاعات المدنية والسياسية والدفاعية والدينية الإسلامية في باكستان. متجاهلا الحقيقة الإسلامية التي يمكن دحضها أن تكفير المسلم لا يجوز في الإسلام، كتب كاشف علي الخيري مقالة بعنوان "اتحد الكفر والارتداد ضد المجاهدين الإسلاميين" وأردا بهما جميع الباكستانيين تقريبا. استنادا إلى ليس سوى التصريحات الوهابية، قدم جواز قتل جميع المسلمين غير الوهابيين وغير المسلمين جوازا إجباريا لا علاقة له في الواقع مع العقائد الإسلامية الصحيحة. ولهذا أقول إن كاشف علي الخيري انتهك بوقاحة ليس فقط الأوامر الإلهية للقرآن و الأحاديث الصحيحة للنبي المترضى والمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بل إنما انتهك أيضا جميع المذاهب الأربعة للفقه الإسلامي، وكذالك المنهج الذي جعله الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بالنسبة لتفسير القرآن الكريم وفهم الحديث الشريف وفي أصول الفقه بشكل عام في أي مسألة ما.

ولا حاجة إلى القيام بأي تجربة معقدة في المختبر لفهم كيفية عمل قانون YGYG. كل ما تحتاجه هو قضاء بعض الوقت والتأمل والتفكير في نفسك كيفية الشعور. إذا شعرت بالسعادة في هذه اللحظة، اكتشفت أنه بسبب كونك كريم الطبع و محسنا للناس حولك اليوم. وإذا شعرت بالإطمئنان، أدركت أنه بسبب أنك لا تشكو ضد الأشياء وليس حتى ضد الفصل أو كمية الملح في الحساء الخاص بك.   

 

كما عبر السيد الدهلوي عن بالغ أسفه على الراديكالية الزاحفة في البلدان الإسلامية. وقال إن هذه الظاهرة قد خلقت المشاكل للمسلمين ذوي السلام والاعتدال الذين يتبعون الإسلام طريقا روحيا للنجاة، وليس إيديولوجيا سياسيا. وأضاف قائلا: "الأغلبية العظمى من المسلمين تعتقد بقوة أن الحل النهائي للقضايا متعددة الأوجه من العصر الحديث ليس سوى نشر تعاليم التسامح والصبر والاعتدال والإخاء والمساواة والمحبة. وهذه هي الأسس الروحية التي بني عليها الإسلام. منذ سنوات عديدة، لا يزال يعاني العالم الإسلامي من مختلف أشكال الإرهاب والقمع والحروب الوحشية. ولذلك، فإننا نعتقد أن السرد الروحي والمعتدل للإسلام يمكن أن يلعب دورا فعالا وناجحا في التعامل مع كل هذه المشاكل والمحن وتقديم الحلول لها".

 

ولا يجوز الاقتباس من آية في القرآن الكريم لحكم ما دون اعتبار جميع النصوص. ولا يجوز في الإسلام عدم اعتبارفقه الواقع. ولا يجوز في الإسلام قتل الأبرياء بمن فيهم المسلمين وغير المسلمين والسفراء والدبلوماسيين والصحفيين وعمال الإغاثة والكهنة واليزيديين. الجهاد في الإسلام دفاعي وهو منوط بسبب شرعي وأسلوب شرعي وغاية شرعية. ولا يجوز التكفير في الإسلام إلا لمن صرح بالكفر. لا يجوز في الإسلام الإساءة للنصارى بأي طريقة ما أو لأهل الكتاب. ولا يجوز في الإسلام الإكراه على الدين. ولا يجوز في الإسلام سلب حقوق النساء وحقوق الأطفال. ولا يجوز في الإسلام إقامة الحدود بدون إجراءات تضمن العدالة والرحمة. ولا يجوز في الإسلام التعذيب. ولا يجوز في الإسلام المثلة. ولا يجوز في الإسلام نسبة الأفعال المحرمة والفاحشة إلى الله تعالى. ولا يجوز في الإسلام تدمير قبور الأنبياء والصحابة ومقاماتهم. لا يجوز في الإسلام إعلان الخلافة بدون إجماع الأمة الإسلامية. ولا هجرة بالضرورة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام.

يجب أن يوضح علماء ديوبند ما إذا كانوا حقا واقفين جنبا إلى جنب مع الإرهابيين، كما ادعى المولوي عبد العزيز. هل العلماء الذين أصدروا الفتاوى ضد الإرهاب يتابعون الشريعة الأخرى؟ وقد أفسد المولوي عبد العزيز شرف رجال الدين بأنشطته. ومن المثير للدهشة أن نرى موظفا حكوميا يدعم الإرهابيين بلا خجل، إذ أن الأمة كلها تريد التخلص من تهديد الإرهاب، ولكن بعض الناس الضالين يدعمون الإرهابيين ويريدون استيراد المزيد من الإرهاب كممثلي تنظيم داعش.

 

كما ذكرنا في الجزء الأول من هذه المقالة أن ريموند إبراهيم أدلى برأي لا مبرر ولا حقيقة له. في مقالته بعنوان "تقطع وتسلخ جماعة داعش الأجساد لأن القرآن يرشد"، حاول ريموند إثبات فكرته الزائفة غير الحقيقية فذكر حادثة قتل عمرو بن هشام المخزومي الذي كان من زعماء الكفار في مكة والملقب ب"أبو جهل"، ولكنه نسي أن أبا جهل كان يظلم المسلمين بمن فيهم النساء والمسنين والأيتام والعبود والشباب للفترة الأولى للإسلام بانتظام، ويعاملهم معاملة وحشية جدا في كل وسيلة ممكنة. قبل التعبير عن التعاطف لأبي جهل، رئيس الإرهابيين، كان يجب أن يتأمل ريموند في مبادرات عنيفة بدأها أبو جهل خلال الأيام الأولى للإسلام.

 

وقالت امرأة باكية في بيشاور أمس: هل هذا إسلام؟ كانت تبكي على الجثث الميتة من أطفالها الذاهبين إلى المدرسة. إن القتلة الفخور لأكثر من 132 طفلا بريئا وعشرات المدرسات هم كانوا طالبان باكستان. طالبان هم طلاب المدرسة و يتعلمون تعاليم الإسلام. إنهم يقتلون الأبرياء بفخر و بإسم الإسلام، كما يزعمون أنهم يفعلون ذالك لتمجيد الإسلام ولإنشاء هيمنة الإسلام في العالم، ولإثبات حكم الله على هذا الكوكب، كما يقولون. لذلك كان السؤال طبيعيا. هل هذا اسلام، في الواقع؟ وقد قرر العلماء المسلمون في الهند على الإجابة على السؤال. ووفقا لتقرير في جريدة إنديان اكسبريس، قالوا إن مهاجمة بيشاور فعل معادي للمبادئ من الإسلام. ومرتكبو هذا العنف، حسب قولهم، لا علاقة لهم بالدين وليس هناك أي مبرر لقتل الأطفال.

وأخيرا قد حظرت الهند جماعة داعش في الهند باعتبارها منظمة إرهابية تنشر بسرعة مخالبها بين شباب البلاد. طالب موقع نيو إيج إسلام بفرض الحظر على المنظمة ، وذالك لأن قسما كبيرا من وسائل الإعلام الأردية، وعددا من الصحفيين في اللغة الأردية وما يسمى المثقفين والأفراد الإسلاميين والمنظمات الإسلامية كانوا يمجدون المنظمة، وبالتالي، يؤثرون على عملية التفكير للشباب المسلمين في الهند.

ولكن في الهند، لم تسفر الخلافات الطائفية بين السنة والشيعة عن أي تداعيات خطيرة أو واسعة، وذالك بسبب الطبيعة المعتدلة لدولة الهند. كان قد عرض علماء الشيعة والسنة العلماء حكمة نموذجية في هذا الصدد. وكانوا قد قيدوا كل من المجتمعتين من استفزاز بعضهم البعض. وقد لعبت حكومة ولاية أوترابراديش أيضا دورا ناشطا في قمع الثورات العنيفة المحتملة لهذه المشاعر الطائفية. وقد حظرت مسيرات المسلمين خلال شهر المحرم الحرام  لتجنب أي اشتعال. المناوشات والاشتباكات تتحدث أحيانا ولكنها لا تأخذ أي منعطفا قبيحا أو خطيرا.

 

وقال إن هذا البلد هو معتدل لأن غالبية الناس هم معتدلون. إن مجرد 31 بالمئة من الناخبين قد دعموا تحالف جماعة الزعفران. وذكر مرارا وتكرارا الحقوق الممنوحة للأقليات من قبل دستور الهند. وقال إن البلاد تسير نحو الانقسام الآخر. الوضع في الوقت الحاضر هو بداية لتشبه الوضع في عام 1947. ولكن يتعين على المسلمين أن يعملوا شيئا لإنقاذ هذا البلد من الانقسام الآخر. إنه من واجبنا. وقال إن المسلمين قدموا تضحيات لا تعد ولا تحصى من أجل استقلال هذا البلد وحان الوقت أن نستعد لبذل محاولة أخرى لإنقاذ البلاد من الانقسام الآخر.

 

ومن أهم المبادئ التأسيسية للإسلاموفوبيين هي أنهم يربطون الجماعات الإرهابية مثل داعش و أمثالها بالإسلام والتيار الرئيسي للمسلمين الحقيقيين. ويرجع ذلك فقط إلى النوايا الشريرة لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم "البشر لمكافحة الإرهاب". يدعون أنهم يحاربون الإرهاب ولكن أرى أن معتقداتهم الخاطئة بالنسبة للمسلمين تخلق نوعا آخر من التطرف والإرهاب والتشدد والهمجية وغيرها من الأعمال الكريهة المضادة ليس فقط للمستوى الديني الإسلامي بل أيضا المستوى الإنساني. وعلى سبيل المثال على ذالك، نجد مقال السيد ريموند.

 

من المعروف أن العمارة الإسلامية ازدهرت ووصلت إلى ذروتها في شبه القارة الهندية. من أبرز المباني المعمارية التي بنيت في الهند المغولية هي المساجد والمآذن والمواقع الأثرية وغيرها من القلاع الأخرى من الحضارة الإسلامية. ومن الأهمية بمكان للملاحظة أن المساجد المعمارية في الهند مفتوحة لكل شخص، بغض النظر عن الإيمان والعقيدة. إلى جانب ذلك، تم دمج المساجد في كثير من الأحيان مع المعاهد والمدارس التعليمية التي تقدم التعليم الديني والحديث على حد سواء مع مستويات مختلفة من مرافق التعليم. هذا التقليد المعماري لا يزال حيا في المجتمع المسلم من جنوب الهند، وخاصة في ولاية كيرالا.

وبالرغم من أن هذا المثال الواحد يكفي لنا لقبول حقائق النبي صلى الله عليه وسلم  من الرحمة والعطف والتسامح الديني تجاه غير المسلمين، يمكن للمرء أن يستشهد العديد من هذه الحالات الأخرى لتسليط الضوء على هذه الحقيقة. ورغم ذالك،لا يستعد إسلاموفوبي متشدد ولا جهادوي متعصب ولا أتباع الطوائف الأخرى من مثل هذه الجماعة المتطرفة  لقبول السوابق النبوية كأساس للتسامح الديني في الإسلام. يزعمون كذبا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحب بالمسيحيين وسمح لهم بالصلاة في مسجده آملا  بأنهم سيؤمنون به نبيا ويرتدون عن معتقداتهم ويتحولون إلى الإسلام.

 

وكانت آسيا الوسطى وإيران وإسبانيا، القلاع الرائعة لثقافة الإسلام وفنونه وهندسته المعمارية. وأيد كل من الحكام وعلماء الدين من أسلاف المسلمين وشجعوا بناء الهياكل المعمارية والمساجد والمدارس والمواقع الأثرية وحتى الأضرحة والمراقد الصوفية ذات القباب والمدافن الكبيرة.  الحقيقة أن أسلافنا المسلمين في تلك الأجزاء من العالم الإسلامي لم يعارضوا التقدم المعماري، فلماذا يعارضه السلفيون، في يومنا الحالي، الذين يدعون بصوت عال بأنهم يتبعون  الأسلاف؟

 

إن هذه الجماعات الإرهابية ترتبط نفسها بالإسلام بصوت عال كما توجد في عناوينها العربية، وتظهر الشهادة على أسلحتهم وجباتهم، و تلوح القرآن الكريم في أيديهم وتنطق الدعاء القرآني خلال التفجيرات الانتحارية والهجمات الإرهابية، وترمي إلى إطلاق النار على غير المسلمين في مول نيروبي، مما  تحول عمليا صورة الإسلام من دين السلام إلى دين العنف والإرهاب وتربط الإرهاب بالمجتمع الإسلامي العالمي الذي يعارض الإرهاب ويبتعد منه مثل بقية الإنسانية.

 


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • Let the Ayatollahs do religion and politicians do the government.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Miriam Jackson.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Excellent article! Protection of minority rights is the sine....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It is up to us to de-Arabinize and Indianize our Islam. We can....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • i agree.
    ( By Ahmed Elmostafa )
  • I agree @Kalol634'
    ( By Ahmed Elmostafa )
  • Trump habitually stokes Islamophobia. It helped him in the 2016 election....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • compleletly agree with you, "After all, the major problem is that a class of extremists regards ....
    ( By Raamiz )
  • Is the Quran Infallible? Geographical Questions The Sun Sets in a Spring We....
    ( By Rebecca Sanchez )
  • They have been called the two greatest questions that face mankind: Does God exist, and if He does, what is His nature?....
    ( By Jess Dei )
  • If Muslims do not modernize Islam, others will force them to do it.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a matter of shame for Pakistan. This is not what Jinnah had promised.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Book bans are a manifestation of insecurity and cowardice...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • When was the caliph ever elected with consensus and on merit? These are the preposterous....
    ( By SatishB )
  • Interpreting jihad as spiritual warfare amounts to deception. Allah himself is not a spirit.'
    ( By SatishB )
  • Unless detalibanization of mosques is promoted by the international community, such fake...
    ( By SatishB )
  • Secularism failed because it was half baked, coexistence of secularism and jihad will only lead....
    ( By SatishB )
  • Pakistan government must take back their own citizens who sneaked into India.It is no use quoting....
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • America needs to leave Afghanistan and a few missile strikes from Iran could achieve that objective.' ...
    ( By SatishB )
  • " SWord" ruled the pre and pan Arabia. Arabs know no democracy. Islam does not ...
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • It was a shia called Jinnah and Ahmediya called Zafarullah Khan who were at the forefront of creation of....
    ( By SatishB )
  • Yes Modi and Shah knows exactly, that Muslims favours only Muslims and land grab from Hindus....
    ( By Aayina )
  • Hats Off is not the least bit concerned about the current...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "No Muslim state is a well-ruled democracy....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "he was human and prone to error" this statement reflects wahaabi theology, while deobandis....
    ( By Raamiz )
  • that is neither here nor there. islamic demonization of the kuffar is the thing.....
    ( By hats off! )
  • Poor Hats Off is like a broken record stuck in a groove. Unfortunatly his groove is a cesspool of hate.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • " I am proud to belong to a nation which has sheltered the persecuted and the refugees of all religions and all nations...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • wrong. it is islam that demonizes the kaffir. the problem is how....
    ( By hats off! )
  • It is narrated by Aisha (may Allah be pleased with her) that Allah’s Messenger was invited to lead the funeral ....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Equality or equity?'
    ( By GGS )
  • Anti-CAA/NRC/NPR Protests on the pattern of Shaheen Bagh have started in several parts of India.
    ( By GGS )
  • caa और nrc के मौजु से पहले, मुसलमान एक दुसरे के दुश्मन थे, लेकिन अभी सब एक साथ हैं, मुस्लिम हिन्दू भी....
    ( By GGS )
  • Its Zakir Naik propogands, Muslims do tell lies, they either threaten or play victim card but some time ....
    ( By Aayina )
  • Your article aptly highlights the state of Muslims who need empathy and....
    ( By Meera )
  • Zakir Naik claims ....etc.," politics is the second oldest profession in the world.....
    ( By hats off! )
  • I intend no offense here but, and again I apologize, the English grammar and syntax of the article needs...
    ( By Steve Laudig )
  • Well said Professor. “.and turn grief into hatred. I will not be joining you.”....
    ( By Rashid Samnakay )
  • With an unprincipled and impulsive President who is desperate to get re-elected at any cost, irrational....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Gender equality must be an essential component of all faiths.'
    ( By Ghulam Mohiyuddin )